ترانيم الحب

زمن بائس ..

وكل الامور نسبية ... لم نمت بعد ..*

لوحة خوف،إنه وهم...ولكنك تحتاج إلى الوهم...

تمر عليك ليالي ثقيلة ومثخنة بالجراح !!

عليك بصبر البلاء فقط ...لا اكثر ..

ليس يأسك يأسًا رومنسيًا ساذجًا أو حالة انفعاليّة عابرة، ...

بقدر ما هو كينونةٌ تُنحتُ وتُؤَصّلُ طيلة مكوثك في هذا العالم. ..

انا لم اقل هذا لارهقك بتفاصيل حياتي الكئيبة ...

احس بالمك وأستشعره أكثر منك .....لقد انغرست بي ...

وفي ذاتي .... وكل شيء اصبح جاهزا للموت ....
 

"أنت الحب "

كثيرة هي المعاني التي انطوت تحت أجنحة الحب.

كثيرة هي الأفعال التي ارتُكِبت بإسمه، ..

فكم قلوب طاهرة ُدنسَت منه، وقلوب هالكة ارتقت به..

استوقفت نفسي كثيراً..

لأتامل ما يحدث حولي و لي، وأدركت جيداً أن الحب ليس من الضرورة أن يكون حباً.

فلبعضنا هو طوق نجاة ، ...فيه لا يهم الرامي طالما أن الثمن حياة ،

ولبعضنا الآخر هو التئام الجراح ، أو ربما هو الإثم المُباح.

ولبعضنا كان الحب حباً كما يجب..هـو الصدق في أجمل الحُلَل،

كدرٌ وسعادة بلا ملل ، هدير الأمان ودفئُ الأمل..

لا شيء أرقى من الحب سوى قلبٌ محب ،

وكي تحيا بحب.. لا تدع لسالف الأحرف سبيلاً لاستنزافه،

فكلٌ يراه كما يريد أن يرى.. جرد الحب من معانيه،

وانتزع أقنعة تواريه،

ووثق في نبضٍ يناديه،

وعينٍ تشتهيه، وأضلعٍ تحتويه، فأنت الحب كيفما تحياه وتحييه..

....حقو...
 
رشفا القهوة

دون أن يتبادلا الكلام,

انما شعرا معاً أن القلب

يتحدث الى القلب ,


و الروح تتحدث للروح,

كانا يفكران معاً

و دون أن يعرف أي منهما أن الاخر

يماثله في فكرته العميقة ...


" يكفي أن يحبك قلب واحد لتعيش ..


د.هيفاء بيطار"

947002_490388497700637_667416852_n.jpg

 
رسائل لم تكتب لك....

مَزَّقيها..


كُتبُي الفارغةَ الجوفاءَ ان تستلميها..

والعنيني .. والعنيها...

قلت أني :

كاذباً كنت .. وحُبَّي لكِ دعوى أدَّعيها

انني أكتبُ للّهوى.. فلا تعتقدي ما جاء فيها

فأنا - كاتبها المهووسَ - لا أذكرُهُ

ما جاءَ فيها..

اقذفيها..

اقذفي تلك الرسالاتِ.. بسلَّة المهملات

واحذري ..

أن تقعي في الشركِ المخبوء بين الكلماتِ

فأنا نفسيَ لا أدركُ معنى كلماتي

فِكري تغلي ..

ولا بدَّ لطوفان ظنوني من قناةِ

أرسمُ الحرفَ

كما يمشي مريضٌ في سُباتِ

فاذا سوَّدتُ في الليل تلالَ الصفحاتِ

فلأن الحرفَ، هذا الحرفَ جزءٌ من حياتي

ولأني رحلةٌ سوداءُ في موج الدواةِ

*

أتلفيها..

وادفني كلَّ رسالاتي بأحشاءِ الوقودِ

واحذري ان تخطئي ..

أن تقرأي يوماً بريدي

فأنا نفسيَ لا أذكُرُ ما يحوي بريدي..

وكتاباتي،

وأفكاري،

وزَعمي،

ووُعودي،

لم تكن شيئاً، فحُبي لكِ جزءٌ من شرودي

فأنا أكتبُ كالسكران

لا ادري اتجاهي وحدودي

أتلهَّى بكِ،بالكلمةِ،تمتصُّ وريدي

فحياتي كلُّها..

شوقٌ الى حرفٍ جديدِ

ووجودُ الحرف من أبسط حاجاتِ وجودي

هل عرفتِ الآنَ ما معنى بريدي؟

لأنك انت ....اكرهك جدا وليس كثيرا ...

1888711_827334683955232_3860858213798893842_n.jpg

..."حقو "...
 
المرأة النادرة ...

المرأة الفاتنة بلا رحمة !

أوه ما الذي ألَمَ بكَ ,

أيا الفارس المغوار

وحيداً متثاقلَ الخطى

تتسكعُ في الدروب ,

يضنيكَ المرار ؟

فقد ذبُلَت أوراقُ البردي

وهجرت البحيرة البهجة

واختفى شدوُ الطيور .

أوه ! ما الذي ألَمَ بكَ ,

أيها الفارس الشجاع

في ساحةِ الوغى ,

أضناك النوى ,

خائرَ القوى ,

وألَمْت بكَ الخطوبْ ؟

مخازنُ السناجب

مُمْتَلِئة بالحبوبْ

وانتهى موسمُ الحصاد

فلم يعتريكَ الأسى

ويبدو عليكً الشحوب ؟

****

أرى سوسنةً على جبينك .

مبللةً بقطراتِ الألم

وندى الحُمى الشديدة ,

وعلى خديكَ زهرة ذابلة

سرعان ما أدركها الشحوبْ

وأتى عليها الغروب .

****

صادفتُ سيدةً

تتهادي بين الرياضْ .

مكتملة الحسنِ

رائعةُ الجمالْ - طفولية البراءة

كالجنية تسبحُ في السحر ,

تملكُ الألباب .

شعرها طويلٌ , خطوها ضياء ,

عيناها بَرية , وحشية ,

تأسرُ القلوبْ ,

يشعُ منها السحرُ

ويطلُ منها البهاءْ

كأحلام ِ الكرى ,

كالخمرِ المُذاب .

صنعتُ لها تاجاً

وزينتهُ بالزهورْ .

وسواراً من البهجة ,

وأريجاً من الندى والنور

ومتكأً كبناتِ الحُور ,

نَظَرتْ إليّ ,

كأنها تبادلني الغرامْ ,

ومن بين شفتيها أنسابَ الوجد ُ

وفاحت أطايبُ السحرِ

و أناتُ الهُيام .

أجلستُها على جوادي

الرتيبِ الخطا .

ولم أنعم برؤية أي شيء ٍ

سواها , طوالَ النهار .

فكانت تتثنى ,

تتغنى بأنغامِ السِحرِ

بترانيم الوجد

وأياتِ الجمال ْ

كأنهُ الجنُ ,

ينشدْ , يترنمْ ,

يتغنى بألحانِ الصِبا

في سحرٍ ودلالْ .


أحضَرتْ لي جذوراً

مُحلاة بالعذوبة

والشهدِ المُذاب .

من الرحيقِ البري ,

من المَن المُعطر بالندى

وحلوَ الشراب ,

وبهمسٍ رائقٍ غريبْ ,

بحروفٍ يفوحُ منها السحرُ

ويسكنها العبيرْ , قالت :

" ملكتَ من فؤادي ,

حقيقةً أسرتني بسحرِ الوجدِ

وملكتني بتباريحِ الغرامْ " .

أخذتني إلى كهفها المسكون

بالفتنة والجمالْ .

وهناكَ كم بكت في حرقةٍ

وتنهدت , يقتلها الوجدُ

ويضنيها الغرامْ ,

وهناك احتويتُ عينيها

الجميلتين المتوحشتين البَريتين

بأربع قبلاتٍ

لعلها تطفاُ نارَ الوجدِ

من مكنونِ صدرها البض

وأهاتِ الهُيامْ .

هناكَ داعبتني , هدهدتني

حتى غرقتُ في النومِ

وسبحتُ في عالمِ الأحلامْ

- آهٍ ! وا أسفاه على ما جرى !-

آخر حلمٍ قد تراءى لي

على جانبِ هذا التلِ البارد .

خائرَ القوى مسلوبَ العقلِ

ضائعَ الجَنَانْ "

رأيتُ ملوكاً يعتريهم الشحوبُ

وفرساناً يقتلهم الضنى

ومحاربين بلا عزمٍ ,

خائري القوى ,

شحوبُ الموتِ يطلُ من العيونِ

يكادُ يقتلهم الحزن

ويفترسَهم الجنونْ

صاحوا جميعاً , صرخوا :

- (تلكَ السيدة الجميلة

الفاتنة .. الساحرة

بلا رحمة .. بلا شفقة ,

لقد وقعتَ في الشَركْ

والتفت حولَكَ القيودْ

وانضممتَ يا فارسَ الوغى

إلى طابورِ العبيد !"

رأيتُ شفاهِهم العطشى

المقتولة من الظمأ

تلمعُ في ساعةِ الشَفقْ .

مفتوحة من الرعبِ

ترسلُ تحذيرا ً

من اليأسِ وسوءِ المصير .

واستيقظتُ ووجدتني هنا وحيداً

على جانبِ هذا التل البارد

خائرَ القوى ومن الوجدِ أسيرْ.

لهذا أقيمُ مؤقتاً هنا

وحيداً شريداً طريداً ,

مثقلُ الخطى شاحبَ الوجهِ ,

أشكو النوى , أتسكعُ في الدروب .

فقد ذَبُلَت نباتاتُ البردي ,

فهَجرتْ البحيرة

التي كم تشكو النوى

وتعتريها الهمومْ

فقد رحلتْ البهجة

ولم تعد تشدو الطيور .
 
لَسْت عَلَى مَاْ يُرَاْمْ...

جرعہ صبر وَ رضآ بٱلقدر.
.
هي گل مآ آحتآج هذه الأيآم**/

صَبْرُ اَلبَلاَء جَعَلَنيْ أَرْتَوي مِنْ كَأْس الْألَمْ والْاَسى ...

وأَشُك أَنهُ سَيُرافقُنيْ حَتَى الْنهَايَةْ|~*/

منْ يََوميَات تَائهْ~~..’’
 
je suis touchée..

je suis a terre..

..?entends tu ma détresse

?y'a t-il quelqu'un

je sens qu'j'me perds.

je suis rien ..je suis personne.

j'ai tout ma peine comme royaume.

une seul larme m'emprisonne..

voir la lumière entre la barreaux ..

est regardes comme li ciel est beau ..

?entends'-tu ma voix qui résonne,,qui résonne

le silence tue

..la souffrance est loi

?l"entends-tu

?est ce qui te le voix

il tu prend et fait de toi

Un objet sans éclat

Alore j"ai crés j'ai pensé a toi

j"ai noyé le ciel dans les vagues.

tous mes regrets tout mon histoire

je la refais.
 
حر طليق في متاهة !!!!!!!!!!!!!!!!!

و...

كواليس اريد الاستطلاع عليها !!!!!!!!

كلما تجردت من التفكير الذي يقودني الى الرسوب ..

اجد نفسي في متاهة اللاحدود ...

لم اعي شيئا ..ولا اريد اي شيء.

سوى ابتسامة خفيفة تضمي ألمي ..

وتنسيني الملحمة التي رايت اشخاصا يعيشونها من قبل ..

ولكم عشقت كلام الضلال ...

الا اني اكره الكتابة امام زحف الافكار ...

نعم هده بديهية بالنسبة لي ..

والامر الدي يحيرني هو ان بعض البشر

مشاعرهم قد لا تقابل بالتَقَبُّل، أو حتى أسوأ، أن تُسْتَنْكَرْ.

لكن الشيء الدي يحيرني أكثر من أي شيء آخر:

هو جهدهم الواعي ليكونوا مرتبطين مع من يحبون حتى لو كان هذا يقتلهم ببطء من الداخل "

او حتى ان الثمن "حياة بعضهم"

بينما في المطوية الثانية فتوى" أن الحب تضحية " هههههـ

تضحكني مثل هده المعتقدات حقا هههههه

أجزم وبلا أدنى شك ،

أن أعظم بلاء ووباء وعداء بُليَت به الأرض.

هو "الحب "

نعم الحب بكل معانيه التي طغت على الكثير من العقول ..

ولكن خطأهم الفادح ..انهم فسروه بطريقة خاطئة .

هده الكلمة يستعملها حراس النوايا و تجار المشاعر ..

لكي يسيطرو على ضالتهم المنشودة ...

هده هي خيمة العزاء يا صاح ..خيبة الأمل الفظيعة .

جميعهم مالينخوليون سعداء في دوامة الأسي والمنفى ..

جميعهم راضون واكيد رغما عنهم بما استنتجوه اخيرا ..

ليس يأسهم يأسًا رومنسيًا ساذجًا أو حالة انفعاليّة عابرة،

بقدر ما هو كينونة تنحت وتُؤَصل طيلة مكوثهم في العالم.

الحياة حقول وزمر وافواج ...

المؤلم في الحياة أنهم يحاولون أن يرقعو بعض علاقاتهم ببعضهم البعض ..

رغم وجود كم هائل جدا من الفوارق الوجودية والتناقضات الصارخة الصاخبة بينهم !!

استحالة وجود اي تشابه بينهم. و تكوينه النفسي حبهم الذي عرج بهم في مدارج الحياة .

والخلل الأول في معالجة واقع جديد بنمط قديم، و الثاني في فهمهم و العناد.

ليست الحياة شيئا مجردا ، إنما هي فردية بدرجة عالية .

ليست لي عبقرية لتقابل هدا ...

ليست لي رسالةارسلها لهم ...

لا شيء عندي اواجههم به ..

ويستحيل دالك طبعا

أصبحو مدمنين على مثل هده الافكار والافعال ..

اين هو الحب الآن ..؟؟؟؟

هل كان الحب في المقام الاول ؟؟؟

ام هو مجرد اقتناء والتصاق وترجمة لبعض المفاهيم ؟؟؟

ان وجدتم الجواب فأخبروني ؟؟!!!

وعاش الديك متبخترا سعيدا ههههههههه
 
حقيقة المراة الملينخولية ...... برْقَعٌ ام طلاء ام هوس ؟

صباحها لا يشبه البدايات الاولى ...

صواب الخلل الأول في معالجة واقع جديد بنمط قديم،

و الثاني في فهمها و العناد.

كل هدا تحت فكر الالحاد المظلم ....المنطق العقيم ..
من يوميات تائه."حقو"
13239_593278484132501_1594040309755537300_n.jpg
 
أنا لَستُ طَيِّبا ،

ولستُ نَقِيَّا ،

ولستُ مُطمَئنَّا .

السعادة لا تُطاق و الشقاء لا يطاق .

أنا مليءٌ بهمهمات ذُعرٍ و ظلام .

أتدفق دموعا و دماءا داخلَ زريبة الحمي الساخنة هذه .

بين كواليس العدم .

|~حقو~ |
 
تمارين روحية .....

تستحيل استحقاق المنطق العقيم ...

متابعة إغوائية مليئة بعدم الثقة وبالخفقات المرتبكة.......

اين نحن يا ترى ...

وما الدافع نحو كل هدا ....

وما الهدف المقصود بالضبط .؟؟؟؟

اغنية الموت الاعتيادية ...........

ارحل وحيدا وهم المحتاجون جدا الى بقائهم ...

ولن يدرك أحد أنني اكتفيت بحياة الزاهد...

لأنه استحال عليّ العيش وفق طبيعتي الحقيقية ...

ولأنني فضلت العُري على الزيّ الذي يغشقون ...

والمهين الذي يرتديه البرجوازية....

على زناد الفكر ... لا شيء يبقى للبشر في هده الارض ...
منبوذ انا "حقو"
 

ان العالم القديم قائم وواضح المعالم،

ونحن نعيش فيه ونناضل معه.

أما عالم المستقبل انه لم يولد بعد،

انه عالم شفاف غير منظور كالضوء الذي تنسج منه الأحلام..

انه سحابة تتقاذفها رياح عنيفة.. من الحب والبغض ...

هناك شيء ما !!!!!

يصطدم في الكائن الحي المؤقت جدولان:

الأول هو الارتقاء نحو التركيب، نحو الحياة، والرفاهية .

الثاني: الانحدار نحو التفكك، نحو المادة، نحو التسكع بين يدي الاسى .

وينبع كلا الجدولان من أعماق الجوهر البدائي.

تدهشنا الحياة في البداية، وتبدو نوعا ما وراء القانون ومضادة للطبيعة،

بدأ الزمن الدي نعيشه حاليا من هاوية مظلمة وينتهي إلى هاوية مظلمة،

ونسمي الفاصل المضيء : "الحياة. "

حالما نولد تبدأ العودة، يبدأ حال الانطلاق والعودة،

ونموت في كل لحظة. وبسبب ذلك صرخ كثيرون:

إن هدف الحياة هو النجاح!

ولكن حالما نولد نبدأ الصراع لنخلق، لنؤلف، لنحول المادة إلى حياة،

ذلك أننا نولد في كل لحظة. وبسبب ذلك أيضا صرخ كثيرون:

إن هدف الحياة العابرة هو الموت !!!

إنها لذيذة بقدر ما هي حزينة ....

مكانش لحليب غدوة وهالناناي هههه
 
اقتباس من حياة جدتي"نانا"

جل ما أردته في هذه الحياة:

بيت صغير،

وأصيص ريحان،

و زوجة طيبة...

لم أصل إلى ذلك...أبدا

ابدا ابدا

"حقو "
 
آخر تعديل:
اقتباس من حياة جدتي"نانا"

بدأت الحكاية المحبوبة لدي …

اكثر من أي شيء آخر عرفته في طفولتي ...

ولقد أحببت هذه المهنة كالمجنون ..

حينما اراقب جدتي وهي تتلاعب بداك الشيء التقليدي الرائع ...

تجلس امامه وتقول : سأصنع قدرًا.. سأصنع قنديلاً وكل ما يريده ابني هههه

تسّير داك الطين بشكل بطيء جدا ....

وتتفنن في قتله بشكل هستيري ...

تشكل منه اشكالا رائعة ...

تبدو كأنها لم يسبق لها وأن كانت طينا متراميا على ارض ....

وهي في تلك الوضعية ترفع دور الغناء الشعبي الاصيل بالشاوية ...

تدور في مخيلتها حسابات متواضعة

بين شكل الاناء الدي ستصنعه والاغنية التي ستغنيها وكمية الماء الدي ستضيفه و.و.و.و ......

طريقتها رائعة جدا في التعامل مع عوائق حياتها

كثيرون يبحثون عن السعادة فيما هو أعلى من الإنسان،

وآخرون فيما هو أدنى منه.

لكن هي كانت فريدة من نوعها بقدر ما هي مثالية بدرجة عالية ....

تبدا الصراع كل صباح لتخلق وتنتج كل ما ينقصها من حاجيات داك اليوم...

والشيء الدي يروقني جدا هو ..

عندما اقف في باب مطبخها ... وتحوم عيناي غليه بشكل كلي ...

لا ارى شيئا لم تصنعه بيديها مطلقا ...

سوى داك الشيء الدي ينير لها تلك الظلمة ليلا

او ما يسمى ب "الكانكي " ههههه

اسم نادر نوعا ما ... او بتعبير آخر لا يعرف معناه الا القليل ...

احيانا يسألوني "بما تفكر أيها الصديق؟ " .

لكن كيف أشرح لهم ؟

بجدتي وسيرتها وحياتها البسيطة !!!!!

ام انني أفكر أنني في اللحظة التي أمد يدي فيها لأرى إذا كنت ساحظى بزوجة مثل جدتي هههههههه

أفكر فجأة في ماهية الإنسان الثوري ,او اجدادي

فلا اجد لهم جيلا يشبههم على وجه الارض ...

اصبحو اختصارا لكثير من المعاني ...

ومكانتهم لن يمس بها عقل او فعل اي بشر حاليا او مستقبلا ...

ولم تبقى سوى اقوالهم الراسخة في الدهن :

كيما قالو ناس بكري " الدنيا هدي ادا مداتلك متعطيك "

"حقو"
 
ذكريات ملنخولية ....

إنها للذيذة وحزينة جداً ,

تلك الساعات من المطر الناعم ,

تعيد إلى الذهن جميع الذكريات الحلوة المرة ,

المدفونة في القلب : فراق الأصدقاء , ابتسامات نساء قد انطفأت ,

آمال قد فقدت أجنحتها كفراشات....

وقد ردد كثيرون :مع موت الأحبة يموت فينا شيء ما !!!!

والصحيح يا صديقي هو انه:مع غياب الأحبة نموت ويبقى منا شيء ما ...!!!!

لا يبقى سوى اجساد تجول فوق الارض ...

لا اكثر .

حقو
 

حين أسمعھم يرددون

" لآ ٺوجد صدآقة في هذآ ٱلزمن "

أتلفت من حولي فأجدكم . .

سند , عون , تضحيہ

وفاء , أخلآص , محبہ

......أجدكم ٺتخطوآ مسمى الصدآقه إلى الأخُوھ

فهل ٱلخللُ في

ذهنيّ و مسمعي أَم في عبآرآتھم

سأُغلقٌ أذنآي عن عبآرآت لآ ٱؤمن بھآ

و سأعيش حيآتيّ بكم `

فَ ٱلحيآة نكھآت وَأنتم نكھآتيّ

دمتم اصدقاء الى الابد ..

 
في الجانب الايجابي :

لا شيء ايجابي !!!!!!!!!!!

أنا رجلٌ مضحك نوعا ما ،

وهم ينعتونني الآن بالمجنون،

وقد كانَ من شأن هذا النعت أن يكونَ رفعاً من قَدْري ...

لو أنّهم تراجعوا عن اعتباري مجنونا ،

يجهلونَ الحقيقة؛

بينما أعرفُها أنا،

ما أصعَبَ الأمرَ على من يعرف الحقيقةَ وحده، إنهم لن يفهموا ذلك.

قد ألاحظ ان هناك نوع من التمسك بهذه الشدة ..

حقا انا احتاج الى نوع من الترياق ...

لأن هدا يبعدني عن البزوغ الى العدائية والحزن والاحباط العميقين ...

رغم معرفتي ان الحزن لا يتفق مع النظام الجسدي خاصتي ...

طبيعة انسانيتهم مخالفة لما اعتادو عليه وألفوه ...

ولكن كيف سأقنع بعض القردة اني لا املك الموز الدي يشتهون هههه

وعاش البطريق سعيدا
انا
 
نوع من الأسى ... وخيبة أمل

إنها رحلة إنسان ...

يحمل قلبه في فمه وهو يصعد جبل ...

مصيره الوعر والقاسي، فروحه كلها صرخة،...

و أعماله تعقيب على هذه الصرخة..

احب ..وانتظر ...وانتظر ...وانتظر ....

حتى مل منه الانتظار...

فبات على قيد الانتظار...

ميت لا يعرف طعم الحياة ...

سلم نفسه للقدر ونسي ان الذكرى ستلاحقه بكل زمن تركه من احب ...

ولكنه عاش على امل..

امل ان يعود...

فكسر كل ما فيه وأصبح جسد بلا روح...

جسد لآخر وروح قد هلكت....

أريد البقاء وحيداً ..

لم أعد أستطيع تحمل كل هذه الفوضى !

الأرض مليئة ب الوعكات وأنا أُعاني ذبحة صدريّة ()

 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top