التفاعل
23
الجوائز
317
- تاريخ التسجيل
- 2 جوان 2009
- المشاركات
- 1,601
- آخر نشاط
السلام عليكم
رحيل صديق
ها أنا الآن أعود من جديد , من بين تلك الجدران الأربعة , من
صمت يعم حياتي الجديدة,من وحدة أصبحت مصيري الأكيد.
سكون يخترق كل عظم من عظامي ظلام يعم أرجاء ذلك
المكان , أشعر لحين من الأحيان بأن شبح الموت يدور حولي
يتنقل فرحا , ينتظر سقوطي لأكون فريسة تشبعه.
برد قارص أتدفأ به , ريح شديدة في الخارج أراها من خلال تلك
النافذة الصغيرة .
عصفور صغير ترك عشه ولم يتمكن من العودة . اني أراه وهو
يضرب الزجاج وكانه يقول لي افتح !
تركت قلمي وأسرعت باتجاهه , ولم ألبث أن فتحت النافذة حتى
سارع بالدخول .
أغلقت النافذة وعدت اليه , نظرت اليه طويلا , كانت عينيه
الصغيرتين تتكلمان أكثر من شاعر عرف بشعره ، حزن غريب
قرأته شفاهي , ألم عميق لمحته عيني.
كل هذا رأيته بعينيه الصغيرتين ,جلست أمامه وكأنه صديق كنت
بأمس الحاجة اليه .لم أكن أسعد منه , لم أكنت أخف ألما ,
كلانا كنا نتألم .
مرت ساعات طويلة وأنا جالس أمامه .
لن يصدق أحد أنني تكلمت معه , تحدثنا طويلا , أحببته
وأحبني , حتى أنه استقر بين أصابعي .
أغلقت كفيي عليه ربما أدفئه , ربما أشعره بحبي .
ظننت أنه ربما يكون جائعا .....وضعته على فراشي ... كان
ينظر الي وكأنه يقول لي لا تتركني وحيدا .
ذهبت لأحضر له ما يأكله ولما عدت وجدته نائما .
نام طويلا وطويلا . كنت كنت أنتظره لكن دون جدوى .
حتى هذا الصديق الوحيد ذهب وتركني وحيدا .
صرخت وصرخت ....لا أحد يسمع... لاأحد ...لاأحد .
قلت له : لاتتركني وحيدا .
خذني يا من كنت أرحم من هذا الزمان , يا من كنت أصدق وأنبل
من أي صديق .
خذني يا من دخلت الى أعماقي وفهمتني .
خذني يا نبعا من الحب .
خذني ....خذني ...خذني.
رحيل صديق
ها أنا الآن أعود من جديد , من بين تلك الجدران الأربعة , من
صمت يعم حياتي الجديدة,من وحدة أصبحت مصيري الأكيد.
سكون يخترق كل عظم من عظامي ظلام يعم أرجاء ذلك
المكان , أشعر لحين من الأحيان بأن شبح الموت يدور حولي
يتنقل فرحا , ينتظر سقوطي لأكون فريسة تشبعه.
برد قارص أتدفأ به , ريح شديدة في الخارج أراها من خلال تلك
النافذة الصغيرة .
عصفور صغير ترك عشه ولم يتمكن من العودة . اني أراه وهو
يضرب الزجاج وكانه يقول لي افتح !
تركت قلمي وأسرعت باتجاهه , ولم ألبث أن فتحت النافذة حتى
سارع بالدخول .
أغلقت النافذة وعدت اليه , نظرت اليه طويلا , كانت عينيه
الصغيرتين تتكلمان أكثر من شاعر عرف بشعره ، حزن غريب
قرأته شفاهي , ألم عميق لمحته عيني.
كل هذا رأيته بعينيه الصغيرتين ,جلست أمامه وكأنه صديق كنت
بأمس الحاجة اليه .لم أكن أسعد منه , لم أكنت أخف ألما ,
كلانا كنا نتألم .
مرت ساعات طويلة وأنا جالس أمامه .
لن يصدق أحد أنني تكلمت معه , تحدثنا طويلا , أحببته
وأحبني , حتى أنه استقر بين أصابعي .
أغلقت كفيي عليه ربما أدفئه , ربما أشعره بحبي .
ظننت أنه ربما يكون جائعا .....وضعته على فراشي ... كان
ينظر الي وكأنه يقول لي لا تتركني وحيدا .
ذهبت لأحضر له ما يأكله ولما عدت وجدته نائما .
نام طويلا وطويلا . كنت كنت أنتظره لكن دون جدوى .
حتى هذا الصديق الوحيد ذهب وتركني وحيدا .
صرخت وصرخت ....لا أحد يسمع... لاأحد ...لاأحد .
قلت له : لاتتركني وحيدا .
خذني يا من كنت أرحم من هذا الزمان , يا من كنت أصدق وأنبل
من أي صديق .
خذني يا من دخلت الى أعماقي وفهمتني .
خذني يا نبعا من الحب .
خذني ....خذني ...خذني.