من أشعار غادة السمان

  • كاتب الموضوع كاتب الموضوع afkaar
  • تاريخ النشر تاريخ النشر

afkaar

:: عضو مُتميز ::


أشعارغادة السمان أحسها أحيانا تتكلم مكاني, تنطق بحروفها بدلا عني , تشعر بي, وتكتب لي و بأفكاري, هي في الحقيقة صدى صمتي الذي يغنيني عن الحروف, لذى ألجأ إليها دائما في لحظات الحنين إلى الأهل ............. إلى الوطن......... و إلى ................... كل تذكار جميل.





لقد قررت ذات يوم،





أن أحتفظ بصناديق أعماقي سرّاً





صناديق لا تبوح بحقيقتها لمخلوق...





وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه..





ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى... لي!





وعبثاً أرى بوضوح، ملامح وجهي في المرآة..
.




صرت حينما أقف أمام مرآتي





أرى امرأةً - ترتدي ثيابي - تهرول إلى الداخل





دون أن تلتفت صوبي، إلا في ومضة برق.
.




وتخلِّفني دائماً، وأنا أدري ولا أدري!...
 
آخر تعديل:
لقد عرفت الضوء و الحب و الفرح

و انا أرحل من كوكب الى آخر ...

و من جرح الى آخر ....

و من حريق الى زلزال الى انهيار

الى رحلة صيد في البحار .....


احزن من اجل الذين يرحلون

من الولادة الى الموت

دون ملامسة الضوء مرة

أو النار ....!
 
.........كتبت فآجتي وشعرتي فلم تخيبي.........شعرك روعة...........يشرفني أن أكون أول من يرد عليك.....سلمت أناملك.. ودمتي....ثرية في سماء المعجبين........فحلقي أيتها الغادة........فلن توقفكي زرقت السماء ...شكرااا
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom