جزائريون في وضع مأساوي بسجن القنيطرة المغربي

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

العباسي22000

:: عضو مُتميز ::
إنضم
8 أوت 2006
المشاركات
1,201
النقاط
37
السلام عليكم


أغلبهم مدانون في حادثة الهجوم على فندق مراكش

ذكر السجين المغربي، أحمد· ش، في اتصال هاتفي مع ''الخبر'' من داخل سجن القنيطرة، أن الجزائريين الذين يعيشون ظروفا سيئة، مدانون بتهمة الهجوم على فندق ''أطلس إسني'' بمراكش عام 1994، وهي حادثة زادت من فصول الخلاف الجزائري المغربي توترا· وحكم على البعض منهم بالإعدام الذي لم ينفذ حتى الآن، وآخرون أدانهم القضاء بالسجن مدى الحياة· ويذكر السجين المغربي، الذي أدانه القاضي بتهمة القتل العمدي والمتاجرة بالمخدرات، أن إدارة المؤسسة العقابية القنيطرة منعت عائلة أحد المساجين الجزائريين يسمى عبد الرحمن بوجدلي، من زيارته قبل ثلاثة أيام، حيث طلبت مقابلته خارج أوقات الزيارة لظروف تتعلق بوفاة والده· وقال إنه استشاط غيظا بسبب حرمانه من لقاء العائلة، فتعرض للضرب عندما دخل مع المساجين في مشادات جسدية·
ويوجد المغربي أحمد· ش في السجن منذ 11 سنة، بعد أن تم ترحيله من إسبانيا· أما باقي الجزائريين المتهمين في قضية الاعتداء على سياح فندق ''أطلس إسني''، فهم هامل مرزوق ورضوان حماد وستيف آيت يدر، إضافة إلى بوجدلي، والأربعة فرنسيون ينحدرون من أصول جزائرية، محكوم عليهم بالإعدام·
ويوجد في السجن جزائريون آخرون بتهمة تهريب السلاح والاختلاس، وقد أدانهم القضاء بالسجن مدى الحياة، ويتعلق الأمر بمحمد واسيني ومحمد بوراس· وقال السجين المغربي إن إدارة السجن ''ضاعفت من تشددها ضد الجزائريين الستة منذ حادثة اعتقال 44 شخصا في قضية ما يعرف بجماعة أنصار المهدي، التي تتهمها مصالح الأمن المغربي بالتورط في تفجيرات الدار البيضاء في ماي 2003 التي خلفت 55 قتيلا· ويشتكي المساجين الجزائريون، حسب ذات المصدر، من الإهانة والضرب وسوء التغذية وتردي التغطية الصحية·
وحاول السجين المغربي ربط الاتصال بيننا وبين أحد الجزائريين، لكن المسافة البعيدة بين زنزانته وزنزانات الجزائريين حالت، حسبه، دون التحدث إليهم لنقل شهاداتهم عن ظروف السجن· لكن الوسط العقابي بسجن قنيطرة المركزي ليس خافيا على المهتمين بأوضاع المساجين بالمغرب، حيث يذكر معتقلون سابقا بنفس السجن، ينتمون للتنظيم الإسلامي ''العدل والإحسان'' الذي يقوده عبد السلام ياسين، أن العشرات من المساجين يموتون في صمت· ونقل مصطفى حسيني، أحد نشطاء التنظيم، في موقعه على الأنترنت، أن معدل الوفيات في سجن القنيطرة يرتفع باستمرار، وقد بلغ ثلاث وفيات عام .2003 وقال عن الأسباب: ''الضعف الكبير للخدمات الصحية المنصوص عليها في مواد القانون المتعلق بتنظيم وتسيير المؤسسات السجنية، والأوضاع الصحية المتردية للسجناء دليل على الإهمال الذي يتعرضون له سواء تعلق الأمر بالنظافة المنعدمة أو العناية الطبية''·
وأوضح ناشط ''العدل والإحسان'' أن عيادة السجن المركزي بالقنيطرة تتكون من مكاتب وقاعات، منها قاعة مخصصة لمرض السل يكتظ فيها المساجين، مشيرا إلى عدم استفادتهم من زيارة الطبيب· وأضاف: ''يزدحم المساجين المرضى داخل القاعة المخصصة لتوزيع الأدوية ويتجولون رفقة زملائهم دون أية إجراءات وقائية تحول دون انتقال الأمراض المعدية، وقد توفي أحدهم يدعى محمد بوفريوة في 15 ماي 2003 بسبب انعدام الرعاية الطبية''· وتابع ذات المصدر: ''لم تمنع مأساوية شروط العيش هؤلاء الضحايا من الاستغاثة بالجهات المسؤولة عبر مراسلتها دون جدوى، مما يدفعهم أحيانا، بعد فشل محاولات إيصال صرخاتهم للمسؤولين، إلى الاحتجاج عن طريق قطع شرايينهم''· وأكد مصطفى حسيني أنه من نتائج ما سماه الوضع الكارثي للسياسة العقابية ''التي لا يهمها إلا ما هو أمني''، وفاة 14 سجينا في 2001 و11 آخرين في 2002·


تقبلوا تحياتي
اخوكم العباسي22000
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top