مارشال غيورغي جوكوف

هواري بومدين.، تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين / التعدي على فرد من الطاقم الإداري
السلام عليكم و رحمة الله

قائد عسكري روسي، برز اسمه خلال الحرب العالمية الثانية بصفته قائد أركان الجيش الأحمر. دخل برلين فاتحا وأصر على استسلام المانيا النازية بدون قيد أو شرط. لعب دورا في الإطاحة برموز العهد الستاليني في رويسا. رغم تنكر الدولة لجهوده الجبارة في هزيمة النازية والبناء العسكري، أقام الشعب الروسي له نصبا تذكاريا يقف شامخا أمام الساحة الحمراء.

unnamed (1).jpg

المولد والنشأة

ولد جيورجي جوكوف يوم 1 ديسمبر/كانون الأول 1896 في بلدة ستريلكوفا بمدينة كالوغا في رويسا القيصرية.

الوظائف والمسؤوليات
تولى جوكوف مناصب عسكرية عديدة، فقد قاد في عام 1923 قيادة فيلق للخيالة. ومنحته القيادة العسكرية تقديرا خاصا بعد أن قطع مسافة طولها 936 كيلومترا على ظهر جواده بعد سبعة أيام فقط من التحاقه بمركز خدمته في مينسك. والتحق في عام 1926 بسلك التعليم في جامعة بيلوروسيا الحكومية.

المسار العسكري
تم استدعاؤه للخدمة العسكرية في 7 أغسطس/آب 1915 في سلاح الخيالة، وتوجه إلى الجبهة عام 1916 برتبة ضابط صف. قاتل في صفوف الجيش القيصري الروسي ضد ألمانيا في الحرب العالمية اولى وفي عام 1917 رجع إلى موسكو حيث عانى طويلا من مرض التيفويد.

عاد إلى صفوف الجيش الأحمر عام 1918، وانضم كذلك إلى حزب العمل الشيوعي، وقاتل خلال الحرب الأهلية التي مرت بها بلاده على مختلف الجبهات ضد الغزو الأجنبي، وشارك في إخماد ثورة الفلاحين عام 1921.

قاد في عام 1939 فرقة عسكرية في الحرب ضد اليابان وتمكن في العام نفسه من محاصرة القوات اليابانية والقضاء عليها في معركة نهر هالجين غول، وكان لهذه المعركة بعد سياسي هام، لأنها أرغمت طوكيو على التراجع عن خططها لمهاجمة الاتحاد السوفياتي بالتعاون مع ألمانيا.

في عام 1941 عين الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين جوكوف رئيسا للأركان العامة للجيش الأحمر، وذلك تقديرا لدوره في ضبط الحدود السوفياتية مع دول أوروبا الشرقية.


تجلى إبداعه القيادي أثناء الحرب العالمية الثانية ، وتؤكد الوثائق التاريخية، أنه تنبأ مبكرا بخطط ألمانيا النازية بالإعداد لهجوم مباغت على الاتحاد السوفياتي.

أعد خطة مضادة للهجوم على ألمانيا إلا أن القيادة السياسية لم تأخذ بها، وذلك خوفا من أن يؤدي تسرب المعلومات إلى دفع ادولف هتلر للإسراع في شن هجوم ضد موسكو، التي لم تكن مستعدة تماما للحرب في ذلك الوقت.

عزله ستالين من مناصبه على إثر حدوث خلافات في الرأي حول أنجع السبل الكفيلة بصد الهجوم النازي الذي بدأ في 22 يونيو عام 1941، وأدى عمليا إلى القضاء على الدفاعات السوفياتية الغربية برمتها، ومهد الطريق لوصول جحافل القوات النازية إلى مشارف موسكو.


بالرغم من تعيينه قائدا لقوات الاحتياط قرر شن هجوم مضاد على القوات الألمانية التي احتلت سمولينسك، وتمكنت قواته في هذه العملية -التي أعادت الهيبة للجيش الأحمر- من القضاء على 50 ألف عسكري ألماني نازي.

عين في العام نفسه قائدا لجبهة لينينغراد بهدف الحيلولة دون سقوط المدينة التي تعتبر مهدا للثورة الشيوعية، بيد ألمانيا النازية. لم تكن هذه المعركة بالنسبة له عسكرية فقط بل معنوية وأدبية، ولذلك أصدر أوامر صارمة بإعدام كل من تسول له نفسه الاستسلام والوقوع في الأسر.

تمكن من ضبط الوضع على جبهة لينينغراد وضمان الوضع فيها قبل أن يعود مجددا إلى موسكو، حيث أعد العدة لهجوم مضاد ضد القوات النازية التي وصلت إلى ضواحيها، وألحق بها هزيمة نكراء كانت هي الأكبر منذ بداية الهجوم النازي ضد روسيا، فأرغمها على التراجع مسافة تتراوح بين 100 و120 كيلومترا غربا.

ووفقا للمصادر العسكرية لقي 372 ألف عسكري سوفياتي مصرعه في المعركة المذكورة التي قهرت الجيش الألماني وفتحت الطريق لهجمات مضادة على طول جبهات القتال مع الألمان.

وفي عام 1943 وضع جيورجي جوكوف خطة لفك الحصار عن مدينة لينينغراد وأسر مئات آلاف الجنود الألمان، تولى بعدها معركة فك الحصار عن مدينة ستالينغراد التي دخلت التاريخ أسطورة في الصمود.

ألحق هزيمة مريرة بالقوات المدرعة النازية في معركة سهول كورسك في صيف عام 1943، التي وضعت عمليا بداية لدحر القوات النازية من كافة الأراضي السوفياتية، وبداية تحرير الدول المجاورة.

في عام 1945 حقق الجيش الأحمر انتصارات عظيمة تحت قيادته، فانتشرت بين الجنود مقولة "حيثما يوجد جوكوف يتحقق النصر". تمكنت قواته من تحرير وارسو وشقت طريقها إلى برلين.

وقّع أمامه قائد القوات النازية المارشال فيلغيلم كتيل وثيقة استسلام ألمانيا النازية بدون شروط، ورفع جنوده الراية الحمراء فوق مبنى الرايخستاغ (مقر القيادة الألمانية) في برلين. ونظرا للدسائس والأحقاد التي خلفتها أمجاده وانتصاراته تم عزله عام 1946.

عاد لشغل منصب النائب الأول لوزير الدفاع بعد وفاة ستالين عام 1953، حيث شارك في العام نفسه في الانقلاب الأبيض الذي أطاح بالعناصر الستالينية في القيادة السوفياتية، ومهد لتولي نيكيتا خورتشوف زمام السلطة في الكرملين.

خطط لقمع الثورة المضادة في هنغاريا عام 1956، وقطع الطريق أمام محاولة أميركا خلق شرخ في المنظومة الاشتراكية.


الجوائز والأوسمة
حصل على عشرات الأوسمة، منها وسام الصليب الجيورجي تقديرا لقيامه بأسر ضابط ألماني 1917، ولقب مارشال الاتحاد السوفياتي عام 1943، ووسام النصر ووسام لينين من الدرجة الأولى عام 1944، وكذلك وسام النجم الأحمر 1956. أقيم له عام 2004 نصب تذكاري يحرس بوابة الساحة الحمراء في قلب موسكو.

الوفاة
توفي جيورجي جوكوف في 18 يوليو/تموز 1974، ودفن في حائط الكرملين بالساحة الحمراء.





 
السلام عليكم و رحمة الله

قائد عسكري روسي، برز اسمه خلال الحرب العالمية الثانية بصفته قائد أركان الجيش الأحمر. دخل برلين فاتحا وأصر على استسلام المانيا النازية بدون قيد أو شرط. لعب دورا في الإطاحة برموز العهد الستاليني في رويسا. رغم تنكر الدولة لجهوده الجبارة في هزيمة النازية والبناء العسكري، أقام الشعب الروسي له نصبا تذكاريا يقف شامخا أمام الساحة الحمراء.

مشاهدة المرفق 132707

المولد والنشأة

ولد جيورجي جوكوف يوم 1 ديسمبر/كانون الأول 1896 في بلدة ستريلكوفا بمدينة كالوغا في رويسا القيصرية.

الوظائف والمسؤوليات
تولى جوكوف مناصب عسكرية عديدة، فقد قاد في عام 1923 قيادة فيلق للخيالة. ومنحته القيادة العسكرية تقديرا خاصا بعد أن قطع مسافة طولها 936 كيلومترا على ظهر جواده بعد سبعة أيام فقط من التحاقه بمركز خدمته في مينسك. والتحق في عام 1926 بسلك التعليم في جامعة بيلوروسيا الحكومية.

المسار العسكري
تم استدعاؤه للخدمة العسكرية في 7 أغسطس/آب 1915 في سلاح الخيالة، وتوجه إلى الجبهة عام 1916 برتبة ضابط صف. قاتل في صفوف الجيش القيصري الروسي ضد ألمانيا في الحرب العالمية اولى وفي عام 1917 رجع إلى موسكو حيث عانى طويلا من مرض التيفويد.

عاد إلى صفوف الجيش الأحمر عام 1918، وانضم كذلك إلى حزب العمل الشيوعي، وقاتل خلال الحرب الأهلية التي مرت بها بلاده على مختلف الجبهات ضد الغزو الأجنبي، وشارك في إخماد ثورة الفلاحين عام 1921.

قاد في عام 1939 فرقة عسكرية في الحرب ضد اليابان وتمكن في العام نفسه من محاصرة القوات اليابانية والقضاء عليها في معركة نهر هالجين غول، وكان لهذه المعركة بعد سياسي هام، لأنها أرغمت طوكيو على التراجع عن خططها لمهاجمة الاتحاد السوفياتي بالتعاون مع ألمانيا.

في عام 1941 عين الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين جوكوف رئيسا للأركان العامة للجيش الأحمر، وذلك تقديرا لدوره في ضبط الحدود السوفياتية مع دول أوروبا الشرقية.


تجلى إبداعه القيادي أثناء الحرب العالمية الثانية ، وتؤكد الوثائق التاريخية، أنه تنبأ مبكرا بخطط ألمانيا النازية بالإعداد لهجوم مباغت على الاتحاد السوفياتي.

أعد خطة مضادة للهجوم على ألمانيا إلا أن القيادة السياسية لم تأخذ بها، وذلك خوفا من أن يؤدي تسرب المعلومات إلى دفع ادولف هتلر للإسراع في شن هجوم ضد موسكو، التي لم تكن مستعدة تماما للحرب في ذلك الوقت.

عزله ستالين من مناصبه على إثر حدوث خلافات في الرأي حول أنجع السبل الكفيلة بصد الهجوم النازي الذي بدأ في 22 يونيو عام 1941، وأدى عمليا إلى القضاء على الدفاعات السوفياتية الغربية برمتها، ومهد الطريق لوصول جحافل القوات النازية إلى مشارف موسكو.


بالرغم من تعيينه قائدا لقوات الاحتياط قرر شن هجوم مضاد على القوات الألمانية التي احتلت سمولينسك، وتمكنت قواته في هذه العملية -التي أعادت الهيبة للجيش الأحمر- من القضاء على 50 ألف عسكري ألماني نازي.

عين في العام نفسه قائدا لجبهة لينينغراد بهدف الحيلولة دون سقوط المدينة التي تعتبر مهدا للثورة الشيوعية، بيد ألمانيا النازية. لم تكن هذه المعركة بالنسبة له عسكرية فقط بل معنوية وأدبية، ولذلك أصدر أوامر صارمة بإعدام كل من تسول له نفسه الاستسلام والوقوع في الأسر.

تمكن من ضبط الوضع على جبهة لينينغراد وضمان الوضع فيها قبل أن يعود مجددا إلى موسكو، حيث أعد العدة لهجوم مضاد ضد القوات النازية التي وصلت إلى ضواحيها، وألحق بها هزيمة نكراء كانت هي الأكبر منذ بداية الهجوم النازي ضد روسيا، فأرغمها على التراجع مسافة تتراوح بين 100 و120 كيلومترا غربا.

ووفقا للمصادر العسكرية لقي 372 ألف عسكري سوفياتي مصرعه في المعركة المذكورة التي قهرت الجيش الألماني وفتحت الطريق لهجمات مضادة على طول جبهات القتال مع الألمان.

وفي عام 1943 وضع جيورجي جوكوف خطة لفك الحصار عن مدينة لينينغراد وأسر مئات آلاف الجنود الألمان، تولى بعدها معركة فك الحصار عن مدينة ستالينغراد التي دخلت التاريخ أسطورة في الصمود.

ألحق هزيمة مريرة بالقوات المدرعة النازية في معركة سهول كورسك في صيف عام 1943، التي وضعت عمليا بداية لدحر القوات النازية من كافة الأراضي السوفياتية، وبداية تحرير الدول المجاورة.

في عام 1945 حقق الجيش الأحمر انتصارات عظيمة تحت قيادته، فانتشرت بين الجنود مقولة "حيثما يوجد جوكوف يتحقق النصر". تمكنت قواته من تحرير وارسو وشقت طريقها إلى برلين.

وقّع أمامه قائد القوات النازية المارشال فيلغيلم كتيل وثيقة استسلام ألمانيا النازية بدون شروط، ورفع جنوده الراية الحمراء فوق مبنى الرايخستاغ (مقر القيادة الألمانية) في برلين. ونظرا للدسائس والأحقاد التي خلفتها أمجاده وانتصاراته تم عزله عام 1946.

عاد لشغل منصب النائب الأول لوزير الدفاع بعد وفاة ستالين عام 1953، حيث شارك في العام نفسه في الانقلاب الأبيض الذي أطاح بالعناصر الستالينية في القيادة السوفياتية، ومهد لتولي نيكيتا خورتشوف زمام السلطة في الكرملين.

خطط لقمع الثورة المضادة في هنغاريا عام 1956، وقطع الطريق أمام محاولة أميركا خلق شرخ في المنظومة الاشتراكية.


الجوائز والأوسمة
حصل على عشرات الأوسمة، منها وسام الصليب الجيورجي تقديرا لقيامه بأسر ضابط ألماني 1917، ولقب مارشال الاتحاد السوفياتي عام 1943، ووسام النصر ووسام لينين من الدرجة الأولى عام 1944، وكذلك وسام النجم الأحمر 1956. أقيم له عام 2004 نصب تذكاري يحرس بوابة الساحة الحمراء في قلب موسكو.

الوفاة
توفي جيورجي جوكوف في 18 يوليو/تموز 1974، ودفن في حائط الكرملين بالساحة الحمراء.






شكرا على المعلومات المميزه استمر اخي
 
هواري بومدين.، تم حظره "حظر دائم". السبب: مخالفة القوانين / التعدي على فرد من الطاقم الإداري
لإعلاناتكم وإشهاراتكم عبر صفحات منتدى اللمة الجزائرية، ولمزيد من التفاصيل ... تواصلوا معنا
العودة
Top