اخافها ..واحبها واكرهها وارتاح اليها
النظر اليها رعب وخوف وجمال وروعه
اراها قويه صامته
ارى نفسى فيها حبة من حبات رمالها
جبالها السوداء شامخة ثابته
وتلال الرمال فيها تتغير بين دقيقة واخرى
الرحيل فيها جميل ومشوق
والضياع فيها باب من ابواب المنية
انها قوة خارقه مصدرها حرارة الشمس الحارقه
وعواصفها العاميه
واصوات الاعاصير الساخطة
وسخونة رمالها
وبرد ليلها
والجمال فيها انارة قمرها الوضاح
وسمائها الصافيه
ورقه نسيم الهواء فيها
حائرون الكتاب فى وصفها
فما بالى انا الذى تائها فيها
فكيف اصفها
ولدت بين ضلوعها
وعشت فى خيامها
وضحكت على نفسى لانى اعيشها
قرأت فى كل حبة رمل منها قصه
ولم اكمل الصفحات الاخيره منها
لانها صعبة الحروف
ومعقدة المعانى
تتقطع الجمل فيها
فلا مبتدأ ولاخبر
ولا فاعل ولامفعول
ولما انا ؟؟؟؟
مادامت الصحراء لاتنادينى
وكيف انا بدونها
صيفها لايطاق
شتائها قارص
ربيعها لاينبت الازهار
خريفها قطعه من جهنم
بين اعاصيرها امد يدى فلا اراها
والتفت جنبى وخلفى وامامى فأراها
ليس لى فى الدنيا سواها
ومع ذلك اشتاق اليها
وانا فيها
ومعها
لااريد احد ان يأتيها
لاصيادون ولاقوافل ولا سواح
لااحد يشاركنى الحياة فيها
لانها حياتى ومماتى
وسئمت نفسى فيها
وتحن نفسى اليها
وبعد السنين الطويله
رأيت معجزة تنطلق من الصحراء
ولاول مره اراها بين يدى
تقوووووووووووووول
انا لك.
وقالت ثانية :
بجبالى احميك
برياحى اسليك
بسمائى اغطيك
قلت هذا بعدما
بدء زادى ينفذ
ومائى يقل
فخشيت من غدرها
وماادراك ماغدر الصحارى
سقطت من عينى اغلى مااملك ((دمعه))
رأيت بعدها الصحراء عطف
ممزوجه بحنان ورفق
فعرفت انها تعبدنى وتحبنى
فعدلت عن فكره السفر منها
وصعب على فراقها
يابشر :
عودوا قرأتها كى تعرفوا مواصفات من احببت..