أسماء الله الحسنى ودلالتها

hanine_mona

:: عضو بارز ::
أوفياء اللمة
36207_1178183054.gif


الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين فهو المألوه المعبود الذي يذل له ويخضع ويركع ويسجد وله تصرف جميع أنواع العبادة

الرحمن اسم دال على سعة رحمته وشمولها لجميع المخلوقات وهو اسم يختص بالله تعالى ولا يجوز اطلاقه على غيره

الرحيم الراحم الغافر للمؤمنين في الدنيا والآخرة فقد هداهم لعبادته وهو يكرمهم في الآخرة بجنته

العفو هو الذي يمحو الذنب ويتجاوز عنه ولا يعاقب عليه مع استحقاق العبد للعقاب

الغفور هو الذي يستر الذنب على صاحبه ولا يفضحه ولا يعاقبه عليه

الغفار اسم دال على كثرة مغفرة الله لعبده المذنب المستغفر


الرؤوف من الرأفة وهي أبلغ الرحمة وأشدها وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة وهو أولياؤه المؤمنين

الحليم هو الذي لا يجعل العقوبة على عباده مع قدرته على عقابهم بل يصفح عنهم ويغفر لهم اذا استغفروه

التواب هو الذي يوفق من يشاء من عباده للتوبة ويقبلها منهم

الستير هو الذي يستر على عباده فلا يفضحه بين خلقه وهو المحب من عبده أن يستر على غيره وأن يستر عورته كذلك




36207_1178186871.gif




الغني هو الذي لا يحتاج أبدا الى أحد من خلقه لكماله المطلق وكمال صفاته والخلق كلهم محتاجون اليه وفقراء لانعامه واعانته

الكريم كثير الخير عظيم المن والعطاء يعطي مايشاء لمن يشاء وكيف يشاء بسؤال وغير سؤال ويعفو عن الذنوب ويستر العيوب

الأكرم البالغ في الكرم غايته فلا مثيل له في ذلك ابدا فالخير كله منه يجازي المؤمنين بفضله ويهمل المعرضين ويحاسبهم بعدله

الوهاب كثير المواهب يعطي بلا ععوض ويهب بلا غرض وينعم بغير سؤال

الجواد كثير العطايا والتفضل على خلقه وللمؤمنين به من جوده وفضله النصيب الأكبر

الودود يحب أولياءه ويتودد اليهم بالمغفرة والنعم فيرضي عنهم ويتقبل أعمالهم ويجعل لهم القبول في الأرض

المعطي يعطي من يشاء من خزائنه ولاوليائه النصيب الأوفر من عطائه وهو الذي أعطى كل شيء خلقه وصورته

الواسع واسع الصفات فلا يحصي أحد الثناء عليه واسع العظمة والسلطان واسع المغفرة والرحمة واسع الفضل والاحسان

المحسن هو الذي له كمال الحسن في ذاته وفي أسمائه وصفاته وأفعاله وأحسن كل شيء خلقه وأحسن الى خلقه

الرازق هو الذي يرزق الخلائق أجمعين وقدر أرزاقهم قبل خلق العالمين وتكفل باستكمالها ولو بعد حين


36207_1178186871.gif


الرزاق اسم دال على كثرة رزقه لخلقه فهو سبحانه يرزقهم قبل أن يسألوه بل ويرزقهم حتى مع معصيتهم له

اللطيف هو العالم بدقائق الأمور فلا تخفى عليه خافية يوصل الخير والنفع الى عباده من وجوه خفية من حيث لم يحتسبوا

الخبير هو الذي أحاط علمه ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها

الفتاح هو الذي يفتح من خزائن ملكه ورحمته ورزقه ما يشاء على ما اقتضته حكمته وعلمه

العليم هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن والاسرار والاعلان والماضي والحاضر والمستقبل فلا يخفي عليه شيء من الأشياء

البر هو الواسع في احسانه لخلقه يعطي فلا يستطيع أحد عد نعمته أو احصاءها وهو الصادق في وعده الذي يتجاوز عن عبده وينصره ويحميه ويتقبل القليل منه وينميه

الحكيم هو الذي يضع الأشياء في مواضيعها ولا يدخل تدبيره خلل ولا زلل

الحكم هو الذي يحكم بين خلقه بالعدل فلا يظلم أحدا منهم وهو الذي أنزل كتابه العزيز ليكون حكما بين الناس

الشاكر يمدح من أطاعه ويثني عليه ويتجاوز على العمل وان قل ويتقابل شكر النعم بزيادتها في الدنيا والأجر في الآخرة

الشكور يزكو عنده القليل من أعمال العباد ويضاعف لهم الجزاء فشكر الله للعبد اثابته على الشكر وقبول الطاعة منه

36207_1178186871.gif



الجميل هو الجميل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله جمالا مطلقا وكل جمال فب خلقه فهو منه سبحانه وتعالى

المجيد هو الذي له الفخر والكرم والعز والرفعة في السموات والارض

الولي هو القائم على أمور خلقه وتدبير ملكه وهو النصير والظهير لأوليائه

الحميد هو المحمود على اسمائه وصفاته وأفعاله وهو الذي يحمد في السراء والضراء وفي الشدة والرخاء وهو المستحق للحمد والثناء على الاطلاق لأنه الموصوف بكل كمال

المولى هو الرب والملك والسيد والناصر والمعين لأوليائه

النصير هو الذي يؤيد بنصره من يشاء فلا غالب لمن نصره ولا ناصر لمن خذله

السميع هو الذي أحاط سمعه بكل سر ونجوى وكل جهر واعلان بل بكل الأصوات مهما دقت أو عظمت وهو المجيب لمن دعاه

البصير هو الذي أحاط بصره بجميع الموجودات في عالم الغيب والشهادة مهما خفيت أو ظهرت ومهما دقت أو عظمت

الشهيد هو الرقيب على خلقه شهد لنفسه بالوحدانية والقيام بالقسط ويشهد بصدق المؤمنين اذا وحدوه ويشهد لرسله وملائكته

الرقيب هو المطلع على خلقه والمحصي عليهم أعمالهم فلا تفوته لفتة ناظر ولا لفتة خاطر


36207_1178186871.gif


الرفيق هو كثير الرفق في افعاله فهو سبحانه يأتي ويتدرج في خلقه وامره ويعامل عباده بالرفق واللين فلا يكلفهم مالا يطيقون وهو سبحانه يحب عبده الرفيق

القريب قريب بعلمه وقدرته لعامة خلقه وبلطفه ونصرته لعباده المؤمنين وهو مع ذلك فوق عرشه لا تخالط ذاته المخلوقات

المجيب هو الذي يجيب دعوة الداعين وسؤال السائلين على ما يقتضيه علمه وحكمته

المقيت هو الذي خلق الأوقات والأرزاق وتكفل بايصالها الي الخلق وهو حفيظ عليها وعلى اعمال العباد بلا نقصان

الحسيب هو الكافى لعباده جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم وللمؤمنين به النصيب الاكبر من كفايته وهو سبحانه المحاسب لهم على ما يعملوه في الدنيا

المؤمن المصدق للرسل واتباعهم بشهادته لهم بالصدق وبما يقيمه من البرهان على صدقهم وكل امن في الدنيا والآخرة فهو واهب وهو المؤمن للمؤمنين به من أن يظلمهم أو يعذبهم او يصيبهم بفزع يوم القيامة

المنان كثير العطاء عظيم الانعام وافر الاحسان على خلقه

الطيب هو الطاهر والسالم من كل عيب ونقص وهو الذي له الحسن والكمال المطلق وهو كثير الخير على خلقه ولا يقبل سبحانه من الأعمال والصدقات الا ما كان طيبا حلالا خالصا له

الشافي الذي يشفي القلوب والابدان من أمراضها وليس في يد العباد الا مايسر الله لهم من الدواء أما الشفاء فبيده وحده

الحفيظ هو الذي يحفظ ويصون عباده المؤمنين واعمالهم بفضله ويرعى ويحفظ المخلوقات كلها بقدرته


36207_1178186871.gif



الوكيل هو الذي توكل بالعالمين وتولاهم خلقا وتدبيرا فهو المتوكل بخلقه ايجادا وامدادا وهو وكيل المؤمنين الذين فوضوا اليه الأمر قبل سعيهم واستعانوا به حال كسبهم وحمدوه بالشكر بعد توفيقهم ورضوا بالمقسوم بعد ابتلائهم

الخلاق اسم يدل على كثرة ما يخلق الله تعالى فهو سبحانه لم ينزل ولا يزال على هذا الوصف العظيم

الخالق هو المبدع لجميع الخلق على غير مثال سابق

البارئ هو الذي أوجد ماقدره وقرره من المخلوقات وأخرجها الى الوجود

المصور هو الذي جعل خلقه على صورة التي اختارها لهم بمقتضى حكمته وعلمه ورحمته

الرب هو الذي يربي خلقه بنعمه وينشئهم شيئا فشيئا وهو الذي يربي أولياءه بما يصلح قلوبهم وهو الخالق المالك السيد

العظيم هو الذي له العظمة في ذاته واسمائه وصفاته ولذلك وجب على الخلق أن يعظموه ويجلوه وأن يعظموا أمره ونهيه

القاهر القهار هو المذل عباده والمستعبد خلقه العالي عليهم وهو الغالب الذي خضعت له الرقاب وعنت له الوجوه، والقهار مبالغة من القاهر

المهين القائم على الشيء والحافظ له والشاهد عليه والمحيط به

العزيز له جميع معاني العزة عزة القوة فلا غالب له وعزة الامتناع فلا يحتاج الى أحد وعزة القهر والغلبة فلا يتحرك شيء الا باذنه


36207_1178186871.gif


الجبار الذي له المشيئة النافذة وكل المخلوقات مقهورة له خاضعة لعظمته منقادة لحكمه وهو يجبر الكسير ويغني الفقير ويسير العسير ويجبر المريض والمصاب

المتكبر هو العظيم المتعاظم عن كل سوء ونقص والمتعالي عن ظلم عباده القاهر لعتاة خلقه وهو المتصف بالكبرياء ومن نازعه في ذلك قصمه وعذبه

الكبير هو العظيم في ذاته وفي أوصافه وفي افعاله وليس شيء منه بل كل ماسواه أمام جلاله وعظمته

الحيي هو الذي له الحياء الذي يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه فحياء الله حياء كرم وبر وجود وجلال

الحي هو الذي له الحياة الدائمة الكاملة والبقاء الذي لا أول وله ولا آخر وكل حياة في الوجود فانما هي منه سبحانه وتعالى

القيوم هو القائم بنفسه المستغني عن خلقه وهو المقيم لكل من في السموات والأرض فهم المفتقرون اليه

الوارث هو الباقي بعد فناء الخلق وجميع الأشياء ترجع اليه بعد فناء اهلها وكل ما في أيدينا هو أمانة ستعود يوما الى مالكها عز وجل

الديان هو الذي انقاد الخلق له وخضعوا المجازي عباده على ما فعلوه فان كل خيرا ضاعفه وان كل شر عاقب عليه او عفا عنه

الملك الذي له الأمر والنهي والغلبة وهو المتصرف في خلقه بأمره وفعله فليس لأحد عليه فضل في قيام ملكه أو رعايته

المالك ملكه عن أصالة واستحقاق فالملك له عند انشاء الخلق فلم يكن أحد سواه والملك له في المنتهى عند زوال الخلق


36207_1178186871.gif


المليك اسم يدل على صفة الملك المطلق فهو أبلغ من الملك

السبوح هو المنزه عن كل عيب ونقص لأنه الذي له أوصاف الكمال والجمال المطلق

القدوس المنزه والمطهر عن كل نقص وعيب بأي وجه من الوجوه وذلك لأنه المنفرد بأوصاف الكمال المطلق فلا تضرب له الأمثال

السلام السالم من نقص وعيب في ذاته أو في صفاته واسمائه وافعاله وكا سلام في الدنيا والآخرة فهو منه سبحانه وتعالى

الحق هو الذي لا شك فيه ولا ريب ولا في اسمائه وصفاته ولا في اولويته فهو المعبود بحق ولا معبود بحق سواه

المبين هو البين امره في وحدانيته وحكمته ورحمته وهو الموضح لعباده سبيل الرشاد وسبل الغواية ليحذروها

القوي هو الذي له القدرة المطلقة مع كمال المشيئة

المتين هو الشديد في قوته وقدرته ولا يلحقه في أفعاله مشقة ولا تكلفة ولا تعب

القادر هو القادر على كل شيء فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهو المقدر لكل شيء

القدير هو بمعنى القادر الا أن القدير أبلغ في المدح لله تعالى


36207_1178186871.gif



المتقدر اسم يدل على المبالغة في قدرة الله تعالى في تنفيذ المقادير وخلقها على ما جاء في السابق علم الله

العلي الأعلى هو الذي له علو الشأن وعلو الذات وكل شيء تحت قهره وسلطانه ولا شيء فوقه أبدا

المتعال هو الذي ذل امام علوه كل شيء وليس فوقه شيء على الاطلاق بل كل شيء تحته قهره وسلطانه

المقدم هو الذي يقدم الاشياء ويضعها في مواضيعها وفق مشيئته وحكمته ويقدم بعض خلقه على بعضه وفق علمه فضله

المؤخر هو الذي ينزل الأشياء منازلها مايشاء ويؤخر ما يشاء بحكمته ويؤخر العذاب عن عباده لعلهم يتوبوا ويرجعوا اليه

المسعر هو الذي يزيد من قيمة الاشياء ومكوناتها وتأثيرها أو نقصانها فتغلى الأشياء أو ترخص على ما تقتضيه حكمته وعلمه

القابض هو الذي يقبض الأرواح وهو الذي يمسك الأرزاق عن من شاء من خلقه بحكمته وقدرته ابتلاء لهم

الباسط هو الذي يوسع الرزق لعباده بجوده ورحمته فيبتليهم بذلك على ما تقتضيه حكمته ويبسط يديه بالتوبة لمن اساء

الأول هو الذي لو يكم شيء قبله بل كل المخلوقات انما حدثت بخلقه لها وأما هو سبحانه فلا ابتداء لوجوده

الآخر هو الذي ليس بعده شيء فهو الباقي وكل من على الأرض فان ثم مرجعهم اليه ولا انتهاء لوجوده عز وجل


36207_1178186871.gif


الظاهر هو العالي فوق كل شيء فلا شيء أعلى منه وهو القاهر لكل شيء والمحيط به

الباطن هو الذي ليس دونه شيء فهو القريب المحيط المحتجب عن أبصار الخلق في الدنيا

الوتر هو الواحد الذي لا شريك له والفرد الذي لا نظير له

السيد هو الذي له السادة المطلقة على خلقه فهو مالكهم وربهم وهم خلقه وعبيده

الصمد هو السيد كمل في سؤدده وهو الذي تقصده الخلائق في حوائجها كلها لعظيم افتقارهم اليه فهو الذي يطعم ولا يطعم

الواحد الأحد هو الذي توحد وتفرد بجميع الكمالات المطلقة لا يشاركه فيها مشارك وليس كمثله شيء وهذا يستوجب افراده وحده بالعبادة فلا شريك له

الاله هو المعبود بحق المستحق للعبادة وحده دون غيره









36207_1178187210.gif



دمتم بود
 
بارك الله فيك و جزاك بكل خير
 
بارك الله فيك اختاه وجعله الله في ميزان حسناتك
 
توقيع نبض الحياة
بارك الله فيك وجزاكي خيرا
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom