خدعة الصعود إلى القمر

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

Douna

:: عضو مُتميز ::
إنضم
23 جوان 2007
المشاركات
510
نقاط التفاعل
1
النقاط
17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
م
ن
ق
و
ل
خدعة صعود رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر وعودتهم



ليس من السهل فهم حقيقة هذه الخدعة من قبل عامة الناس وحتى الكثيرين من الخاصة لأن الموضوع له صفة علمية تخصصية ، فلا يمكن تقديم شرح مبسط وأدلة قطعية مقبولة بدون أن يكون عند المرء خلفية علمية حول علم الفلك والفضاء المحيط بالأرض ، لهذا السبب تجد من يقرأ الموضوع يترك لُب القضية الذي يكمن في الصعوبات والقدرات الفنية والتكنولوجية قبل 35 عاماً ، أضف إلى ذلك الموانع الطبيعية التي إلى غاية اليوم تُعتبر المانع لإرسال أحياء وعودتهم أحياء خارج نطاق معين من سطح الأرض . هناك من يترك لُب الموضوع ويقوم طرح أسئلة جانبية منها :





هل كذب علينا الإعلام الأمريكي ؟؟؟
هل يكذب العلماء ؟؟؟



اهتمام الناس بمواضيع الفضاء محدودة جداً وبالتالي يبقى الأمر محصوراً في المهتمين والمتابعين فقط لهذه القضايا .الأرض مسطحة !!!


نعم الأرض مسطحة ، (( ظاهرياً )) ويراها كذلك ويشعر بها الملايين من الناس ، ويبقى هذا الشعور والملاحظة قائمة لدى معظم الناس ، والحقيقة أن الأرض شبه كروية ، ويُنكن الآن رؤيتها وتصويرها بواسطة الأفمار الإصطناعية ، فالحقيقة هنا يجب أن نُقدم عليها الأدلة ، بينما (( الظاهر والذي يشعر به الناس )) لا داعي لتقديم دليل عليه .







محاولة لعرض موضوع خدعة إرسال وعودة رواد الفضاء الأمريكيين إلى القمر



هناك حد أدنى من المعلومات التي يجب على المرء أن يعرفها والمتعلقة بكوكب الأرض ، القمر ، والشمس والعلاقة بينها .



كوكب الأرض



الأرض كروية تقريباً ، وجزء من الأرض هو الغلاف المحيط بها ويتكون من طبقات تمتد من سطح الأرض إلى حوالي 1000 كيلومتر ، فكلمة (( الأرض )) تعني الكرة اليابسة وما عليها من جبال وما فيها من بحار والطبقة المحيطة بها هي جزء منها .


حياة البشر الطبيعية هي فوق سطح الأرض وضمن الغلاف الجوي ، اي الطبقة القريبة من الأرض . الغلاف الجوي الرئيسي لا يزيد عن 10 – 16 كيلومتر ويحوي أكثر من 75% من ذرات الهواء و 99% من بخار الماء ، وفيه تحصل جميع الظواهر الجوية .



هل السماء زرقاء أم حمراء أم مضيئة أم ظلام ؟؟




(( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ ))



( يّـس:37 )






الحقيقة أن الكون بكامله ظلام (( ليل )) (( الكون الذي يُدركه البشر هو جزء من السماء الدنيا فقط !!! )) . نحن نرى نور الشمس ( النهار ) وكأن السماء مضيئة بكاملها بسبب وجود الطبقة الهوائية ، أي الغلاف الجوي


حين تكون السماء صافية ، بدون غيوم أو غبار ، يغلب اللون الأزرق ، ثم يتحول إلى برتقالي وأحمر مع مغيب الشمس بسبب اختلاف امتصاص الطبقة الجوية للأشعة . جميع ما نُشاهده ونحن على الأرض هو نتيجة وجود الطبقة الهوائية .


في أي مكان في الكون ، أو إذا ابتعدنا عن الأرض بضعة ألوف من الكيلومترات ، من ينظر إلى السماء لا يرى إلا الظلام والكواكب المضيئة كأنها نُقط صغيرة حتى الكواكب التي أكبر من الشمس وأشد ضيائاً تبدو عبارة عن نُقط ، إلا أن الشمس كونها قريبة فيمكن مشاهدتها وكأنها (( سراج وهاج )) .


تصور نفسك على سطح القمر فماذا يمكن أن تُشاهد ؟؟؟؟


إذا رفعت رأسك ستشاهد سماء مظلمة ، كواكب صغيرة ، قرص الشمس إذا كُنت في الجانب المضاء من الشمس ، قرص الأرض إذا كانت من جهة يمكن رؤيتها ، فهي تعكس أشعة الشمس ونراها . بما أن الشمس نورها شديد يكفي أن يجعلها الناظر خلف ظهره وينظر للسماء فيرى الكواكب حتى في الجهة المضاءة من الشمس ، وهذا غير ممكن على سطح الأرض بسبب الغلاف الجوي .


أشعة الشمس على سطح القمر


لا تتعرض الأشعة الشمسية إلى أي نوع من الامتصاص أو الانتشار أو الانكسار ، وانعكاسها عن سطح القمر قليل جداً لأن سطح القمر يمتص معظم الأشعة وبالتالي ترتفع درجة الحرارة في الجزء المعرض للشمس


كيف أمكن اكتشاف الخدعة وأن الصور المزعومة ليست من سطح القمر ؟؟؟


الصور التي نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية تؤكد أن الاضاءة ليست نتيجة أشعة الشمس .


أن صورة العلم الأمريكي وهو يُرفرف أمر في غاية السُخف !!!!


كيف يتحرك قماش العلم على سطح القمر ؟؟


وما هو سبب حركته ؟؟


تبدو السماء بدون نجوم في خلفية جميع الصور .


لم يتم التقاط ولا صورة للأرض .


يمكننا أن نعدد الكثير من الملاحظات العامة ، إلا أن أهم الأمور هي وجود إستحالة علمية معروفة وعدم توصل العالم قبل 35 سنة إلى تكنولوجيات تسمح بإرسال مركبة فضائية والتحكم بها .



تاريخ اكتشاف الخدعة



يعود إلى الكاتب الأمريكي (( بيل كيسينغ )) وكتابه بعنوان : (( لم نذهب مطلقاً إلى القمر – 1976 )) ، ثم في يوم 15 فبراير 2001 ، وتمَّ تكرار البرنامج يوم 19 مارس 2001 ، عرضت شبكة فوكس )) برنامج بعنوان :



نظرية المؤامرة : هل هبطنا على سطح القمر ؟؟؟



بعد عامين ، أي في فبراير 2003 ، عرضت القناة الثالثة الإيطالية الحكومية حلقة ضمن سلسلة اللغز enigma حضره مؤيدون ومعارضون ، ما يهمنا منه ، أن مدير المجلة الشهيرة للتصوير (( ريفلكس Reflex )) ، وهي الشركة التي حمل رواد الفضاء آلة تصويرها ، والذي كان من ضيوف البرنامج ، حين سُئِلَ عن موضوع صورة العلم أجاب بالحرف الواحد :



هذه بالحقيقية صورة مزيفة بثتها هيئة الفضاء الأمريكية نازا NASA !!!!!



وعلل ذلك بأن هيئة الفضاء الأمريكية قامت بتزييف هذه الصورة لأنهم نسوا حسب زعمه موضوع وضع علم أمريكي على سطح القمر وبجانبه رائد الفضاء !!!!!!!.



الموانع الطبيعية التي تؤكد عدم إمكانية وصول وعودة (( الإنسان حياً )) إلى القمر






القبة الواقية الغلاف المغناطيسي للأرض فان ألنBelt Van Allan





الكرة الأرضية بتكوينها هي أشبه بمغناطيس ، تماماً كما يتعلمه طلبة المدارس الاعدادية حول قطعة مغناطيسية وكيف تنتشر برداة الحديد حولها على شكل خطوط .


تكوين الكرة الأرضية يُؤدي إلى نشوء مجال مغناطيسي حولها شكله معقد ومكون من طبقتين رئيسيتين الأولى تمتد من مسافة 1000 كيلومتر عن سطح الأرض إلى حوالي 6000 كيلومتر ،الثانية تمتد من مسافة 15.000 كيلومتر إلى 25.000 كيلومتر أو اكثر ، هذا النطاق تكوّن بفضل خاصية نواة الأرض ذات الطبيعة المغنيطيسية والتي نعرفها جميعاً .ونشعر بها


الغلاف المغناطيسي هو المنطقة التي يؤدي فيها المجال المغناطيسي دوراً هاماً في التحكم بحركة الجسيمات المشحونة ( Charged Particles ) ويمتد تأثيره إلى مسافة 60.000 كم ، وقد اكتشفه الفلكي الأمريكي فان ألن Van Allan عام 1965 م .


ما هو دور هذا الغلاف ؟؟



يعمل هذا الغلاف على اصطياد الجسيمات المشحونة القادمة من الفضاء الخارجي والأشعة الشمسية ، العواصف الشمسية .



اكشف فان آلن مع زملائه وجود عدد ضخم من الجسيمات النشطة مأسورة دائماً في مجال الأرض المغناطيسي الخارجي ، وقد حددت سفينة الفضاء المكتشف (1) و (3) عام 1958 م بوضوح ، نوعين من الأحزمة الإشعاعية على شكل حلقتين ، تحاصر كل منهما الأرض ، مع مستوى مركزي منطبق تماماً مع المستوى الاستوائي المغناطيسي لها


الغلاف الجوي المغناطيسي يقوم بحماية الأرض من الكوارث التي يمكن أن تتعرض لها من الفضاء الخارجي. ومن أهم الكوارث التي قد تصل إلى الأرض هي الرياح الشمسية ، ذلك لأن الشمس بالإضافة إلى الحرارة والأشعة تبعث برياح متكونة من النيوترونات والإلكترونات (( العواصف الشمسية ))



الرياح الشمسية تحمل جسيمات ، لا تستطيع أن تنفذ من خلال الدوائر والحلقات المغناطيسية لحزام " فان ألن " التى تبعد عن الأرض حوالي 60,000 كيلو متر. ( يمتد الحزام الثاني من ارتفاع 10.000 – 65.000 كيلومتر ، الجسيمات شديدة جداً في المنطقة 14.500 – 19.000 كيلومتر وبدايتها على ارتفاع 2000 كيلومتر ولهذا تدور الأقمار والسفن الفضائية في المجال المنخفض 200 – 2000 كيلومتر – المدار الأرضي المنخفض


باختصار فإنّ نواة الأرض لولا خاصية تكوينها المغناطيسي ، ولولا قيام الغلاف الجوي بوظيفة المصفاه للأشعة المضرة بدون شك لم تكن هناك حياة على وجه الأرض..



ولا بد أن الله عز وجل أوجد هذه الشروط والخصائص في الغلاف الجوي ، وهو تعالى لم يوجد مثل هذا الغلاف في بقية الكواكب المعروفة لدينا للآن ، وفي ذلك حكمة واضحة . فالأرض خُلقت من أجل أن يعيش عليها الإنسان . فمثلا كوكب مارس نواته صلبة ، ولكن ذلك ليس سببا كافيا لتكوين مجال مغناطيسي حوله ليحميه.


بعد عام 1958 م اكتشف العلماء تغيراً ضخماً في الظواهر الفيزيائية قريباً من الأرض ، حيث يعتبر الغلاف المغناطيسي بأكمله ديناميكياً دائم التغير ، خاصة حدوده الخارجية ، وتؤثر الجسيمات المختلفة ذات الطاقة المنخفضة تأثيراً كبيراً على هذه الظواهر الفيزيائية مما يجعل هناك حدوداً عملية للمناطق الفضائية التي يستعملها الإنسان حول الأرض يكون فيها في مأمن من خطر التعرض للإشعاع


أكثر المناطق قابلية لأمن الطيران الفضائي تقع على ارتفاعات أقل من 400 كم ، وتكون الجرعة الإشعاعية شديدة بصفة خاصة في نطاق المنطقة الاستوائية للحزام الإشعاعي الداخلي فوق ارتفاع 2000 كم ، ويكون للتجهيزات الإلكترونية عمر زمني محدد ، أي أن الأجهزة تتلف بتعرضها لهذه الاشعاعات .


ساعدت سفن الفضاء المجهزة لدراسة هذا الغلاف المغناطيسي على رفع مستوى فهمنا له ، وفهم بعض الظواهر المتعلقة به ، مثل الهالة القطبية ، والعواصف المغناطيسية الأرضية وتسخين أعلى الغلاف الهوائي بالجسيمات الشاردة والسريان الشاذ للموجات الصوتية الناشئة عن تفريغ الرق ، وتوليد وسريان الموجات البلازمية والكهرومغناطيسية المختلفة الناشئة عن الاضطرابات





الخلاصة الإنسان ، وأي حيوان حي ، إذا ذهب إلى القمر لن يرجع حياً !!



للوصول إلى القمر ، وهذا ليس بمستحيل ، أي يمكن نظرياً ، والآن عملياً ، إرسال مركبة فضائية وفيها إنسان إلى القمر ، ويمكن أن تهبط ، ويمكن أن تعود ، ولكن المستحيل أن يبقى الإنسان حياً بعد أن يتعرض إلى تلك الإشعاعات خلال عبوره للحزام الواقي ، بل لا يُمكن ضمان عمل حتى الأجهزة الالكترونية والكثير من المركبات القضائية ضاعت وانفجرت ، فتصوروا الوضع قبل 35 سنة ؟؟؟؟؟؟.


من يُتابع هذه المواضيع لا بُد أنه قرأ حول وصول أول مركبة تصوير أوربية في بداية هذا العام (( 2006 )) وأخذها مداراً حول القمر وإرسالها صوراً ممتازة عن سطح القمر .


من باب السخرية طبعاً :


اتصلت وكالة الفضاء الأمريكية بمركز المراقبة الأوربي تطلُب نسخاً عن الصور وتستفسر عن بقايا رحلات أبوللو التي تمت قبل 35 عاماً ، بالطبع تمَّ إرسال النسخ مع التعليق التالي :


العلم الأمريكي لا يزال يُرفرف على سطح القمر !!!!
العلم الأمريكي لا يزال يُرفرف على سطح القمر !!!!

مشاهدة شاشة التلفزيون وتتابع المناظر عليها لا يسمح للإنسان أن يتأمل ويتمعن بحقيقة الأمور كما تحصل في الطبيعة ، وعليه أن يعود مرة ومرات عديدة لمشاهدة نفس الصور ليفهم حقيقة ما تبثه القنوات التلفزيونية ، ولهذا يمكن خداع الناس بكُل بساطة بواسطة البث التلفزيوني .

في هذه السنوات الأخيرة ، وإلى غاية هذا العام 2006 يتضح استحالة أن يُغادر الإنسان محيط الكرة الأرضية ويخترق حزام فان ألن Van Allan ويعود حياً . هذا لا يعني عدم وجود إمكانيات فنية وتكنولوجية تسمح بإرسال مركبة فضائية إلى القمر وعودتها ، بل يعني أن الإنسان أو أي نوع من الأحياء إذا ذهب لن يعود حياً ، وقبل 35 عاماً كانت روسيا وأمريكا تفتقران للتكنلوجيا الكفيلة بإرسال مركبة والتحكم بها عن بُعد .

تسربت الكثير من المعلومات حول محاولة الاقتراب من حزام فان ألن Van Allan بواسطة المركبات الفضائية الحديثة ، كما تسربت الكثير من المعلومات حول إرسال قردة وكلاب للفضاء وعودتها ميتة !!!

هذا المانع الطبيعي ، أي حزام فان ألن Van Allan ، يدعونا للقول بأنه من المستحيل علمياً أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية قد أرسلت رواد فضاء إلى القمر ورجعوا أحياءً .

أما من ناحية الصور ، والخداع فقد كتب حولها الكثيرون وقدموا الأدلة والبراهين عليها ، وأصبح الأمر موثقاً ثابتاً بأن جميع الصور مزيفة ملفقة ، خاصة أنه يُمكن اليوم الحصول على الصور الأصلية بأرقامها من موقع هيئة الفضاء الأمريكية ، ولكن مع الأسف لا يوجد في اللغة العربية مراجع وأبحاث تتطرق بصورة جدية لهذه الخدعة ، وقد يعود السبب إلى أن عدداً بسيطاً من القُراء من يهتم بذلك

كانت عندي رغبة أن أستعرض بالتفصيل الأدلة حول تزييف الصور وذلك بوضع الصور الأصلية التي بثتها وكالة الفضاء الأمريكية NASA ، وبيان الأخطاء فيها وأنها ليست ولا يمكن أن تكون صور على سطح القمر ، بل هي قطعاً صور في استوديو سينمائي أصلح الآن مكانه معروفاً مع بعض الصور التي توضح الكيفية التي تمَّ بها تزييف خدعة رواد الفضاء .


يكفي أن يتمعن المرء بأساسيات بسيطة وهو يتفحص الصور :

1 – على سطح القمر المصدر الوحيد للضوء هي أشعة الشمس المباشرة ، ولا تنعكس الأشعة ولا تتنائر ( ضوء النهار كما هو على الأرض ) لعدم وجود طبقة جوية ولهذا فإن الظل يجب أن يكون داكن ( أسود قاتم تماماً ) وبالتالي لا يمكن رؤية أي شيء إذا كان موجوداً في الظل لأن العين وآلة التصوير ( العادية ) لا يمكن أن تُلاحظ ما لا يعكس ضوءً.

2 – الصور التي تمَّ بثها واضحة جداً بالرغم من أن آلات التصوير كانت على صدر رائد الفضاء ، فهو لا يستطيع أن ينظر إلى المكان الذي يلتقط له الصورة من خلال آلة التصوير وبالتالي يمتنع دقة الصور .

3 – تجدون صور لنفس المكان المزعوم على سطح القمر ، صور تظهر فيها المركبة وصور بدون مركبة فضائية !!!

4 – طبعاً الفضيحة الكبرى العلم الذي يتحرك !!!! في الفراغ .

5 – بعض الصور ( الأصلية ) نشاهد طول الظل مختلف بشكل كبير جداً ، وهذا غير ممكن إلا باستخدام إضاءة اصطناعية في الاستوديوهات .

6 – بعد نزول المركبة الفضائية لا نُلاحظ تحتها أي تغير على السطح بالرغم من أنها مزودة بمحركات صاروخية للهبوط والصعود والتي يجب أن تسبب فراغ وتناثر للغبار ، اي حفرة تحت المركبة .

7 – طبعاً الفضيحة الكبرى لا توجد نجوم في السماء !!!!!!!

ذهبوا إلى القمر قبل 35 عاماً بتكنولوجيا قديمة ، بدون أجهزة كومبيوتر حديثة وبدون اتصالات متطورة وبدون أجهزة تصوير متقدمة ... وبدون ... وبدون .... !!!!

ثم لم يستطيعوا الذهاب مرة أخرى !!!!!


فضيحة الظل !!!!

قليل من الناس من يعرف أن القمر يدور حول نفسه بنفس المدة التي يدور فيها حول الأرض وباتجاه عكس عقارب الساعة ، ولهذا لا نرى من الأرض إلا وجه واحد للقمر فقط ( النصف المقابل للأرض ويتغير من هلال إلى قمر كامل إلى هلال )

من يقف على سطح القمر في النصف المعرض للشمس لا يشعر بأن الشمس تتحرك ، بل كأنها ثابتة في السماء . لأننا إذا نظرنا للشمس من سطح القمر فهي تُشرق وتغرب في فترة شهر !!!! انتبه !!! بين الشروقين شهر !!!

في فترة 12 الساعة التي يزعمون أنهم كانوا على سطح القمر تكون الشمس قد تحركت قليلاً جداً ولا يمكن ملاحظة ذلك ( تميل الشمس 6 درجات فقط ) أي لا يمكن ملاحظة تغير طول الظل ( بين الشروقين 720 ساعة ) كما نشاهده في مختلف الصور التي نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية .
 
لقد شاهدت هذا في احدى الاشرطة(cd) من انجاز صحفيين فرنسيين وهو متداول في الاسواق يفند بالادلة والصور زيف الامركيين كما قرات موضوعا كاملا لاعترافات احد الرواد الكنديين يقر بذلك وشكرا على المعلومات
 
بارك الله فيك و الله موضوع في القمة

أمريكا هدفها هو تبيين انها الاول في كل شيء

نعم حتى في افلامها تضع انه عندها مشكل و لكن من بعد تجد لها حلول

لكي تري انها الاقوى في جميع المجالات و لها كل الحلول حول مشاكلها

و لكل هذا كذب في كذب

و بارك الله و جزاك الله كل الخير
 
بارك الله فيك اخى على موضوع

يمكن صح ويمكن لا
 
مشكورين اخوتي على مروركم
وهته المعلومات صح وهناك الكثير من الأشرطة المتداولة في أسواقنا تبين صحة المعلومات وأن الأمريكان دافعهم الأول إخافة العالم وشهرتهم
 
مشكووووووووووووووووووووووووووووووور
 
يلله يا أعضاء وين رأيكم
فهذا شيء مهم
 
شكرا جزيلا لك اخي
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top