الأفراح والأتراح

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

نذير1

:: عضو فعّال ::
أوفياء اللمة
الحياة مليئة بالافراح والاتراح، والانسان العاقل الواعي العارف لربه سبحانه وتعالى ولماذا خلقه هو الذي يستطيع ان يتعامل مع هذا المزيج الحياتي المفرح زالمحزن. كم من عاقل أصابته مصيبة فصبر وأحتسب وذكر الله وشكره وحمده على السراء والضراء وطمع في الأجر والمثوبة من الله ونال ثوابها في الدنيا قبل الأخره وهانت مصيبته وأبدله الله خير منها، وكم من إنسان أصابته مصيبة فسخط وندم وعاش عيشة ضنكة ونسي الله ولم يذكره ولم يستعينه فكبرت عليه مصيبته وأعيت نفسه وثقلت عليه.
إن الصنف الأخر في هذه الحياة هو الأفراح فكم من إنسان عاقل يعرف أن الفرح بعده ترح والعكس فأن أصابته مصيبة صبر وذكر الله وإن أصابه سرور وفرح شكر الله وحمده وأناب إليه وهذه علامة المسلم حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه، عجب لأمر المسلم كله خير إن أصابته سراء شكر وإن أصابته ضراء صبر.
فيا أحبتي القراء ليكن هدي الرسول الكريم دليلا لنا وطريقنا غلى جناة النعيم وعونا لنا على هذه الحياة الفانية.
تحياتي،،،،،،،،،،،،،،،
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom