• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

هل كانت حرب إسرائيل على غزة هدية عيد الميلاد لبوش

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

abdelmalek88

:: عضو مثابر ::
أحباب اللمة
كلنا نتذكر الموقف المحرج الذي تعرض له الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن عندما قذفه الصحفي العراقي بحذائه .
السؤال هو هل كانت الاعتداءات الأخيرة على غزة والتي بدأت فترة الاحتفالات بمولد سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام وبداية سنة جديدة هدية من إسرائيل لبوش في هذة المناسبة العزيزة على قلوب المسيحيين وكأنها تقول لبوش إنها لا تنسى من يقف معها ويساندها ولأتسمح لأي كان أن يهينه أو يشمت به والمقصود هنا العرب والمسلمين الذين فرحوا واغتبطوا لما حدث لبوش على يد الصحفي الجريء وهذا ليس حال العرب وحدهم فقد هللت معظم شعوب الأرض لهذة الواقعة وفرحت بها فقد طال ظلم هذا الرجل الكثير من الشعوب.
وبما أن هناك مشاكل أخلاقية تمنع بوش من الانتقام المباشر من الصحفي ومن العراق فأن إسرائيل لم تجد غضاضة في الانتقام من بوش ومن العرب والمسلمين وكان هذا الأنتقام من نصيب غزة الجريحة القابعة اصلآ تحت الحصار والمرض والجوع فتحقق إسرائيل بذلك أهدافها الخاصة وترسم الابتسامة على وجه بوش الحزين في الوقت ذاته كما تقوي صورتها أمام موئديها داخل أمريكا وخارجها.
وكما قال المثل أصاب عصفورين بحجر واحد أو كما قال الشاعر مصائب قوم عند قوم فوائد .
الرجاء الرد على هذا الموضوع
نرجو عدم الخروج عن الموضوع الأساسي كذلك عدم التعرض للدول العربية أو الزعماء العرب أو تحميل الموضوع أكثر مما يحتمل ونرجو منكم الالتزام بأداب الكتابة .
​
 
كلنا نتذكر الموقف المحرج الذي تعرض له الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن عندما قذفه الصحفي العراقي بحذائه .

السؤال هو هل كانت الاعتداءات الأخيرة على غزة والتي بدأت فترة الاحتفالات بمولد سيدنا المسيح عليه الصلاة والسلام وبداية سنة جديدة هدية من إسرائيل لبوش في هذة المناسبة العزيزة على قلوب المسيحيين وكأنها تقول لبوش إنها لا تنسى من يقف معها ويساندها ولأتسمح لأي كان أن يهينه أو يشمت به والمقصود هنا العرب والمسلمين الذين فرحوا واغتبطوا لما حدث لبوش على يد الصحفي الجريء وهذا ليس حال العرب وحدهم فقد هللت معظم شعوب الأرض لهذة الواقعة وفرحت بها فقد طال ظلم هذا الرجل الكثير من الشعوب.
وبما أن هناك مشاكل أخلاقية تمنع بوش من الانتقام المباشر من الصحفي ومن العراق فأن إسرائيل لم تجد غضاضة في الانتقام من بوش ومن العرب والمسلمين وكان هذا الأنتقام من نصيب غزة الجريحة القابعة اصلآ تحت الحصار والمرض والجوع فتحقق إسرائيل بذلك أهدافها الخاصة وترسم الابتسامة على وجه بوش الحزين في الوقت ذاته كما تقوي صورتها أمام موئديها داخل أمريكا وخارجها.
وكما قال المثل أصاب عصفورين بحجر واحد أو كما قال الشاعر مصائب قوم عند قوم فوائد .
الرجاء الرد على هذا الموضوع
نرجو عدم الخروج عن الموضوع الأساسي كذلك عدم التعرض للدول العربية أو الزعماء العرب أو تحميل الموضوع أكثر مما يحتمل ونرجو منكم الالتزام بأداب الكتابة .​

هؤلاء القوم انتفت منهم صفة الإنسانية فلايخضعون لمقاييس البشر العاديين من إحراج وخجل ورد للمعروف ونحوها إنهم مرضى إبليس ويجب قراءة واقع تصرفاتهم بشكل مختلف عما يحسه البشر الأسوياء.
 
كفى ننزف من الدم والدموع والقهر
لالم تكن هدية واداع الطاغية بوش بل كانت حفل واداع بوش القرد ................
هم احتفلو صح .
اما نحن المسلمين دفعنا الثمن وهو الشهداء الابرار الذين ماتو ابرياء وهم عند ربهم خالدين
واعاود الكرا واقول الى متى ................
حسبي الله ونعم الوكيل ....ي..ا...ع..ر..ب...
النصر قادم باذن الله تعالى
 
شكراااااااااااااااااااااا ​
 
بارك الله فيك اخي........:thumbup:
 
شكراااااااااااااااااا

save_gaza.jpg
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom