نقولو:
السلام عليكم سيدي الرئيس, أنا مواطنة غيورة على هذا الوطن الحبيب أنا جزائرية حتى النخاع لم أتقبل هاته الوضعية التي آلت إليها جزائرنا, إن كنت قادرا على الإصلاح مع تقديم الضمانات فأهلا ومرحبا وإن كنت عاجزا فإستسلم خير لك ولوطنك ولشعبك لأنك ستحاسب وستسأل عن كل صغيرة وكبيرة, حاسب نفسك فالدنيا ليست سوى ساعة لا نجني منها سوى خرقة قماش أبيض وشبرا في التراب نتقاسمه مع الدود والحشرات, ماذا ستقول لربك وهو يسألك عن آلاف الشباب الضائع بسبب سياستك؟ عن ملايير الملايير التي بذرت ونهبت وسرقت؟ عن آلاف الطلبة المرميين في الشوارع؟ عن ملايين الأطفال الضائع بسبب إصلاحاتك التربوية؟ عن عن عن...........
إن واصلت فلن يكفيني لا الوقت ولا الصفحات.
سيدي لكم في عمر بن الخطاب رضي الله عنه وباقي الخلفاء قدوة حسنة فإقتد بها وكفر عن ذنبك. عمر الذي كان يخاف ان يسأله ربه عن بغلة تعثرت في العراق ولم يعبد هو لها الطريق ونحن نشاهد حالة الغش في الطرقات المهترئة والبنايات المهدمة.... عمر الذي كان ينام على الأرض مباشرة ويتجول في الأسواق أين أنت من هذا وقد تصرف الملايير لمجرد زيارة لاتدوم سوى الساعة من جنابكم لأي منطقة وهذا بامر من حضرتكم...
والله حالك وحال كل واحد يتحمل مسؤولية تغيظني وتجعلني أشفق عليكم, ألا فتوبوا إلى الله وإعتبروا عسى الله يغفر ذنوبكم وإطلبوا العفو من هذا الشعب المسكين الذي عانى وسيعاني من المشاكل والحقرة والبطالة والجوع والأزمات والإرهاب والحرقة وكل ما هو سيء في هذا الكون.
عفوا سيدي لقد أطلت عليك وأستسمحك لأنني خاطبتك بصيغة الفرد لأنني بصدد النصح لا غير ليس من ورائي المجاملة والإطناب التي أجني منها الملايين كما يفعل من ألفت التعامل معهم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته...
الوفية دائما لوطنها وشعبها رغم الصعاب.