التَّعْزِيَةُ وَمَا اكْتَنَفَهَا مِنْ مُبَالَغَاتٍ

أبو هريرة موسى المسيلي

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
9 سبتمبر 2008
المشاركات
3,579
نقاط التفاعل
580
النقاط
171



التَّعْزِيَةُ وَمَا اكْتَنَفَهَا مِنْ مُبَالَغَاتٍ

❍ لِلشَّـيْخ العَلّامـَة/صَالِح بنُ فَوْزَان الفَوْزَان-حَـفِظَهُ الله-

══════ ❁✿❁ ══════

التعزية: هي مواساة المصاب بموت قريب له وتخفيف الحزن عليه وذلك بالدعاء له بما ورد وهو أن يقال: (أحسن الله عزاءك، وجبر الله مصيبتك، وغفر لميتك) في أي مكان يحصل فيه لقاء المصاب في المسجد أو في المكتب أو في المتجر قبل الدفن أو بعده من غير تعيين وقت ولا مكان ولا إعداد طعام سوى ما يصنع لأهل الميت بقدر ما يكفيهم لأنهم مشغولون بمصيبتهم عن إعداد الطعام لأنفسهم -كما جاء في الحديث- هذه هي السنة في العزاء ومن غير تعطيل أعمال ولا تخصيص أيام سوى أيام المصيبة ولا مكان.

❒ وقد اكتنف هذه السُّـنَّة أمور محدثة ومكلفة للمصاب وللناس وهي كما يلي:

(❶) -*إعلان مكان العزاء وزمانه.

(❷) -*أن يهيئ أهل الميت مكاناً للاجتماع بما يتطلبه من أثاث واستقبال وقهوة وطيب يتكرر تقديمهما لوفود المعزين طول مدة العزاء.

(❸) -*تعطيل الأعمال في أيام العزاء إشعاراً بالحزن على الميت.

(❹) -*إعداد موائد الطعام التي تكفي المجتمعين كل ليلة من ليالي العزاء يتحمل نفقاتها أقارب الميت غير أهله أو أصدقاؤهم بما تكلفه من ذبائح وأنواع الأطعمة.

(❺) -*إتعاب أهل الميت باستقبال المعزين والقيام بخدمتهم وتهيئة المكان لهم.

(➏) -*ولا يقتصر ذلك على اجتماع الرجال فقط بل يكون هناك اجتماع للنساء قد لا يقل عن اجتماع الرجال.

- حتى صار أهل الميت مع حزنهم عليه يتحملون هذه الأعباء.

- وهذه الأمور المكلفة لا ترجع بفائدة لا للحي ولا للميت.

- بل هي آصار وأغلال ما أنزل الله بها من سلطان.

- بل زاد الأمر بأن تبنى أماكن للعزاء في المقابر وهي ظاهرة منكرة قد أفتى الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي البلاد السعودية في وقته بهدمها وصدرت في تلك قرارات من هيئة كبار العلماء.

- ورغم هذا يتفلت بعض الناس بإقامة تلك المباني مرة بعد أخرى.

- وقد قال الصحابي الجليل جرير بن عبد الله البجلي -رضي الله عنه-: "كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة"*والنياحة محرمة وهي من أمور الجاهلية.

☜ فتضمن هذا الأثر الذي يرويه جرير عن الصحابة رضي الله عنهم مسائل:

1⃣/ الأولى:*الاجتماع إلى أهل الميت وهو ما يعمل الآن كما وصفنا وهو من أمور الجاهلية كما في هذا الأثر.

2⃣/ الثانية:*صنعة الطعام الزائد عن حاجة أهل الميت في أنفسهم والذي جاء به الحديث.

3⃣/ الثالثة:*أن هذه الأمور من النياحة المحرمة فلينتبه المسلمون لذلك.

وفق الله الجميع للعمل بالسنة في هذا وفي غيره. والله أعلم.

✍ كـتبه: صالح بن فوزان الفوزان - عضو هيئة كبار العلماء -

الــمصـــ☟ــــدر:

ط§ظ„طھط¹ط²ظٹط© ظˆظ…ط§ ط§ظƒطھظ†ظپظ‡ط§ ظ…ظ† ظ…ط¨ط§ظ„ط؛ط§طھ | ظ…ظˆظ‚ط¹ ظ…ط¹ط§ظ„ظٹ ط§ظ„ط´ظٹط® طµط§ظ„ط­ ط¨ظ† ظپظˆط²ط§ظ† ط§ظ„ظپظˆط²ط§ظ†

•┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

جَزى اللهُ خيراً مَـنْ ساهمَ بنشْرِه
..
 
رد: التَّعْزِيَةُ وَمَا اكْتَنَفَهَا مِنْ مُبَالَغَاتٍ

بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
حفظ الله الشيخ الفوزان
 
رد: التَّعْزِيَةُ وَمَا اكْتَنَفَهَا مِنْ مُبَالَغَاتٍ

بارك الله فيك
جزاك الله خيرا
 
رد: التَّعْزِيَةُ وَمَا اكْتَنَفَهَا مِنْ مُبَالَغَاتٍ

جزاك الله خيرا
في ميزان حسناتك​
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top