التفاعل
1
الجوائز
169
- تاريخ التسجيل
- 15 ماي 2009
- المشاركات
- 1,385
- آخر نشاط
السلام عليكم يا اخواني في الله ودمتم سالمين وواقفين مع الحق حتى لو كان العالم كله ضدكم ..تلك أنفة الجزائرين ..فلم يسمع صوتهم ايام تشكلت الاحزاب ابان الثورة ولم يستطع السلام ان يأخذ بالاستقلال ...فكانت بعد اخذ ورد رصاصة نوفمبر هي التي اسمعت بأن هناك دولة اسمها الجزائر..حينها عجز المحتل في المواجهة الدامية ..وحول المسار الى مفاوضات او ما يعرف بأتفاقيات ايفيان ..هناك اصبحت للجزائر كلمتها .
يأتي هذا الكلام مقدمة لوجود علة داخل فلسطين الحبيبة مثلتها السلطة الفلسطينية التي ترى من مسار السلم والسلام هي عنوان تأسيس الدولة الفلسطينية متناسية جرائم قام بها العد و الصهيوني وليست جرائم غزة علينا ببعيدة التي بإتفاق العرب انفسهم قد اعلنت عن قتل عملية السلام وان القادم قد يكون اسوأ... كنا نتوقع خيرا بعد مشاهدتهم رأي العين لطبيعة المجزرة التي استعملت فيها الاسلحة المحرمة دوليا و و ان السلاح الثقيل كان كله موجه للأطفال والصور شاهدة على ذلك ... لكن برز صوت يقتلنا هذه المرة من ممثل السلطة الفلسطينبة في قرار تقدم به لتأجيل النظر في الدعوي التي رفعها القاضي ريتشارد غولدستون لدى مجلس حقوق الانسان التابع لمجلس الامن الدولي وكان من المنتظر ان يصدر هذا القرار اليوم سواءا خيرا او شرا
الا ان ضغوط امريكية مورست على السلطة الفلسطينة اجبرت بتأجيل الاخذ بحق الابرياء من اطفال غزة.... وتبقة المعاناة ويبقى غدر من يمثل واجهة الشعب العربي يحمله المقربون من السلطة حين تتعلق الامر بالمصالح ويكون التنازل على الحقوق وارادة الشعوب في سبيل ارضاء امريكا وارضاء بقائهم على كراسيهم...
علامة استفهاااااااام تظل دائما و يزداد كبرها وعددها حينما نجد من يقف من الخارج معنا ويساندنا في قضايانا امثال ريتشارد في حين ان هناك من الداخل من يكون عكس ذلك.
كيف ينظرون لنا هؤولاء الذين ساندونا
يأتي هذا الكلام مقدمة لوجود علة داخل فلسطين الحبيبة مثلتها السلطة الفلسطينية التي ترى من مسار السلم والسلام هي عنوان تأسيس الدولة الفلسطينية متناسية جرائم قام بها العد و الصهيوني وليست جرائم غزة علينا ببعيدة التي بإتفاق العرب انفسهم قد اعلنت عن قتل عملية السلام وان القادم قد يكون اسوأ... كنا نتوقع خيرا بعد مشاهدتهم رأي العين لطبيعة المجزرة التي استعملت فيها الاسلحة المحرمة دوليا و و ان السلاح الثقيل كان كله موجه للأطفال والصور شاهدة على ذلك ... لكن برز صوت يقتلنا هذه المرة من ممثل السلطة الفلسطينبة في قرار تقدم به لتأجيل النظر في الدعوي التي رفعها القاضي ريتشارد غولدستون لدى مجلس حقوق الانسان التابع لمجلس الامن الدولي وكان من المنتظر ان يصدر هذا القرار اليوم سواءا خيرا او شرا
الا ان ضغوط امريكية مورست على السلطة الفلسطينة اجبرت بتأجيل الاخذ بحق الابرياء من اطفال غزة.... وتبقة المعاناة ويبقى غدر من يمثل واجهة الشعب العربي يحمله المقربون من السلطة حين تتعلق الامر بالمصالح ويكون التنازل على الحقوق وارادة الشعوب في سبيل ارضاء امريكا وارضاء بقائهم على كراسيهم...
علامة استفهاااااااام تظل دائما و يزداد كبرها وعددها حينما نجد من يقف من الخارج معنا ويساندنا في قضايانا امثال ريتشارد في حين ان هناك من الداخل من يكون عكس ذلك.
كيف ينظرون لنا هؤولاء الذين ساندونا
الحمد لله ..لينصرن الله من ينصره