reaction
67
الجوائز
677
- تاريخ التسجيل
- 14 جويلية 2008
- المشاركات
- 3,458
- آخر نشاط
- الأوسمة
- 1
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 102]
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء: 1]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب: 70-71]
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فإن هذا الموضوع سيكون عبارة عن باقة مشكلة من أزهار قطفتها من محاضرات سلسلة شرح كتاب حقيقة التوحيد لفضيلة الشيخ محمد حسان، و ما ارتأيت كتابتها و نقلها إلا لأن ذلك يثبت المعلومة و يظل مرجعا نفيسا، فإن وقع التدوين على القلب و الذاكرة كمثل من يروي زهرة، ما دمت ترويها و تتعهدها ستظل يانعة يفوح عطرها بين أقرانها، كذلك تدوين العلم فإنه يثبت المعلومة في العقل و القلب حتى تنبت و تزهر و تعطي ثمارها بإذن الله.
و ما إن تتعود على إمساك قلم وورقة حتى يصير ذلك جزءا لا يتجزأ منك، تخشى أن تطير عن مسامعك كلمة رقراقة قد تحتاج إلى قراءتها و استنشاقها في يوم من الأيام، بعد أن تكون قد أبحرت بعيدا.
و إن كان التدوين عادة العلماء فكيف يكون حال العامة؟
نعم،إن العلم لا يقيد إلا بالكتابة
كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه
و كان الإمام أحمد بن حنبل يقول: مع المحبرة إلى المقبرة
و بعد هاته المقدمة هيا بنا لكي نستنشق هاته الأزهار الجميلة و نستمتع بأريجها العطر.
يتبع إن شاء الله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ [آل عمران: 102]
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً [النساء: 1]
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً [الأحزاب: 70-71]
أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
فإن هذا الموضوع سيكون عبارة عن باقة مشكلة من أزهار قطفتها من محاضرات سلسلة شرح كتاب حقيقة التوحيد لفضيلة الشيخ محمد حسان، و ما ارتأيت كتابتها و نقلها إلا لأن ذلك يثبت المعلومة و يظل مرجعا نفيسا، فإن وقع التدوين على القلب و الذاكرة كمثل من يروي زهرة، ما دمت ترويها و تتعهدها ستظل يانعة يفوح عطرها بين أقرانها، كذلك تدوين العلم فإنه يثبت المعلومة في العقل و القلب حتى تنبت و تزهر و تعطي ثمارها بإذن الله.
و ما إن تتعود على إمساك قلم وورقة حتى يصير ذلك جزءا لا يتجزأ منك، تخشى أن تطير عن مسامعك كلمة رقراقة قد تحتاج إلى قراءتها و استنشاقها في يوم من الأيام، بعد أن تكون قد أبحرت بعيدا.
و إن كان التدوين عادة العلماء فكيف يكون حال العامة؟
نعم،إن العلم لا يقيد إلا بالكتابة
كان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه
و كان الإمام أحمد بن حنبل يقول: مع المحبرة إلى المقبرة
و بعد هاته المقدمة هيا بنا لكي نستنشق هاته الأزهار الجميلة و نستمتع بأريجها العطر.
يتبع إن شاء الله تعالى