إني اشم رائحة الجنة...

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

ababz

:: عضو مُشارك ::
إنضم
4 ديسمبر 2008
المشاركات
139
النقاط
6

إني أشم رائحة الجنة



ثبت في الصحيحين من حديث ابن هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله …وذكر منهم …شاب نشأ في طاعة الله ) وثبت عن أنس بن النضر رضي الله عنه قال يوم أحد ( واهاً لريح الجنة إني لأجد ريحها من وراء أحد )7

حدثني الدكتور قائلاً :


اتصل بي المستشفى وأخبروني عن حالة خطيرة تحت الإسعاف… فلما وصلت إذا بالشاب قد توفي رحمه الله … ولكن ما هي تفاصيل وفاته …فكل يوم يموت المئات بل الآلاف … ولكن كيف تكون وفاتهم ؟!! وكيف خاتمتهم ؟!!


أصيب هذا الشاب بطلقة نارية عن طريق الخطأ فأسرع والداه


جزاهما الله خيراً به إلى المستشفى العسكري بالرياض ولما كانا في الطريق التفت إليهما الشاب وتكلم معهما !! ولكن !! ماذا قال ؟؟ هل كان يصرخ ويئن ؟!


أم كـان يقول أسرعوا بي للمستشفى ؟! أم كان يتسخط ويشكو ؟! أما ماذا ؟!


يقول والداه كان يقول لهما لا تخافا !! فإني ميت … واطمئنـا… فإني أشم رائحة الجنة … ليس هذا فحسـب بل كرر هذه الكلمات الإيمانيـة عند الأطباء في الإسعـاف … حيث حاولـوا وكرروا المحاولات لإسعافه … فكان يقول لهم : يا أخواني إني ميت لا تتعبوا أنفسكم … فإني أشم رائحة الجنة …


ثم طلب من والديه الدنو منه وقبلهما وطلب منهما السماح وسلّم على إخوانه ثم نطق بالشاهدتين!!


أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .


ثم أسلم روحه إلى بارئها سبحانه وتعالى .


الله أكبر !!!


ماذا أقول…وبم أعلق … أجد أن الكلمات تحتبس في فمي … والقلم يرتجف في يدي … ولا أملك إلا أن أردد و اتذكر قول الله تعالى ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ولا تعليق عليها( إبراهيم آية 27 ) .


ويواصل محدثي فيقول أخذوه ليغسّلوه فغسله الأخ ضياء مغسل الموتى بالمستشفى وكان أن شاهد هو الآخر عجباً !. كما حدثه بذلك في صلاة المغرب من نفس اليوم !!


أو لاً : رأى جبينه يقطر عرقاً . قلت لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن المؤمن يموت بعرق الجبين … وهذا من علامات حسن الخاتمة 8 .


ثانياً : يقول كانت يداه لينتين وفي مفاصله ليونه كأنه لم يمت وفيه حرارة لم أشهدها من قبل فيمن أغسلهم !!


ومعلوم أن الميت يكون جسمه بارداً وناشفاً ومتخشبا .


ثالثاً : كانت كفه اليمنى في مثل ما تكون في التشهد قد أشار بالسبابة للتوحيد والشهادة وقبض بقية أصابعه … سبحان الله … ما أجملها من خاتمة نسأل الله حسن الخاتمة .


أحبتي … القصة لم تنته بعد !!


سـأل الأخ ضياء وأحد الأخوة والده عن ولده وماذا كان يصنع ؟!


أتدري ما هو الجواب ؟!


أتظن أنه كان يقضي ليله متسكعاً في الشوارع أو رابضاً عند القنوات الفضائية والتلفاز يشاهد المحرمات … أم يغطُّ في نوم عميق حتى عن الصلوات … أم مع شلل الخمر والمخدرات والدخان وغيرها ؟!


أم ماذا يا ترى كان يصنع؟! وكيف وصل إلى هذه الخاتمة التي لا أشك أخي القارئ أنك تتمناها … أن تموت وأنت تشم رائحة الجنة ! .


قال والده :


لقد كان غالباً ما يقوم الليل … فيصلي ما كتب الله له وكان يوقظ أهل البيت كلهم ليشهدوا صلاة الفجر مع الجماعة وكان محافظا على حفظ القرآن … و كان من المتفوقين في دراسته الثانوية …


قلت صدق الله ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم ) فصلت آية 32

دمتم بكل ود


 

lotus

:: عضو منتسِب ::
إنضم
9 سبتمبر 2009
المشاركات
11
النقاط
2
السلام عليكم
سلمت اناملك على هذا الطرح وان شاء الله يحسن خاتمتنا مثله يارب هو اعلم بالنفوس وبما نعمل ونتمنى فقط رضاه..... امين..
تقبل مروري
 

ababz

:: عضو مُشارك ::
إنضم
4 ديسمبر 2008
المشاركات
139
النقاط
6
اللم ارزقنا حسن الخاتمة وادخلنا جنتك
شكرا لك لوتس على الرد الجمليل
 

عاشق مجنون

:: عضو مُتميز ::
إنضم
7 سبتمبر 2009
المشاركات
928
النقاط
37
مشكوووووووووووووووووووووووووور

الله يعطيك العافية

تقبل مروري
 

A_abir

:: عضو مُتميز ::
إنضم
20 نوفمبر 2008
المشاركات
819
النقاط
17
قصة رائعة بالفعل
بارك الله فيكي
 

ADEL ARK

:: عضو شرفي ::
إنضم
18 جوان 2008
المشاركات
4,229
النقاط
163
محل الإقامة
قسنطينة
الجنس
ذكر
… والقلم يرتجف في يدي …
قصدك الكلافي يرجف في يديك ممكن فيه فيبرور
ههههههههه
مشكور جدا أخي على النقل الجيد
أرجو أن تتحمل المزاح
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top