التفاعل
67
الجوائز
677
- تاريخ التسجيل
- 14 جويلية 2008
- المشاركات
- 3,458
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
[FONT=MCS Taybah S_U normal.]منهج العلامة ابن العثيمين رحمه الله[/FONT]
[FONT=MCS Taybah S_U normal.]في الكلام على الأشخاص[/FONT]
[لا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء ]
س: فضيلةالشيخ: تعلمون ما للشيخ (........) من جهود طيبة في الدعوة فنرجو من فضيلتكم إبداءما تعلمون عن هذا الشيخ حيث إن البعض بدأ يتكلم عليه وجزاكم الله خيرا؟
الجواب:ليس من شأننا في هذا اللقاء أن نتـحدث عن شخص بعينه لكننا نقول:
أولا ـ كل إنسان له قدم صدق في الدعوة إلى الله في هذه الأمة من أول الأمةإلى آخرها، لاشك أنه يـحمد على ما قام به من الخير.
وثانيا ـ نقول كل إنسانمهما بلغ من العلم والتقوى، فإنه لا يخلو من زلل سببه إما الجهل أو الغفلة أو غيرذلك، لكن المنصف كما قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ في خطبة كتابه القواعد: المنصف مناغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه (1) .
ولا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء
، فإن المرأة إذا أحسنتَ إليها الدهر كله، ثم رأت منكسيئة واحدة قالت: لم أر منك خيراً قط
ولا أحد من الرجال يـحب أن يكون بهذه المثابة أي بمثابة الأنثى، يأخذ الزلة الواحدة، ويغفل عن الحسنات الكثيرة .
فالقاعدة كما قلت: أننا لا نتكلم عن الأشخاص بأعيانهم مدحا أو ذما، لا في مجالسنا في مقامالتدريس، ولا في اللقاءات، ولا فيما يورد علينا من الأسئلة .
ونـحن ماضون علىذلك إن شاء الله، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا عليه، لأن الكلام عن الشخصبعينه قد يثير التـحزب والتعصب، ولأنه قد تتغير حاله إلى خير مما كان عليه .
والواجب أن نعلق الأحكام بالأوصاف لا بالأشخاص،فنقول: من عمل كذافيستـحق كذا، ومن عمل كذا فيستـحق كذا ، من خير أو من شر.
ولكن عندما نريد أننقوِّم الشخص، فيـجب أن نذكر المحاسن والمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل.
وعندما نـحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط ، لأن المقام مقام تـحذير، ومقامالتـحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامعسيبقى متذبذبا، فلكل مقام مقال (1). انتهى
(1) المرجع: لقاءات الباب المفتوح ( 3 / 455-456 )أعدها الدكتور عبد الله الطيار
(1) في الأصل : ( ثوابه ) والتصحيح من كتاب القواعد لابن رجب ( ص 3 ) .
(1) المرجع: لقاءات الباب المفتوح ( 3 / 455-456 )أعدها الدكتور عبد الله الطيار.
[FONT=MCS Taybah S_U normal.]في الكلام على الأشخاص[/FONT]
[لا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء ]
س: فضيلةالشيخ: تعلمون ما للشيخ (........) من جهود طيبة في الدعوة فنرجو من فضيلتكم إبداءما تعلمون عن هذا الشيخ حيث إن البعض بدأ يتكلم عليه وجزاكم الله خيرا؟
الجواب:ليس من شأننا في هذا اللقاء أن نتـحدث عن شخص بعينه لكننا نقول:
أولا ـ كل إنسان له قدم صدق في الدعوة إلى الله في هذه الأمة من أول الأمةإلى آخرها، لاشك أنه يـحمد على ما قام به من الخير.
وثانيا ـ نقول كل إنسانمهما بلغ من العلم والتقوى، فإنه لا يخلو من زلل سببه إما الجهل أو الغفلة أو غيرذلك، لكن المنصف كما قال ابن رجب ـ رحمه الله ـ في خطبة كتابه القواعد: المنصف مناغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه (1) .
ولا أحد يأخذ الزلات ويغفل عن الحسنات إلا كان شبيها بالنساء
، فإن المرأة إذا أحسنتَ إليها الدهر كله، ثم رأت منكسيئة واحدة قالت: لم أر منك خيراً قط
ولا أحد من الرجال يـحب أن يكون بهذه المثابة أي بمثابة الأنثى، يأخذ الزلة الواحدة، ويغفل عن الحسنات الكثيرة .
فالقاعدة كما قلت: أننا لا نتكلم عن الأشخاص بأعيانهم مدحا أو ذما، لا في مجالسنا في مقامالتدريس، ولا في اللقاءات، ولا فيما يورد علينا من الأسئلة .
ونـحن ماضون علىذلك إن شاء الله، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا عليه، لأن الكلام عن الشخصبعينه قد يثير التـحزب والتعصب، ولأنه قد تتغير حاله إلى خير مما كان عليه .
والواجب أن نعلق الأحكام بالأوصاف لا بالأشخاص،فنقول: من عمل كذافيستـحق كذا، ومن عمل كذا فيستـحق كذا ، من خير أو من شر.
ولكن عندما نريد أننقوِّم الشخص، فيـجب أن نذكر المحاسن والمساوئ، لأن هذا هو الميزان العدل.
وعندما نـحذر من خطأ شخص فنذكر الخطأ فقط ، لأن المقام مقام تـحذير، ومقامالتـحذير ليس من الحكمة فيه أن نذكر المحاسن، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامعسيبقى متذبذبا، فلكل مقام مقال (1). انتهى
(1) المرجع: لقاءات الباب المفتوح ( 3 / 455-456 )أعدها الدكتور عبد الله الطيار
(1) في الأصل : ( ثوابه ) والتصحيح من كتاب القواعد لابن رجب ( ص 3 ) .
(1) المرجع: لقاءات الباب المفتوح ( 3 / 455-456 )أعدها الدكتور عبد الله الطيار.