• أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

خذو هذه القصة و خذو العبرة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

مح برادعي

:: عضو منتسِب ::
خذو هذه القصة و خذو العبرة











ظلم من أحبته فعاقبهالله في زوجته

إن كنت ممن يقرؤون سامحيني

تقول الحكمة (( كما تدين تدان )) و هذه الحكمة يعيش لحظاتها كل الظالم فالإنسان مهما يظلم بنات الناس و مهما يتلاعب بهم فإن ديون يرجع إليه في زوجته في أبنته... الخ فارحموا بنات الناس يا شباب يرحمكم الله و كما يقول الرسول الله وسلم " استوصوا بالنساء خيراّ" و قد سماهن بالقوارير لا نهن عرضة للكسر في أي وقت فلا نكن نحن من نكسرهن و نحطم مشاعرهن الطاهرة كما قال هذا الأخ الذي وضع قصته للعبرة و يطالب نشرها في وجه الله



أرجوا إن تنشروا قصتي هذه في أقرب وقت كاملة حتى تكون عبرة للشباب الذين يتلاعبون ببنات الناس ظنا منهم أنه يحق للرجل فعل أي شيء و يحرم على المرأة كل شيء حتى الحب و نسوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم " استوصوا بالنساء خيراّ" و قد سماهن بالقوارير لا نهن عرضة للكسر في أي وقت فلا نكن نحن من نكسرهن و نحطم مشاعرهن الطاهرة .

أنا شاب في الثلاثين من عمري جميل الشكل وسيم جذاب و هذا مزاد في غروري و جعلني أحاول إيقاع أي فتاة في شباك خاصة و إن أعجبني شكلها المهم عرفت الكثير من البنات و كل واحدة منهن كانت لها صفاتها فهناك من اعتبرتني صيدا سهلا سيكون لها زوجا و كانت ستقبل أي رجل آخر و هناك من كانت تحب تعيش شبابها و هناك من تحب المظاهر و الافتخار بين صديقتها لأنها تخرج مع شاب وسيم . إلى أن جاء ذالك يوم الذي رأيت فتاة رائعة الجمال كنت أحاول إيقاعها بنظراتي إلا أن نظراتها كانت صادقة حاولت معها المرة تلو الأخرى إلى أن جعلتها ترضى بالخروج معي و عندما بدأنا نخرج بدأت ألحظ بأنها ليست جميلة الشكل فحسب بل جميلة الروح أيضا .أحبتني بجنون كانت حنونة طيبة و هذا ما شدني إليها و جعلني أتعلق بها فرغم أنها في سني إلا أنها كانت بريئة كالأطفال تتكلم بتلقائية و بمشاعر صادقة ليس مثل البنات اللواتي عرفتهن من قبل كل كلمة عندهن بحساب , بقينا مدة نلتقي إلى أن جاء ذالك اليوم الذي كنا فيه لوحدنا في السيارة و في مكان بعيد و بعد لحظات أصبحت تبكي و تقول لا إلا عذريتي , حينها قلت لها أحبك كله كذب لو كنت تحبينني لما منعت عني شيء حتى احترامي لها و رغم إني أحببتها إلا أن غروري و كبريائي يمنعني من أن أعترف لها أو أتزوجها فعقلي المريض صور لي بأنه عندما أتزوج ستكون أمرآة لم تعرف رجالا قط رغم علمي أنها لم تعرف سويا و لا تحب سواي ,

ثم جاء ذالك اليوم الذي طلبت مني أمي الزواج أو شيء فعلته هو قطع علاقتي مع تلك الفتاة و عندما أخبرتها بالهاتف أجهشت بالبكاء و الصراخ: لماذا ألا تحبني ألست حياتك ؟ أقفلت الهاتف و غيرت رقمي و بعد عدة اتصالات و بعد أن طلبت رقمي من أصحابي و رفضوا إعطائها إياه جاء ت إلى بيتنا فا استقبلتها كوحش كاسر بالسب و الشتائم و هي مذهولة و دموعها تنهمر قلت تبكي على عذريتك ؟؟أنا لم أغتصبك بل كان ذالك عن رضي منك حينها قالت لي : أنا لا أبكي على عذريتي فأي طبيب يمكن أن يعيدها إلى لكن أبكي على قلب الذي لو أجتمع أطباء العالم ما أعدوه لي و ذهبت و هي تنظر إلي نظرة العاشق الذي لا يستطيع الفراق شفقا عليها و أردت اللحاق بها و لكن غروري و عنادي منعوني ,

و بعد مدة جاءت ابنة عم لي متزوجة بالريف قالت لي ألم تتزوج بعد ؟ قلت لها و أين نجد بنت الحلال قالت إنهن موجودات عندنا في الريف هناك بنات لم يدخلن حتى المدرسة فرحت و قلت لها أرجوك أتبحثين لي عن عروس هكذا و بعد مدة أخبرتني بأنها وجدت لي بنت عمرها 17 سنة لم تدرس أبدا و لا تخرج حتى من البيت ذهبت لخطبتها مع العائلة و عندما طلبت لرؤيتها رفض والدها ففرحت كثيرا و إنا سأصاهر هذه العائلة لكني أصرت و عندما رأيتها أعجبتني و أعجبني حيائها و بعد السؤال عنها تم الزواج على سنة الله و رسوله و سعدت ليلة زفافي ... لكن هي كانت بارعة في التمثيل على فقد كنت أراها خجولة إن سألتها هل تحبيني طأطأت رأسها و لا تجيب عكس حبيبتي التي كانت ترددها 30 مرة في الدقيقة و كنت فرحا و أنا أظن إني أعلمها كل شيء عن الزواج و الرجال حقا لم أكن أحبها مثل الأولى لكن كان عزائي أنها أشرف امرأة و ذات يوم أتصل أهلها لأن أمها مريضة و كانت سيارتي معطلة لكننها ترجتني فذهبنا بالحافلة و لأنها تسكن بالريف و الحافلة تقف بعيد عن بيتهم أكملنا الطريق مشيا و عندما اقتربنا وجدت شابين يتهامسان و يشيران إلي لم أهتم لهما و بعد أن تركت زوجتي في بيت أهلها على أن أعود لا خذها غدا وجدت نفسي مرة أخرى مع هذان شابين يتهامسون بالسخرية و الضحك فاقتربت منهما و سألتهما و بعد مشادان بيننا لطمت أحدهما فقال : أجل كنا نتحدث عنك إن هذا الذي معي كان يعاشر زوجتك كما تعاشرها أنت الآن قلت أنت كاذب إنها بريئة إنها كانت عذراء و لم تكن تخرج من بيتها , قال بل كانت تذهب لبيت عمها و تلتقي به من قبل الوصول هناك و قد حملت منه أخذها للطبيب هو و أبن عمها و أجهضت و أعاد لها عذريتها حينها كاد يغمي علي كنت سأذهب لا حطم وجهها لكن تمالكت نفسي و عدت إلى البيت و بعد مدة جاء والدها يستفسر كنت سأخبره لكنني سكت شفقة عليه و قلت له انتهى المكتوب بيننا بنتك طالق سأل لماذا؟ قلت هكذا .

عشت بعدها شهور و إنا مدمر أتمنى الموت و لا أريد رؤية أحد إلى أن تذكرت من أحبتني حاولت الاتصال بها و طلب السماح منها و إن تقبل بأن تكون زوجتي كما كانت تحلم لكن بعد عدة اتصالات تأكدت بأنها غيرت رقم الهاتف أردت الذهاب إلى بيتها و السؤال عنها وعندما وصلت رأيتها تخرج مع شاب ممسكة بذراعه و بطنها كبير علمت حينها أنها تزوجت و هي حامل كدت اجن ثم تذكرت كلامها حين كانت تقول بأنها لا تستطيع أن تراني مع غيرها و ها إنا الآن لا أتحمل رؤيتها مع غيري وكانت تقول لن تسعد بدوني و ها إنا من تجرع تلك الكأس لقد فقدتها و للأبد إن كانت ممن يقرؤون هذا الموضوع أطلب منها تسامحيني فو الله العظيم قد أحببتك و إنا الآن أعض على أصابعي ندما و دموعك تلك لم يضيعها الله و ها أنا أدفع ثمنها غال جدا فحرماني منك و فراقي أصعب من مصيبتي في زواجي .

و في الأخير يتساءل عن رأي الدين في موضوع إعادة غشاء البكارة فقد خدعنا كثيرا و لطالما كن من اللواتي يدفعون الثمن

و السلام عليكم و رحمة الله أخوكم في الله عبد المجيد و أرجوا أن تنشروها للعظة و لا أجري إلا على الله وحده
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom