التفاعل
126
الجوائز
1.2K
- تاريخ التسجيل
- 17 جانفي 2010
- المشاركات
- 7,233
- آخر نشاط
الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين فهو المألوه المعبود الذي يذل له ويخضع ويركع ويسجد وله تصرف جميع أنواع العبادة
الرحمن اسم دال على سعة رحمته وشمولها لجميع المخلوقات وهو اسم يختص بالله تعالى ولا يجوز اطلاقه على غيره
الرحيم الراحم الغافر للمؤمنين في الدنيا والآخرة فقد هداهم لعبادته وهو يكرمهم في الآخرة بجنته
العفو هو الذي يمحو الذنب ويتجاوز عنه ولا يعاقب عليه مع استحقاق العبد للعقاب
الغفور هو الذي يستر الذنب على صاحبه ولا يفضحه ولا يعاقبه عليه
الغفار اسم دال على كثرة مغفرة الله لعبده المذنب المستغفر
الرؤوف من الرأفة وهي أبلغ الرحمة وأشدها وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة وهو أولياؤه المؤمنين
الحليم هو الذي لا يجعل العقوبة على عباده مع قدرته على عقابهم بل يصفح عنهم ويغفر لهم اذا استغفروه
التواب هو الذي يوفق من يشاء من عباده للتوبة ويقبلها منهم
الستير هو الذي يستر على عباده فلا يفضحه بين خلقه وهو المحب من عبده أن يستر على غيره وأن يستر عورته كذلك
الغني هو الذي لا يحتاج أبدا الى أحد من خلقه لكماله المطلق وكمال صفاته والخلق كلهم محتاجون اليه وفقراء لانعامه واعانته
الكريم كثير الخير عظيم المن والعطاء يعطي مايشاء لمن يشاء وكيف يشاء بسؤال وغير سؤال ويعفو عن الذنوب ويستر العيوب
الأكرم البالغ في الكرم غايته فلا مثيل له في ذلك ابدا فالخير كله منه يجازي المؤمنين بفضله ويهمل المعرضين ويحاسبهم بعدله
الوهاب كثير المواهب يعطي بلا ععوض ويهب بلا غرض وينعم بغير سؤال
الجواد كثير العطايا والتفضل على خلقه وللمؤمنين به من جوده وفضله النصيب الأكبر
الودود يحب أولياءه ويتودد اليهم بالمغفرة والنعم فيرضي عنهم ويتقبل أعمالهم ويجعل لهم القبول في الأرض
المعطي يعطي من يشاء من خزائنه ولاوليائه النصيب الأوفر من عطائه وهو الذي أعطى كل شيء خلقه وصورته
الواسع واسع الصفات فلا يحصي أحد الثناء عليه واسع العظمة والسلطان واسع المغفرة والرحمة واسع الفضل والاحسان
المحسن هو الذي له كمال الحسن في ذاته وفي أسمائه وصفاته وأفعاله وأحسن كل شيء خلقه وأحسن الى خلقه
الرازق هو الذي يرزق الخلائق أجمعين وقدر أرزاقهم قبل خلق العالمين وتكفل باستكمالها ولو بعد حين
الرزاق اسم دال على كثرة رزقه لخلقه فهو سبحانه يرزقهم قبل أن يسألوه بل ويرزقهم حتى مع معصيتهم له
اللطيف هو العالم بدقائق الأمور فلا تخفى عليه خافية يوصل الخير والنفع الى عباده من وجوه خفية من حيث لم يحتسبوا
الخبير هو الذي أحاط علمه ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها
الفتاح هو الذي يفتح من خزائن ملكه ورحمته ورزقه ما يشاء على ما اقتضته حكمته وعلمه
العليم هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن والاسرار والاعلان والماضي والحاضر والمستقبل فلا يخفي عليه شيء من الأشياء
البر هو الواسع في احسانه لخلقه يعطي فلا يستطيع أحد عد نعمته أو احصاءها وهو الصادق في وعده الذي يتجاوز عن عبده وينصره ويحميه ويتقبل القليل منه وينميه
الحكيم هو الذي يضع الأشياء في مواضيعها ولا يدخل تدبيره خلل ولا زلل
الحكم هو الذي يحكم بين خلقه بالعدل فلا يظلم أحدا منهم وهو الذي أنزل كتابه العزيز ليكون حكما بين الناس
الشاكر يمدح من أطاعه ويثني عليه ويتجاوز على العمل وان قل ويتقابل شكر النعم بزيادتها في الدنيا والأجر في الآخرة
الشكور يزكو عنده القليل من أعمال العباد ويضاعف لهم الجزاء فشكر الله للعبد اثابته على الشكر وقبول الطاعة منه
الجميل هو الجميل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله جمالا مطلقا وكل جمال فب خلقه فهو منه سبحانه وتعالى
المجيد هو الذي له الفخر والكرم والعز والرفعة في السموات والارض
الولي هو القائم على أمور خلقه وتدبير ملكه وهو النصير والظهير لأوليائه
الحميد هو المحمود على اسمائه وصفاته وأفعاله وهو الذي يحمد في السراء والضراء وفي الشدة والرخاء وهو المستحق للحمد والثناء على الاطلاق لأنه الموصوف بكل كمال
المولى هو الرب والملك والسيد والناصر والمعين لأوليائه
النصير هو الذي يؤيد بنصره من يشاء فلا غالب لمن نصره ولا ناصر لمن خذله
السميع هو الذي أحاط سمعه بكل سر ونجوى وكل جهر واعلان بل بكل الأصوات مهما دقت أو عظمت وهو المجيب لمن دعاه
البصير هو الذي أحاط بصره بجميع الموجودات في عالم الغيب والشهادة مهما خفيت أو ظهرت ومهما دقت أو عظمت
الشهيد هو الرقيب على خلقه شهد لنفسه بالوحدانية والقيام بالقسط ويشهد بصدق المؤمنين اذا وحدوه ويشهد لرسله وملائكته
الرقيب هو المطلع على خلقه والمحصي عليهم أعمالهم فلا تفوته لفتة ناظر ولا لفتة خاطر
الرفيق هو كثير الرفق في افعاله فهو سبحانه يأتي ويتدرج في خلقه وامره ويعامل عباده بالرفق واللين فلا يكلفهم مالا يطيقون وهو سبحانه يحب عبده الرفيق
القريب قريب بعلمه وقدرته لعامة خلقه وبلطفه ونصرته لعباده المؤمنين وهو مع ذلك فوق عرشه لا تخالط ذاته المخلوقات
المجيب هو الذي يجيب دعوة الداعين وسؤال السائلين على ما يقتضيه علمه وحكمته
المقيت هو الذي خلق الأوقات والأرزاق وتكفل بايصالها الي الخلق وهو حفيظ عليها وعلى اعمال العباد بلا نقصان
الحسيب هو الكافى لعباده جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم وللمؤمنين به النصيب الاكبر من كفايته وهو سبحانه المحاسب لهم على ما يعملوه في الدنيا
المؤمن المصدق للرسل واتباعهم بشهادته لهم بالصدق وبما يقيمه من البرهان على صدقهم وكل امن في الدنيا والآخرة فهو واهب وهو المؤمن للمؤمنين به من أن يظلمهم أو يعذبهم او يصيبهم بفزع يوم القيامة
المنان كثير العطاء عظيم الانعام وافر الاحسان على خلقه
الطيب هو الطاهر والسالم من كل عيب ونقص وهو الذي له الحسن والكمال المطلق وهو كثير الخير على خلقه ولا يقبل سبحانه من الأعمال والصدقات الا ما كان طيبا حلالا خالصا له
الشافي الذي يشفي القلوب والابدان من أمراضها وليس في يد العباد الا مايسر الله لهم من الدواء أما الشفاء فبيده وحده
الحفيظ هو الذي يحفظ ويصون عباده المؤمنين واعمالهم بفضله ويرعى ويحفظ المخلوقات كلها بقدرته
الوكيل هو الذي توكل بالعالمين وتولاهم خلقا وتدبيرا فهو المتوكل بخلقه ايجادا وامدادا وهو وكيل المؤمنين الذين فوضوا اليه الأمر قبل سعيهم واستعانوا به حال كسبهم وحمدوه بالشكر بعد توفيقهم ورضوا بالمقسوم بعد ابتلائهم
الخلاق اسم يدل على كثرة ما يخلق الله تعالى فهو سبحانه لم ينزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم
الخالق هو المبدع لجميع الخلق على غير مثال سابق
البارئ هو الذي أوجد ماقدره وقرره من المخلوقات وأخرجها الى الوجود
المصور هو الذي جعل خلقه على صورة التي اختارها لهم بمقتضى حكمته وعلمه ورحمته
الرب هو الذي يربي خلقه بنعمه وينشئهم شيئا فشيئا وهو الذي يربي أولياءه بما يصلح قلوبهم وهو الخالق المالك السيد
العظيم هو الذي له العظمة في ذاته واسمائه وصفاته ولذلك وجب على الخلق أن يعظموه ويجلوه وأن يعظموا أمره ونهيه
القاهر القهار هو المذل عباده والمستعبد خلقه العالي عليهم وهو الغالب الذي خضعت له الرقاب وعنت له الوجوه، والقهار مبالغة من القاهر
المهين القائم على الشيء والحافظ له والشاهد عليه والمحيط به
العزيز له جميع معاني العزة عزة القوة فلا غالب له وعزة الامتناع فلا يحتاج الى أحد وعزة القهر والغلبة فلا يتحرك شيء الا باذنه
الجبار الذي له المشيئة النافذة وكل المخلوقات مقهورة له خاضعة لعظمته منقادة لحكمه وهو يجبر الكسير ويغني الفقير ويسير العسير ويجبر المريض والمصاب
المتكبر هو العظيم المتعاظم عن كل سوء ونقص والمتعالي عن ظلم عباده القاهر لعتاة خلقه وهو المتصف بالكبرياء ومن نازعه في ذلك قصمه وعذبه
الكبير هو العظيم في ذاته وفي أوصافه وفي افعاله وليس شيء منه بل كل ماسواه أمام جلاله وعظمته
الحيي هو الذي له الحياء الذي يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه فحياء الله حياء كرم وبر وجود وجلال
الحي هو الذي له الحياة الدائمة الكاملة والبقاء الذي لا أول وله ولا آخر وكل حياة في الوجود فانما هي منه سبحانه وتعالى
القيوم هو القائم بنفسه المستغني عن خلقه وهو المقيم لكل من في السموات والأرض فهم المفتقرون اليه
الوارث هو الباقي بعد فناء الخلق وجميع الأشياء ترجع اليه بعد فناء اهلها وكل ما في أيدينا هو أمانة ستعود يوما الى مالكها عز وجل
الديان هو الذي انقاد الخلق له وخضعوا المجازي عباده على ما فعلوه فان كل خيرا ضاعفه وان كل شر عاقب عليه او عفا عنه
الملك الذي له الأمر والنهي والغلبة وهو المتصرف في خلقه بأمره وفعله فليس لأحد عليه فضل في قيام ملكه أو رعايته
المالك ملكه عن أصالة واستحقاق فالملك له عند انشاء الخلق فلم يكن أحد سواه والملك له في المنتهى عند زوال الخلق
المليك اسم يدل على صفة الملك المطلق فهو أبلغ من الملك
السبوح هو المنزه عن كل عيب ونقص لأنه الذي له أوصاف الكمال والجمال المطلق
القدوس المنزه والمطهر عن كل نقص وعيب بأي وجه من الوجوه وذلك لأنه المنفرد بأوصاف الكمال المطلق فلا تضرب له الأمثال
السلام السالم من نقص وعيب في ذاته أو في صفاته واسمائه وافعاله وكا سلام في الدنيا والآخرة فهو منه سبحانه وتعالى
الحق هو الذي لا شك فيه ولا ريب ولا في اسمائه وصفاته ولا في اولويته فهو المعبود بحق ولا معبود بحق سواه
المبين هو البين امره في وحدانيته وحكمته ورحمته وهو الموضح لعباده سبيل الرشاد وسبل الغواية ليحذروها
القوي هو الذي له القدرة المطلقة مع كمال المشيئة
المتين هو الشديد في قوته وقدرته ولا يلحقه في أفعاله مشقة ولا تكلفة ولا تعب
القادر هو القادر على كل شيء فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو المقدر لكل شيء
القدير هو بمعنى القادر الا أن القدير أبلغ في المدح لله تعالى
المتقدر اسم يدل على المبالغة في قدرة الله تعالى في تنفيذ المقادير وخلقها على ما جاء في السابق علم الله
العلي الأعلى هو الذي له علو الشأن وعلو الذات وكل شيء تحت قهره وسلطانه ولا شيء فوقه أبدا
المتعال هو الذي ذل امام علوه كل شيء وليس فوقه شيء على الاطلاق بل كل شيء تحته قهره وسلطانه
المقدم هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضيعها وفق مشيئته وحكمته ويقدم بعض خلقه على بعضه وفق علمه فضله
المؤخر هو الذي ينزل الأشياء منازلها مايشاء ويؤخر ما يشاء بحكمته ويؤخر العذاب عن عباده لعلهم يتوبوا ويرجعوا اليه
المسعر هو الذي يزيد من قيمة الاشياء ومكوناتها وتأثيرها أو نقصانها فتغلى الأشياء أو ترخص على ما تقتضيه حكمته وعلمه
القابض هو الذي يقبض الأرواح وهو الذي يمسك الأرزاق عن من شاء من خلقه بحكمته وقدرته ابتلاء لهم
الباسط هو الذي يوسع الرزق لعباده بجوده ورحمته فيبتليهم بذلك على ما تقتضيه حكمته ويبسط يديه بالتوبة لمن اساء
الأول هو الذي لو يكم شيء قبله بل كل المخلوقات انما حدثت بخلقه لها وأما هو سبحانه فلا ابتداء لوجوده
الآخر هو الذي ليس بعده شيء فهو الباقي وكل من على الأرض فان ثم مرجعهم اليه ولا انتهاء لوجوده عز وجل
الظاهر هو العالي فوق كل شيء فلا شيء أعلى منه وهو القاهر لكل شيء والمحيط به
الباطن هو الذي ليس دونه شيء فهو القريب المحيط المحتجب عن أبصار الخلق في الدنيا
الوتر هو الواحد الذي لا شريك له والفرد الذي لا نظير له
السيد هو الذي له السادة المطلقة على خلقه فهو مالكهم وربهم وهم خلقه وعبيده
الصمد هو السيد كمل في سؤدده وهو الذي تقصده الخلائق في حوائجها كلها لعظيم افتقارهم اليه فهو الذي يطعم ولا يطعم
الواحد الأحد هو الذي توحد وتفرد بجميع الكمالات المطلقة لا يشاركه فيها مشارك وليس كمثله شيء وهذا يستوجب افراده وحده بالعبادة فلا شريك له
الاله هو المعبود بحق المستحق للعبادة وحده دون غيره
دمتم بود