التفاعل
1
الجوائز
17
- تاريخ التسجيل
- 10 ماي 2009
- المشاركات
- 233
- آخر نشاط
قوله : (( وعلى آله )) ، و ( آله ) هنا : أتباعه على دينه ، هذا إذا ذكرت
الآل وحدها أو مع الصحب ، فإنها تكون بمعنى أتباعه على دينه منذ
بعث إلى يوم القيامة . ويدل على أن الآل بمعنى الأتباع على الدين
قوله تعالى : " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة
أدخلوا آل فرعون أشد العذاب "" [ غافر 46 ] ، أي : أتباعه على دينه .
أما إذا قرنت بالأتباع ، فقيل : آله وأتباعه ، فالآل هم المؤمنون من آل
البيت ، أي : بيت الرسول - عليه الصلاة والسلام - .
وشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - لم يذكر الأتباع هنا قال :
(( آله وصحبه )) ، فنقول : آله هم أتباعه على دينه ، وصحبه كل من
اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به ومات على ذلك . اهـ .
( شرح العقيدة الواسطية لفضيلة العلامة محمد صالح العثيمين )
المجلد الأول صفحة رقم - 47 - طبعة دار ابن الجوزي .
الآل وحدها أو مع الصحب ، فإنها تكون بمعنى أتباعه على دينه منذ
بعث إلى يوم القيامة . ويدل على أن الآل بمعنى الأتباع على الدين
قوله تعالى : " النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة
أدخلوا آل فرعون أشد العذاب "" [ غافر 46 ] ، أي : أتباعه على دينه .
أما إذا قرنت بالأتباع ، فقيل : آله وأتباعه ، فالآل هم المؤمنون من آل
البيت ، أي : بيت الرسول - عليه الصلاة والسلام - .
وشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - لم يذكر الأتباع هنا قال :
(( آله وصحبه )) ، فنقول : آله هم أتباعه على دينه ، وصحبه كل من
اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به ومات على ذلك . اهـ .
( شرح العقيدة الواسطية لفضيلة العلامة محمد صالح العثيمين )
المجلد الأول صفحة رقم - 47 - طبعة دار ابن الجوزي .