التفاعل
47
الجوائز
167
- تاريخ التسجيل
- 13 أفريل 2010
- المشاركات
- 861
- آخر نشاط
- تاريخ الميلاد
- 16 ماي 1996
ولدت يتيما لم اع كلمة امي في طفولتي غير ان كل امراة عطفت علي و رعتني كنت اناديها امي كل اترابي حينها كانت لهم امهات الا انا كنت في كل مرة اغير امي الى ان انتهى بي المطاف الى ملجأ كنت لا ازال طفلا و لا افقه معنى امي الا ان دائرة الام كانت متسعة جدا امامي بحجم النساء العاملات في الملجأ كبرت و ضاقت الدائرة لاصبح وحدي اضع اكاليلا على قبور الامهات في عيد الام و احيانا ازور بيوت الرحمة ابحث في سواد عيونهن عن ذكريات لامي فلا اجد غير جراحا تدمي و دموعا تنزف فاطبع قبلة على كل جبين و امضي و كل اسفي بعد ان البث جراحا اكثر عمقا من جراحي و اعود الى غرفتي اجمع المال لاشتري اما في عيد الام القاادم جمعت مالا وفيرا لمن لم اجد ابدا اما للبيع و لا حتى للاعارة حل عيد الام و انا مازلت بلا ام اشتريت هدية و مضيت بعيدا على ربوة عالية تطل على مدينتي الصغيرة جلست اراقبهم يقبلون امهاتهم و يقدمون الهدايا يقال عدد الامهات قليل يذا لم تبق ام شاغرة لي و من دون اذني انسابت دمعة ساخنة من وجنتاي احتضنتها تربة متعطشة لدموع امثالي بكيت بكيت الى ان ارتوت الارض بحرقة اشجاني و رحت اراقب مجموع النمل و اسراب الطيور امامي الى ان نسيت مصابي و مالت الشمس الى المغيب و عدت ادراجي و على غير عادتي شعرت بارتياح عميق و اخيرا صارت لدي ام
ام تكفف دموعي و تحتضنها
ام تجفف وجنتاي وتقبلها
ام تطوق اشواقي و تضمها
وقلت لا توجد ام تباع و لا وطن يشترى اليوم سانادي ماما لجزائر العزة و الكرامة
ام تكفف دموعي و تحتضنها
ام تجفف وجنتاي وتقبلها
ام تطوق اشواقي و تضمها
وقلت لا توجد ام تباع و لا وطن يشترى اليوم سانادي ماما لجزائر العزة و الكرامة