التفاعل
41.3K
الجوائز
5.2K
- تاريخ التسجيل
- 24 ديسمبر 2011
- المشاركات
- 30,528
- الحلول المقدمة
- 1
- محل الإقامة
- حاسي الرمل ولاية الاغواط
- آخر نشاط
- الوظيفة
- أستاذ تعليم ابتدائي
- الحالة الإجتماعية
- متزوج
- العمر
- 40 إلى 45 سنة
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 63
ما أرحم الله بعباده! نذنب فيفتح لنا باب التوبة، ونقصر فلا يحجب عنا باب المغفرة، بل يدعونا سبحانه بقوله:
﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.
وقال جل جلاله:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا (12) }
سورة نوح
وقال سبحانه:
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
الاستغفار ليس كلمةً تُقال فحسب، بل هو انكسارُ قلبٍ، ودمعةُ ندمٍ، واعترافُ عبدٍ بفقره إلى رحمة ربه.
قال الحسن البصري رحمه الله:
«أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم؛ فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة.»
وقال قتادة رحمه الله:
«إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم؛ فأما داؤكم فالذنوب، وأما دواؤكم فالاستغفار.»
وقال ابن تيمية رحمه الله:
«الاستغفار أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله فليتب وليستغفر.»
وقال ابن القيم رحمه الله:
«لو لم يكن في الاستغفار إلا أنه يمحو الذنوب ويجلب محبة علام الغيوب لكفى به فضلًا وشرفًا.»
وكان سيد الخلق ﷺ، وهو المغفور له، يكثر من الاستغفار، فقال:
وقال ﷺ في أعظم صيغة للاستغفار، وهي سيد الاستغفار:
ونصُّه:
ومن أجمل صور الإيمان أن يستغفر العبد لإخوانه جميعًا، فيقول:
وقد جاء في فضل ذلك:
يا لها من تجارةٍ رابحة!
حسناتٌ بعدد المؤمنين والمؤمنات منذ آدم عليه السلام إلى قيام الساعة، لا يعلم عددها إلا الله.
فإذا ضاقت بك الدنيا… فاستغفر.
وإذا أثقلتك الذنوب… فاستغفر.
وإذا تأخرت أمنياتك… فاستغفر.
وإذا أردت أن يفتح الله لك أبواب الخير من حيث لا تحتسب… فاستغفر.