التفاعل
6
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 4 جويلية 2008
- المشاركات
- 1,700
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 29 مارس 1992
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولوم يجعل له عوجا ، وجعله دستورا للعالمين ومنير درب الحائرين
والصلاة والسلام على الهادي الأمين إمام المجاهدين ، قدوة الصالحين ، المرسل رحمة للعالمين
وعلى صحابته المطهرين الغر الميامين ومن سار بنهجهم واقتفى آثارهم إلى يوم الدين وبعد :
إن مما ابتليت به أمتنا اليوم ضعف شوكتها وهوان شعوبها مع تكالب أعدائها
وإن ما يحدث في فلسطين ليست قضية اليوم ولا البارحة وليست القضية الوحيدة التي يندى لها الجبين
فالعراق والشيشان وكشمير والصومال وأفغانستان والفلبين وصمة عار يحملها هذا الجيل والقائمة مفتوحة
ولو كتبنا مآسي هذه الأمة في عصرنا الحالي لجفت الأقلام ولو كتبناها بحبر الدم ما أوفينا وصفها
والله المستعان ...
وأنا أقرأ عن أخبار غزة وتفاعل العلماء ، والدعاة والجمعيات ومختلف الجهات عن ما يحدث فيها
خطر في بالي أن أكتب !!!
رغم ضعفي في اللغة ونقص المستوى إلا أني أردت أن أكتب !!!
أعبر فيها عن وجهة نظري وأعرضها على الأخرين للنقاش والتحاور
وإن من الواجب عند حدوث المشكلة أن نتحدث عن حلها أو نبحث لها عن حل
لا أن نتحدث عنها فذلك لا يزيد في المسألة إلا التعقيد
فماذا يفيد غزة الأن ؟؟؟
لو أن القضية لها متسع لتكلمنا على المدى الطويل
لكن ماذا نقول في هذه اللحظة والدمار هو الوصف الحالي لغزة ؟؟؟
ما هي أسباب النصر ؟
ما هي العوائق ؟
ما هو العمل ؟
أما أسباب النصر فهي واضحة أو جزهم الله في جملتين جملة الشرط وجوابها
قال عز وجل : << يا ايها الذين آمنو إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم >>
شرط واحد ، نصر الله ، بطاعة أموامره واجتناب نواهيه والوقوف على حدوده والإخلاص في عبادته
وقول الحق والثبات على دينه والجهاد في سبيله حق الجهاد ونصرة الإسلام حق النصرة
أما العوائق فالإبتعاد عن طريق الهداية وربط النصر بغير الله وما قصة ذات أنواط إلا مثالا حي
ودرسا بالغا ينقشه النبي صلى الله عليه وسلم على قلوب الصحابة وينقلونه إلينا كي نتعلم ونعتبر ونتذكر
لكن الذكرى لقوم يذكرون ، لقوم يعقلون ، لقوم يفقهون
حدث أبو واقد _ رضي الله عنه _ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين
يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات انواط.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( سبحان الله ، هذا كما قال قوم موسى: اجعل لنا إلها كما لهم آلهة،
والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم )
أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح
على المسلم الحق أي لا يربط النصر بجهة أو مجموعة أو بأشخاص فالنصر من عند الله وحده
هو العزيز القدير وأن يعي أننا قوم لا ننصر بالكثرة أو العتاد بل ننصر بالطاعة ونهزم بالعصيان
أما ما العمل فلم يترك الله جلا وعلا شيئا يخص هذا الدين إلا ووجهنا إليه في كتابه الحكيم
أو بما يوحي إلى رسوله الكريم
وعلى الإخوة في فلسطين أن يجددو النيات وأن لا ينتظرو دعما أو تنديدا أو مساندة أو تدخلا
من أي جهة مسلمة أو عربية والكافرة أولى وأن يتعلمو مما سبق وأن يعلمو أن هذه الجمعيات العربية والإجتماعات
محض دخان ، ذر رماد في العيون كي يقال أنهم تحركو إلى القاهرة وسعو !!!
فلا ينتظرون من من باع مبادئه لأجل شيئ يقولون عنه المصلحة العامة وهل تقدم مصلحة الدنيا على الدين ؟؟؟؟
وأن يأخذو بزمام الأمور ويعتصموا بحبل الله المتين ويتركوا أنسجة العنكبوت ويولوا أمرهم لله
الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا
ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
//ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز
نسأل الله أن يلم شمل إخواننا المجاهدين في فلسطين وأن يعزهم في غزة العزة ويرحم شهدائهم ويرزقهم الصبر والتمكين
وأن يلهم لهم أمر رشد ويهب لهم من لدنه سلطانا مبينا
-------------------------------
لا يمكن أن نتحدث عن دور المسلمين في غزة ونتغافل عن دورنا نحن اتجاه ما يحدث لإخواننا هناك ؟؟؟
ملاحظة : ما كتب يعبر عن رأيي الشخصي يمكن أن أخطئ فالنفسة خطاءة والشيطان قرين
وإن أصبت فمن الله وحده