العائدات الى الله

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع karima
  • تاريخ النشر تاريخ النشر
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

karima

:: عضو مُتميز ::
توبة فتاة جزائرية
تقول هذه الفتاة :
نشأت في مجتمع يرى الناس فيه أن عبادة الله لا تتمثل إلا في أداء بعض الشعائر التعبدية كالصلوات الخمس وصوم رمضان والحج .. إلخ ، وهي مع هذا تقتصر على كبار السن والعجائز ، أما الصغار فلا أحد يأمرهم ولا ينهاهم .
ودخلت المدرسة .. وبعد ثلاث سنوات من الدارسة ؛ رأيت تلميذتين فقط من قسمنا تؤديان الصلاة ، فحزَّ في نفسي ، وقلت لِمَ لا أصلي وقد تعلمت في المدرسة كيفية أداء الصلاة ، وعرفت أنها واجبة على كل مسلم صغيراً كان أو كبيراً ..
ومنذ ذلك اليوم بدأت أصلي ، ولكنَّ الصلاة وحدها لا تكفي ، لِمَ لا أحفظ شيئاً من القرآن ؟ .. لِمَ لا أرتدي الحجاب ؟ .. لمَِ أستمع إلى الغناء المحرم ، وأراه مباحاً ؟ .. لِمَ ..ولِمَ ... كل هذه الأفكار والخواطر كانت تتردد في ذهني ..
ولما قاربت سن البلوغ – وكان ذلك عام 1980م، وهي السنة التي انتشرت فيها ظاهرة الحجاب (( إن صح التعبير )) ( ) – رأيت أختين شقيقتين في مدرستنا ترتديان الحجاب ، فكنت أوليهما احتراماً بالغاً أكثر من غيرهما ، بيد أني لم أكن بعدُ أدرك كنه هذا الحجاب ، لكنني كنت محتارة ومرتابة فيما يقوله الناس عنه من أنه بدعة (!!! ) .. وإخفاء للحقائق والشخصية ( !! ) ..
وهنا أتذكر حادثة وقعت لي بعد أن عرفت فرضية الحجاب ، وهي أن الشيطان تمثل لي في شخصية ابنة عم لي كانت تهوي الفسق والغناء الماجن ، ففي أحد الأيام عدت من المدرسة ؛ فسمعتها تطعن في الحجاب والمحجبات ، فقلت لها في غضب : أتقولين هذا ؟! .. فأنا أيضاً سأرتدي الحجاب ، فردت عليَّ بسخرية وخبث .. ولِمَ تخفين جمالك ؟! فأنت ما زلت صغيرة ..
هذه الحادثة أثّرت في نفسي ، وجعلتني أتخذ قراراً بأن أرتدي الحجاب ، وفي أقرب وقت ..
وبعد أيام ؛ زرت إحدى قريباتي ، ولما أردت الخروج إلى منزلي قدّمت لي جلباباً وخماراً .. لم أسألها عن السبب ، لأني أدركت أنها تدعوني لارتدائه ، ثم أردفَتْ قائلة : ربما يأتي يوم وتحتاجينه ...
وتحق كلامها ، فجاء يوم وأردت الخروج ، فتذكرت الحجاب فلبسته دون تفكير ، وخرجت به لأدع الناس من حولي يندهشون ، ثم ينقلب هذا الاندهاش من البعض إلى سخرية واستهزاء ..
لكنني وقد مضى على ارتدائي للحجاب خمسة أعوام ، أتذكر العامين السابقين لاحتجابي ، ولا أقول إلا الحق ، فخلالهما لم أذق طعم النوم لخوفي الشديد أن يتوفاني الله وأنا على تلك الحال ، فبأي وجه سأقابل ربي بعد سماعي لكلامه وعصياني له ، خاصة عند ما أستعرض سورة النور – وقد حفظتها ولله الحمد كاملة – وكذلك حين أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( نساء كاسيات عاريات مائلات .. )) الحديث .
وختاماً أقول لكل فتاة متبرجة : إلى متى ستظلين هدفاً للسهام المسمومة ، والأعين المحمومة .. أنسيت أن الله مطلع عليك .. أنسيت أم جهلت أم تجاهلت أن جمال المرأة الحقيقي في حجابها وحيائها وسترها .. ؟ !

أنسيت فاطمة التي لحجابها خضعت فرنسا والعصاة توتروا
ثبتت على إيمانها وتسامقت كالنخلـة الشمَّاء ، لا تتأثـرُ
أنسيتها أنسيت كيف تحدثت عنها الوسائل كيف عزّ المَخبَرُ

هيا أختي المسلمة ، قومي وتوضئي وصلي ، وعاهدي الله أن تلتزمي بالحجاب ..

 
بارك الله فيك اختي كريمة على القصة الرائعة
 
باركة فيكي ختي كريمة على القــــــصة

الله يهدي شباب الامــــــــــــة امــــــــــــتتين يارب
 
توقيع ابو رحيل المهاجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله مليون خير على مواضيعك الطيبه
الله لايحرمك ولايحرمنا الاجر

بالفعل نحن بحاجة لمثل هذه المواضيع

اللهم اهدنا فيمن هدية وتولنا فيمن توليت انك سبحانك تقضي ولايقضى عليك
اللهم رد ضالنا الى الحق ردنا جميلآ .....
آمــــيــــــــــــن

الهم امــــــــــــــــــين
 
السلام عليكم

سفيان الاغواطي بن عربة
جزاكم الله كل خير على المرور
شكرااااااااااا وبارك الله فيكم
تقبلوا فائق الاحترام والتقدير
 
رد: العائدات الى الله

اللهم اغفر لنا ذنوبنا ما تقدم منها و ما تأخر
 
رد: العائدات الى الله

هذا وقعنا فالفتاة تعاني عندما تحتجب و الولد يعاني عندما يقصّر و يعفي عن اللّحية , فالأستاذ في الثّانوية يسخر منه و هذا يأتي على أساس أنّه يناصحه و يقول له عش حياتك و الآخر يقول له لا تتزمّت و آخر يخيفه بالسلطات الأمنيّة و بعض الأنذال يسخرون منه لشكل لحيته المبعثرة و الخفيفة , هي المرّة الأولى فقط فإن صبر أثبت مبدأه و والله سيحترمه من شمت فيه و من طلب منه حلقها و إسبال ألبسته و إلاّ غلبته نفسه و آذاه أذاهم فيذهب في مهبّ الرّيح و ضاع دينه سدى

أحسست أنّ الأبيات قوّية و تلامس إبداع عبد الرّحمن العشماوي حفظه الله , فمن الكاتب:
أنسيت فاطمة التي لحجابها خضعت فرنسا والعصاة توتروا
ثبتت على إيمانها وتسامقت كالنخلـة الشمَّاء ، لا تتأثـرُ
أنسيتها أنسيت كيف تحدثت عنها الوسائل كيف عزّ المَخبَرُ

بارك الله فيكم و جعله في ميزان حسناتكم
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom