هيــهاات لو يتوحد المجانـــين...*شبـااب اللمة*

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

الساجدة لله وحده

:: عضو متألق ::
أوفياء اللمة
منذ سنوات قبل أن يجري تحسينات على مستشفيات ألأمراض العقلية قام مدير أحد المصحات : بمرافقة شخصية كبيرة ، بينما كانت تقوم بجولة على أقسام المصحة . وفي النهاية : وصلت جولة الضيف إلى شرفة تطل على الجناح الذي يضم أشد المجانين خطرا ً .
كان هناك من المجانين : مئة من ذوي الحالات الصعبة والعنف والخطر
...وكان يرعاهم جميعا ً ثلاثة ، فقط ، من الحراس ! لاحظ الزائر هذة الحقيقة فأنتابه الذعر والذهول . واستدارإلى مدير المصحة قائلا ً : ألا تخشى من أن يتألب هؤلاء المجانين الخطرين على حراسهم ؟"
أجاب مدير المصحة بهدوء : "
كلا لا أخاف من أمرهم شيئا ...فالمجانين لا يمكن أن يتحدوا " . هناك درس بليغ في هذة العباراة لكل من الأشخاص ، والجماعات ، والأمم . ومن الواضح أن الكثيرين منا : مروا مرور الكرام على الحكمة المجلجة، منذ القديم ، التى تقول : " إن في الإتحاد قوة ! " والتى تقول أيضا ً : " في اتحادنا عصبة " : نستطيع
الوقوف والنهوض . وفي تفرقنا أشتاتا
ً : نسقط جميعا . ربما علينا أنت نتعظ أكثر : بالعبرة الكامنة في العباراة الورادة أعلاه ، عن المجانين....إلى درجة أننا ، نحن كبشر أفرادا ً وجماعات وشعوبا : نحقق نوعا من وحدة الفكر ، ووحدة الشعور ، ووحدة الهدف ، إلى درجة
كافية لتوحيد جهودنا وضم قوانا إلى بعضها البعض . إن سر ليس سرا على الإطلاق ... إن القوة تعني بكل بساطة : الإتحاد معا ، تحت فكرة واحدة ، وشعور واحد
، وهدف واحد .وبالقدر
الذي يتألب فيه الأفراد بعضهم مع بعض ، وبالقدر الذي تنظم فيه الجماعات إلى هذا التحالف وتنضاف إليه الأمم والشعوب المتعاضدة : فإن قوة هذا التحالف ،المجتمعة، تكون عظيمة بالنسبة ذاتها . كما أن هناك من الضعف والهوان الذي يجره التشرذم
! وكما أن هناك من
الخطر الذي نقف على شفيره !! . تفسير ذلك : هو أننا كلما تباعدت مواقفنا : كلما أصبحت تتجه إلى التقابل والتضاد . وعندما نبلغ درجة المواجهة : نصبح جاهزين للحرب ... لأبشع أنواع الصدام !! .

....من كتاب " أدب النجاح "..
تعليق:blink:
ما يثير الدهشة والغرابة في هذة المقولة انها تنطبق حرفياا علينا نحن
بالذات كأمة إسلامية لها دين" قوامه الإتحاد قوة" يدعو إلى الوحدة.. إلى الإنضماام تحت
سقف المحبة وإتخاذ الأعذار تلو الأعذاار اتجاه اخطاء الآخرين فقط ليظل
هذا الكيان متماسك متراص قدر المستطااع وإن كاانت تصيبه بعض التصدعاات التى لا بد منها
لتمحيص الخبيث من الطيب ....ولكن واااقع الحاال يغني عن المقاال وبنظرة وااحدة لكل منا
فقط في محيطه الأسري أو مجتمعه الذي يعيش فيه ..يكفي ان يرى إلى درجة من اللاوعي
نقود انفسنا فيها فنسقط في هوة التباعد والتنافر ....ونكتفي فقط بإلقاء السلاام الجاف الخالي
من أي مشاعر صادقة اتجاه الآخر....بل وعلى اقل النقاط نختلف ولا نتفق ونتخاصم احيانا
وهذا ما رايته بأم عيني " حتى يواري الثرى كلا منا " فهل بعد هذة المصيبة من مصيبة
تقصم ظهر هذة الأمة " والله المستعان " .

في امــــااان الله:sleep:


 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رسالة رسول الله صلى الله عليه و سلم

هي رسالة للبشرية جمعاء

و لا فرق بين بني البشر الا بالتقوى

فهل من أنيـر قلبه بالتقوى يبتعد عن مبادئ الاسلام ؟؟

هذا مستحيـل ... فمن أخذ القشرة و ترك لب أحلى وألذ الفواكه
"الاسلام"
هو من لا يعرف الاتحاد
هو من نفعت معه سياسة فرق تسد
هو من يعاني من الضياع و الهوان

فنسأل الله الهداية و العافية

:thumbup1:و بارك الله فيك على الموضوع الهادف :thumbup1:


 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


رسالة رسول الله صلى الله عليه و سلم

هي رسالة للبشرية جمعاء

و لا فرق بين بني البشر الا بالتقوى

فهل من أنيـر قلبه بالتقوى يبتعد عن مبادئ الاسلام ؟؟

هذا مستحيـل ... فمن أخذ القشرة و ترك لب أحلى وألذ الفواكه
"الاسلام"
هو من لا يعرف الاتحاد
هو من نفعت معه سياسة فرق تسد
هو من يعاني من الضياع و الهوان

فنسأل الله الهداية و العافية

:thumbup1:و بارك الله فيك على الموضوع الهادف :thumbup1:
اكيد اختي..فالكثير منا ترك المفيد واتجه الى الفاني.:blink:..
....وباارك فيك الرحمن غاليتي...
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom