لا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

أم أنس الموحّدة

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
[FONT=MCS Taybah S_U normal.]منهج العلامة ابن العثيمين رحمه الله[/FONT]
[FONT=MCS Taybah S_U normal.]في الكلام على الأشخاص[/FONT]
[لا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء ]


س: فضيلةالشيخ: تعلمون ما للشيخ (........) من جهود طيبة في الدعوة فنرجو من فضيلتكم إبداءما تعلمون عن هذا الشيخ حيث إن البعض بدأ يتكلم عليه وجزاكم الله خيرا؟
الجواب:ليس من شأننا في هذا اللقاء أن نتـحدث عن شخص بعينه لكننا نقول:
أولا ـ كل إنسان له قدم صدق في الدعوة إلى الله في هذه الأمة من أول الأمةإلى آخرها، لاشك أنه يـحمد على ما قام به من الخير.
وثانيا ـ نقول كل إنسانمهما بلغ من العلم والتقوى، فإنه لا يخلو من زلل سببه إما الجهل أو الغفلة أو غيرذلك، لكن المنصف كما قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ في خطبة كتابه القواعد: المنصف مناغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه (1) .
ولا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء
، فإن المرأة إذا أحسنتَ إليها الدهر كله، ثم رأت منكسيئة واحدة قالت: لم أر منك خيراً قط
ولا أحد من الرجال يـحب أن يكون بهذه المثابة أي بمثابة الأنثى، يأخذ الزلة الواحدة، ويغفل عن الحسنات الكثيرة .
فالقاعدة كما قلت: أننا لا نتكلم عن الأشخاص بأعيانهم مدحا أو ذما، لا في مجالسنا في مقامالتدريس، ولا في اللقاءات، ولا فيما يورد علينا من الأسئلة .
ونـحن ماضون علىذلك إن شاء الله، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا عليه، لأن الكلام عن الشخصبعينه قد يثير التـحزب والتعصب، ولأنه قد تتغير حاله إلى خير مما كان عليه .
والواجب أن نعلق الأحكام بالأوصاف لا بالأشخاص،فنقول: من عمل كذافيستـحق كذا، ومن عمل كذا فيستـحق كذا ، من خير أو من شر.
ولكن عندما نريد أننقوِّم الشخص، فيـجب أن نذكر المحاسن والمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل.
وعندما نـحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط ، لأن المقام مقام تـحذير، ومقامالتـحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامعسيبقى متذبذبا، فلكل مقام مقال (1). انتهى
(1) المرجع: لقاءات الباب المفتوح ( 3 / 455-456 )أعدها الدكتور عبد الله الطيار

(1) في الأصل : ( ثوابه ) والتصحيح من كتاب القواعد لابن رجب ( ص 3 ) .


(1) المرجع: لقاءات الباب المفتوح ( 3 / 455-456 )أعدها الدكتور عبد الله الطيار.
 
لا حول و لا قوة إلا بالله، أدب رفيع من الشيخ الوالد العلامة ابن عثيمين-رحمه الله-،
ما شاء الله
 
بارك الله فيك لكن العنوان لايدل على المحتوى العنوان عام وكلام الشيخ فيه تفصيل
ففي باب التحدير من اهل البدع لا تدكر المحاسن
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختاه قد كثر مؤخرا الكلام في المشايخ والجرح فيهم بدون علم ولا مقام
والأجدر من يجرح في شيخ يكون في مقامه وقد شهدنا من العلامة ابن العثيمين جوابه الشافي لذلك بارك الله فيك
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom