• نذكر الجميع بضرورة الالتزام بأدب الحوار واستخدام لغة محترمة ولائقة خالية من الشتائم والألفاظ النابية. إذ تُمنع منعاً باتاً الإساءة اللفظية، (القذف والشتم والتشهير/ التمييز والعنصرية/ التخوين السياسي والديني للعضو/ الشخصنة والتنمر/ التفتين بين الأعضاء وزرع الفرقة/ التهجم على المنتدى ومسؤوليه دون استعمال الطرق المخصصة...). كما يُحظر الاستفزاز الممنهج لاستدراج الخلافات، وكل تجاوز سيواجه بعقوبات فورية حفاظاً على رقي المنتدى وأعضائه، التنبيهات هدفها التهدئة والمراجعة.

    للمنتدى الحق في إجراءات استباقية (غلق، حذف، حظر) للحفاظ على المنتدى والأعضاء بمجرد استشعار التوتر والانحراف/ يحق لصاحب موضوع طلب منع مشاركة عضو داخل موضوعه.

  • أهلاً بك زائر في في بيتك الثاني!
    اذا كنت وفيا لمنتدى اللمة بصدق فهو بحاجة لمساهمتك إن مشاركتك ونشاطك يبعثان الحياة فيه ليستمر وينتشر. تفاعل وشاركنا بآرائك، مواضيعك، وإبداعاتك لإثراء المحتوى ونشر الفائدة و كسب الثواب قبل أن نفقد اللمة للأبد كما وقع لباقي المنتديات لاتكتفي بالتفرج.

شخصية العدو في السينما

merini

:: عضو مُشارك ::
شخصية العدو في السينما
14.01.2010
666.jpg

هل بوسع السينما ان تتخلص من صورة شخصية العدو متمثلة بأبناء شعب آخر او ثقافة أخرى ؟ كيف تجسدت صورة شخصية العدو في السينما خلال الخمسين عاما الماضية؟ ماهو مقدار تأثير صورة شخصية العدو في السينما في الوعي الاجتماعي للمشاهدين؟
معلومات حول الموضوع:

في القرن الرابع قبل الميلاد كتب الفيلسوف اليوناني الشهير افلاطون يقول "إن الذين يحكون القصص يتحكمون بالمجتمع ايضا". ونحن نعلم الآن ان الذين يحكون القصص اليوم هم مخرجو الأفلام. ولذا يمكن ان تستخدم السينما، بوصفها الوسيلة الأكثر انتشارا بين اوسع فئات السكان، لأغراض الدعاية المؤثرة والفاعلة . ومن المؤشرات الواضحة على ذلك نتاجات "معمل الأحلام والأمنيات " العالمي الأول في هوليود. فالبطل الإيجابي في الكثير من افلام هوليود امريكي في اغلب الأحيان، والبطل السلبي في الغالب من بلد آخر وقومية اخرى ودين مغاير. وفي النتاجات السينمائية الأمريكية، تبعا للموقف، يتولى الروس والصينيون على التوالي ادوار اخطر اعداء "العالم الحر". الا ان دور العرب، بل وحتى المسلمين عموما، جاء، على ما يبدو، بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001. فبعد شهرين لا غير من التفجيرات الإرهابية في الولايات المتحدة استدعى احد مستشاري الرئيس الأميركي الى البيت الأبيض ابرز المخرجين والمنتجين الأميركيين. "فتبادلوا الآراء" بشأن مساهمة هوليود على قدر المستطاع في الحرب على الإرهاب. ولم يطل انتظار النتيجة. فبعد الإجتماع المذكور ظهرت على شاشات اميركا والعالم كله اشرطة سينمائية كثيرة يقوم فيها العرب بتفجير المباني ويخطفون الطائرات ويحتجزون الرهائن، بمعنى انهم يؤدون دور "الأشرار" ويجسدون "الشر المطلق". بهذه الطريقة تخلق السينما صورة العدو من خلال تأثيرها الهائل على حالة الإنسان النفسية. ويحذر الكثيرون من النقاد السينمائيين وعلماء الإجتماع اليوم من ان هذه العملية يمكن ان تؤدي الى تغيير وعي الجماهير ومدارك المجتمع وتمهد التربة لحرب الحضارات.

إلا ان من الإنصاف ان نشير الى وجود اتجاه معاكس ايضا في فن السينما الغربي الآن. فهناك عدد من الأفلام الروائية يصور العرب والمسلمين اناساً أسوياء يتحلون بالعقل، وفي بعض الأحيان أبطالا حقيقيين. أما الفن السينمائي الروائي الروسي المعاصر ففيه ايضا نجد " غرباء" من ابناء امم واديان اخرى يؤدون دور العدو. الا ان هؤلاء الغرباء والمتطرفين ليسوا فقط من أصول شرقية، بل وأميركية ايضا.
كاتب:مريني
 
نعم بارك الله فيك ... السينما تتحكم في المجتمع ووتؤثر فيه ... خاصة في مجتمعنا للأسف الشديد والدليل ما يفعله شبابنا ... في عوض تقليد سلفنا الصالح والاهتمام بأخبارهم اصبحنا نقلد اعداء الله ونحبهم ونهتم باخبارهم ...
ربي يهدينا ..
 
العودة
Top Bottom