• منتدى السياسة والاخبار مغلق عن المشاركات حاليا

حكمتيار....احذروا ايران

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

عتاب

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
تحية للرجال الأبطال وكل من وقف مع غزة .


حكمتيار لحماس: احذروا إيران وإن دعمتكم بحربها الكلامية
%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-thumb2.jpg




وجه القيادي الأفغاني قلب الدين حكمتيار الذي عاش في إيران سنوات تحذيرا إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من الانخداع بما اعتبره دعما إيرانيا "كلاميا" لها متهما إيران بأنها وقفت على مر التاريخ مع أعداء الأمة الإسلامية مشددا بصورة خاصة على موقفها القريب من الاتحاد السوفياتي خلال فترة احتلاله لأفغانستان ووقوفها مع الولايات المتحدة الأمريكية في احتلال العراق، كما قال إن جماعات موالية لها قتلت من المسلمين في العراق أكثر مما قامت به القوات الأمريكية.


وقال قلب الدين حكمتيار أحد قادة المجاهدين الأفغان والذي عاش في إيران لسنوات قبل أن يخرج للقتال ضد الولايات المتحدة منها في بيان "الأعزة البواسل في غزة":

إن "طهران تصيح لحماية الفلسطينيين، و تواصل الحرب الكلامية ضد الصهاينة على لسان حزب الله اللبناني، ولكنها عملياً لا تعمل أي شيء متذرعة بأن الدول العربية المجاورة لفلسطين لا تفتح لها طريقاً ، ولكنها حجة داحضة كاذبة ، ولو كانت طهران متعاطفة مع الفلسطينيين بصدق فلماذا لا تأمر حزب الله بأن يطلق بعض الصواريخ تجاه إسرائيل!! إن هذه الآلاف من الصواريخ التي سلمتها إيران وسوريا لحزب الله هي لأجل أي يوم ؟ ومتى يأتي يوم استخدامها ؟ ولو كانت طهران صادقة فلتطلب من الشيعة الأفغان والشيعة العراقيين إما أن ينضموا مع المجاهدين ضد أمريكا الحامي الأكبر لإسرائيل ، وإما أن يتخلوا عن مساندة أمريكا على الأقل".


ومضى موجها كلامه إلى حركة حماس "لا تتكئوا على إيران فهي على مر التاريخ وقفت دائماً مع الأعداء ضد الأمة الإسلامية ، وهي عدو في لباس صديق ، وتضرب المسلم بخنجر من ورائه، إن إيران تحالفت أيضاً مع الروس والشيوعيين ضد المجاهدين الأفغان كما أنها ساعدت القوات الصليبية في احتلال أفغانستان، ووقفت مع أمريكا في احتلال العراق"، كما قال إن من قتل في العراق من العراقيين بأيدي الإيرانيين وجماعات موالية لإيران يفوق ما قتل بأيدي الأمريكان، ومئات العلماء العراقيين وعلماء التكنولوجيا قُتِلُوا بأيدي أولئك الذين تربوا في إيران، "وما يُقْتَل الآن يومياً من عشرات العراقيين في بغداد ، وترمى جثثهم في أكياس سوداء في شوارع بغداد" إنما يقتلون بأمر من إيران وبأيدي الجماعات الموالية لإيران.


وكان حكمتيار ومقاتليه انسحبوا من كابول عندما دخلها مقاتلو طالبان المنتصرون عام 1996.


واعتقد الايرانيون لوهلة انهم بمنح حكمتيار حق اللجوء في بلادهم قد ضمنوا ورقة بشتونية قوية يتمكنون من استخدامها لمصلحتهم. ولكن تبين لهم لاحقا ان حكمتيار ليس كذلك.


وكان حكمتيار عرض في وقت سابق إرسال مُقاتلين لمساعدة (حماس) ضد اسرائيل في قتال غزة الذي راح ضحيته أكثر من 950 فلسطيني حتى الآن.


وحددت الولايات المتحدة جائزة لمن يدلي بمعلومات تقود لاعتقال أو إعدام حكمتيار وهو أحد المخضرمين في الحرب ضد احتلال الاتحاد السوفيتي السابق لافغانستان في ثمانينيات القرن الماضي.
 
نعم الخطر الكبير من إيران فاحذروهم أحفاد المجوس أحفاد عبدة النار أحفاد حبيبهم الذي يفدونه بأرواحهم المدعو إبليس نعوذ بالله منه -اللهم قيض لنا ناصرا من عندك آمين0
 
نظر الشيخ يوسف القرضاوي الى مشروع الهيمنة والمد الايراني، ومحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد العربية من زاويته كعالم دين وداعية. وهو لم يخطئ حين تحدث عن المد الشيعي، فإيران الثورة لا تختلف عن ايران الشاه في الاطماع. والثورة استبدلت الشعارات الدينية والمذهبية بالشعارات القومية التي كان يرفعها الشاه، ولهذا يخطئ من يظن أن السياسيين الإيرانيين غاضبون فعلاً من تحذيرات الشيخ يوسف القرضاوي. فتصعيد الشعارات الطائفية في المنطقة يصب في مصلحة طهران.

الشيخ القرضاوي حذّر، في حواره مع صحيفة «الشرق الاوسط»، من خطورة التبشير بمذهب في بلاد مذهب آخر. ونقل خطورة هذا العمل لكبار علماء ايران، فشاركه الشيخ محمد علي تسخيري الرأي. وروى له قصة الثورة مع النظام السوداني، فقال: «كانت بيننا وبين ثورة السودان علاقة حميمة، فسمحوا لنا بفتح مكاتب للثورة الايرانية في الخرطوم، لكن مدير المكاتب وزّع رسالة بعنوان «ثم اهتديت» تهاجم أهل السنة، وتدعو للمذهب الشيعي، فأغلقت حكومة الخرطوم مكاتب الثورة، وطردت الموظفين». لكن تسخيري الذي روى هذه القصة في مجلس مغلق، يقف اليوم على رأس حملة التأجيج المذهبي ضد الشيخ يوسف القرضاوي.

ايران تدرك ان أهدافها التوسعية ستبقى هامشية من دون إثارة النعرة المذهبية بين الشيعة والسنة وخلق حال من العداء بين أبناء البلاد العربية. ولهذا دأبت طهران منذ سنوات على خلق حال من التفرقة بين المواطنين في الدولة الواحدة، وبخاصة دول الخليج، وتمييز الشيعة عن غيرهم. اذ يرى الخطاب الاعلامي الايراني ان العرب ليسوا أمة واحدة، بل أمتان. وخلال الحرب على لبنان جرى الحديث عن انتصارات حققها الشيعة وليس اللبنانيون.

لا شك في ان الحملة المبالغ فيها على القرضاوي هدفها استفزاز علماء الدين بالمسألة المذهبية. فاستهداف الشيخ القرضاوي بداية لمسلسل تحريض الحسّ المذهبي بين الشيعة والسنّة في الدول العربية من خلال الهجوم على المشايخ، وفتح الجدل حول المذاهب وخلافاتها. وهدف الوصول الى الاطماع السياسية عبر الفتن المذهبية لا يحتاج إلى دليل. لكنه سيبقى غير مؤثر من دون إشراك العلماء والدعاة، فضلاً عن ان فتح معارك في الساحة الاسلامية يخدم مبدأ التقية في السياسة الايرانية التي ترفع شعارات مذهبية لتحقيق مكاسب سياسية. فتزايد الحملة على تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي من المرجعيات الايرانية هدفه جرّ مشايخ السنة الى المعركة السياسية، ولهذا يجب تفويت الفرصة على ايران بلجم تداعيات هذه الحملة.

* نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية
 
ومن خلا ل ماتم نقله نجد ان المد الايراني ينوي اولا الى التفرقة بين الامة الواحدة العربية لتحقيق مصالحه وفي خرجة اليوم لاحمدىنجاد الرئيس الايراني في محاولة الى ممارسة ضغط على السعودية بطلبها التحرك لنصرة غزة وبالتالى احراجها امام الراى العربي وهنا تحدث الانقسامات والتي هي موجودة اصلا وسببب فى الكارثة التي نعيشها الان
 
ليس الخلاف بيننا وبين إيران خلاف مذهبي بل خلاف ديني نحن على دين الإسلام وهم على دين إبليس نعوذبالله منهم ومنه
 
نظر الشيخ يوسف القرضاوي الى مشروع الهيمنة والمد الايراني، ومحاولات التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد العربية من زاويته كعالم دين وداعية. وهو لم يخطئ حين تحدث عن المد الشيعي، فإيران الثورة لا تختلف عن ايران الشاه في الاطماع. والثورة استبدلت الشعارات الدينية والمذهبية بالشعارات القومية التي كان يرفعها الشاه، ولهذا يخطئ من يظن أن السياسيين الإيرانيين غاضبون فعلاً من تحذيرات الشيخ يوسف القرضاوي. فتصعيد الشعارات الطائفية في المنطقة يصب في مصلحة طهران.

الشيخ القرضاوي حذّر، في حواره مع صحيفة «الشرق الاوسط»، من خطورة التبشير بمذهب في بلاد مذهب آخر. ونقل خطورة هذا العمل لكبار علماء ايران، فشاركه الشيخ محمد علي تسخيري الرأي. وروى له قصة الثورة مع النظام السوداني، فقال: «كانت بيننا وبين ثورة السودان علاقة حميمة، فسمحوا لنا بفتح مكاتب للثورة الايرانية في الخرطوم، لكن مدير المكاتب وزّع رسالة بعنوان «ثم اهتديت» تهاجم أهل السنة، وتدعو للمذهب الشيعي، فأغلقت حكومة الخرطوم مكاتب الثورة، وطردت الموظفين». لكن تسخيري الذي روى هذه القصة في مجلس مغلق، يقف اليوم على رأس حملة التأجيج المذهبي ضد الشيخ يوسف القرضاوي.

ايران تدرك ان أهدافها التوسعية ستبقى هامشية من دون إثارة النعرة المذهبية بين الشيعة والسنة وخلق حال من العداء بين أبناء البلاد العربية. ولهذا دأبت طهران منذ سنوات على خلق حال من التفرقة بين المواطنين في الدولة الواحدة، وبخاصة دول الخليج، وتمييز الشيعة عن غيرهم. اذ يرى الخطاب الاعلامي الايراني ان العرب ليسوا أمة واحدة، بل أمتان. وخلال الحرب على لبنان جرى الحديث عن انتصارات حققها الشيعة وليس اللبنانيون.

لا شك في ان الحملة المبالغ فيها على القرضاوي هدفها استفزاز علماء الدين بالمسألة المذهبية. فاستهداف الشيخ القرضاوي بداية لمسلسل تحريض الحسّ المذهبي بين الشيعة والسنّة في الدول العربية من خلال الهجوم على المشايخ، وفتح الجدل حول المذاهب وخلافاتها. وهدف الوصول الى الاطماع السياسية عبر الفتن المذهبية لا يحتاج إلى دليل. لكنه سيبقى غير مؤثر من دون إشراك العلماء والدعاة، فضلاً عن ان فتح معارك في الساحة الاسلامية يخدم مبدأ التقية في السياسة الايرانية التي ترفع شعارات مذهبية لتحقيق مكاسب سياسية. فتزايد الحملة على تصريحات الشيخ يوسف القرضاوي من المرجعيات الايرانية هدفه جرّ مشايخ السنة الى المعركة السياسية، ولهذا يجب تفويت الفرصة على ايران بلجم تداعيات هذه الحملة.

* نقلا عن صحيفة "الحياة" اللندنية
موضوعك يتحدث عن قائد بشتوني سني ، استغلت طهران علاقته المتوترة مع حكومة طالبان من أجل كسب تعاطق جزء كبيرمن سنة أفغانستان ، خاصة إذا علمنا أن حكمتيار لديه قاعدة شعبية كبيرة لدى قبائل البشتون ، لكنها فشلت لحنكة زعيم الحزب الإسلامي وإيثاره للمصالح العامة على المصالح الخاصة لحزبه .
من شخصية هذا القائد أبشر الإخوة أنه لا خوف على حماس من المد الإيراني
فحماس لن ترفض دعما ماديا من أي طرف وفي المقابل أنا واثق أن حماس لن تكون تابعة لأحد لأن لديها ثوابت ساهمت في استمرار الحركة وكسبها لتعاطف غلالبية الشعب الفلسطيني .
أما عن الدول العربية التي تدعي أنها تتصدى للمد الشيعي فالمنطقة ، فأنا اعتبرها محاولة لتبرير انسياقها لأوامر أمريكا .
هناك رئيس عربي حذر من هلال شيعي يمتد من إيران إلى سورية ولبنان من خلال حزب الله
كيف يتصدى للمد الشيعي وهو يدعمه بطريقة أو بأخرى .
أمريكا تحاول تثبيت حكومة شيعية في العراق بل وهذا ما افتخر به بوش بأنه أعاد الشيعة لحكم العراق بعد أمد طويل لم يحصل خلاله هذا .
أعود لهذا الرئيس العربي إذا كنت تحذر من المد الشيعي وتتباهى أمام الملأ بأنك ستتصدى له فلماذا دعمت حكومة الجعفري الصفوي الدموي .
بل وفعلت أخطر من هذا حين قمت بتدريب عناصر الشرطة العراقية في بلدك بأمر من أمريكا
ألم تعي أن جل إن لم نقل كل منتسبي قوات الداخلية العراقية هم من أتباع فرق الموت فيلق غدر وجيش الدجال ، ألم تعلم أن هذين الحركتين هما من صنع إيران .
لذلك أنا حينما أتهجم على إيران ليس دفاعا حكام العرب المتخاذلين ، بل أنا أعتبر أن هناك تحالف ثلاثي على حماس وغيرها من الفصائل ، وهذا التحالف يضم أمريكا وإسرائيل من جهة إيران من جهة أخرى وحكامنا من جهة أخرى وخاصة السعودية مصر والأردن .​
 
ليس الخلاف بيننا وبين إيران خلاف مذهبي بل خلاف ديني نحن على دين الإسلام وهم على دين إبليس نعوذبالله منهم ومنه
يا اخي نحن لا نتحدث هنا عن ايران من الناحية الاجتماعية ولا الاقتصادية وان كان هدف الموضوع تعريف الغير بمطامح الايرانييين ومدهم ان حكمتيار كان ابلغ الناس في التعريف
بهم بحكم الصلة التي كانت بينهم...وهنا وان كان الحديث كرسالة الى حماس تنبهها الى التلاعب الكلامي في الكواليس والهروب في الشدة
 
وانا وان طرحت نضر الدكتور القرضاوي كحجة على ان حتى المذاهب كانت عرضة الى محاولة االتفرقة بينها ووضع الفتن....
 
مشكور اخي موضوع مهم للغاية
 
مشكور اخي موضوع مهم للغاية
 
يا اخي kingلا شكر على واجب واين تدخلك؟نريدك ان تناقش
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom