ختم الذاكرة بالشمع الأحمر غادة السمان

ميديا

:: عضو مُشارك ::
ختم الذاكرة بالشمع الأحمر غادة السمان
الأصدقاء الذين في صداقتهم ما يجعلك تحلم بأعدائك وتتوق إليهم

رسائلك إلي هي أجمل ما كتب في اللغة العربية بعد القران

لا أرضى برسم القلوب رمزا للحب لأنني أؤمن بان الحب يقطن
الإنسان بأكمله و إذا كان لابد من رمز للحب فليكن الدماغ قبل القلب توكيداً على ان الحب فعل مسؤولية و إبداع عن سابق تصميم وتصور

لو صدرت صحيفة منذ 30000 سنة في الغاب
هل كان يمكن لها ان ترسم واقعا إنسانيا اشد وحشية ؟

ما جدوى ان تزرع للإنسان عضلة القلب ما دام في عالم هرم بلا قلب
في عصر عجوز البؤس بلا قلب إطالة الحياة ليست بالضرورة في إطالة العمر...
إنما هي في ((تقصير)) أمد تعاسة الإنسان أو في محو أسبابها

ألا ترى معي ان الذين ينقذ العلم حياتهم بالمفرق يتم قتلهم بالجملة في الحروب المعاصرة

نريد ما اسماه أفلاطون قبل ثلاثة ألاف عام " تلك الغبطة العزيزة على القلب "
و اسماها براوننغ " إيجاد معنى للحياة و غاية, هو طعام قلبي و شرابه"
و اسماه ليوناردو دافنشي " أنبل غبطة تضيء القلب , غبطة الفهم "
شكسبير قال ان تكون أو لا تكون , تلك هي المعضلة)).

ليس بالمضخة وحدها يحيا الإنسان..وآبار أعماقه بحاجة إلى من ينضح منها عتمتها,
و يخرج من دهاليز الجماجم و الماسي المتراكمة طيلة عصور..

هنالك لحظات من عمري مررت بها راكضة و قد أشحت بوجهي عنها
و هي التي كانت تستحق مني أعواما من البكاء – بكاء فرح أو حزن
–فلأبك من اجلها دقائق على الأقل .

ترى هل ينبت الذين نحبهم داخل دموعنا ,
و هل يسبحون في بحرها المالح كما الأسماك تسبح في أعماق المحيط ؟..
ترى هل تسجل دموعنا زلزال أعماقنا و فواجعنا ,بحيث تبقى دوائرها مرتسمة , هادئة حينا وصاخبة حينا,كما يمزق الزلزال وجه مياه البحر ويترك فيها بصماته...وهل!..وهل؟..

لحظة تنتهي من كتابة احد مؤلفاتك تعرف جيدا انك قد مت ..
و لكن أحدا لا يعرف انك ميت .
كل ما يلحظونه هو سلوكك غير المسؤول الذي يتلو حسك العظيم بالمسؤولية أثناء الكتابة ((همنغواي))

الكتابة مهنة التوحد و العزلة .الأسرة ,و الأصدقاء,و المجتمع هم الأعداء الطبيعيون للكاتب. انه بحاجة إلى ان يكون وحيدا,لا يقطع احد عليه عمله .. و هو يصير متوحشا بعض الشيء إذا أرغم على كبح جماح كتابته ((لورنس كلارك باول))

لماذا لا نعود للتراب إلا لحظة الدفن ؟

أصدقاء الشدة قليلون _لا تحزن فالله معنا.

أنا سعيد ,فيوم سقطت , لم يطعنني صديقي !

كان الصديق وقت الضيق
_أصبح عدل إلى_
الصديق من كفاك شره وقت الضيق

نموت مرة ,كلما أبحر بعيدا وجه أحببناه ...بلا عودة ...
نموت مرة كلما وعينا ضعفنا البشري أمام ارتحال سيكون ذات يوم ارتحالنا...
نموت مرة,كلما شاهدنا حقيقة وجودنا داخل مرآة غياب إنسان كان من بعضنا...

إننا ننسب للآخرين صفاتنا لتي نكرهها في أنفسنا

قليلا من الصدق قليلا من التواضع _

دمية الساحرة الشريرة _الكل يغرس فيها دبوسا ليقتلوا الشر فنجد
العاشق يشتم امرأة لأنها لم تبادله الحب ...
و صديقا يتخلى عن صديقه لأنه ظنه بحاجة إليه ...
و زوجة الحارس الذي سرق من اجلها في الفجر قد هجرته إلى عشيقها في المساء





منقول
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom