من شخصية خيالية إلى شخصية حقيقية .. مشاركتي في مسابقة الحوار الهادف

Autumn leaves

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
19 جوان 2011
المشاركات
1,528
نقاط التفاعل
4,161
النقاط
676
محل الإقامة
yemen
الجنس
أنثى
من منا لم يسمع بالغول ، ومن منا لم يهدد يوما بأنه إذا لم يستجب للتوجيهات سيأكله الغول ..
إذا خرجت متأخرا سيأكلك الغول
إذا لم تطع الأوامر سيأكلك الغول
إذا لم تنم باكرا سيأكلك الغول ..

الغول في ذاك الوقت كان شخصية خيالية يخدع بها الأطفال ، في حين يستمتع الكبار بسرد قصص الغول لأنهم يعلمون حقيقة أنها شخصية غير موجودة وأنها مجرد رادع لسلوك الطفل غير المرغوب وإن كان بأسلوب خاطئ !
و كان البعض يستسهل هذه الطريقة لينعم بشيء من الهدوء والسيطرة على السلوكيات المزعجة التي تصدر عن الأطفال ..

لكن تفاجأنا في هذه الأيام أن الغول ظهر بشحمه ولحمه وأصبح واقعا مرا نعيشه في مجتمعنا، وليته كان مخيفا - كما كان يقال - فيذعر منه الأطفال ،
بل على العكس تماما ، شاب مهندم، مرتب ،
لطيف ظاهره ، خبيث باطنه ،
وهذه المشكلة الحقيقة إذ لا يمكن للطفل تمييزه !

إنه لا يأكل الأطفال بل يعتدي عليهم جنسيا ، ثم يقوم بقتلهم ورميهم في أقرب حاوية ،
والأدهى أنه لا يميز بين ذكر أو أنثى ، كبير أو صغير فكل الضحايا في نظره المريض سواسية !
كل الضحايا تتراوح أعمارهم بين الأربع سنوات والأثني عشرة سنة ..
حتى الحيوان يبحث عمن يخالفه في الجنس و يقاربه في العمر ليقضي حاجته ..
فأي حس وأي ذوق يملكه هذا المسخ حين يعتدي على طفل عمره أربع سنوات ذكرا كان أم أنثى !

مشكلة مؤرقة باتت تلقي بظلالها المرعب على المجتمع
وبتنا نخشى على أطفالنا من الغول بالفعل ،
والكارثة الحقيقية أننا لا ندري من يكون هذا الغول الذي يتخفي خلف الهندام الجميل والتسريحة العصرية والكلام المنمق اللطيف ،
أصبح الأطفال في حالة قلق جراء نصائح وتوجيهات الأهل الغير مبررة بالنسبة لهم ، فلا يمكن بالطبع أن تفهم طفل الأربع أو الخمس سنوات حقيقة ما يجري ..
بل تكتفي بالقول ، لا تذهب بعيدا عن البيت ، لا تتبع أحدا لا تفعل ولا تفعل .. ولا تدري إذا كان طفلك جاد في نظرته لتوجيهاتك أم لا .. فقد يراها غير مبررة ..

والمشكلة إذا كان معروفا للطفل ، فلا يمكن ان تشرح له مسألة الابتعاد عن الجار أو القريب أو المعلم أو أي أحد لا يمثل تهديدا للطفل من وجهة نظره !

الأمر زاد عن حده، فقبل أسابيع قليلة تم الإعتداء على طفل عمره ١٢ عاما من قبل عدة أشخاص
جميعهم يعملون في ورشة مجاورة لورشة والد الطفل ،
وقد أعتاد عليهم ، ولم يجد الأب بأسا في أن يتحدث معهم الطفل ..
استدرجوه وفعلوا فعلتهم ، ثم قاموا بطعنه عدة طعنات .. ورميه ،
رصدتهم كاميرات المراقبة لمصرف مجاور وتم القبض عليهم ، ولكن ما الفائدة والطفل أصبح تحت التراب !

ولا ندري ما الذي سيحصل لهم بعد إلقاء القبض عليهم وكيف ستتم محاكمتهم وما هي العقوبة التي ستنزل بهم..
وقبلها بشهور تم الاعتداء على طفلة عمرها ست سنوات ، من شاب عمره ١٨ سنة ، ..
وغيرهما الكثير ،،
بعض الضحايا يموت والبعض الآخر يعيش مع عاهات مستديمة و وصمة عار ترافقه وأهله طيلة حياتهم !

ثم يأتي من يتحدث عن الأسباب فيرجعها إلى أسباب نفسية أو تناول بعض العقاقير أو مواد هلوسة أو مخدرة وما إلى ذلك ، دون تنبه إلى أن ما يقولونه قد يكون مبررات صريحة لتلك المخلوقات في فعل ما تشاء ،
فمن لا يرضى عن حياته ، أو عن سلوك فلان أو علان ..
يتناول تلك الأشياء ، فيذهب عقله ، يموت قلبه ،
ثم يفعل ما يحلو له!
لا يوجد سببا منطقيا لتبرير هذه الأفعال ومحاولة إفهامنا سبب تجرد هولاء من الانسانية ،
فأيا كان السبب فقد ذهبت إليه بقدميك !
لماذا يقومون بشرح كل ذلك لنا ، لم أفهم مطلقا!

..
من أمن العقوبة أساء الأدب ..
ومن بعد عن دينه وسار خلف قطعان الوحوش الضالة أصبح منهم ..
لا مبرر للأعتداء على حياة الآخرين وسلبهم أرواحهم ..
وليته يتم تطبيق العقوبات الشرعية والقانونية على مثل هولاء المجرمين المنسلخين من أدنى معاني الانسانية ، حتى تكون رادعة ومانعة لانتشار الكثير من الجرائم من هذا النوع ..
أصبحت في وضع نفسي سيء جدا جراء ما يحدث ،
كل فترة نسمع عن مصيبة جديدة مع اختلاف سن الضحية وعدد الجناة ،
لله المشتكى ،،
..
برأيكم ..

- كيف يمكن أن نوصل للطفل فكرة الحذر من هذه المخلوقات ..

- وهل ترون من الصواب أن نحاول شرح أسباب ما يفعله هولاء على وسائل الأعلام ، سواء كان تناول مذهبات العقل و قاتلات القلب ، أو نقول أنها حالة نفسية والمجرم غير واع لما يفعل .. مثلا .. خصوصا وأنها وسائل إعلام عامة وفي متناول جميع الفئات العمرية ، و هل سيتسبب ذلك فعلا في خفض معدلات هذه الجريمة - على اساس أن يحتاط الناس - أم العكس .. خاصة وأن البعض قد يتعاطف معهم و يعذر تصرفهم وإن كان يدينه ..

- و كيف يمكن للمجتمع التخلص من هذا البلاء .

...

تحياتي مع خالص تقديري ..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم أننا طرحنا كثيرا موضوع اختطاف الأطفال في اللمة، إلا أنّ موضوعكِ له طعم خاص، اسلوبك في طرح الموضوع
كان مميّزا وموفّقا، بارك الله فيكِ عزيزتي، أما بالعودة للموضوع وحتى لا أضيف الكثير لأنّك قد وفّيت وكفّيتِ ماشاء الله
فإن الأطفال اليوم ليسوا ضحية العالم الخارجي وإنما حتى ضحية أفراد عائلتهم، أب يعتدي على ابنه، جد يعتدي على حفيدته
أخ يعتدي على أخته، عم يعتدي على ابنة أخته والقائمة جد طويلة، الخوف يوم لم يعد من الخارج فقط وإنما من كل الجوانب
والطفل ضحية في الوسط ومحروم من عيش براءته وطفولته كما يجب وكل المخاطر تهدد حياته، لدرجة أن اختطاف وقتل
الأاطفال أصبح وسيلة مغرية للانتقام بين الكبار، وهذا كله يعود للتساهل مع المجرمين وعدم تطبيق القانون كما يجب
لو كان كل مغتصِب وكل مختطف وكل من يؤذي البراءة يُعدم أمام العلن لما تمكن أحدهم بالمخاطرة وارتكاب الجرائم خوفا
على نفسه، وبالتالي عل الأهل حجب أطفالهم في البيوت خوفا عليهم وبالمقابل يحيطونه بعالم الكتروني أشد خطورة
بصراحة الطفولة ضاعت اليوم وهذا الضياع يتفشى يوما بعد يوم والنتائج وخيمة
شكرا عزيزتي على الموضوع الشيق والمهم جدا، نسأل الله أن يحفظ ويستر أبناءنا من كل سوء
تحياتي
 
السلام عليكم
حسبتك ستتحدثين عن غول من الغيلان القديمة قد ظهر في عصرنا لاواذ بك تتحدثين عن غيلا هدا العصر بل غيلان هذه البلاد التائهة والجارية وراء المصالح والوهم دون ان تعطي للصغير ولا للكبير اي حق في الحماية
والحل موجود
كم من طفل حدث معه نفس الشيء وعرف الفاعل ولكن طالب الشعب كله بالقصاص ولكن لا قصاص وانما تكريم للفاعل بسجن 5 نجوم
مما فتح الباب امام الاخرين ولما الخوف ادا كان الغول بعد امساكه يدخل الى قصر جميل اسمه سجن بحقوق الانسان بعدما كا ن يعيش في كهف
فالبناية احسن من الكهف بالف مرة
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قضية الغول انتشرت بسرعة البرق بين المجتمعات العربية
وفي الجزائر ايضا دقت ناقوص الخطر
في السنوات الاخيرة
الاختطاف والاعتداء والقتل
الشعب يطالب بالاعدام والدولة ترفض تطبيقه نظرا لعدة بنود تخص القانون الجزائري تمنع الامر ....
والامر يرجع الى نقص الوازع الديني
تناول السموم والجري وراء المنكرات
اصبح المجتمع يعج بالمضطربين نفسيا..يجرون فقط خلف شهواتهم
ولايهمهم من وكيف سيلقى حتفه
صاحب السنتين او الاربع او العشر او 12 سنة .....
في حالة رعب يتم اغتصابهم وتقطيعهم والتكيل بجثثهم ورميهم دون رحمة ولاشفقة
وكأننا لسنا في بلد مسلم مع أشخاص مسلمين
يجب على كل والد ووالدة ان يربي ابنه مع الحرص على مراقبته
وافهامهم بالتدريج
من عمر السنتين الى 5 سنوات :
لاتخالط الغرباء ..لاتأكل من عند أحد الحلوى او الكعك
لاتترك اي شخص ينزع لك ملابسك ...لاتجعل اي شخص يقبلك او يحتضنك
اخبرني بكل شي ء ان تحرش بك شخص ...الخ
وبعد دخوله المدرسة حاول افهامه اكثر عن محيطه الخارجي في المدرسة وفي الشارع ..مع الاقارب وفي الجيران ..
وعدم تركه يخرج لوحده او يلعب مع الاكبر سنا معه او يختلي مع الاقارب مثلا ابناء العم والخال ..الخ
ان كانت بنت لاتتركيها تلعب مع الدكور ...لاتتركيها تنام بعيدة عنكي
او في منزل الجدة ..او مع اخوتها ...افصليهم في الفراش او الغرفة ...


موضوعك طرح بطريقة رائعة
في انتظار تعقيباتك في موضوعك وفي مواضيع اخرى للمسابقة
بالتوفيق
 
بداية أعتذر عن عدم التنسيق ،، لأنني أرسلت من الجوال ، فما تظهر عندي أدوات التنسيق !
ثم مشاكل النت التي لا تنتهي ولهذا تأخرت في الرد ..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم أننا طرحنا كثيرا موضوع اختطاف الأطفال في اللمة، إلا أنّ موضوعكِ له طعم خاص، اسلوبك في طرح الموضوع
كان مميّزا وموفّقا، بارك الله فيكِ عزيزتي، أما بالعودة للموضوع وحتى لا أضيف الكثير لأنّك قد وفّيت وكفّيتِ ماشاء الله
فإن الأطفال اليوم ليسوا ضحية العالم الخارجي وإنما حتى ضحية أفراد عائلتهم، أب يعتدي على ابنه، جد يعتدي على حفيدته
أخ يعتدي على أخته، عم يعتدي على ابنة أخته والقائمة جد طويلة، الخوف يوم لم يعد من الخارج فقط وإنما من كل الجوانب
والطفل ضحية في الوسط ومحروم من عيش براءته وطفولته كما يجب وكل المخاطر تهدد حياته، لدرجة أن اختطاف وقتل
الأاطفال أصبح وسيلة مغرية للانتقام بين الكبار، وهذا كله يعود للتساهل مع المجرمين وعدم تطبيق القانون كما يجب
لو كان كل مغتصِب وكل مختطف وكل من يؤذي البراءة يُعدم أمام العلن لما تمكن أحدهم بالمخاطرة وارتكاب الجرائم خوفا
على نفسه، وبالتالي عل الأهل حجب أطفالهم في البيوت خوفا عليهم وبالمقابل يحيطونه بعالم الكتروني أشد خطورة
بصراحة الطفولة ضاعت اليوم وهذا الضياع يتفشى يوما بعد يوم والنتائج وخيمة
شكرا عزيزتي على الموضوع الشيق والمهم جدا، نسأل الله أن يحفظ ويستر أبناءنا من كل سوء
تحياتي
أهلا عزيزتي مريم ،،
نعم ما ذكرتيه صحيح تماما ،، أصبحت المجتمعات تعج بهذه الحوادث والقصص الغريبة ،،
ربما يكون الموضوع مكررا وهذا بسبب عودتي إلى اللمة بعد فترة طويلة جدا ،، لم أتابع ما تم نشره ..
.....
الحقيقة أشرت إلى نقطة مهمة آلمتني كثيرا وهي مسألة عدم وجود بديل مناسب لمنع الطفل من الخروج من المنزل !
إما النت و إما الخروج من المنزل ، وأتساءل هل يوجد بديل فعلي ومناسب لهذه الاشكالية ؟
الشيء الآخر أن يكون الجاني فردا من العائلة ، هنا لا جدوى من حبس الطفل،
ضاعت الطفولة بالفعل !
أهلا بك في كل وقت ، وأشكر لك مداخلاتك القيمة ,,

تحيتي ..
 
السلام عليكم
حسبتك ستتحدثين عن غول من الغيلان القديمة قد ظهر في عصرنا لاواذ بك تتحدثين عن غيلا هدا العصر بل غيلان هذه البلاد التائهة والجارية وراء المصالح والوهم دون ان تعطي للصغير ولا للكبير اي حق في الحماية
والحل موجود
كم من طفل حدث معه نفس الشيء وعرف الفاعل ولكن طالب الشعب كله بالقصاص ولكن لا قصاص وانما تكريم للفاعل بسجن 5 نجوم
مما فتح الباب امام الاخرين ولما الخوف ادا كان الغول بعد امساكه يدخل الى قصر جميل اسمه سجن بحقوق الانسان بعدما كا ن يعيش في كهف
فالبناية احسن من الكهف بالف مرة

أصبت ،،
فغياب العقوابات الرادعة واحدة من الأسباب ،،
ثم عدم الاهتمام بمسألة الاصلاح ومعالجة المنحرفين وتقويم سلوكهم ،

كما ذكرت العقوبة تحولت إلى فترة نقاهة يغيب فيها فترة عن وجع الرأس ونكد المعيشة،
ثم يعود بطاقة أكبر .. وبأساليب قد يتعلمها من المحيطين ،، أ, أن يتكبر ويخطط لأعمال قذرة جديدة ،

لا أتذكر أنني سمعت عن مؤسسات اصلاحية حقيقية ينخفض معها نسبة العودة للجريمة ،
بل على العكس السجون تعج بالمجرمين ،، المنحرفين ، الذي تكرر حبسهم أكثر من مرة إلى جانب تزايد معدلات الجريمة لعدم وجود رادع !

كل التقدير لمرورك ..
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قضية الغول انتشرت بسرعة البرق بين المجتمعات العربية
وفي الجزائر ايضا دقت ناقوص الخطر
في السنوات الاخيرة
الاختطاف والاعتداء والقتل
الشعب يطالب بالاعدام والدولة ترفض تطبيقه نظرا لعدة بنود تخص القانون الجزائري تمنع الامر ....
والامر يرجع الى نقص الوازع الديني
تناول السموم والجري وراء المنكرات
اصبح المجتمع يعج بالمضطربين نفسيا..يجرون فقط خلف شهواتهم
ولايهمهم من وكيف سيلقى حتفه
صاحب السنتين او الاربع او العشر او 12 سنة .....
في حالة رعب يتم اغتصابهم وتقطيعهم والتكيل بجثثهم ورميهم دون رحمة ولاشفقة
وكأننا لسنا في بلد مسلم مع أشخاص مسلمين
يجب على كل والد ووالدة ان يربي ابنه مع الحرص على مراقبته
وافهامهم بالتدريج
من عمر السنتين الى 5 سنوات :
لاتخالط الغرباء ..لاتأكل من عند أحد الحلوى او الكعك
لاتترك اي شخص ينزع لك ملابسك ...لاتجعل اي شخص يقبلك او يحتضنك
اخبرني بكل شي ء ان تحرش بك شخص ...الخ
وبعد دخوله المدرسة حاول افهامه اكثر عن محيطه الخارجي في المدرسة وفي الشارع ..مع الاقارب وفي الجيران ..
وعدم تركه يخرج لوحده او يلعب مع الاكبر سنا معه او يختلي مع الاقارب مثلا ابناء العم والخال ..الخ
ان كانت بنت لاتتركيها تلعب مع الدكور ...لاتتركيها تنام بعيدة عنكي
او في منزل الجدة ..او مع اخوتها ...افصليهم في الفراش او الغرفة ...


موضوعك طرح بطريقة رائعة
في انتظار تعقيباتك في موضوعك وفي مواضيع اخرى للمسابقة
بالتوفيق

جميل ما طرحتيه عزيزتي من نصائح وتوجيهات وحلول وقائية ،،
أعجبني ما طرحته بالفعل ،،
التوعية والتثقيف للطفل من أهم الوسائل التي يمكن من خلالها حماية الطفل إلى حد ما ..
خصوصا عدم نزع الملابس وهذه تبدأ ألا تنزع الأم ملابس الطفل أمام الآخرين ولو كانوا الأهل حتى لا يعتاد على ذلك !
والنقطة الأخرى ما يحدث غالبا ،
من السماح للطفل بالنوم خارج المنزل ولو عند الأقارب ،، وعدم وضع حد فاصل بين الجنسين سواء أثناء النوم أو أثناء اللعب ..

إلى جانب الاشارة إلى غياب الوازع الديني ، فقد أصبح الشباب يستهين بمخالفات كثيرة تنتهي لفقدان المسئولية تجاه الدين والأخلاق ،
والله المستعان ..

- بالنسبة للإعدام لا يطبق مطلقا إلا في حال جرائم القتل أعتقد ،، ولكن أغتصاب لا يتجاوز حبس سنوات ثم يخرج متباهيا ،،كأن شيئا لم يكن،،

المشكلة في هذه القضايا أختي - في مجتمعي - أغلب الأهالي لا يشتكي خصوصا إذا كان الطفل على قيد الحياة ،،

خوفا من فضح ابنهم ,, عندما نسأل يقولون من ناحية يفضح الابن والأهل ومن ناحية يخشى الأهل من الترويج لأن يصبح أبنهم سلعة جديدة
في سوق المجرمين .. هكذا يرون الموضوع مما يعطي فرصة للمنحرفين الاستمرار في ممارسة سلوكياتهم المنحرفة ..
الأمر أصبح مقلقا ،، نسأل الله السلامة ،،

تحيتي لمرورك سلطانة ..
 
أهلا عزيزتي مريم ،،
نعم ما ذكرتيه صحيح تماما ،، أصبحت المجتمعات تعج بهذه الحوادث والقصص الغريبة ،،
ربما يكون الموضوع مكررا وهذا بسبب عودتي إلى اللمة بعد فترة طويلة جدا ،، لم أتابع ما تم نشره ..
.....
الحقيقة أشرت إلى نقطة مهمة آلمتني كثيرا وهي مسألة عدم وجود بديل مناسب لمنع الطفل من الخروج من المنزل !
إما النت و إما الخروج من المنزل ، وأتساءل هل يوجد بديل فعلي ومناسب لهذه الاشكالية ؟
الشيء الآخر أن يكون الجاني فردا من العائلة ، هنا لا جدوى من حبس الطفل،
ضاعت الطفولة بالفعل !
أهلا بك في كل وقت ، وأشكر لك مداخلاتك القيمة ,,

تحيتي ..

بعيدا عن لب الموضوع كيف عرفتِ اسمي ههههه
العفو حبيبتي، وبالعكس الموضوع المكرر هو من تتكرر فيه طريقة الطرح
أما موضوعك فقد تكررت فيه الفكرة ولكن الطرح لم يتكرّر بل أخذنا لبعد آخر
لدرجة التهمنا السطور كلّها دون ملل، واستمتعنا بفتح النّقاش فيه من جديد
بوركتي عزيزتي وأتمنى لكِ التوفيق في المسابقة​
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ما شاء الله موضوع متسلسل وراقي
( عندي عتب بسييييط في نهاية الرد اخبرك به )
بارك الله فيك تطرقت لجميع الجوانب وهذا ما احبه في الموضوع ان يكون ملما بكل الجوانب ليتسنى لنا الخوض في اي جانب نشاء
اختي الكريمة واخوتي واخواتي المارين من هنا
السماء واضحة جلية هناك في الاعلى يكفي ان نرفع رؤوسنا لنعلم انها فوقنا وزرقاء مغيمة او مشمسة .
لن أتراجع عن رأيي انه يوجد خلل في التربية وهناك ثغرة في التربية ،وهناك قطع ناقصة في طريقة تربيتنا لاولادنا
من هم الذين يغتصبون من هم هؤلاء هل هم اغوال فعلا ؟ لا والله هم بشر في مراحل عمرية مختلفة
لنبدأ بالمراهق ،ما الذي يفعله مراهق في الثالثة عشرة من العمر فما فوق في الشارع بعد المدرسة غير ان عنده فراغ فرااااغ كبير لا يسده سوى شله مثله يتلمون على شاشة تلفون ويشاهدون المشاهد المخلة او فيديوهات تحث على العنف او لعبة الكترونية او
ماذا لو كان الشاب متابع من قبل امه او والده منذ الطفولة اي منذ نعومة الاظافر عندما يخرج مباشرة الى البيت يغسل يديه يبدل ملابسه يعمل فروضه ويتفرج قليلا على البرنامج الذي نختاره او نقرأ له قرآن قصة او نحفظه اية او سورة ،سينام متعبا وكل يوم على هذا الريتم سيجد الشاب نفسه تعود على هذا النمط حتى وان أتيحت له حرية الخروج في مراهقته سيختار العودة الى البيت باكرا
ولكم أن تتخيلو ان كل عائلة تربي اطفالها على هذا النمط ،من سيبقى في الشارع لا احد
التربية ليست اكل وشرب ولبس فقط بل هي سهر وتعب وتخطيط للطفل منذ ان يكون في بطن امه ،لا يمكننا ان نبقى نتفرج ونهمل ادوارنا كآباء وأمهات ثم نندب حظنا عندما يخرج احد او كل اطفالنا فاشلين ومشبعين بروح الجريمة والاغتصاب .
اذا المشكلة ليست في التشهير او بإذاعة خبر انهم يتعاطون المهلوسات ،المشكلة التي لا يتطرق اليها الاعلام بشكل كبير هي طرق تربية الاولاد بطريقة سهلة وتساعد الاباء المتعلمين وغير المتعلمين ،لو كان الاعلام يقوم بدوره لقلت نسب الجريمة
في رأيي يجب على كل الحكومات العربية فتح مراكز للأنشطة الموجهة للاطفال والشباب التي هي في متناول العائلات محدودي الدخل ،مثلا الانشطة الرياضية والفنون بطريقة مؤطرة اكثر ليس مثل دور الشباب التي تحولت للاسف الى اعشاش حب واعشاش رذيلة حاشى بعض الدور
اقول واعيد ان الوالدين يجب ان يبحثو عن المعرفة ،حتى في طريقة تنبيه اطفالهم بالخطر المحدق ليس هكذا فقط هناك طرق عديدة لعلماء نفس واجتماع خاصة بكل الاعمار ....
هذا رأيي والله اعلم
بارك الله فيك الاخت الكريمة على الموضوع القيم


وعتبي هو حبذا لو تبدئي مواضيعك بالسلام او البسملة ☺️☺️
تقبلي مروري مع فائق الاحترام والتقدير ?


 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله لا قوة الا بالله تبارك الذي بيده الملك
بارك الله فيك وجزاك كل خير وجعل كل حرف في ميزاان حسناتك
سلمت يمناك لما خطته لنا من كلمات ذهبية ومعاني جوهريةن اقل ما يقال عن اسلوبك هو انه رائع
ولي عودة باذن الله
تحياتي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم الطيب
 
السلام عليكم
الغول في الزمن الجميل كان يرعب الاطفال فقط اما غول اليوم فهو يرعب الكبار قبل الصغار
اصبحنا نخاف على ابنائنا كما على بناتنا اللهم احفظهم
السبب الرئيسي في هذا المشكل و هو المواقع الاباحية و الافلام الدنيئة التي جعلت من ذلك الشاب الانيق صاحب الهندام الجميل وحشا لا يفرق بين الكبير و الصغير و لا الذكر و لا الانثى
و السبب الثاني و هو تهاون الدولة في عقاب هؤلاء الحثالة لو ان كل من فعل هذا اعدم امام الملا لكان عبرة لغيره و لدفن ذالك الغول شهوته داخل نفسه خوفا من العقاب و لكن.....
لا حياة لمن تنادي و من يده بالنار ليس كمن يده بالماء فشتان بين هذا و ذاك
حسبنا الله و نعم الوكيل
بارك الله فيك و بالتوفيق ان شاء الله
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ما شاء الله موضوع متسلسل وراقي
( عندي عتب بسييييط في نهاية الرد اخبرك به )
بارك الله فيك تطرقت لجميع الجوانب وهذا ما احبه في الموضوع ان يكون ملما بكل الجوانب ليتسنى لنا الخوض في اي جانب نشاء
اختي الكريمة واخوتي واخواتي المارين من هنا
السماء واضحة جلية هناك في الاعلى يكفي ان نرفع رؤوسنا لنعلم انها فوقنا وزرقاء مغيمة او مشمسة .
لن أتراجع عن رأيي انه يوجد خلل في التربية وهناك ثغرة في التربية ،وهناك قطع ناقصة في طريقة تربيتنا لاولادنا
من هم الذين يغتصبون من هم هؤلاء هل هم اغوال فعلا ؟ لا والله هم بشر في مراحل عمرية مختلفة
لنبدأ بالمراهق ،ما الذي يفعله مراهق في الثالثة عشرة من العمر فما فوق في الشارع بعد المدرسة غير ان عنده فراغ فرااااغ كبير لا يسده سوى شله مثله يتلمون على شاشة تلفون ويشاهدون المشاهد المخلة او فيديوهات تحث على العنف او لعبة الكترونية او
ماذا لو كان الشاب متابع من قبل امه او والده منذ الطفولة اي منذ نعومة الاظافر عندما يخرج مباشرة الى البيت يغسل يديه يبدل ملابسه يعمل فروضه ويتفرج قليلا على البرنامج الذي نختاره او نقرأ له قرآن قصة او نحفظه اية او سورة ،سينام متعبا وكل يوم على هذا الريتم سيجد الشاب نفسه تعود على هذا النمط حتى وان أتيحت له حرية الخروج في مراهقته سيختار العودة الى البيت باكرا
ولكم أن تتخيلو ان كل عائلة تربي اطفالها على هذا النمط ،من سيبقى في الشارع لا احد
التربية ليست اكل وشرب ولبس فقط بل هي سهر وتعب وتخطيط للطفل منذ ان يكون في بطن امه ،لا يمكننا ان نبقى نتفرج ونهمل ادوارنا كآباء وأمهات ثم نندب حظنا عندما يخرج احد او كل اطفالنا فاشلين ومشبعين بروح الجريمة والاغتصاب .
اذا المشكلة ليست في التشهير او بإذاعة خبر انهم يتعاطون المهلوسات ،المشكلة التي لا يتطرق اليها الاعلام بشكل كبير هي طرق تربية الاولاد بطريقة سهلة وتساعد الاباء المتعلمين وغير المتعلمين ،لو كان الاعلام يقوم بدوره لقلت نسب الجريمة
في رأيي يجب على كل الحكومات العربية فتح مراكز للأنشطة الموجهة للاطفال والشباب التي هي في متناول العائلات محدودي الدخل ،مثلا الانشطة الرياضية والفنون بطريقة مؤطرة اكثر ليس مثل دور الشباب التي تحولت للاسف الى اعشاش حب واعشاش رذيلة حاشى بعض الدور
اقول واعيد ان الوالدين يجب ان يبحثو عن المعرفة ،حتى في طريقة تنبيه اطفالهم بالخطر المحدق ليس هكذا فقط هناك طرق عديدة لعلماء نفس واجتماع خاصة بكل الاعمار ....
هذا رأيي والله اعلم
بارك الله فيك الاخت الكريمة على الموضوع القيم


وعتبي هو حبذا لو تبدئي مواضيعك بالسلام او البسملة ☺️☺️
تقبلي مروري مع فائق الاحترام والتقدير ?



في البدء عتبك في محله ،، لم أنتبه .. جزيت خيرا.

أي أنك ترى أن هذه السلوكيات قد ترتكب بدافع التقليد ،،
يأخي قد يكون ما أشرت إليه صحيحا في الشاب المراهق الذي يريد أن يكتشف ويقلد ،،
ولكن ماذا عن المتزوجون أو الأب الذي يعتدي على ابنته أو الأخ أو الابن أو أو..
من يماسرون سلوكيات تخالف الفطرة السليمة ألا تعتقد أن الأمر له علاقة بتناول مذهبات العقل ،،

وهل يكفي أنهم بشر حتى لا نصفهم بالأغوال ؟
البشرية إن لم تتحلى بالانسانية يصبح الانتماء لعالم الحيوان خير ..

وأنت محق تماما في مسألة القصور في التربية بسبب ما يضج به المجتمع من تغير سريع ودخول التكنولوجيا
وامكانية التعامل معها بسهولة من قبل الجميع ، كذلك صعوبة الرقابة في ظل كل ذلك أو انعدامها ،،
أيضا المفاهيم الخاطئة حول ماهية التربية وما هي حقوق الأطفال ..
كل هذه الأشياء صعبت مهمة أولياء الأمور في النجاح فيها الا من رحم ربي ..

تحيتي للرد الوافي الكافي ..
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله لا قوة الا بالله تبارك الذي بيده الملك
بارك الله فيك وجزاك كل خير وجعل كل حرف في ميزاان حسناتك
سلمت يمناك لما خطته لنا من كلمات ذهبية ومعاني جوهريةن اقل ما يقال عن اسلوبك هو انه رائع
ولي عودة باذن الله
تحياتي احترامي وتقديري لشخصكم الكريم الطيب

وعليكم السلام ،،
مرحبا وأهلا بك ،،
باركك المولى ,,

ننتظر عودتك ..
 
السلام عليكم
الغول في الزمن الجميل كان يرعب الاطفال فقط اما غول اليوم فهو يرعب الكبار قبل الصغار
اصبحنا نخاف على ابنائنا كما على بناتنا اللهم احفظهم
السبب الرئيسي في هذا المشكل و هو المواقع الاباحية و الافلام الدنيئة التي جعلت من ذلك الشاب الانيق صاحب الهندام الجميل وحشا لا يفرق بين الكبير و الصغير و لا الذكر و لا الانثى
و السبب الثاني و هو تهاون الدولة في عقاب هؤلاء الحثالة لو ان كل من فعل هذا اعدم امام الملا لكان عبرة لغيره و لدفن ذالك الغول شهوته داخل نفسه خوفا من العقاب و لكن.....
لا حياة لمن تنادي و من يده بالنار ليس كمن يده بالماء فشتان بين هذا و ذاك
حسبنا الله و نعم الوكيل
بارك الله فيك و بالتوفيق ان شاء الله

وعليكم السلام .. العزيزة أم منير أهلا بك ..

نعم أصبت ،، فهو يرعب الكبار قبل الصغار ،
الأسباب التي تحدثتي عنها صحيحة تماما ,, المواقع الاباحية بل وسهولة الوصول إليها مصيبة كبيرة جعلت مسألة المراقبة الوالدية صعبة جدا ,,
فضلا عن يمكن الحصول عليها من الأصدقاء في حال منعت الأسرة ذلك وهنا تصبح المصيبة أكبر !
أما التهاون في العقوبة في أساس المشكلة ،
يحبس في الغالب ستة شهور أو سنة ثم يخرج وكأن شيئا لم يكن ,,
الله المستعان أخيه ..

تحيتي لمرورك الطيب..
 
وعليكم السلام ،،
مرحبا وأهلا بك ،،
باركك المولى ,,

ننتظر عودتك ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتك وملاها يمنا وبركة اختي الكريمة الغالية
عسى انك بالف خير ان شاء الله يارب
ترحب بك الجنة ان شاء الله يارب
وفيك بركة ان شاء الله
عدنا والعود احمد باذن الله تعالى

اجيب عن اسئلتك اولا :

- كيف يمكن أن نوصل للطفل فكرة الحذر من هذه المخلوقات ..

بالنسبة لي السؤال الاصح ليس كيف يمكن ان نوصل للطفل فكرة الحذر من هذه المخلوقات بل هو كيفية معالجة هذه المخلوقات والقضاء على هذه الظاهرة نهائيا باذن الله
فاولئك الناس مرضى اما نفسيا او روحيا وحين قرات عن هذه الظاهرة وتعمقت فيها من قبل حين كانت منتشرة في الغرب بينت ان المعتدين على الاطفال تعرضو لسوء في مرحلة ما من حياتهم او طفولتهم ولهم افكارهم الخاصة من هذا الجانب وتم علاجهم نفسيا في الواقع
اما في دولة يفترض بها ان تكون دولة عربية مسلمة لم يكن من المفترض ان يكون فيها هذه الظاهرة اصلا

- وهل ترون من الصواب أن نحاول شرح أسباب ما يفعله هولاء على وسائل الأعلام ، سواء كان تناول مذهبات العقل و قاتلات القلب ، أو نقول أنها حالة نفسية والمجرم غير واع لما يفعل .. مثلا .. خصوصا وأنها وسائل إعلام عامة وفي متناول جميع الفئات العمرية ، و هل سيتسبب ذلك فعلا في خفض معدلات هذه الجريمة - على اساس أن يحتاط الناس - أم العكس .. خاصة وأن البعض قد يتعاطف معهم و يعذر تصرفهم وإن كان يدينه ..

اجل يجب ان نعرف الاسباب ففي الواقع لا يمكننا الحكم عن اي شخص انه سيء او طيب بافعاله فقط فالله عز وجل يحاسب على نيات عباده ونحن لا نعرف نيات ذلك الانسان واحواله وظروفه ومالذي دفعه لفعل ذلك
حتى وان كان بسبب مذهبات العقل وقاتلات القلب كما قلتي فماهو السبب الذي جعلهم يتعاطون تلك الاشياء في الاول اجل هو امر شخصي وبالنسبة لنا لا يمكن ان يتصور انسان مالذي يجعل شخصا ما يفعل ما فعله لكن لو يضع الانسان مكان الضخص الذي اخطا ويعامله كما يحب ان يعاملوه على الاقل يسالونه لماذا لكان الوضع افضل بكثير
بالنسبة لي نحن بشر وكلنا نخطيء ومهما كان الخطا فهو بين الانسان وربه وان اخطا الانسان يجب ان نعرف سبب خطاه ومحاولة مساعدته هذا ما ينص عليها ديننا فنحن اخوة في الله وليس من واجب او من حق المسلم ان يحكم على اخيه المسلم بسبب فعل مهما كان الا اذا عرف كل جوانب الامر فيمكن ان ذلك الشخص يحتاج الى مساعدة
بالنسبة لي الافضل ان نعرف اسباب مايفعله هؤولاء الناس ومحاولة القضاء على تلك الافة نهائيا فكما قلتي ففي هدا الوقت حتى الاب اصبح يعتدي على ابنته فهل يمكن ان تقول لطفل انتبه من والدك؟؟؟ او اخيك؟؟؟؟ او اختك؟؟؟؟ فان لم يثق الطفل في والده الذي يعتبر سنده وامانه بعد الله عز وجل ففي من يثق ؟؟؟

- و كيف يمكن للمجتمع التخلص من هذا البلاء .

انت قلتي غاليتي بلاء، والبلاء اما ان يكون غضب من الله او حب من الله عز وجل
وحسب مايحدث في بلادنا وخاصة من تقلب الحال الجوي من فصول فالله غاضب علينا ومن اراد العزة بغير الله اذله الله عز وجل
السبب الوحيد والاوحد في انتشار مثل هكذا ظواهر هو البعد عن الدين والحل الوحيد للتخلص من البلاء ومن هذه الطواهر هو العودة الى الله عز وجل وان لم نعد فسيصبح الامر اسوا واسوا
هدانا الله وكل امة محمد صلى الله عليه وسلم

السؤال

لماذا يتعرض الشخص للاعتداء الجنسي ؟ هل يمكن أن يكون عقوبة على خطيئة اقترفها في الماضي .. إلخ ؟ هل هناك في القرآن أو السنة ما يدل على هذا ؟ أرجو إلقاء الضوء على هذا الموضوع بأي معلومات وسأكون مقدراً لكم ذلك حق التقدير .

نص الجواب

الحمد لله
أولاً:
الاعتداء الجنسي ظاهرة عالمية باتت تقلق الشرفاء والعقلاء ، وقد عقد من أجله مؤتمرات ، وقامت ندوات ، ووضعت توصيات ، وسنَّت القوانين والأنظمة للحد منها ، ولم يحدَّ ذلك كله من تلك الظاهرة المقلقة ؛ وذلك بسبب انتشار مظاهر الفساد في هذا الزمان وسهولة افتراس الضحايا وما في وسائل الاتصالات والإعلام من تهييج عظيم على ارتكاب الفحشاء في الضعفاء والبسطاء والأطفال والأقارب .
والاعتداء الجنسي سلوك خبيث يخطط صاحبه لافتراس ضحيته يبدأ باللفظ واللمس وينتهي بالاغتصاب ، وغالب ضحايا هذا الاعتداء هم من الأطفال والنساء ، سواء كانوا من الأقارب أو من الأباعد .
وليس بالضرورة أن من وقع عليه الاعتداء الجنسي أن يكون عقوبة له على ذنب ارتكبه في ماضيه ؛ إذ قد يكون ما أصابه ابتلاءً واختباراً ليكفر الله تعالى به عن سيئاته ويرفع به درجاته إن كانوا بالغين ، وقد يكون ذلك ابتلاء لأهاليهم إذا كانوا صغاراً دون البلوغ ؛ لأنه ليس ثمة ذنوب من الأطفال الصغار والطفلات البريئات أصلاً ، وهم غالب من يقع عليه الاعتداءات الجنسية ، وقد يكون عقوبة على بعض المُعتدَى عليهم من الكبار ، بسبب تعديهم على أعراض الناس وانتهاكها .
وانظر ما سبق بيانه حول الفرق بين المصيبة متى تكون عقوبة ومتى تكون ابتلاء في جواب السؤال رقم ( 112905 ) .

ثانياً:
من أعظم ما يقع بسببه الاعتداء الجنسي على الأطفال وغيرهم هو ترك الالتزام بتعاليم الشرع في الوقاية من هذا الفعل ، وقد أثبتت بعض الدراسات أن ما نسبته 75 % من المعتدين الجنسيين هم من الأقارب كأب وأخ وعم وخال ، وفي موقعنا هذا تجد شكاوى التحرشات الجنسية من الوالد والجد والأخ والخال ، كما أن نسبة كبيرة من المعتدين هم من أقارب الزوج أو أقارب الزوجة ، وقد جاءت الشريعة المطهرة بأحكام تقي المسلم من تعرضه لاعتداءات جنسية سواء باللفظ أو بالفعل ، ومن ذلك :

1. الأمر بالتفريق بين الأولاد في الفراش عند النوم .
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أولياء الأمور بالتفريق في المضاجع بين أولادهم ذكوراً وإناثاً إذا بلغوا سن العاشرة ؛ لما في ذلك من الوقاية لهم من الاطلاع على العورات وملامستها ، وخاصة أن وقت النوم وقت راحة ويكون في الليل ، وهما مهيجان للشهوة .
وانظر جواب السؤال رقم ( 148242 ) وفيه نقل مهم عن ابن عابدين الحنفي الذي توفي عام 1252 هـ وفيه يقول إن أطفال زمانه يعرفون الفسق أكثر من الكبار ! فماذا يقول لو رأى أطفال زماننا ؟! .

2. الاهتمام بلباس البنات
أن لا يكون قصيراً ولا ضيِّقاً ولو كان ذلك أمام إخوانهن وأقاربهن ، والاهتمام بالصحبة الصالحة ومتابعة أحوالهم - ذكوراً وإناثاً – ولو كانوا عند أقارب لهم .
وانظر جواب السؤال رقم ( 103526 ) .

3. تعليم الأولاد مسائل الاستئذان والنظر والعورة وغير ذلك مما يتعلق بآداب الخلطة والمعاشرة .
وانظر جواب السؤال رقم ( 138101 ) .

4. الاهتمام بالمرحلة الخطيرة في حياة الأولاد وهي مرحلة المراهقة ؛
لئلا يستغل بدء مرحلة البلوغ والشعور بالشهوة الجنسية ، في تصريفها بالحرام ، أو استغلالها بالتهييج ، ليقع الاعتداء عليه بسبب ذلك .
وانظر جواب السؤال رقم ( 111213 ) .

5. الحذر من فتنة أخي الزوج وفتنة أخت الزوجة ،
ويحصل كثير من الاعتداءات الجنسية في بيئات يتساهلون فيما شدد فيه الشرع ، فمع معرفة الناس ، أو كثير منهم ، بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحَمُو المَوْتُ ) ، نجد أن كثيرين يتساهلون في هذا الأمر فيختلط أخوه البالغ بزوجته ويمازحها ، ويخلو بها ، فيحصل ما لا تحمد عقباه ، كما يحدث الأمر نفسه في فتنة أخت الزوجة مع زوج أختها .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - : " لو قيل : إنه يجب أن تستر عن أخي زوجها أكثر مما تستتر عن رجل الشارع ، لو قيل بذلك : لكان له وجه ؛ لأنها إذا كشفت وجهها لأخي زوجها ، وهو معه في البيت : صارت الفتنة أعظم ، فأي ساعة يدخل البيت - وقد أغراه الشيطان - يمكن يحاول خداعها ، لكن في الشارع لو أن الرجل نظر إليها وأعجبته ، لا يستطيع الوصول إليها كأخي زوجها ، فالمهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام أشار إلى هذه النقطة ، حيث قال ( إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ ؟ قَالَ : الْحَمْوُ الْمَوْتُ ) – متفق عليه – يعني : فاحذروه " انتهى من " لقاءات الباب المفتوح " ( 85 / السؤال 5 ) .
وقال - رحمه الله - : " يعني : فِرُّوا منه كما تفرون من الموت ، وهو البلاء ؛ لأن الحمو إذا دخل على بيت قريبه تجد الناس لا تنكره ، وهو - أيضاً - يرى أن الأمر هين أن يدخل على بيت قريبه ؛ فيحصل الشر " انتهى من " لقاءات الباب المفتوح " ( 63 / السؤال 1 ) .
وانظر ما كتبناه في أجوبة الأسئلة ( 103507 ) و ( 13261 ) و ( 12852 ) و (7650 ).

والخلاصة ::
أن من يتعرض للاعتداء الجنسي من الأطفال ذكورا وإناثاً فالغالب في سببه ما يكون من تقصير أهليهم وتساهلهم في الوقاية من ذلك مما جاء في الشرع ، ولا ينبغي لأحدٍ وهو يرى فتن هذا الزمان وما فيه من تهييج للشهوات أن يجعل ثقته في كل أحد ، بل على الآباء والأمهات مسئولية عظيمة تجاه أفراد أسرتهم عناية ورعاية ومتابعة وتربية .
وأما من يتعرض لاعتداء جنسي وهو بالغ من الذكور والإناث ، فقد يكون عقوبة على ذنب مضى من جنس ما فُعل به ، أو من غيره ، وقد يكون ابتلاء لتكفير ذنبه ورفع درجته .
ونسأل الله تعالى أن يحفظ عوراتنا وأن يطهر مجتمعاتنا من المعتدين الآثمين ..

والله أعلم


المصدر: أسباب التعرض للاعتداء الجنسي وطرق الوقاية منه - الإسلام سؤال وجواب

 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top