التفاعل
11.6K
الجوائز
1.5K
- تاريخ التسجيل
- 5 جانفي 2017
- المشاركات
- 4,496
- آخر نشاط
- الوظيفة
- مزال ما كتبهاش ربي
- الجنس
- أنثى
- الأوسمة
- 26
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصحافية الساخرة و إن لم تسألوا عنها تعود إليكم من معاناة بعدها معاناة أشد لتكتب لأجل الآخرين قبل نفسها ؛
يا شعب الجزائر آلامكم في القلوب نار واحترقتم بها
..
(وسط الحرائق التي عاشتها ولايتي الخضراء جيجل ؛ وإن لم تتألم أقلامكم لأجل أختكم "فاطم" ولم تتذكروها فإنها من وفاء الحب تعود إليكم دائما و تشتاق ..)
لأكتب بهدوء الحروف عن جرح رماد الأرواح التي أبكى القلب والذي تركوه لنا ذكرى حزينة نمر عليها كل يوم لنقول :"كانوا هنا بين حصار النيران .."
؛ لرحمة خلقها الله بنا أعيش المعاناة لأجل من أعرفهم ومن لا أعرف عنهم سوى أن شدة الألم كتمت أصواتهم لينطفئوا مع أبقارهم و غنمهم ..
فيا ليت قلوبنا انكسرت و لم تحترق ..
نعيش حريقا داخلنا لن ولن ينطفئ ..
صرخاتهم لم تصل إلينا ؛ تركوا لنا رمادا
حتى دموعنا من ألم الفاجعة بقيت لأعماقنا تنزف..
روح بريئة عاجزة لا تجد طريقا للنجاة
فقدناها ؛ وانطفأت أنفاسها مع صورة الرماد ؛
ثم تطايرت مع الرياح..
لا نجد ما نلمسه فحبنا لهم أصبح رماد على أرضنا..
نستعد لدفن أوجاعنا ؛ لا حساب و لا عتاب
ليس لك إلا الله ترفع إليه شكواك ؛
تجلس مع قلوبهم و صبرهم وهذه هي المواساة لنفسك ولهم ..
أفراحنا تتوقف دائما قبل أن تكتمل الابتسامة ؛ تسرق منا الأيام ظلما ..
ربي نحن نعاني و مثلنا الحيوانات تفاجأت بغدر البشرية ؛
من يطفئ حريقها ..؟ هكذا كانت تركض وجعا و تفقد قوتها لتسقط كلها مرة واحدة ؛
وسقطت معها أرواح إنسانية ..
فأين الإنسانية ..؟
نعم .. سأرفع شكوى لمن ينتظر أن نقف
بالدعآء أمام الحرآئق التي لم نستطع أن نرفع أعيننا
و رؤوسنا معها ؛
ولكننا عرفنا كيف يكون الانكسار خيبة لنا
وكيف أن البكاء يكون صبرا في لحظات الخراب و الفراق ..
نحن الأقرب للجحيم فنعيشها كما هي بآلامها و أحزانها و أهوالها ؛
وأما هم فلا تصل إليهم سوى صورة المعاناة و الفاجعة ليجدوا طريقا يحملون فيه غباءهم كأن ينتصروا على أعدائهم بالشعر و الكلمات و صورة الوطنية ؛
فأين الإنسانية ..؟
فأما إن كان الإيمان الذي يعمر قلوبهم يصرخ
"الله أكبر" من مسافات بعيدة ونحن وسط الخراب و قد لامست أجسادنا الرماد و صارت ألواننا "سوادا" وجد طريقه لمن يرفعون أناملهم في أقسى لحظات إخوانهم المسلمين مثلهم ؛
وإن كنا عبادا غافلون أخذتنا الدنيا إليها للمتعة أحيانا فإن هذا لا يكتب أننا كفار وأن ربنا وربكم واحد ؛
الرحمن الرحيم الحنان بعباده جميعهم أينما وكيفما كانوا ؛
لن و لن يحرق ربك عبادا و حيوانات ضعاف ؛ لن يقسى الله على عباد تعيش أيامها في الأرياف و الجبال وتركض وراء غنم و بقر لأجل ان تكسب عيشها منهم ؛
ولأجل مان يعذب الله قرى صغيرة و يجعلها رمادا بجبالها و حيواناتها و عبادها ..؟
لأجل من .. ؟ فإنني اليوم أرفع شكواي من بين الخراب و من تحت الرماد بقهر من ماتوا حرقا و تركوا لنا الأسود ليذكرنا أنه مهما كنت بريئا سترمى بأقسى الكلمات و تجد من يشمت لأنه كانت لك نهاية قاسية
..
فأين نحن و أين هم..؟
يرتدون ثياب الملائكة فيكتبون ذنوبنا و يضعون عطر الاستقامة التامة كأنهم لا يخطئون ولا يعصون الله أبدا ..
يا حسرة على العباد و سلام علينا وعليكم ؛ إن كانت معرفتهم بالله هكذا حقا فعلى الدنيا السلام و لنطلب الرحيل من هذه الحياة فيكون لنا قبر ندفن فه خيباتنا و ما سرق منا ..فلا نرى بعدها و لا نسمع من يصف الله برحمته الواسعة أن هذه الحرائق هي وعد من الله لنا ..؟ ؛
فهل يحاسب المرء و يحمل وزر غيره ..؟
ما علاقة هذه القرى التي تعيش ببساطتها و تنعم مع فقرها و قوتها القليل ..بمعاصي الآخرين ..؟
ما ذنب هؤلاء الذين احترقوا ومنهم الشيوخ و الصغار و النسآء ..؟
ماعلاقتهم بحفل غناء أقيم في منطقة "الخو و الشمس" و بحضور مغني يعبده بعض الشباب الغافلون و نسآء يرقصن على ألحان الآلات الموسيقية و كلمات الأغاني.. ؟
لنا أعمالنا و لهم أعمالهم ؛
فكيف يعذب الله من هم في شقآء بين الجبال مع أبقارهم و يحرقهم ليصبحوا فحما أسودا يكتب به الوجع لأجل من ارتكب الفسق و المنكرات و عاشق للأغاني و التبراح و العري ..؟
لماذا لم ينزل غضب وعذاب الله بالزلازل عليهم حينها ؟
هل نزل على شيخ كبير و عجوز و حيوان .. لا يحفظون حتى أغنية من ذلك المغني ..؟
لماذا لم يحرقهم في حفلتهم حينها إن كانت هذه الحرائق وعد من الله .. ؟
وقد غادروا وهم في فرح و لا يزالون ينشرون ستوريات الحفل و الرقص و ذكرياتهم على منصات الفيسبوك و الانستغرام .. ؟
هل عذبهم الله و غضب عليهم بحرق من هم بريئون من فسق و ووسخ من كبروا على الكباريات و الحفلات و السهرات الليلية ..؟
تبا لكل من يضع بصمة فاسدة على صفحته ويدعي أنه يعرف الله .. فإن كان هذا هو عذاب الله وبهذه الطريقة فإنه سيصلكم بأبشع الطرق ولعله قريب ومن يدري ..؟
و لأنني واثقة أنه لا يضيع حق العبد عند ربه .. سابقى أرفع شكواي لمن تظهر رؤوس أقلامهم ليجرحوا بها فقط عندما تأتي مصائب قوم ، يغتصبون كرامة العبد وحياته ؛
لكن تلك الرؤوس الخبيثة أين صوتها حين يجب أن تقال الحقيقة ..؟
أين صوتها بمعرفة الله حين رفع الآذان و معه رفعت أصوات السهرات و الحفلات .. ؟
الله بريء من وصفكم له ؛ فلقد رأيت رحمة الله حين أنزل مطرا رحمة بنا وحتى ونحن في المعاصي ، و حين تشتد بنا نطلبه فلا يتركنا في همومنا
..
حسبي الله ونعم الوكيل ..
فمن أنتم .. ؟
الصحافية الساخرة
Tama Aliche
الصحافية الساخرة و إن لم تسألوا عنها تعود إليكم من معاناة بعدها معاناة أشد لتكتب لأجل الآخرين قبل نفسها ؛
يا شعب الجزائر آلامكم في القلوب نار واحترقتم بها
..
(وسط الحرائق التي عاشتها ولايتي الخضراء جيجل ؛ وإن لم تتألم أقلامكم لأجل أختكم "فاطم" ولم تتذكروها فإنها من وفاء الحب تعود إليكم دائما و تشتاق ..)
لأكتب بهدوء الحروف عن جرح رماد الأرواح التي أبكى القلب والذي تركوه لنا ذكرى حزينة نمر عليها كل يوم لنقول :"كانوا هنا بين حصار النيران .."
؛ لرحمة خلقها الله بنا أعيش المعاناة لأجل من أعرفهم ومن لا أعرف عنهم سوى أن شدة الألم كتمت أصواتهم لينطفئوا مع أبقارهم و غنمهم ..
فيا ليت قلوبنا انكسرت و لم تحترق ..
نعيش حريقا داخلنا لن ولن ينطفئ ..
صرخاتهم لم تصل إلينا ؛ تركوا لنا رمادا
حتى دموعنا من ألم الفاجعة بقيت لأعماقنا تنزف..
روح بريئة عاجزة لا تجد طريقا للنجاة
فقدناها ؛ وانطفأت أنفاسها مع صورة الرماد ؛
ثم تطايرت مع الرياح..
لا نجد ما نلمسه فحبنا لهم أصبح رماد على أرضنا..
نستعد لدفن أوجاعنا ؛ لا حساب و لا عتاب
ليس لك إلا الله ترفع إليه شكواك ؛
تجلس مع قلوبهم و صبرهم وهذه هي المواساة لنفسك ولهم ..
أفراحنا تتوقف دائما قبل أن تكتمل الابتسامة ؛ تسرق منا الأيام ظلما ..
ربي نحن نعاني و مثلنا الحيوانات تفاجأت بغدر البشرية ؛
من يطفئ حريقها ..؟ هكذا كانت تركض وجعا و تفقد قوتها لتسقط كلها مرة واحدة ؛
وسقطت معها أرواح إنسانية ..
فأين الإنسانية ..؟
نعم .. سأرفع شكوى لمن ينتظر أن نقف
بالدعآء أمام الحرآئق التي لم نستطع أن نرفع أعيننا
و رؤوسنا معها ؛
ولكننا عرفنا كيف يكون الانكسار خيبة لنا
وكيف أن البكاء يكون صبرا في لحظات الخراب و الفراق ..
نحن الأقرب للجحيم فنعيشها كما هي بآلامها و أحزانها و أهوالها ؛
وأما هم فلا تصل إليهم سوى صورة المعاناة و الفاجعة ليجدوا طريقا يحملون فيه غباءهم كأن ينتصروا على أعدائهم بالشعر و الكلمات و صورة الوطنية ؛
فأين الإنسانية ..؟
فأما إن كان الإيمان الذي يعمر قلوبهم يصرخ
"الله أكبر" من مسافات بعيدة ونحن وسط الخراب و قد لامست أجسادنا الرماد و صارت ألواننا "سوادا" وجد طريقه لمن يرفعون أناملهم في أقسى لحظات إخوانهم المسلمين مثلهم ؛
وإن كنا عبادا غافلون أخذتنا الدنيا إليها للمتعة أحيانا فإن هذا لا يكتب أننا كفار وأن ربنا وربكم واحد ؛
الرحمن الرحيم الحنان بعباده جميعهم أينما وكيفما كانوا ؛
لن و لن يحرق ربك عبادا و حيوانات ضعاف ؛ لن يقسى الله على عباد تعيش أيامها في الأرياف و الجبال وتركض وراء غنم و بقر لأجل ان تكسب عيشها منهم ؛
ولأجل مان يعذب الله قرى صغيرة و يجعلها رمادا بجبالها و حيواناتها و عبادها ..؟
لأجل من .. ؟ فإنني اليوم أرفع شكواي من بين الخراب و من تحت الرماد بقهر من ماتوا حرقا و تركوا لنا الأسود ليذكرنا أنه مهما كنت بريئا سترمى بأقسى الكلمات و تجد من يشمت لأنه كانت لك نهاية قاسية
فأين نحن و أين هم..؟
يرتدون ثياب الملائكة فيكتبون ذنوبنا و يضعون عطر الاستقامة التامة كأنهم لا يخطئون ولا يعصون الله أبدا ..
يا حسرة على العباد و سلام علينا وعليكم ؛ إن كانت معرفتهم بالله هكذا حقا فعلى الدنيا السلام و لنطلب الرحيل من هذه الحياة فيكون لنا قبر ندفن فه خيباتنا و ما سرق منا ..فلا نرى بعدها و لا نسمع من يصف الله برحمته الواسعة أن هذه الحرائق هي وعد من الله لنا ..؟ ؛
فهل يحاسب المرء و يحمل وزر غيره ..؟
ما علاقة هذه القرى التي تعيش ببساطتها و تنعم مع فقرها و قوتها القليل ..بمعاصي الآخرين ..؟
ما ذنب هؤلاء الذين احترقوا ومنهم الشيوخ و الصغار و النسآء ..؟
ماعلاقتهم بحفل غناء أقيم في منطقة "الخو و الشمس" و بحضور مغني يعبده بعض الشباب الغافلون و نسآء يرقصن على ألحان الآلات الموسيقية و كلمات الأغاني.. ؟
لنا أعمالنا و لهم أعمالهم ؛
فكيف يعذب الله من هم في شقآء بين الجبال مع أبقارهم و يحرقهم ليصبحوا فحما أسودا يكتب به الوجع لأجل من ارتكب الفسق و المنكرات و عاشق للأغاني و التبراح و العري ..؟
لماذا لم ينزل غضب وعذاب الله بالزلازل عليهم حينها ؟
هل نزل على شيخ كبير و عجوز و حيوان .. لا يحفظون حتى أغنية من ذلك المغني ..؟
لماذا لم يحرقهم في حفلتهم حينها إن كانت هذه الحرائق وعد من الله .. ؟
وقد غادروا وهم في فرح و لا يزالون ينشرون ستوريات الحفل و الرقص و ذكرياتهم على منصات الفيسبوك و الانستغرام .. ؟
هل عذبهم الله و غضب عليهم بحرق من هم بريئون من فسق و ووسخ من كبروا على الكباريات و الحفلات و السهرات الليلية ..؟
تبا لكل من يضع بصمة فاسدة على صفحته ويدعي أنه يعرف الله .. فإن كان هذا هو عذاب الله وبهذه الطريقة فإنه سيصلكم بأبشع الطرق ولعله قريب ومن يدري ..؟
و لأنني واثقة أنه لا يضيع حق العبد عند ربه .. سابقى أرفع شكواي لمن تظهر رؤوس أقلامهم ليجرحوا بها فقط عندما تأتي مصائب قوم ، يغتصبون كرامة العبد وحياته ؛
لكن تلك الرؤوس الخبيثة أين صوتها حين يجب أن تقال الحقيقة ..؟
أين صوتها بمعرفة الله حين رفع الآذان و معه رفعت أصوات السهرات و الحفلات .. ؟
الله بريء من وصفكم له ؛ فلقد رأيت رحمة الله حين أنزل مطرا رحمة بنا وحتى ونحن في المعاصي ، و حين تشتد بنا نطلبه فلا يتركنا في همومنا
حسبي الله ونعم الوكيل ..
فمن أنتم .. ؟
الصحافية الساخرة
Tama Aliche