• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

مداد الذاكرة... صفحات منسية

توقيع كاميليا الثلج
على مقربة من نهر السين استنشق النهر رائحة الفؤاد من بعد آلاف ميل، ولكن الزمن كان عاجزًا.
 
توقيع كاميليا الثلج
غربةً مؤقتةٌ بين الحلم وصاحبه، أورثتهما فراق طويـــــــــــــــــــــــــــــــل.
 
توقيع كاميليا الثلج
غرباءٌ نحنُ في هذهِ الدّنيا، وفي غُربتنَا بعضُ حيَاة.
 
توقيع كاميليا الثلج
مستسلمٌ هو للّقاء الأخير،
ومنهكُ الأحلام أنا،
لا أدري من مِنّا الأعظم غربة.. ؟
 
توقيع كاميليا الثلج
الأمر أشبه بقطار في آخر محطة له..
بانتظار لقاء حلمه.
 
توقيع كاميليا الثلج
تا الله ما أمرّ شعور العجز.. 🥀
لا أذاقكم الله من كأسه أبدًا
قولوا آمين.
 
توقيع كاميليا الثلج
من هو شاعر النيل؟
حنيني..
وأين يقع شارع الحنين؟
في كل سهم أصاب قلبي..
 
توقيع كاميليا الثلج
من يومها طفلة تُربِك حديث المساء.
 
توقيع كاميليا الثلج
عزيزتي.. دعيني أواصل عبثي بالكلمات، فلم يعد لها طعم الأمنيات.
دعيني أكتب نصوصًا مات أملها، لم يعد لها طريق للنجاة.
دعيني أفكّك لغمًا طال مكمنه، لم يعد له بد من الكلام.
دعيني أقول إني منهكٌ، دعيني فقد طالت بيَ الأيام.
أسوف نكون يومًا ما نريد حقًّا؟ أم أن ذلك مجرد حلم من الأحلام.
دعيني،
دعيني؛ لقد سئمت من الأوهام.. تبًّا لم يعد بي بد من أن أنام.
تقول لي: نم مطمئنًّا يا عزيزي فغدًا يطير إليكَ الحمام.
 
توقيع كاميليا الثلج
هدوء المقابر في جوف الليل..
- حنيني لكِ.
 
توقيع كاميليا الثلج
صوتُ حنينٍ يعزف النّاي على شاطئ النّيل..
- ذكرياتي التي لم تصِل.
- كلماتي التي لم تصِلكِ.
 
توقيع كاميليا الثلج
لا أدري ما ذنب اللغة، حتى تُكتبَ بلُغتي.
 
توقيع كاميليا الثلج
مستسلم هو للقرار الأخير، وغريق الأحلام أنا، لا أدري من منا الأعظم فقدًا..؟ 🍂🍂
 
توقيع كاميليا الثلج
وأُمَنِّي النفس بغدٍ، آه من غدٍ، يا ويح قلبي من غدِ، 24/9/2026..
 
توقيع كاميليا الثلج
وكعادة الغرباء، يلتحفون الليل، ويغطون في حلم بعيد..
 
توقيع كاميليا الثلج
ها هو اللّيل يلفُّنا من جديد، أرقٌ هنا، وذكرى هناك،
ابتسامةٌ في الزُّقاقِ، وأخرى في الرِّياح،
على جبين الوقت ننقش أحلامنا الزّهرية بحبرٍ من الرّماد، وننفث عليها تعاويذ الصّبر علّها تنبت.
من بين الأمواج نلتقط الأمنيات بسنّارة الرجاء، وفي آخر الليل نودعها السماء،
هل سبقنا الزمان؟ أم نحن من توقفنا عن الركض خلف الفراشات؟
أم أننا لم نعد ندرك كم الوقت الآن؛ بتوقيتنا الصيفيّ؟
الوقت؛ بساعةِ الانتظار،
بعقارب الذكريات،
وبالدقائق المتأخرة.. المتقدّمة إلى الأمام رويدًا، رويدًا،
كلّها يذكرنا بشيءٍ واحد: وهو أنّنا ما زلنا بخير، بخيرٍ ما دام هذا القلب يُحسّ.
ربما لا شيء يُفرح المنفيَّ في المنفى.. كأجنحة الفَرَاشِ المتناثرةِ حول عينيه،
لا أذكر كم مرّة أصابني فيها الأرق الذي يحثُّني على النوم، لبدء حلمٍ جديد،
ولا أذكر كم مرّة نجحتُ في ذلك.. ولا كم أخفقت.
ما بين سرابٍ وسرابٍ؛ حقيقةٌ ثابتةٌ: لقد كنتَ يومًا هنا، وكنتُ أنا هناك.
قريبان جدًّا من السماء، بعيدان جدًّا من الأرض..
فأخبرني أيها الفضاء؛ متى سنحط رحالنا؟
 
توقيع كاميليا الثلج
العودة
Top Bottom