أشعارغادة السمان أحسها أحيانا تتكلم مكاني, تنطق بحروفها بدلا عني , تشعر بي, وتكتب لي و بأفكاري, هي في الحقيقة صدى صمتي الذي يغنيني عن الحروف, لذى ألجأ إليها دائما في لحظات الحنين إلى الأهل ............. إلى الوطن......... و إلى ................... كل تذكار جميل.
لقد قررت ذات يوم،
أن أحتفظ بصناديق أعماقي سرّاً
صناديق لا تبوح بحقيقتها لمخلوق...
وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه..
ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى... لي!
وعبثاً أرى بوضوح، ملامح وجهي في المرآة..
صرت حينما أقف أمام مرآتي
أرى امرأةً - ترتدي ثيابي - تهرول إلى الداخل
دون أن تلتفت صوبي، إلا في ومضة برق.
وتخلِّفني دائماً، وأنا أدري ولا أدري!...
أن أحتفظ بصناديق أعماقي سرّاً
صناديق لا تبوح بحقيقتها لمخلوق...
وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه..
ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى... لي!
وعبثاً أرى بوضوح، ملامح وجهي في المرآة..
.
صرت حينما أقف أمام مرآتي
أرى امرأةً - ترتدي ثيابي - تهرول إلى الداخل
دون أن تلتفت صوبي، إلا في ومضة برق.
.
وتخلِّفني دائماً، وأنا أدري ولا أدري!...
آخر تعديل: