بيت شعر ... كل صباح ..ومساء...



مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا ..... عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ ..... فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ ..... إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها ..... تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه ..... فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها


-- تميم البرغوثى --
 
لا تحسبن ضحكى دليل برائتى اضحك للناس والاسى يملأ قلبى


يا نائمين كيف المنام يطيـــب الموت حق والفراق صعيـــــــب
 

سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
واستخبروا الراح هل مست ثناياها
باتت على الروض تسقيني بصـافــيـه
لا لــلـسـلاف ولا لــلــــورد ريـــاهـــا
ما ضر لو جعلت كأسي مراشـــفهـــا
ولو سقتني بصاف من حـمـيـــاهــا
هيفاء كالبان يـلـتـف الـنـسـيـم بـهـــا
ويلفت الطير تحت الوشي عطفـاهــا
حـديـثـهـا الـسـحـر إلا انـــه نـــغـــــم
جــرت علــــــي فــم داود فــغــنـاهـا
حمامة الأيك من بالـشــجـو طـارحـها
ومن وراء الدجي بالشوق نـــاجـاهــا
القت إلي اللـيـل جـيـدا نــافـرا ورمــت
إليه اذنا وحــــــــارت فـيـــه عـيـنـاهـا
وعادها الشوق للاحباب فـــانـبـعثـت
تبكي وتـهـتــف احــيـانـا بـشـكـواهــا
ياجارة الأيك أيام الــــــهـوي ذهـبــت
كالحلم آهــــــــــــا لأيام الهــوى آهــا

أحمد شوقي
 
يا من يعز علينا ان نفارقهم .. وجداننا كل شيء بعدكم عدم

المتنبي في عتابه لسيف الدولة الحمداني
 
لا تحسبن ضحكى دليل برائتى اضحك للناس والاسى يملأ قلبى


يا نائمين كيف المنام يطيـــب الموت حق والفراق صعيـــــــب
شكرا لك اخي
تسلم آيديك
 


حب الوطن
حب الوطن ما هو مجرد حكايه
أو كلمة تنقال في أعذب أسلوب



حب الوطن إخلاص .. مبدأ وغايه
تبصر به عيون وتنبض به قلوب



حب الوطن .. احساس يملا حشايه
وانا بدونه في الأمم غير محسوب



موجود في دمي وكامل عضايه
سامي وهو للنفس غالي ومرغوب



لك يا وطنا في سما المجد رايه
واسمك عليها باحرف العز مكتوب



إشمخ وحنا لك أمان وحمايه
ولك عهد منا نوفي بكل مطلوب


حـــب الــوطــن

سالم سيف الخالدي
 
أفتح عيناي ، استيقظ كل صباح

أقف أما المرآة أمام الصنبور

نفس الوجه ، نفس الملامح ، نفس المياه

نظراتي هي هي ، أفكاري هي هي

أحيا حياة بلا أي حياة

أسبح في الخيال ، أسرح

أغادر المنزل

أقطب قليلا ، أضحك قليلا ، أمزح

لحظات أكون أنا ، لحظات أكون هو

أسمعه تفاؤلي والرضا

فأسمع الغضب والسواد في نداه

أنا بريء والبراءة ساكنتي

أنا واحد من أولئك القساة

أنا حاكمي ومختصمي وأنا كل القضاة

أنا الرضا في جلسته

أنا الحيرة والتساؤل في أقصي مداه


فارس الضباب
 
فالنورُ كيف ظهوره أن لم يكن دمنا الوقود *** والقدسُ كيف نعيدها أن لم نكن نحنُ الجنود
 
سوف أحيا


لمَ لا أحيا وظل الورد يحيا فى الشفاه؟
ونشيد البلبل الشادى حياة لهواهْ
لمَ لا أحيا وفى قلبى وفى عينى الحياه ؟
سوف أحيا .. سوف أحيا
***
يارفيقى نحن من نور إلى نور مضينا
ومع النجم ذهبنا ... ومع الشمس أتينا
أين ما يدعى ظلاماً يا رفيق الليل أين..؟
إنّ نور الله فى القلب وهذا ما أراهْ
سوف أحيا .. سوف أحيا
***
ليس سراً يا رفيقى أنّ أيامي قليلة
ليس سراً إنما الأيام بسمات طويلة
إن أردتَ السر فاسأل: عنه أزهار الخميلة
عمرها يومٌ ... وتحيا اليومَ حتى منتهاهْ
سوف أحيا.. سوف أحيا


كلمات الشاعر : مرسي جميل عزيز
 
نسي الطين ساعة أنه طين حقير فمال تيها وعربد
وكسا الخز جسمه فتباهى وحوى المال كيسه فتمرد
يا اخي لا تمل بوجهك عني فما أنا فحمة ولا انت فرقد
انت في البردة الموشاة مثلي في كسائي الرديم تشقى وتسعد

ايليا أبو ماضي
 
ليس في الغابات راع .. .......... لا ولا فيها القطيع
فالشتا يمشي ولكن ............. لا يجاريــه الربيــع
خلـق النـاس عبيـدا .............. للذي يأبا الخضوع
فـإذا مـا هـب يومــا ............... سائرا سار الجميع
أعطني الناي وغن ......... ...... فالغنا يرعى العقول
وأنيني الناي أبقـى ............... مـن مجـيـد وذليــل


جبران خليل جبران
 
يا مــن هــــــواه أعـــزه وأذلـــني
كـــيف السبيــل إلى وصـــالـك دلـني


تركتــــني حــــيران صبـــاً هــائماً
أرعــى النجــــوم وأنــت في نـــومٍ هـني


عــــاهدتـــني أن لا تميـــل عن الــهوى
وحلــــفت لـي يا غــــصـن ألا تنثــــني


هـــب الـنسيــم ومــال غــصنٌ مثــلـه
أيــــن الــــزمان وأيــن ما عهــدتـــني


جـــاد الـــزمــان وأنـت مـا واصلتـني
يـا بـاخـــلاً بالـــوصـــل أنــت قتلتــني


واصـــلتــني حــتى ملــكت حشاشـتي
ورجعـــت مــــن بعــد الــوصال هجرتــني


لمـا ملـــكـت قيــد ســري بـالهــوى
وعلمــــت أنـي عــاشـــقٌ لــك خنتـــني


ولا أقعـــدن عــلـى الــطريـق فأشتكـي
فــي زي مــظـلــوم وأنـــت ظلمتــــني


ولأشــكينــك عــنــد سلطــان الـهوى
ليعـــــذبنــــك مثـــل ما عـــذبتــني


ولأدعــــين لـــك فــي جنـحِ الدجـى
فعســـاك تبُــلـى مثـــل مـــا أبلــيتــني





سعيد بن أحمد بن سعيد
 
عقدت لساني

فصرت أخاف من الكلمات

فلا صوت لي

غير هذا السكات


أنا ... عشت حباً و مات






المنصف المزغني
 
دعني في صمتي في إحساسي المكبوت
لا تسأل عن ألغاز غموضي وسكوتي
دعني في لغزي لا تبحث عن أغواري
إقنع من فهم أحاسيسي بالأسرار
لا تسأل إني أحيانا لغز مبهم
أبقى في الغيب مع الأسرار ولا أفهم
روحي لا تعشق أن تحيا مثل الناس
أنا أحيانا أنسى بشريّة إحساسي
حتى حبّك..حتى آفاقك تؤذيني


نازك الملائكة
 
فيك أيها الجبار مثلي أصداف ورمل
ولكن أنت بلا عقل ولي يا بحر عقل
ولكن أنت بلا ظل ولي في الأرض ظل
فلماذا يا ترى أمضي .. وتبقى .. ؟

من طلاسم إيليا أبي ماض

 
بكاؤكُما يشْفي وإن كان لا iiيُجْدي
فجُودا فقد أوْدَى نَظيركُمُا iiعندي
بُنَيَّ الذي أهْدَتْهُ كَفَّايَ iiللثَّرَى

فَيَا عِزَّةَ المُهْدَى ويا حَسْرة iiالمُهدِي
ألا قاتَل اللَّهُ المنايا iiورَمْيَها
من القَوْمِ حَبَّات القُلوب على iiعَمْدِ
تَوَخَّى حِمَامُ الموتِ أوْسَطَ صبْيَتي
فلله كيفَ اخْتار وَاسطَةَ iiالعِقْدِ
على حينََ شمْتُ الخيْرَ من لَمَحَاتِهِ
وآنَسْتُ من أفْعاله آيةَ iiالرُّشدِ
طَوَاهُ الرَّدَى عنِّي فأضحَى iiمَزَارُهُ
بعيداً على قُرْب قريباً على iiبُعْدِ
لقد أنْجَزَتْ فيه المنايا وعيدَها
وأخْلَفَتِ الآمالُ ما كان من iiوعْدِ
لقَد قلَّ بين المهْد واللَّحْد iiلُبْثُهُ
فلم ينْسَ عهْدَ المهْد إذ ضُمَّ في اللَّحْدِ
ابن الرومى
 
ألا ما لعينك أم مالها

لقد أخضل الدمع سربالها

فإن تصبر النفس تلق السرور

وان تجزع النفس أشقى لها

الخنساء
 

تحيّة ... و قبلة

و ليس عندي ما أقول بعد

من أين أبتدي ؟ .. و أين أنتهي ؟

و دورة الزمان دون حد

و كل ما في غربتي

زوادة ، فيها رغيف يابس ، ووجد

ودفتر يحمل عني بعض ما حملت

بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد

من أين أبتدي ؟

و كل ما قيل و ما يقال بعد غد

لا ينتهي بضمة.. أو لمسة من يد

لا يرجع الغريب للديار

لا ينزل الأمطار

لا ينبت الريش على

جناح طير ضائع .. منهد

من أين أبتدي

" محمود درويش "

[ رسالة من المنفي ]
 


وما هو اليقينُ يا عصفور المطرْ ؟
أعمارُنا يقينْ ؟
أحلامُنا يقينْ؟
أقدارُنا يقينْ ؟
وموتُنا يقينْ ؟
وكلُّها من السَّرابِ ..
كلُّها ظنونْ
عبد السلام بركات زريق
 
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom