reaction
5
الجوائز
67
- تاريخ التسجيل
- 17 جوان 2007
- المشاركات
- 706
- آخر نشاط
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي اخواتي السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اليوم اتيت لكم بموضوع هام عسى ان يستفيد منه الجميع ان شاء الله و ينقله للناس ادا استطاع
و هدا الموضوع على الهاتف انا لا اعني لا تتكلمون في الهاتف انا اعني بكلامي المكالمات التي تاتي من خلال الهاتف تلك المكلمات التي نسميها المكلمات المعاكسة و ستعرفون الان مادا اعني بكلامي
المكلمات المعاكسة كم دمرت من بريئات و كم دمرت من فتيات و كم جرت على غافلات من ويلات حتى اصبحت و قائعها المشينة قصص تروى و عجائب تحكي ولم يزل يحكيها السابق للاحق و كم القيت فيه من خطب و كتبت فيه الكتب و الملاحق
لاشك انكم تعرفون خطر ها و تدركون اثرها لاسيما على الشباب في هدا الزمن العجاب و لاشك انكم سمعتم من حوادثها الاليمة فان لم تكونو سمعتم عنها اليكم هده القصة تقول فتاة ممن سقطن في مصيدة المكالمات المعاكسة
انا فتاة في الخامسة عشرة من عمري كنت اعيش حياتي بشكل طبيعي سواء الاجتماعية او الدراسية او الاسرية وقد تجتوزت المرحلة الابتدائية و لله الحمد بخير و سلام ولم اتاتر بشيء كان يحصل انداك و اظن ان السبب في دلك هو صغر سني و عدم تفهمي للحياة على حقيقتها فما بدات حياة الضلال و التخبط و الجهل الا في المرحلة المتوسطة
كنت اضل يوما بعد يوم بشكل غير واضح ودون ان اشعر بدلك كانت البداية بعض المعاصي التي لا يعاقب عليها الشرع بشدة الى ان وقعت في دنب كبير احسست بان نفسي قد احترقت بسببه و كانت الخطوة الاولى مكالمة هاتفية مع مجهول
كنت تللك اليلة وحدي في غرفتي اداكر دروسي اختي كانت نائمة و اخي كان في مدينة اخرى ووالدي غير موجود اما والدتي فلم يكن همها الا حضور المناسبات و الحفلات و التجمعات النسائية مما شغلها عن امور بيتها
المهم انني كنت وحدي اداكر دروسي في جو من الهدوء و السكينة والطمانينة و كنت حقا اداكر رغبة في طلب العلم و الله يعلم ما في نفسي و فجاة رن الهاتف ولم يكن امامي الا ان ارد عليه فليس في البيت غيري و اختي نائمة فادا بصوت ينبعث من سماعة الهاتف يخاطبني بارق عبارة ولم اعتد على سماع تللك العبارات لدا شعرت بشيء من الخوف و الرهبة تسري في اوصالي حتىلو كان غرض دلك المتكلم شريف
قال لي اهدا منزل فلان
قلت لا الرقم خطا و هو يعلم ان الرقم خطا ولقد اعترف لي بدلك بنفسه ثم طلب مني ان ااكلمه فقلت له ومادا تريد
قال اريد ان اتعرف عليكي
في البداية رفضت الامر بشدة فانا لم اعتد مثل هدا النوع من المكالمات ولم اجربها من قبل مع ان بعض زميلاتي في المدرسة كن قد جربنها كثيرا حتى اني كنت اتحاشى الجلوس معهن احداهن كانت تدرس معي في نفس الفصل اخبرتها بالامر طالبة المشورة منها و بئس المستشار فلم تتردد في تشجيعي في السير دلك الطريق بكل عزم و اصرار لاسيما وان هدا الامر بالنسبة لها امر هين اما انا فهو عندي شيء غريب لا اعرفه و لم اجربه قط في حياتي
و الشيء الدي اسغربته من نفسي هو كيف انني استمعت الى نصائحها الشيطانية مع اني اخاف هدا النوع من المكالمات الهاتفية خوفا شديدا
حقا امر غريب اين كان عقلي انداك لقد نسيت مراقبة الله لي بل نسيت حتى غاب عني الشعور بالخوف من الله
و بافعل بدات علاقتي مع دلك الشاب فكنت في كل صباح انقل لزميلتي في المدرسة كل ما يجري بيني وبينه من احاديث و احداث فكانت تشجعني و ترشدني الى بعض الاقوال و التصرفات وانا انقل له على لساني ما كانت تقول لي
وفي يوم من الايام و بينما كنت مشغولة بمكالمة دلك الشاب ادا باخي الاكبر عاد من السفر و بدا يستمع الى المكالمة يا للفضيحة في تللك اللحضة شعرت انني قد انتهيت فعلا دبت خوفا و خجلا و بعد تللك الحادثة عزمت على التوبة النصوح و ترك كل ما يخدجش اسلامي و ايماني
ادا كانت هده الفتاة انتهت قصتها بفضيحة في بيتها مع اخيها فان هناك فتيات جاوزت فضيحتهن البيوت فقد وقعن عن طريق المعاكسات في شباك اللقاءات الغرامية اتمنى ان تكون رسالتي وصلت للجميع اخوتي اخواتي
اختكم فى الله
اخوتي اخواتي السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اليوم اتيت لكم بموضوع هام عسى ان يستفيد منه الجميع ان شاء الله و ينقله للناس ادا استطاع
و هدا الموضوع على الهاتف انا لا اعني لا تتكلمون في الهاتف انا اعني بكلامي المكالمات التي تاتي من خلال الهاتف تلك المكلمات التي نسميها المكلمات المعاكسة و ستعرفون الان مادا اعني بكلامي
المكلمات المعاكسة كم دمرت من بريئات و كم دمرت من فتيات و كم جرت على غافلات من ويلات حتى اصبحت و قائعها المشينة قصص تروى و عجائب تحكي ولم يزل يحكيها السابق للاحق و كم القيت فيه من خطب و كتبت فيه الكتب و الملاحق
لاشك انكم تعرفون خطر ها و تدركون اثرها لاسيما على الشباب في هدا الزمن العجاب و لاشك انكم سمعتم من حوادثها الاليمة فان لم تكونو سمعتم عنها اليكم هده القصة تقول فتاة ممن سقطن في مصيدة المكالمات المعاكسة
انا فتاة في الخامسة عشرة من عمري كنت اعيش حياتي بشكل طبيعي سواء الاجتماعية او الدراسية او الاسرية وقد تجتوزت المرحلة الابتدائية و لله الحمد بخير و سلام ولم اتاتر بشيء كان يحصل انداك و اظن ان السبب في دلك هو صغر سني و عدم تفهمي للحياة على حقيقتها فما بدات حياة الضلال و التخبط و الجهل الا في المرحلة المتوسطة
كنت اضل يوما بعد يوم بشكل غير واضح ودون ان اشعر بدلك كانت البداية بعض المعاصي التي لا يعاقب عليها الشرع بشدة الى ان وقعت في دنب كبير احسست بان نفسي قد احترقت بسببه و كانت الخطوة الاولى مكالمة هاتفية مع مجهول
كنت تللك اليلة وحدي في غرفتي اداكر دروسي اختي كانت نائمة و اخي كان في مدينة اخرى ووالدي غير موجود اما والدتي فلم يكن همها الا حضور المناسبات و الحفلات و التجمعات النسائية مما شغلها عن امور بيتها
المهم انني كنت وحدي اداكر دروسي في جو من الهدوء و السكينة والطمانينة و كنت حقا اداكر رغبة في طلب العلم و الله يعلم ما في نفسي و فجاة رن الهاتف ولم يكن امامي الا ان ارد عليه فليس في البيت غيري و اختي نائمة فادا بصوت ينبعث من سماعة الهاتف يخاطبني بارق عبارة ولم اعتد على سماع تللك العبارات لدا شعرت بشيء من الخوف و الرهبة تسري في اوصالي حتىلو كان غرض دلك المتكلم شريف
قال لي اهدا منزل فلان
قلت لا الرقم خطا و هو يعلم ان الرقم خطا ولقد اعترف لي بدلك بنفسه ثم طلب مني ان ااكلمه فقلت له ومادا تريد
قال اريد ان اتعرف عليكي
في البداية رفضت الامر بشدة فانا لم اعتد مثل هدا النوع من المكالمات ولم اجربها من قبل مع ان بعض زميلاتي في المدرسة كن قد جربنها كثيرا حتى اني كنت اتحاشى الجلوس معهن احداهن كانت تدرس معي في نفس الفصل اخبرتها بالامر طالبة المشورة منها و بئس المستشار فلم تتردد في تشجيعي في السير دلك الطريق بكل عزم و اصرار لاسيما وان هدا الامر بالنسبة لها امر هين اما انا فهو عندي شيء غريب لا اعرفه و لم اجربه قط في حياتي
و الشيء الدي اسغربته من نفسي هو كيف انني استمعت الى نصائحها الشيطانية مع اني اخاف هدا النوع من المكالمات الهاتفية خوفا شديدا
حقا امر غريب اين كان عقلي انداك لقد نسيت مراقبة الله لي بل نسيت حتى غاب عني الشعور بالخوف من الله
و بافعل بدات علاقتي مع دلك الشاب فكنت في كل صباح انقل لزميلتي في المدرسة كل ما يجري بيني وبينه من احاديث و احداث فكانت تشجعني و ترشدني الى بعض الاقوال و التصرفات وانا انقل له على لساني ما كانت تقول لي
وفي يوم من الايام و بينما كنت مشغولة بمكالمة دلك الشاب ادا باخي الاكبر عاد من السفر و بدا يستمع الى المكالمة يا للفضيحة في تللك اللحضة شعرت انني قد انتهيت فعلا دبت خوفا و خجلا و بعد تللك الحادثة عزمت على التوبة النصوح و ترك كل ما يخدجش اسلامي و ايماني
ادا كانت هده الفتاة انتهت قصتها بفضيحة في بيتها مع اخيها فان هناك فتيات جاوزت فضيحتهن البيوت فقد وقعن عن طريق المعاكسات في شباك اللقاءات الغرامية اتمنى ان تكون رسالتي وصلت للجميع اخوتي اخواتي
اختكم فى الله