جزائريون يتعرّضون للضرب في سجون إسبانيا

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

hakim4algeria

:: عضو مُشارك ::
إنضم
7 أوت 2006
المشاركات
144
النقاط
6
العمر
45

جزائريون يتعرّضون للضرب في سجون إسبانيا
أفاد نور الدين بلمداح، رئيس ''الفدرالية الأوروبية للجمعيات الجزائرية''، التي تمثل الجزائريين المقيمين بإسبانيا، أن جزائريا يدعى صلاح الدين بركول مسجونا في غرناطة تعرض لضرب مبرح على أيدي حراس السجن منذ يومين لأسباب قال إنها تتعلق بحقه في إجراء إتصال هاتفي خارجي، وفقا لما يسمح به قانون تنظيم السجون بإسبانيا· وأضاف بلمداح في اتصال به: ''لكل المساجين الحق في إجراء مكالمات هاتفية يومية لا تتعدى الخمس دقائق، والسيد بركول معروف بهدوئه بشهادة زوجته الإسبانية التي أكدت أن السجّان ضربه لأنه طالب بحقه في استعمال الهاتف''·
ويوجد صلاح الدين بركول في السجن منذ الصيف الماضي، حيث سلم نفسه إلى مصالح الأمن بغرناطة في جوان 2006، مباشرة بعد عودته من وهران حيث قضى عطلة وسط العائلة· وفي غيابه أصدرت السلطات الإسبانية أمرا دوليا بالقبض عليه، ونقل بلمداح عن زوجة السجين أن مصالح الأمن داهمت بيته وألحقت به أضرارا كبيرة، وأشار ذات المصدر إلى غلق المطعم الذي كان يملكه بركول بغرناطة، منذ دخوله الزنزانة موضحا، نقلا عن المحامي، بأن ملفه خال من تهمة تدينه بالإرهاب وانتقد القاضي المتخصص في قضايا الإرهاب بالتاثار غارثون، ''كونه يسعى للبحث عن اتهامات بدل الحكم بانتفاء وجه الدعوى لغياب الأدلة''· ومن المنتظر أن يمثل صلاح الدين بركول أمام قاضي التحقيق يوم 04 ديسمبر القادم·
واتهم رئيس الجالية الجزائرية الإدارة العقابية بإسبانيا، بـ''استهداف الجزائريين بالضرب''، وقال في اتصاله مع ''الخبر'' إن عدة جزائريين تعرضوا للضرب داخل السجون· ومن بينهم عز الدين بليد الذي نقل إلى غرفة الإنعاش بعد أن هشم حارس سجن مدريد رأسه· وقد بقي في المستشفى مدة شهر كامل، وهو متهم بـ''المشاركة في التحضير لأعمال إرهابية'' بناء على إفادات إمام مسجد مغربي الجنسية تسبب في توريطه· ويوجد بليد في السجن بدون محاكمة منذ عامين ونصف، ويقول رئيس الجالية إن قضاة التحقيق يزجون بالجزائريين، والعرب عموما، في السجون ثم يشرعون في البحث عن أدلة تدينهم·
ومن بين أكثر حالات المساجين شهرة، قضية أحمد إبراهيم الذي أدانه القضاء بالسجن 10 سنوات بتهمة التواطؤ مع القاعدة· وقال نور الدين بلمداح إن الحرس ضربوه عندما كانوا بصدد نقله من سجن مدينة فاليادوليد إلى المحكمة، وأكد أن الحادثة وقعت في حضرة دبلوماسي جزائري ''الذي احتج بشدة لدى مدير السجن، على ما وقع لإبراهيم''· ودعا بلمداح الحكومة الجزائرية إلى التدخل لوضح حد لما أسماه ''مهازل القضاء الإسباني''· وتابع في ذات الموضوع: ''لو عرضنا على السلطات الجزائرية أشرطة تسجيل جلسات محاكمة الجزائريين، لتأكدت مما سبق أن قلناه من قبل بشأن سهولة النطق بالأحكام ضد الجزائريين· ففي كثير من الأحيان يبرر النواب العامون التماس الإدانة، بأن لديهم مجرد شكوك وليس أدلة حول تورط هذا السجين أو ذاك في أعمال إرهابية''· يشار إلى أن الحكومة الإسبانية تتابع 73 جزائريا بتهمة الإرهاب ودعم القاعدة، يوجدون حاليا في سجون عديدة، وقد وجه البعض من أهاليهم، نداء إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الصيف الماضي، يطالبون بـ''وقف المظالم المسلطة عليهم''·
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top