الفتنة عندما نسكت عن المنكر.. و نرضى بقذف أمنا عائشة رضي الله عنها .. و نسمح لمجوس هذا الزمان بتدمير عقيدة و رثناها عن رجال أبناء رجال ... من الصحابة ثم التابعين إلى أإمتنا و علمائنا المعاصرين .... يجب التصدي لأولائك الأدعياء حتي يكفوا على الأقل عن الطعن في ديننا و في عرض نبيينا صلى الله عليه و سلم .. و أما يوم الآخرة فحسابهم على الله