التفاعل
490
الجوائز
73
- تاريخ التسجيل
- 5 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 734
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 21 أفريل 1984
- الأوسمة
- 5
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ عبد العزيز الريس حفظه الله تعالى
المدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
في كتبه
{ تبـديـد كواشف العنيد في تكفيره لدولة التوحيد}
قال الشيخ عبد العزيز الريس حفظه الله تعالى
المدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
في كتبه
{ تبـديـد كواشف العنيد في تكفيره لدولة التوحيد}
وهكذا حال هذا المقدسي العنيد (عصام البرقاوي ) فإنه سب وطعن في علمائنا الكبار كابن باز وابن عثيمين – رحمهما الله – في عدة مواضع من كتابه ( الكواشف ) ، من ذلك أنه قال: ( وتعرف على كذب هذه الدولة الخبيثة ( يعني السعودية ) التي أفسدت على الناس دينهم وشوهت توحيدهم ، وتعرف على كذب وضلال سدنتها من علماء السلاطين ا.هـ
فها هو يصف علماءنا ومنهم ابن باز وابن عثيمين والفوزان بأنهم كذبة وضلال ، ومرة أخرى وصف توحيدهم بأنه توحيد ممسوخ ، وفي موضع آخر رماهم بأنهم علماء سوء . وفي كلامه على السعودية وفتنة الحرم نص على اسم الشيخ عبدالعزيز ابن باز ، ونقل كلاماً لجهيمان في جرحه وطعنه للشيخ ابن باز فأقره ولم ينكره .
لا تستغرب عدم العزو إلى الصفحات ؛ لأنه ليس للكتاب صف معتمد ، بل هو موجود في الانترنت وتتغير صفحاته بتغير الصف الذي ينزله كل أحد لذلك لم يضع المؤلف للفهارس صفحات ، وإنما اكتفى بالعناوين .
وصرح في موضع آخر باسم ابن باز أيضاً وابن عثيمين – رحمهما الله – فقال: (ويقودونهم ويجعلون منهم شياهاً وأنعاماً أليفة مطيعة بهذا الستار الكثيف الذي اتّخذوه من هؤلاء الأحبار والرهبان ليجعلوا من بلدهم بلد التوحيد وبلد العلم والعلماء، تأمّلوا، المشايخ في كلّ مكان، هذا الشيخ ابن باز. وذاك ابن عثيمين وهناك غيره وغيره كلّهم مع الدولة، ويعملون عند الدولة ويدافعون عن الدولة… فماذا تريدون إنّه الإسلام والتوحيد… !!! وهكذا تُضلل الشعوب - ثم قال - بقي أن يعرف الموحد الموقف من هؤلاء العلماء الضالّين المجادلين عن الحكومات النائمين في أحضانها والراضعين من ألبانها… فاسمع هداك الله للحق الذي نعتقده وندين الله به ولا يهمّنا معه لومة لائم أو طعن طاعن أو كذب مفتري… الحق أن يُهجروا ولا يطلب العلم عندهم ولا يستفتون ابتداءً، لأن هذا العلم كما يقول بعض السّلف: دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم، بل الواجب وعظهم وهجرهم حتى يرتدعوا ويقلعوا عن مداهنة السلاطين والركون إليهم والجدال عنهم… - ثم قال - أمّا إذا أصرّوا وبقوا على حالهم الممسوخ الممقوت ذاك، فالواجب هجرهم، وعدم التعامل معهم، أو استفتائهم ا.هـ
فإذا كان هذا موقفه من علماء السنة في زمانه فهو مبتدع ضال ولا كرامة ، فكيف إذا عرفت أنه لم يقف عند هذا الحد الجائر ، بل تجاوزه إلى تكفيرهم وجعلهم أشد من اليهود والنصارى ؛ لأنهم مرتدون خارجون عن الدين الإسلامي بالكلية فقال في رسالة له بعنوان " زل حمار العلم في الطين " موجودة في مكتبته في منبر التوحيد والجهاد .فلقد قرأت في جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 16 صفر 1417هـ الموافق 2/7/1996م خبراً بعنوان ( هيئة كبار العلماء بالسعودية تشجب حادث التفجير ) وجاء في الخبر ( شجبت هيئة مجلس كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في بيان نقلته صحف المملكة أمس حادث التفجير في الخبر ... – ثم قال – فأقول: قد فضح الله أمركم وكشف ستركم يا علماء الضلالة .. ووالله لقد جاء علينا يوم كنا نكف ألسنتنا عن الخوض فيكم ، ونربأ بأنفسنا عن الانشغال بكم ، خوفاً من تهميش صراعنا والانحراف عن نهج دعوتنا .. وكنا نكتفي بتحذير الشباب من ضلالاتكم.. حتى كفرنا من كفرنا لتركنا الخوض في تكفيركم .. وقد كنا نأمل أن تراجعوا أو تغيروا أو تبدلوا أو تتوبوا أو تستحيوا .. ونعرض عنكم متمثلين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :"دعهم لا يتحدث الناس محمداًُ يقتل أصحابه " ولكنكم يا للأسف لم تزدادوا إلا عماية وطغياناً وانحرافاً عن الحق وانسلاخاً عن التوحيد ، وانحيازاً إلى الطواغيت وإلى الشرك والتنديد .. – ثم قال – فمصيركم إن لم تتوبوا وتصلحوا وتبينوا مصير من قال الله تعالى فيه وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ا.هـ
فعلماء السنة والتوحيد ابن باز وابن عثيمين والفوزان والغديان وآل الشيخ – رحم الله حيهم وميتهم – انسلخوا من التوحيد وهم كفار عنده ، لكنه لم يظهر تكفيرهم مراعاة للمصلحة كما راعى النبي صلى الله عليه وسلم المصلحة في عدم قتل المنافقين " حتى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه " فقبحه الله وقبح كل من يدافع عنه بعد معرفته بحاله الساقطة ، وإن إحاطة القارئ السني علماً بما تقدم كافٍ في عدم الاعتداد بعلم و نقل و قدح هذا المقدسي العنيد ، فإن العلم دين لا يؤخذ من الأفاك المشين .
فها هو يصف علماءنا ومنهم ابن باز وابن عثيمين والفوزان بأنهم كذبة وضلال ، ومرة أخرى وصف توحيدهم بأنه توحيد ممسوخ ، وفي موضع آخر رماهم بأنهم علماء سوء . وفي كلامه على السعودية وفتنة الحرم نص على اسم الشيخ عبدالعزيز ابن باز ، ونقل كلاماً لجهيمان في جرحه وطعنه للشيخ ابن باز فأقره ولم ينكره .
لا تستغرب عدم العزو إلى الصفحات ؛ لأنه ليس للكتاب صف معتمد ، بل هو موجود في الانترنت وتتغير صفحاته بتغير الصف الذي ينزله كل أحد لذلك لم يضع المؤلف للفهارس صفحات ، وإنما اكتفى بالعناوين .
وصرح في موضع آخر باسم ابن باز أيضاً وابن عثيمين – رحمهما الله – فقال: (ويقودونهم ويجعلون منهم شياهاً وأنعاماً أليفة مطيعة بهذا الستار الكثيف الذي اتّخذوه من هؤلاء الأحبار والرهبان ليجعلوا من بلدهم بلد التوحيد وبلد العلم والعلماء، تأمّلوا، المشايخ في كلّ مكان، هذا الشيخ ابن باز. وذاك ابن عثيمين وهناك غيره وغيره كلّهم مع الدولة، ويعملون عند الدولة ويدافعون عن الدولة… فماذا تريدون إنّه الإسلام والتوحيد… !!! وهكذا تُضلل الشعوب - ثم قال - بقي أن يعرف الموحد الموقف من هؤلاء العلماء الضالّين المجادلين عن الحكومات النائمين في أحضانها والراضعين من ألبانها… فاسمع هداك الله للحق الذي نعتقده وندين الله به ولا يهمّنا معه لومة لائم أو طعن طاعن أو كذب مفتري… الحق أن يُهجروا ولا يطلب العلم عندهم ولا يستفتون ابتداءً، لأن هذا العلم كما يقول بعض السّلف: دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم، بل الواجب وعظهم وهجرهم حتى يرتدعوا ويقلعوا عن مداهنة السلاطين والركون إليهم والجدال عنهم… - ثم قال - أمّا إذا أصرّوا وبقوا على حالهم الممسوخ الممقوت ذاك، فالواجب هجرهم، وعدم التعامل معهم، أو استفتائهم ا.هـ
فإذا كان هذا موقفه من علماء السنة في زمانه فهو مبتدع ضال ولا كرامة ، فكيف إذا عرفت أنه لم يقف عند هذا الحد الجائر ، بل تجاوزه إلى تكفيرهم وجعلهم أشد من اليهود والنصارى ؛ لأنهم مرتدون خارجون عن الدين الإسلامي بالكلية فقال في رسالة له بعنوان " زل حمار العلم في الطين " موجودة في مكتبته في منبر التوحيد والجهاد .فلقد قرأت في جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 16 صفر 1417هـ الموافق 2/7/1996م خبراً بعنوان ( هيئة كبار العلماء بالسعودية تشجب حادث التفجير ) وجاء في الخبر ( شجبت هيئة مجلس كبار العلماء في المملكة العربية السعودية في بيان نقلته صحف المملكة أمس حادث التفجير في الخبر ... – ثم قال – فأقول: قد فضح الله أمركم وكشف ستركم يا علماء الضلالة .. ووالله لقد جاء علينا يوم كنا نكف ألسنتنا عن الخوض فيكم ، ونربأ بأنفسنا عن الانشغال بكم ، خوفاً من تهميش صراعنا والانحراف عن نهج دعوتنا .. وكنا نكتفي بتحذير الشباب من ضلالاتكم.. حتى كفرنا من كفرنا لتركنا الخوض في تكفيركم .. وقد كنا نأمل أن تراجعوا أو تغيروا أو تبدلوا أو تتوبوا أو تستحيوا .. ونعرض عنكم متمثلين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :"دعهم لا يتحدث الناس محمداًُ يقتل أصحابه " ولكنكم يا للأسف لم تزدادوا إلا عماية وطغياناً وانحرافاً عن الحق وانسلاخاً عن التوحيد ، وانحيازاً إلى الطواغيت وإلى الشرك والتنديد .. – ثم قال – فمصيركم إن لم تتوبوا وتصلحوا وتبينوا مصير من قال الله تعالى فيه وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ا.هـ
فعلماء السنة والتوحيد ابن باز وابن عثيمين والفوزان والغديان وآل الشيخ – رحم الله حيهم وميتهم – انسلخوا من التوحيد وهم كفار عنده ، لكنه لم يظهر تكفيرهم مراعاة للمصلحة كما راعى النبي صلى الله عليه وسلم المصلحة في عدم قتل المنافقين " حتى لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه " فقبحه الله وقبح كل من يدافع عنه بعد معرفته بحاله الساقطة ، وإن إحاطة القارئ السني علماً بما تقدم كافٍ في عدم الاعتداد بعلم و نقل و قدح هذا المقدسي العنيد ، فإن العلم دين لا يؤخذ من الأفاك المشين .
وإليك شيئاً عن حال أبي محمد المقدسي أنقله من موقع من كانت له به صحبة ومجالسة (إحسان العتيبي)إحسان العتيبي معروف في كثير من المواقع الإسلامية وله أتباع فالعهدة عليه فيما نقلت .
فقد ذكر عنه أشياء موبقة هذا بعضها :
1- أنه كان لا يصلي خلف المسلمين ، بل كان يستخفي في الحمامات حتى ينتهي الناس .
2- لا يرى جواز الصلاة خلف الحذيفي والسديس .
3- يرى استحلال أموال الشرط ، وفعلاً قد سرق سلاح ومال أحد الشرط المسلمين .
4- يرى جواز انتهاك أعراض نساء المسلمين لأنهن إماء ، وهذا راجع لتكفيره لهن .
1- أنه كان لا يصلي خلف المسلمين ، بل كان يستخفي في الحمامات حتى ينتهي الناس .
2- لا يرى جواز الصلاة خلف الحذيفي والسديس .
3- يرى استحلال أموال الشرط ، وفعلاً قد سرق سلاح ومال أحد الشرط المسلمين .
4- يرى جواز انتهاك أعراض نساء المسلمين لأنهن إماء ، وهذا راجع لتكفيره لهن .
وبعد تقديم شيخنا العلامة صالح الفوزان – وفقه الله – لهذا الكتاب طلب مني أن أبحث عن المزيد من معلومات عن هذا المقدسي لاسيما في مجال العلم الشرعي ، فبلغني أن الشيخ عبدالله السبت – وفقه الله – ذو معرفة به فهاتفته فتجاوب معي – جزاه الله خيراً – وأرسل إليّ هذه الترجمة المحتوية ما يدل على جهل ورقة دين المقدسي وأن رياح الشبهات تعصف به يمنة ويسرة – نسأل الله العافية - .
وهذا نص كلام الشيخ عبدالله السبت – جزاه الله خيراً -
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم الشيخ/عبدالعزيز الريس –وفقه الله – آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
أسأل الله جل وعلا أن يصلكم خطابي هذا وأنتم ومن تحبون على خير ما تودون .
وبعد:
إشارة إلى ما جرى بيننا من كلام حول (المقدسي) وانحرافاته ، وحيث إنه كان يعيش في أول أيامه في الكويت رأيت أن أكتب ما أذكره حوله :
فأقول :
كان يعيش في فترة صباه في الكويت وكان يعمل في مكتبة الصحابة عند فؤاد الرفاعي بداية انطلاقة مكتبة ومطبعة الصحابة ، وبعدها ترك العمل لديه واتجه للعمل الحر ، ثم سكن بالصباحية منطقة في الكويت ، وبعد حوالي سنة أي بالتحديد سنة 1986 ذهب لأفغانستان والتحق بالمعسكرات التكفيرية هناك وتدرب مع الجماعات التكفيرية ، وبعد عودته للكويت ظهر بفكر جديد ومغاير لما كان عليه بالسابق حتى بدأت عليه علامات التقية من إظهار معتقده، فكان يقول قولاً ثم ينظر ماذا يرد المقابل ، فإذا وافقه أظهر له ما كان يعتقده ، وإذا لم يوافقه قال: كنت أمزح معاك . وهكذا بدأ متغيراً ، وكان من قبل ذلك درس عند محمد سرور في منطقة خيطان وكان تحت جماعته كما اعترف بكتابه ( إعداد القادة الفوارس في بيان فساد المدارس ) وذكر ذلك في رده على محمد سرور ( مرفق نموذج ) حيث ألف كتاباً ولم ينشره فيما أعلم وهو لدي بخط اليد ، اعترض فيه على محمد سرور بشأن رده على جماعة التوقف ، واتهم في الكتاب سرور بأن له مذهبين .
ألف كتاب ( ملة إبراهيم ) وعرض الكتاب على الشيخ أبي بكر الجزائري أبان زيارته للكويت في ذلك الوقت فقال الشيخ عن الكتاب هذا فكر الخوارج ثم ألف كتاباً آخر بعنوان ( الكواشف الجلية في بيان كفر الدولة السعودية ) وتسمى باسم أبو البراء العتيبي ، وهو يقول أنه عتيبي ولا أظنه إلا شركسي من مسلمي الاتحاد السوفيتي المهاجرون إلى الديار الفلسطينية لأنه شكله لا يدل إلا على ذلك والعلم عند الله .
ثم تطور الفكر إلى استحلال الأموال فقام باعتراف صديقه بسرقة أحد المؤسسات بالكويت ثم الفرار إلى الأردن حيث بنا له بيتاً وتزوج بالثانية حتى تم اعتقاله من قبل الجهات الأردنية وأصبح علماً في المخابرات الأردنية وسجن حوالي 7 سنوات ، ثم أفرج عنه ثم سجن ثم أفرج عنه .
وأخيراً بالأمس برأته المحكمة من تهمة الانتماء لجماعة الزرقاوي ، وتبرئته من الانتماء للتكفيريين أمرها عجيب فهو شيخ المدعو الزرقاوي ، والمشكلة أن الذين يحرضون الناس على الخروج والثورة لا يحاكمون بل أحياناً يتركون لإضلال الشباب !
وكان هو صديق الزرقاوي حسب قول جريدة الشرق الأوسط في عدد الثلاثاء ممكن ترجع لها .
هذا باختصار ما أعرفه عنه وإذا أردت المزيد فممكن بالسؤال تجد الجواب ، والحمد لله رب العالمين .
الأخ الكريم الشيخ/عبدالعزيز الريس –وفقه الله – آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
أسأل الله جل وعلا أن يصلكم خطابي هذا وأنتم ومن تحبون على خير ما تودون .
وبعد:
إشارة إلى ما جرى بيننا من كلام حول (المقدسي) وانحرافاته ، وحيث إنه كان يعيش في أول أيامه في الكويت رأيت أن أكتب ما أذكره حوله :
فأقول :
كان يعيش في فترة صباه في الكويت وكان يعمل في مكتبة الصحابة عند فؤاد الرفاعي بداية انطلاقة مكتبة ومطبعة الصحابة ، وبعدها ترك العمل لديه واتجه للعمل الحر ، ثم سكن بالصباحية منطقة في الكويت ، وبعد حوالي سنة أي بالتحديد سنة 1986 ذهب لأفغانستان والتحق بالمعسكرات التكفيرية هناك وتدرب مع الجماعات التكفيرية ، وبعد عودته للكويت ظهر بفكر جديد ومغاير لما كان عليه بالسابق حتى بدأت عليه علامات التقية من إظهار معتقده، فكان يقول قولاً ثم ينظر ماذا يرد المقابل ، فإذا وافقه أظهر له ما كان يعتقده ، وإذا لم يوافقه قال: كنت أمزح معاك . وهكذا بدأ متغيراً ، وكان من قبل ذلك درس عند محمد سرور في منطقة خيطان وكان تحت جماعته كما اعترف بكتابه ( إعداد القادة الفوارس في بيان فساد المدارس ) وذكر ذلك في رده على محمد سرور ( مرفق نموذج ) حيث ألف كتاباً ولم ينشره فيما أعلم وهو لدي بخط اليد ، اعترض فيه على محمد سرور بشأن رده على جماعة التوقف ، واتهم في الكتاب سرور بأن له مذهبين .
ألف كتاب ( ملة إبراهيم ) وعرض الكتاب على الشيخ أبي بكر الجزائري أبان زيارته للكويت في ذلك الوقت فقال الشيخ عن الكتاب هذا فكر الخوارج ثم ألف كتاباً آخر بعنوان ( الكواشف الجلية في بيان كفر الدولة السعودية ) وتسمى باسم أبو البراء العتيبي ، وهو يقول أنه عتيبي ولا أظنه إلا شركسي من مسلمي الاتحاد السوفيتي المهاجرون إلى الديار الفلسطينية لأنه شكله لا يدل إلا على ذلك والعلم عند الله .
ثم تطور الفكر إلى استحلال الأموال فقام باعتراف صديقه بسرقة أحد المؤسسات بالكويت ثم الفرار إلى الأردن حيث بنا له بيتاً وتزوج بالثانية حتى تم اعتقاله من قبل الجهات الأردنية وأصبح علماً في المخابرات الأردنية وسجن حوالي 7 سنوات ، ثم أفرج عنه ثم سجن ثم أفرج عنه .
وأخيراً بالأمس برأته المحكمة من تهمة الانتماء لجماعة الزرقاوي ، وتبرئته من الانتماء للتكفيريين أمرها عجيب فهو شيخ المدعو الزرقاوي ، والمشكلة أن الذين يحرضون الناس على الخروج والثورة لا يحاكمون بل أحياناً يتركون لإضلال الشباب !
وكان هو صديق الزرقاوي حسب قول جريدة الشرق الأوسط في عدد الثلاثاء ممكن ترجع لها .
هذا باختصار ما أعرفه عنه وإذا أردت المزيد فممكن بالسؤال تجد الجواب ، والحمد لله رب العالمين .
وبعد كتبت إلى الشيخ عبدالله السبت ما نصه:
إلى فضيلة الشيخ / عبدالله بن خلف السبت - أدامه الله ناصراً للسنة –
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............ أما بعد :
فأشكركم على ما تفضلتم به من معلومات عن هذا المفتون أبي محمد المقدسي – كفى الله المسلمين شره - ، وهذه بعض الأسئلة أحب أن تتكرموا بالإجابة عليها:
س1: ما حالة أبي محمد المقدسي علمياً ؟ وهل طلب العلم على أحد لما كان بالكويت ؟
س2: ما آثاره السلبية على الإخوة بالكويت خصوصاً والعالم الإسلامي عموماً ومنه السعودية؟
س3: هل تظنون أنه هو الذي قام بتأليف الكواشف الجلية أم ماذا ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ............ أما بعد :
فأشكركم على ما تفضلتم به من معلومات عن هذا المفتون أبي محمد المقدسي – كفى الله المسلمين شره - ، وهذه بعض الأسئلة أحب أن تتكرموا بالإجابة عليها:
س1: ما حالة أبي محمد المقدسي علمياً ؟ وهل طلب العلم على أحد لما كان بالكويت ؟
س2: ما آثاره السلبية على الإخوة بالكويت خصوصاً والعالم الإسلامي عموماً ومنه السعودية؟
س3: هل تظنون أنه هو الذي قام بتأليف الكواشف الجلية أم ماذا ؟
أرجو أن تبسطوا الإجابة فلعل إجابتكم تكون مرجعاً أساسياً عن هذا المفتون .
وجزاكم الله خيراً
وجزاكم الله خيراً
ثم أرسل إلي إجابة الأسئلة الثلاثة وهذا نص كلامه :
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الكريم الشيخ/ عبدالعزيز الريس وفقه الله آمين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أما بعد،،،
ففيما يخص ( المقدسي ) أحب أن أذكر بعض ما أعرفه إضافة لما سبق ذكره .
أولاً:
1- فيما أعلم أن الرجل لم يطلب العلم عند المشايخ في الكويت بل غاية ما تعلمه من محمد سرور ، أما المشايخ المعروفون خاصة حملة العقيدة السلفية فلا يعلم له طلب عليهم .
2- بعد أن عاد من أفغانستان اتصل مباشرة ببقايا جماعة جهيمان في الكويت وهؤلاء لا يطلبون العلم بل عامة ما لديهم هو الكلام في الحكام ، والحديث في التهييج العام ، وهم للأسف في موضوع الولاء والبراء غارقون في تأييدهم ونصرتهم للإخوان المسلمين ويحاربون السلفيين بتهمة العمالة للأنظمة.
3- فالرجل إذن ليس بطالب علم حتى وإن علمه الذي تلقاه من محمد سرور وغيره إنما علم السياسة الهوجاء الذي لا تصلح به الأمة .
الأخ الكريم الشيخ/ عبدالعزيز الريس وفقه الله آمين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أما بعد،،،
ففيما يخص ( المقدسي ) أحب أن أذكر بعض ما أعرفه إضافة لما سبق ذكره .
أولاً:
1- فيما أعلم أن الرجل لم يطلب العلم عند المشايخ في الكويت بل غاية ما تعلمه من محمد سرور ، أما المشايخ المعروفون خاصة حملة العقيدة السلفية فلا يعلم له طلب عليهم .
2- بعد أن عاد من أفغانستان اتصل مباشرة ببقايا جماعة جهيمان في الكويت وهؤلاء لا يطلبون العلم بل عامة ما لديهم هو الكلام في الحكام ، والحديث في التهييج العام ، وهم للأسف في موضوع الولاء والبراء غارقون في تأييدهم ونصرتهم للإخوان المسلمين ويحاربون السلفيين بتهمة العمالة للأنظمة.
3- فالرجل إذن ليس بطالب علم حتى وإن علمه الذي تلقاه من محمد سرور وغيره إنما علم السياسة الهوجاء الذي لا تصلح به الأمة .
وخلاصة القول أن هؤلاء القوم ممن عرفوا بهذه الأفكار ليسوا طلاب علم ، بل حفظوا مجموعة نصوص وأخذوا منها ما يريدون دون رجوع لأهل العلم .
وهذه سمة ظاهرة لهم سواء جماعات التكفير في مصر أو غيرها أو حتى جماعة جهيمان .
وهذه سمة ظاهرة لهم سواء جماعات التكفير في مصر أو غيرها أو حتى جماعة جهيمان .