بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
وبعد
فقد طرأت عليا فكرة أمس عندما كنت أتصفح في هذا المنتدى في القسم السياسي, وكثيرا ما قرأت فيه موضوعات عن خيانة العرب وبعض الدول العربية لبعضهم البعض ( ولا أنكر غضبي الشديد عندما أرى الشتائم تنهال عن بلدي بالتحديد وكذلك البلاد الاسلامية الأخرى, وذلك ليس لشعوري أنهم ينقدون فقط , ولكن الذي يؤسفني اسلوب النقد نفسه الذي ليس الهدف منه الاصلاح بقدر ما هو اسلوب يحمل كره العرب لبعضهم البعض) وعندما سألت نفسي لماذا نحن العرب كذلك , نحن مسلمون الحاضر لا تحمل قلوبنا الحزن على حالنا ومن ثم التغيير للأفضل بالتي هي أحسن , بقدر ما تحمله الآن من كره بعضنا البعض ومن ثم لا يقوم النقد بالهدف الذي قيل من أجله بل قام بنتيجة عكسية تماما.
ثم تذكرت بعدها مادة من المواد التي درستها في احدى سنوات الدراسة تسمى (تيارات معاصرة) وقد درسنا في هذه المادة بعض من التيارات المعاصرة ( العلمانية – الماركسية – الماسونية – الناصرية – الشيعة........) وغيرهم , وتعرفنا على نشأة هذه التيارات وتعريفها ومؤسيسيها, والأهم من ذلك أهدافها , والتي كان خلافنا واختلافنا وكرهنا هدفا من ضمن أهدافها, فهذه التيارات التي منها المعتدلة نوعا ما ومنها اليهودية على حد دراستي والتي تظهر تعاطفها للاسلام وتبطن الكيد للمسلمين لها أهداف مباشرة غير حقيقية, واهداف غير مباشرة حقيقية, والذي يهمنا في ذلك هي الاهداف الحقيقية والتي تحققت بنجاح كبير ( ولا أنكر للأسف أن نصيبها الأكبر من تحقيق أهدافها كان في بلدي) , حتى نبكي على ما وصل اليه حالنا اولا, ثم ننتبه ونحاول أن نأخذ الحذر على الأجيال القادمة حتى لا يصيرون الى ما صرنا اليه.
واليكم بعض من هذه الأهداف في العصر الحاضر علما بأنها منذ القديم كان لها اهداف حققتها في الديانة المسيحية سابقا:
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
وبعد
فقد طرأت عليا فكرة أمس عندما كنت أتصفح في هذا المنتدى في القسم السياسي, وكثيرا ما قرأت فيه موضوعات عن خيانة العرب وبعض الدول العربية لبعضهم البعض ( ولا أنكر غضبي الشديد عندما أرى الشتائم تنهال عن بلدي بالتحديد وكذلك البلاد الاسلامية الأخرى, وذلك ليس لشعوري أنهم ينقدون فقط , ولكن الذي يؤسفني اسلوب النقد نفسه الذي ليس الهدف منه الاصلاح بقدر ما هو اسلوب يحمل كره العرب لبعضهم البعض) وعندما سألت نفسي لماذا نحن العرب كذلك , نحن مسلمون الحاضر لا تحمل قلوبنا الحزن على حالنا ومن ثم التغيير للأفضل بالتي هي أحسن , بقدر ما تحمله الآن من كره بعضنا البعض ومن ثم لا يقوم النقد بالهدف الذي قيل من أجله بل قام بنتيجة عكسية تماما.
ثم تذكرت بعدها مادة من المواد التي درستها في احدى سنوات الدراسة تسمى (تيارات معاصرة) وقد درسنا في هذه المادة بعض من التيارات المعاصرة ( العلمانية – الماركسية – الماسونية – الناصرية – الشيعة........) وغيرهم , وتعرفنا على نشأة هذه التيارات وتعريفها ومؤسيسيها, والأهم من ذلك أهدافها , والتي كان خلافنا واختلافنا وكرهنا هدفا من ضمن أهدافها, فهذه التيارات التي منها المعتدلة نوعا ما ومنها اليهودية على حد دراستي والتي تظهر تعاطفها للاسلام وتبطن الكيد للمسلمين لها أهداف مباشرة غير حقيقية, واهداف غير مباشرة حقيقية, والذي يهمنا في ذلك هي الاهداف الحقيقية والتي تحققت بنجاح كبير ( ولا أنكر للأسف أن نصيبها الأكبر من تحقيق أهدافها كان في بلدي) , حتى نبكي على ما وصل اليه حالنا اولا, ثم ننتبه ونحاول أن نأخذ الحذر على الأجيال القادمة حتى لا يصيرون الى ما صرنا اليه.
واليكم بعض من هذه الأهداف في العصر الحاضر علما بأنها منذ القديم كان لها اهداف حققتها في الديانة المسيحية سابقا:
1 - تأسيس جمهوريات عالمية لا دينية تكون تحت تحكم اليهود ليسهل تقويضها عندما يحين موعد قيام (دولة إسرائيل التي يحلمون بها والتي لم ولن تقوم ابدأ بإذن الله)
2 - محاربة الأديان القائمة( الإسلام) غير اليهودية وتشجيع وحماية الدول الإلحادية
3 - إقامة دولة إسرائيل الكبرى (مملكة إسرائيل العظمى) وتتويج ملك لليهود في القدس يكون من نسل داود ثم التحكم بالعالم وتسخيره لما يسمونه (شعب الله المختار) اليهود.
4 - تجنيد الشباب في كل العالم لخدمة مصالح اليهود، وذلك بتوفير أسباب اللهو والعبث لهم والانغماس في الشهوات من خلال نشاطات الجمعيات الرياضية والموسيقية واستغلال وسائل النشر والإعلام ودور اللهو، والخمر، ونشر المخدرات الخ.( ولا أستطيع أن أنكر أن ذلك الهدف بالتحديد نجح نجاحا كبيرا في بلدي, واكثرها المسلسلات التلفزيونية والتي تدعو الى الرذيلة والانحلال , دا حتى مواعيد المسلسلات من ضمن أهدافهم ( في أوقات الصلاة بالتحديد) ولا سيما نوع القصة نفسها.
3 - الدخول في الأحزاب السياسية لتسيير الاتجاهات السياسية في العالم حسب المصالح اليهودية، أو على الأقل لتضمن عدم مقاومتها لليهود، أو اعتراض مصالحهم.
4 - تأسيس وتشجيع النظريات والاتجاهات والجمعيات التي تنادي بالحرية لأنها أسرع وسيلة لنشر الفوضى الخلقية، وتقويض البناء الأسري والعائلي للأمم.( جمعيات تحرير المرأة , الإستقلال عن الأسرة, وخلافه........)
5 - تأسيس وتشجيع النظريات والاتجاهات والجمعيات التي تساعد على تقويض البناء الاقتصادي العالمي، سواء أكانت رأسمالية ربوية أم اشتراكية شيوعية. .
6 - اجتذاب أكبر عدد ممكن من الأتباع للانتماء للمحافل والوقوع في شباكها خاصة أولئك النفعيين الذين يحبون الكراسي والتسلط. وتكثيف العمل في أوساط المفكرين والأدباء من ذوي الميول الفوضوية وكذلك أصحاب التأثير القوي في مجتمعاتهم من كبار الساسة والوزراء والتجار، ورجال الصحافة والفن ونحوهم.
7ـ إلغاء الملكية الفردية إلغاء باتا وإحلال الملكية الجماعية بدلاً منها .
8 - الإختلاف القائم بين المسلمين حاليا, فعملوا على بث الإختلاف فيما بينهم في الأحكام الشرعية والسياسية..... وانقسامهم الى فرق ومذاهب ( الاسماعيلية , الفاطمية, المعتزلة ,الجابرية , الخلوتية , الدومية........)
9ـ إلغاء الدين ! .
وأما إلغاء الدّين فهو الأمر الذي نجح فيه الماركسيون في بلادهم !! فقالوا بأنه ( أفيون الشعب ) وخدرها . وفي التطبيق اشتد الماركسيون في محاربة الدين . فلم يكتفوا بتحريم الحديث فيه ، ومعاقبة من يضبط ((متلبساً)) بالحديث في الدين مع شاب أو فتاة دون الثامنة عشر ، بل بالغوا في الاحتياط فوضعوا في مناهجهم الدراسية درساً للإلحاد في مكان درس الدين ! فحيث يضع البشر كلهم درساً للدين في مدارسهم ـ مؤمنين وغير مؤمنين ـ يتحدثون فيه عن الله ، يضع الشيوعيون في مدارسهم درساً يقال للتلاميذ فيه إنه لا إله ، والكون مادة (أي بلا خالق) .والعياذ بالله
9ـ إلغاء الدين ! .
وأما إلغاء الدّين فهو الأمر الذي نجح فيه الماركسيون في بلادهم !! فقالوا بأنه ( أفيون الشعب ) وخدرها . وفي التطبيق اشتد الماركسيون في محاربة الدين . فلم يكتفوا بتحريم الحديث فيه ، ومعاقبة من يضبط ((متلبساً)) بالحديث في الدين مع شاب أو فتاة دون الثامنة عشر ، بل بالغوا في الاحتياط فوضعوا في مناهجهم الدراسية درساً للإلحاد في مكان درس الدين ! فحيث يضع البشر كلهم درساً للدين في مدارسهم ـ مؤمنين وغير مؤمنين ـ يتحدثون فيه عن الله ، يضع الشيوعيون في مدارسهم درساً يقال للتلاميذ فيه إنه لا إله ، والكون مادة (أي بلا خالق) .والعياذ بالله
10 ـ إلغاء الحكومة في المستقبل ، وإقامة مجتمع بغير حكومة.
11 – لهم دخل كبير في المناهج الدينية في البلاد الاسلامية, والعمل على تقويضها, والانشغال بالأمور الدينية الجزئية فقط , والبعد عن الأمور الدينية التي تحث على الايمان في الاعتقاد والعمل.
12 – بث روح الكسل في المسلمين بالبحث عن الأعمال الإدارية, وترك العمل المثمر والمنتج( واضح طبعا)
12 – تأزيم الموقف على من يتجه اتجاه ديني( بإعتقاله.......الخ) حتى يكون عبرة لم يفكر في الدين.
..........الخ.
فها نحن قد أنعم الله علينا بالكشف عن بعض أهدافهم, فلنشكر الله تعالى على نعمه, وبعدها نسأله العون على أن نغير ما بأنفسنا ونبذل كل المجهودات على فعل ذلك , وأول من يجب عليه ذلك طلبة العلم الذين تعلموا ليجنوا ثمار ما تعلموا وينفعوا به أنفسهم والمسلمين , وكذلك أصحاب السلطة ( أصلح الله نواياهم) ولا سيما العلماء والدعاة والنساء والصبيان والأطفال وكل من يدعي أنه مسلم ........
12 – تأزيم الموقف على من يتجه اتجاه ديني( بإعتقاله.......الخ) حتى يكون عبرة لم يفكر في الدين.
..........الخ.
فها نحن قد أنعم الله علينا بالكشف عن بعض أهدافهم, فلنشكر الله تعالى على نعمه, وبعدها نسأله العون على أن نغير ما بأنفسنا ونبذل كل المجهودات على فعل ذلك , وأول من يجب عليه ذلك طلبة العلم الذين تعلموا ليجنوا ثمار ما تعلموا وينفعوا به أنفسهم والمسلمين , وكذلك أصحاب السلطة ( أصلح الله نواياهم) ولا سيما العلماء والدعاة والنساء والصبيان والأطفال وكل من يدعي أنه مسلم ........
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك