التفاعل
17
الجوائز
617
- تاريخ التسجيل
- 14 فيفري 2009
- المشاركات
- 2,568
- آخر نشاط
استطاع أعضاء قافلة شريان الحياة 3 وبعد جهود كبيرة ومضنية وعراك هنا وهناك الوصول إلى المحاصرين في قطاع غزة وكسر الحصار عنهم، وهذه القافلة لن تكون الأخيرة بل ستتبعها عشرات القوافل والوفود التضامنية مع أهل غزة ولا سيما أننا نعيش ذكرى الحرب على غزة .. كما تزامن وصول قافلة شريان الحياة 3 وصول وفد متضامين من سوريا الشقيقة إلى قطاع غزة الصامد، هذه القوافل والوفود المتضامنة الكاسرة للحصار، تمثل تعبيراً ورسالةً قويةً لكل من يحاصر غزة ويمنع عنها الغذاء والكهرباء والماء.. ولمن يقيم الجدار لقطع شرايين الحياة عن غزة .. وأقولها كلمة لن ينجح المتآمرون على الشعب الفلسطيني في تحقيق أهدافهم وخططهم الدنيئة لقتل الحياة في غزة وإذا أغلقوا باباً عن غزة فتحت أبوابا كثيرة..
لا تعجب أخي عندما ترى العجم وغيرهم يدعمون فلسطين ويقفون بجانب أهلها ويكسرون الحصار عنها ، والعرب من بني جلدتنا متقاعسون متخاذلون عن نصرتنا حتى بالكلمة أصبحوا يخافون من قولها وإن قالوها جاءت على استحياء، وأصبح همهم الكبير مصالحهم ومدى توافقها مع مصالح أمريكا و" إسرائيل" ..
أصبحنا نحن الفلسطينيون نعيش في متاهة كبيرة ومأزق يخلفه مأزق وحصار يخلفه حصار وجدار يخلفه جدار .. فالعقبات أمامنا كثيرة ومأساتنا تزداد يوما بعد يوم، فقد مر عاماً كاملاً على الحرب ولا زال المئات من المواطنين الذين دمرت منازلهم يعيشون في العراء والخيام وعلى أنقاض المنازل المدمرة .. أما المأزق السياسي الذي نحياه فهو اشد قسوة ومرارة علينا .. فالانقسام له أثرٌ كبيرٌ على الحياة في قطاع غزة بل هو اشدُ وطأةً من الحصار .. فقد ترك الانقسام الفلسطيني أثره على كافة مناحي الحياة وعلى كافة الطبقات الاجتماعية وعلى مسار القضية الفلسطينية التي تمر في أصعب مراحلها وأدقها .. فالتقلبات السياسية التي نحياها لا تحقق الأهداف في البناء والتطوير من اجل الوصول إلى الحلم الكبير في النصر والتحرير وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ..
كم من القضايا الجوهرية والمصيرية تاهت في غيابات الانقسام الداخلي ولم نعد نرى احد يطالب فيها .. أين نحن من القضايا الكبرى كالأرض، والعودة واللاجئين، والأسرى في السجون، والحق في الحياة على أرضنا السليبة، والقدس والمقدسات وما يجرى فيها من تهويد يومي.. هذه القضايا وغيرها الكثير ألقى الانقسام السياسي الفلسطيني بظلاله السلبية عليها، ونجح العدو في مخططاته لضرب الشعب الفلسطيني .. وأصبحنا الآن كفلسطينيين نواجه مشكلة كبيرة نتيجة الانقسام .. فهناك الكثير من الأهداف الفلسطينية لم نحقق الحد الأدنى منها ...
أمام قوافل التضامن مع المحاصرين في قطاع غزة، يجب علينا النظر مليا فيما آلت إليه الأمور نتيجة الانقسام والى ما نصبو إليه من أهداف كبرى من اجل قضيتنا الفلسطينية العادلة ...
ها نحن نرى كيف يقاتلون من اجل فلسطين .. وها نحن نرى الكم الكبير من المتعاطفين مع قضيتنا وشعبنا .. وها نحن نرى الاضطرابات التي يحيياها العدو "الإسرائيلي" بسبب المطاردة القانونية لقادته في المحاكم الأوروبية .. والضجة الكبرى التي فعلها تقرير غولدستون " بإسرائيل" ...
لماذا لا نركز جهودنا على الاستفادة من هذه الأمور .. فهذا جانب آخر من المقاومة يحتاج منا بذل الجهد وتواصل الفاعل مع المؤسسات الحقوقية الغربية وجعل قرارات المحاكم الأوروبية بحق مجرمي الحرب " الإسرائيليين" ماثلة أمام أذهان العالم وأمام الإعلام العالمي، من خلال تحريكها إعلاميا وتفعيلها حقوقيا وقضائيا عبر المؤسسات والهيئات الحقوقية الدولية .. ها هو تقرير غولستون الذي يدين "إسرائيل" بقوة على جرائمها في غزة نوقش وذهب أدراج الرياح كغيره من التقارير .. لماذا لم نعد نسمع له ضجيج ... لأنه لا يوجد من يحرك هذه التقارير عربيا ومن يبحث عنها .. كما يتم إشغال الفلسطينيين والرأي العام في قضايا أخرى من قبل العدو " الإسرائيلي " حتى ننسى القضايا الرئيسية ونتغاضى عن التقارير الدولية والمطالبة بالتحقيق بالجرائم " الإسرائيلية" ..
هناك الآلاف من المتضامين والمتعاطفين مع قضيتنا الفلسطينية يحتاجون منا إلى متابعة وتواصل يومي معهم عبر وسائل الاتصال المختلفة، من اجل إحياء دائم لكافة القضايا التي تواجهننا كشعب فلسطينيي و تفعليها في الدول الغربية عبر الاعتصامات والمظاهرات والوقفات التضامنية .. فهذه مقاومة هامة لا تقل أهمية عن المقاومة العسكرية ولها دورا هاما على الصعيد العالمي والدولي .. فكم من المظاهرات وكم من الاعتصامات العالمية التي نظمت في ذكرى الحرب على غزة، وكم من المتضامين الذين يحاولون الوصول لقطاع غزة لإحياء ذكرى الحرب.. وكم من المواقع الالكترونية التي نظمت حملات إعلامية من اجل دعم القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني أمام الحقد " الإسرائيلي" وآلة الحرب الصهيونية ..
كما هائلا من التقارير التي تتصدر وسائل الإعلام العالمية والصحف الكبرى تدعم حق الشعب الفلسطيني .. وكما هائلا من المتضامنين يذرفون الدموع عند الوصول لقطاع غزة ومشاهدتهم المعاناة والآلام التي يحيياها أبناء القطاع .. هذه المشاهد والمواقف المؤثرة تحتاج منا فلسطينيا إلى التكاتف والتلاحم وتوحيد الخطاب والرؤى الفلسطينية وتحتاج إلى تجنيدها لخدمة قضايانا وحقوقنا المصيرية العادلة ..
لا تعجب أخي عندما ترى العجم وغيرهم يدعمون فلسطين ويقفون بجانب أهلها ويكسرون الحصار عنها ، والعرب من بني جلدتنا متقاعسون متخاذلون عن نصرتنا حتى بالكلمة أصبحوا يخافون من قولها وإن قالوها جاءت على استحياء، وأصبح همهم الكبير مصالحهم ومدى توافقها مع مصالح أمريكا و" إسرائيل" ..
أصبحنا نحن الفلسطينيون نعيش في متاهة كبيرة ومأزق يخلفه مأزق وحصار يخلفه حصار وجدار يخلفه جدار .. فالعقبات أمامنا كثيرة ومأساتنا تزداد يوما بعد يوم، فقد مر عاماً كاملاً على الحرب ولا زال المئات من المواطنين الذين دمرت منازلهم يعيشون في العراء والخيام وعلى أنقاض المنازل المدمرة .. أما المأزق السياسي الذي نحياه فهو اشد قسوة ومرارة علينا .. فالانقسام له أثرٌ كبيرٌ على الحياة في قطاع غزة بل هو اشدُ وطأةً من الحصار .. فقد ترك الانقسام الفلسطيني أثره على كافة مناحي الحياة وعلى كافة الطبقات الاجتماعية وعلى مسار القضية الفلسطينية التي تمر في أصعب مراحلها وأدقها .. فالتقلبات السياسية التي نحياها لا تحقق الأهداف في البناء والتطوير من اجل الوصول إلى الحلم الكبير في النصر والتحرير وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ..
كم من القضايا الجوهرية والمصيرية تاهت في غيابات الانقسام الداخلي ولم نعد نرى احد يطالب فيها .. أين نحن من القضايا الكبرى كالأرض، والعودة واللاجئين، والأسرى في السجون، والحق في الحياة على أرضنا السليبة، والقدس والمقدسات وما يجرى فيها من تهويد يومي.. هذه القضايا وغيرها الكثير ألقى الانقسام السياسي الفلسطيني بظلاله السلبية عليها، ونجح العدو في مخططاته لضرب الشعب الفلسطيني .. وأصبحنا الآن كفلسطينيين نواجه مشكلة كبيرة نتيجة الانقسام .. فهناك الكثير من الأهداف الفلسطينية لم نحقق الحد الأدنى منها ...
أمام قوافل التضامن مع المحاصرين في قطاع غزة، يجب علينا النظر مليا فيما آلت إليه الأمور نتيجة الانقسام والى ما نصبو إليه من أهداف كبرى من اجل قضيتنا الفلسطينية العادلة ...
ها نحن نرى كيف يقاتلون من اجل فلسطين .. وها نحن نرى الكم الكبير من المتعاطفين مع قضيتنا وشعبنا .. وها نحن نرى الاضطرابات التي يحيياها العدو "الإسرائيلي" بسبب المطاردة القانونية لقادته في المحاكم الأوروبية .. والضجة الكبرى التي فعلها تقرير غولدستون " بإسرائيل" ...
لماذا لا نركز جهودنا على الاستفادة من هذه الأمور .. فهذا جانب آخر من المقاومة يحتاج منا بذل الجهد وتواصل الفاعل مع المؤسسات الحقوقية الغربية وجعل قرارات المحاكم الأوروبية بحق مجرمي الحرب " الإسرائيليين" ماثلة أمام أذهان العالم وأمام الإعلام العالمي، من خلال تحريكها إعلاميا وتفعيلها حقوقيا وقضائيا عبر المؤسسات والهيئات الحقوقية الدولية .. ها هو تقرير غولستون الذي يدين "إسرائيل" بقوة على جرائمها في غزة نوقش وذهب أدراج الرياح كغيره من التقارير .. لماذا لم نعد نسمع له ضجيج ... لأنه لا يوجد من يحرك هذه التقارير عربيا ومن يبحث عنها .. كما يتم إشغال الفلسطينيين والرأي العام في قضايا أخرى من قبل العدو " الإسرائيلي " حتى ننسى القضايا الرئيسية ونتغاضى عن التقارير الدولية والمطالبة بالتحقيق بالجرائم " الإسرائيلية" ..
هناك الآلاف من المتضامين والمتعاطفين مع قضيتنا الفلسطينية يحتاجون منا إلى متابعة وتواصل يومي معهم عبر وسائل الاتصال المختلفة، من اجل إحياء دائم لكافة القضايا التي تواجهننا كشعب فلسطينيي و تفعليها في الدول الغربية عبر الاعتصامات والمظاهرات والوقفات التضامنية .. فهذه مقاومة هامة لا تقل أهمية عن المقاومة العسكرية ولها دورا هاما على الصعيد العالمي والدولي .. فكم من المظاهرات وكم من الاعتصامات العالمية التي نظمت في ذكرى الحرب على غزة، وكم من المتضامين الذين يحاولون الوصول لقطاع غزة لإحياء ذكرى الحرب.. وكم من المواقع الالكترونية التي نظمت حملات إعلامية من اجل دعم القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني أمام الحقد " الإسرائيلي" وآلة الحرب الصهيونية ..
كما هائلا من التقارير التي تتصدر وسائل الإعلام العالمية والصحف الكبرى تدعم حق الشعب الفلسطيني .. وكما هائلا من المتضامنين يذرفون الدموع عند الوصول لقطاع غزة ومشاهدتهم المعاناة والآلام التي يحيياها أبناء القطاع .. هذه المشاهد والمواقف المؤثرة تحتاج منا فلسطينيا إلى التكاتف والتلاحم وتوحيد الخطاب والرؤى الفلسطينية وتحتاج إلى تجنيدها لخدمة قضايانا وحقوقنا المصيرية العادلة ..
إلى الملتقى ،،