مشاركتي في فعالية نقاش بنات حواء عن عالم الزوجية [الموقف الرآبع]

ألمـاس

:: عضو منتسِب ::
إنضم
4 ماي 2013
المشاركات
86
نقاط التفاعل
102
النقاط
5


بسم الله الرحمن الرحيم

الحياة الزوجية لا تكاد تخلو من المشاكل ومن المشاكل مايستدعي استحضار العقل وأخرى تستعدي استحضار القلب
فالحياة لا تسير دونهما
ولكن الحكمة في متى يتقدم العقل على القلب والعكس..
والدين أشار لضرورة التشاور بين الزوجين في عدة مواقع في القرآن الكريم
بدأ بالفطام لغاية لا قدر الله رغبة الزوجين في الانفصال

بلا شك أن تصرف نور الدين تصرف غير لائق على الأقل أمام أهله فهو يضع زوجته في موقف محرج
ولكن يجب أن نستحضر نية الزوج أيضا فهو يظهر جليا أنه شخص طيب يحب مساعدة الناس ولكن تسرعه فقط وعدم إكتراثه لبعض السلوكيات الاجتماعية تجعل حياته الزوجية مهددة بالمشاكل التي لا داعي منها

هناك من الرجال من يرى أن الأمر غير مهم دام لا يخص الزوجة وهذه عقلية متفشية
وهناك من يرى من أخذ الرأي والمشورة مسلك واجب

* فلو كنت مكان هذه الزوجة بالتأكيد سأمر على الموقف مرور الكرام أمام أهله ولا أعلق عليه كثيرا بل سأخذه بإبتسامة ومزح
ولكن يستوجب علي أن أوضح له فيما بعد في لحظة هدوء وصفاء
أن ماقام به شيء جميل وجيد ومساعدته لأهله موقف نبيل جعله يكبر في نظري

ولكن كان عليه أن يخبرني بالأمر حتى نتشارك نحن الاثنين في مفاجأة أهله وذلك لكي نزيد من عمق التواصل والمحبة بيني وبين أهله على الأقل
وأشرح له بهدوء وحزن غير مبالغ فيه أن الموقف الذي عرضني له أشعرني بالخجل والحرج أمامهم
وهذا ما لا يرضاه لي
وأشرح له وأعطيه أمثلة عن عدم التشاور لو كان الخطأ مني نحوه هو..وأشعره كيف سيكون الأمر سيء على نفسه
فالتحاور والوضوح والهدوء كلها صفات تزيد في عمر الحياة الزوجية وتعمقها وتعزز أواصرها و تشعر كل طرف بأن الطرف الآخر يحترم فكره و يقدره.

أسأل الله أن يديم على الجميع راحة البال والأنس والغبطة ان شاءلله
شكرا على هذه المساحة


179.gif
 
بالتوفيق حبيبتي

اضافة منقولة بسيطة



وقد جعل الله - سبحانه و تعالى - الشورى سبيلا لاستقامة حياة الأسرة المسلمة و سعادتها و ذلك من خلال التفاهم والتراضى و الوفاق المثمر بالخير الذي يتأسس على التشاور و ليس على الاستبداد و الاستسلام و الإذعان في مجال العلاقات الإنسانية للأسرة المسلمة و قد أشار الله - سبحانه و تعالى - إلى ذلك كما في قوله تعالى :

وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذلك ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا (. و قد جاء في تفسير ابن كثير في قوله تعالي: (فإن أرادا فصالا عن تراض منهما و تشاور فلا جناح عليهما) أي فإن اتفق والدا الطفل على فطامه قبل الحولين و رأيا في ذلك مصلحة له و تشاورا في ذلك و أجمعا عليه فلا جناح عليهما في ذلك. فيتبين من ذلك أن انفراد أحدهما بذلك دون الآخر لا يكفي ، و لا يجوز لواحد منهما أن يستبد برأيه من غير مشورة الآخر و هذا فيه احتياط للطفل و إلزام للنظر في أمره و بالتشاور بين الزوجين، و هو من رحمة الله بعباده حيث جعل الله - تعالى - الشورى فريضة شرعية إلزامية على الوالدين في تربية أبنائهما و إرشادهما بذلك إلى ما يصلحها و يصلحه ، و قد جعل الله - تعالى - من هذه الآية المباركة نموذجا إرشاديا يقاس عليه أمر الشورى في محيط الأسرة.
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top