هل انا مذنب لعدم السؤال عن خطيبتي؟

أشكرك جزيل الشكر على ترحيبك وكلامك الطيب واتشرف بانضمامي إلى لمتكم الكريمة

لم اكن اعرف شيئا عن خطيبتي باستثناء صلة القرابة والإنطباع الإيجابي الذي تركته عند أمي واختي اللتان شجعاتني على طلب يدها وهذا ما كان بعد صلاة استخارة. لم أرى من خطيبتي ما يسوؤني طيلة الأيام التي قضيتها معها ومع اهلها لأنه لم يحصل نقاش قبل ذلك. الكثير من الطباع لا تظهر إلى في ساعة الغضب. دلالها اوحساسيتها المُفرطة من ادنى ملاحظة جعلت التواصل عسيراً لتوصيل مخاوفي اوشكوكي والسؤال في حد ذاته كان بمثابة استفزاز لها. باعتبار أنها من نفس العائلة وكبرت في نفس البيئة التي ترعرعت فيها ودرست في نفس المدارس كنت اتصور اننا نتشارك في نفس المبادئ ولكن سبحان الله.

اعتدت مراضاتها في مواقف عديدة رغم عدم اقتناعي بأنني مخطئ لأن التحدث إليها بشكل منطقي لا يجدي نفعا عندما تكون غاضبة, وكنت ارى أن هذا من طبيعة المرأة لكونها عاطفية اكثر من الرجل. أما الحزم في المواقف فعُقباه مزيد من الغضب او قطيعة في الكلام إلى اجل غير مسمى. وغالب الظن أنني اخطات في التغافل عن ما يخالف مبادئي وإن كان الثمن تسريح بإحسان.

لقد سميتِ الأمور بمُسمياتها والهمتِني مزيدا من الطمأنينة. بارك الله فيك على رأيك السديد.
لا شكر على واجب باذن الله اخي الكريم
لم اقصد قبل الخطبة، اقصد بعد الخطبة وبعد ان عرفت طباعها.. وبما انك لا تستطيع التواصل معها بالنقاش هنا لا حياة اصلا
اذا الغلطة كانت غلطتك لانك تراضيها وان كانت مخطئة ومنهنا تعلمت الدلال الزائد اكثر، الواجب هو ان تريها اين خطاها طبعا وفق الشرع.. وهذا ليس من طبيعة المراة فقط بل طبيعة كل الناس مادام يراضيني حتى وان لم اخطيء لا يهمني فهو لن يغادرني مهما فعلت، هذا تفكيرهم
الحمد لله الذي هدانا لهذا
امين يارب وفيكم بارك الله
 
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top