بيت شعر ... كل صباح ..ومساء...

وما كنت ممن يدخل العشق قلبه... و لكن من يبصر جفونك يعشق .

أغرك مني أن حبك قاتلي... و أنك مهما تأمري القلب يفعل .

يهواك ما عشت القلب فإن أمت ... يتبع صداي صداك في الأقبر .

أنت النعيم لقلبي و العذاب له ... فما أمرّك في قلبي و أحلاك .

و ما عجبي موت المحبين في الهوى ... و لكن بقاء العاشقين عجيب .

لقد دب الهوى لك في فؤادي... دبيب دم الحياة إلى عروقي .

خَليلَيَ فيما عشتما هل رأيتما ... قتيلا بكى من حب قاتله قبلي .

لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم ... و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا ً .

فياليت هذا الحب يعشق مرة.... فيعلم ما يلقى المحب من الهجر .

عيناكِ نازلتا القلوب فكلهـــــا.... إمـا جـريـح أو مـصـاب الـمـقـتــــلِ.


*المتنبي*
ميرسي على الابيات الرائعة
للمتنبي
تسلم ايديك
اخي الجزائري05
وفي انتظار مشاركاتك دائماً
دمت بود
و
في رعاية الله
 
قـل لـلأحبة كيف أنـعم بعدكـــم ... و أنـا الـمـســافر و الـقـلـب مــقـيم
 
كل حي سيموت ليس في الدنيا ثبوت

حركات سوف تفنى ثم يتلوها خفوت


و كلام ليس يحلو بعده إلا السكوت
أيها السائر قل لي أين ذاك الجبروت



كنت مطبوعا على النطق فما هذا الصموت
ليت شعري آ همود ما أراه أم قنوت

أين أملاك لهم في كل أفق ملكوت
زالت التيجان عنهم و خلت تلك التخوت

أصبحت أوطانهم من بعدهم و هي خفوت
لا سميع يسمع القول و لا حي يصوت

عمرت منهم قبور و خلت منهم بيوت
خمدت تلك المساعي وانقضت تلك النعوت

إنما الدنيا خيال باطل سوف يفوت
ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت
ميرسي اوي
اخي عزالدين
على الابيات الجميلة
نورت الموضوع
في انتظار مشاركاتك دائماً
دمت بود
و
في رعاية الله
 
قـل لـلأحبة كيف أنـعم بعدكـــم ... و أنـا الـمـســافر و الـقـلـب مــقـيم
ميرسي اوي
اخي نينجا على البيت الجميل
في انتظار مشاركاتك دائما
دمت بود
و
في رعاية الله
 
سَهِرْتٌ اللّيّالي ارَدْتُ غَزْلا بِهِ اتَأًنًقُ
فُمَا افْلَحْتُ وكنتُ للنومِ بَعْدَه اسْتَسْلِمُ

نَظْرْتُ الى السَماءِ فَهَلْ لِحَاِلي تُشْفِقُ
فَتَجُودَ عَليَ بِِِسِحْرِ مَنْظرِهًا مَا يُلِهِـُم

تَأملت القمر والنجوم كأنهما الرونق
فلا جديد معي كأَنِي للغَزْلِ انَا مُحَرَمُ

بالأمْسِ ليْلَةٌ أَتَتْ ظَلَ لها قَلبِي يخفق
وما حالي إلا هيامُ والقلم عنه يترجم
 
سَهِرْتٌ اللّيّالي ارَدْتُ غَزْلا بِهِ اتَأًنًقُ

فُمَا افْلَحْتُ وكنتُ للنومِ بَعْدَه اسْتَسْلِمُ

نَظْرْتُ الى السَماءِ فَهَلْ لِحَاِلي تُشْفِقُ
فَتَجُودَ عَليَ بِِِسِحْرِ مَنْظرِهًا مَا يُلِهِـُم

تَأملت القمر والنجوم كأنهما الرونق
فلا جديد معي كأَنِي للغَزْلِ انَا مُحَرَمُ

بالأمْسِ ليْلَةٌ أَتَتْ ظَلَ لها قَلبِي يخفق

وما حالي إلا هيامُ والقلم عنه يترجم

ميرسي اوي
اخي نينجا على البيت الجميل
في انتظار مشاركاتك دائما
دمت بود
و
في رعاية الله
 

إذا ما خلوْتَ، الدّهرَ، يوْماً، فلا تَقُلْ خَلَوْتَ ولكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيبُ
ولاَ تحْسَبَنَّ اللهَ يغفِلُ مَا مضَى وَلا أنَ مَا يخفَى عَلَيْهِ يغيب
لهَوْنَا، لَعَمرُ اللّهِ، حتى تَتابَعَتْ ذُنوبٌ على آثارهِنّ ذُنُوبُ
فَيا لَيتَ أنّ اللّهَ يَغفِرُ ما مضَى ، ويأْذَنُ فِي تَوْباتِنَا فنتُوبُ
إذَا ما مضَى القَرْنُ الذِي كُنتَ فيهمِ وخُلّفْتَ في قَرْنٍ فَأنْت غَريب
وإنَّ أمرءًا قَدْ سارَ خمسِينَ حِجَّة ٍ إلى مَنْهِلِ مِنْ وردِهِ لقَرِيبُ
نَسِيبُكَ مَنْ ناجاكَ بِالوُدِّ قَلبُهُ ولَيسَ لمَنْ تَحتَ التّرابِ نَسيبُ
فأحْسِنْ جَزاءً ما اجْتَهَدتَ فإنّما بقرضِكَ تُجْزَى والقُرُوضُ ضُروبُ

شعر ابو العتاهيه


 
شكرااا جزيلاا لك اختي يارا على كلمااتك مميزة
بارك الله فيك
 
شكرااا جزيلاا لك اختي يارا على كلمااتك مميزة

بارك الله فيك
وفيك بارك الله اخي كريم
وفي انتظار مشاركاتك
ان شاء الله
دمت بود
و
في رعاية الله
 


لـن يكـبر حلم فـوق القـدس
وعين القـدس يمزقـها بطـش السفـهاء
لا تـتـرك أرضك يا ولـدي

لكلاب الصيد.. وللغـوغـاء
أطــلـق أحجارك كالطـوفـان
..
بـقـلـب القـدس.. وفي عكـا


واحفـر في غزة بحر دماء
اغرس أقـدامك فـوق الأرض
فـلـم يرجع في يوم وطن للغـرباء



فاروق جويدة: إن هان الوطن يهون العمر
 


قالت : تعال إليّ
واصعد ذلك الدرج الصغير
قلت : القيود تشدّني
و الخطو مضنى لا يسير
مهما بلغت فلست أبلغ ما بلغت
وقد أخور
درج صغير
غير أنّ طريقه .. بلا مصير
فدعي مكاني للأسى
وامضي إلى غدك الأمير
فالعمر أقصر من طموحي
و الأسى قتل الغدا
***

قالت : سأنزل
قلت : يا معبودتي لا تنزلي لي
قالت : سأنزل
قلت : خطوك منته في المستحيل
ما نحن ملتقيان
رغم توحّد الأمل النبيل
... ...

نزلت تدقّ على السكون
رنين ناقوس ثقيل
و عيوننا متشابكات في أسى الماضي الطويل
تخطو إليّ
و خطوها ما ضلّ يوما عن سبيل
و بكى العناق
و لم أجد إلاّ الصدى
إلاّ الصدى


أمل دنقل
 

الآنَ فقطْ
أحسستُ
بمأساةِ المهرِّجِ
حينَ يفرغُ دمَهُ
كاملاً
في عروقِ النكتةِ
.ولا يضحكُ أحد




سوزان عليوان
 
إذا لم يتسع لنا الصديق

ولا الليل ولا البكاء

لا داعي للأسي

فقد استوت الأرض بالسماء

لم يعد هناك فرق

بين السترة والعراء

حتي الحياة لم تعد تعني البقاء

حتي الموت لم يعني الفناء

صارت كل كلمات الوطن

هباء في هباء

 
تَتَحدثُ لي الزَهراتُ الجميلهْ
أن أَعيُنَها اتَّسَعَتْ - دهشةً -
َلحظةَ القَطْف,
َلحظةَ القَصْف,
لحظة إعدامها في الخميلهْ!
تَتَحدثُ لي..
أَنها سَقَطتْ منْ على عرشِها في البسَاتين
ثم أَفَاقَتْ على عَرْضِها في زُجاجِ الدكاكينِ, أو بينَ أيدي المُنادين,
حتى اشترَتْها اليدُ المتَفضِّلةُ العابِرهْ


أمل دنقل
 
"ملك أم كتابة؟"
صاح بي .. فانتبهت، ورفت ذبابه
حول عينين لامعتين
فقلت : "الكتابة"


...
فتح اليد مبتسماً، كان وجه المليك السعيد
باسما في مهابة.


أمل ابن الشيخ دنقل
 
سكتت حتى مسحت دمعا
كان ينام على التفاح
سألت فى صوت الكروان :
- ماذا تلهمك الدقات ؟
قلت وفى عينى طموح للأقمار :
- العالم فوق الشعراء
فليعل الشعر إلى العالم
أو فلنصمت !

نجيب سرور
 

لنفترض بيتًا سقفُهُ الخلاءُ

(جدرانُهُ من جلدِنا / صمتُنا غفوةُ حارسِهِ)

وحديقةً يُسيِّجُها العشبُ

وفراشاتٍ مُرقَّعَةً بألوانِ المطر

ظلالُها نمورٌ نُفتِّتُ لأجلِها خُبزَ الأصابعِ

والكلمات.


سوزان عليوان
 
ليتني اكون معها كضلها احرسها احبها كل حين انضر الي عيونها مع غروب الأصييييييييل
جميل ماكتبته يداك
آخي حميد
تسلم آيديك
 

محمــــــــــود سامى البارودى


بادر الفرصة
بادرِ الفُرصةَ ، واحـــــــــــــذر فَوتها

فَبُلُوغُ العزِّ في نَيلِ الفُـــــــــــرص

واغـــتنم عُـــمْـــــركَ إبانَ الصِــــبا

فهو إن زادَ مع الشـــــــــيبِ نَقَصْ

إنما الدنيا خـــــــــــــــــيالٌ عارضٌ

قلَّما يبقى ، وأخـــــــــــــبارٌ تُقصْ

تارةً تَدْجو ، وطـــــــــــــوراً تنجلي

عادةُ الظِلِّ ســــــــــجا ، ثمَّ قَلَصْ

فابتدر مســـــعاك ، واعلم أنَّ من

بادرَ الصــــــــــــيدَ مع الفجرِ قنص

لن ينال المـــــــــرءُ بالعجز المنى

إنما الفوزُ لِمن هــــــــــــــمَّ فنص

يَكدحُ العاقــــــــــــــــلُ في مأمنهِ

فإذا ضــــــــــــاقَ به الأمرُ شَخَصْ

إن ذا الحاجـــــــــــــةِ مالمْ يغتربْ

عَنْ حماهُ مثْلُ طَــــــيْرٍ في قفصْ

وليكن سعـــــــــــــــيك مجداً كُلُّهُ

إن مرعى الشـــــــر مَكْرُوهٌ أَحَصْ

واتركِ الحِــــــرصَ تعِشْ في راحةٍ

قَلَّما نـــــالَ مـُــــــــنـَاهُ مَنْ حَرَصْ

قد يَضُرُّ الشـــــــــــيءُ ترجُو نَفعَهُ

رُبَّ ظَمْآنَ بِصَـــــــــــفوِ الماءِ غَصْ

مَيزِ الأشــــــــــــــياء تعرفْ قَدرها

ليستِ الغُرَّةُ مِنْ جِــــنسِ البرصْ



 
ونورد الرايات بيضا .. ونصدرهن حمرا قد روينا
ونشرب إن وردنا الماء صفوا .. ويشرب غيرنا كدرا وطينا

عمرو بن كلثوم
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom