هَكَذَا نَطِيرُ إِلَى السَّمَاءِ...
[الجزء الأول]
أتيتني بملامحَ محمّلةٍ بالرجاء كي أُجيبك.
أتيتني وأنا غارقةٌ بين أوراقي في مكتبي، أُجاهد نفسي لأكمل مقالتي في أسرع وقت، لكنك جئتَ - كعادتك- وأفسدتَ عليّ الأفكار التي بدأتُ في كتابتها، وقلتَ لي بصوتٍ خافت:
كاميليا… هل تستطيعين أن تمنحيني...