×?° أســـوأ الأزمـــنة °?×
زمن تختلط فيه أقدار الناس ،،
يصبح الصغير كبيراً
ويصبح الكبير صغيراً ،،
ويغدو فيه الجاهل عالماً
ويصبح العالم جاهلاً ،،
ويموت فيه أصحاب المواهب
ليقفز على قمته الجهلاء ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أســـوأ الأوطــان °?×
وطن يعطيه الإنسان عمراً
ويبخل عليه بساعة صفاء ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أســـوأ المشـــاعر °?×
أن يصبح مصيري في يد من لا يعرف قدري
وأن أنام خائفاً من أن أمسي
ومنزعجاً من يومي
ومتحسراً على ما هو آتي ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أســـوأ الشعــوب °?×
شعوب تمسك بها النيران من كل جانب
ولا تحاول حتى أن تصرخ ،،
وتحيط بها النكبات من كل مكان
ولا تحاول حتى أن ترفض ،،
ويحكمها الشر وترضى ،،
ويسود فيها الصغار وترضخ ،،
ويذبح فيها الشرفاء كل يوم .. وتضحك ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أســـوأ العقـــول °?×
عقل يرفض كل شئ
أو يقبل كل شئ ،،
يذَكّرني بمحطات القطارات
باب للدخول
وباب للخروج
ولا يبقى فيها أحد ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أســـوأ الذكريـــات °?×
إنسان أحببته ولا تتمنى أن تراه ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أســـوأ صداقــــة ! °?×
أن يكون قلبك ممتلئ بكل الشوق والحنين
وتلقى شعور معاكس
وبرود قاتل ،،
من الذين حفرت أسمائهم
على لوح الصداقة الحقيقية ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أســـوأ المـــواقف °?×
أن تكون محباَ غير محبووووب ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أجمـــل الأزمـــنة °?×
زمان يعرف قدري
ينصفني إذا أعطيت ..
يعاقبني إذا أخطأت ..
لا مكان فيه لحاقد أو مزيف أو دجال ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أجمـــل الأوطـــان °?×
وطن يعطيني بقدر عطائي
ولا يخذلني في حبي ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أجمـــل المشـــاعر °?×
لحظة أتمنى أن أعيشها ألف مرة
ولا أشبع منها أبداً ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أجمـــل ابتسامـــة °?×
ابتسامة ساحرة
تصل إلى القلب
فتجعلك تنسى الألم
وتبتسم ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أفضـــل الشعـــوب °?×
شعوب تصنع العدل بالحكمة
وتقوم الحكام بالعدل
وتطفئ النيران قبل أن تكبر
وترفع كبارها
وتعلي شرفاؤها ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أفضـــل العقـــول °?×
عقل لا يمل البحث عن الحقيقة ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أفضـــل القلـــوب °?×
قلب لا يغيب عنه الصدق ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° أفضـــل صديـــق °?×
صديق لا ينساك ،،
لأنه يحبك ..!!
.،.،.،.،.،.
×?° مــن أصعب الأشيــاء °?×
أن يخونك لسانك
في موقف أنت فيه
أشد الحاجة له ..!!
وغارت فيه النجوم ،
ساعة تقبل فيها على الله بكلية قلبك مستغفراً ، متضرعاً بين يديه ،
متفكراً في دنياك وأخراك وتتفكر في الموت وما بعده ، وفي ما مضى وفي ما بقي ،
ساعة على هذه الشاكلة تقضيها في صلاة خاشعة ،
وذكر كثير ، ومناجاة فياضة ،
ساعة فحسب .. وقد تحول فيك كل شيء ،
وإذا أنت غير أنت الذي كنت قبل قليل ..
احساسات جديدة تشرق في قلبك ، ما كنت تعهدها من نفسك
ولو قيل لك عبّر عنها ، لعجز لسانك عن ذلك وغاية ما يمكن أن تقوله :
إني أجد في قلبي مالا أستطيع التعبير عنه .. !!
لقد انقشعت الغشاوة التي كانت تعمي بصيرتك ،
ولقد ارتفع الضباب الكثيف الذي كان يغلّف روحك
، ومن ثم كنت لا ترى حقائق الأشياء كما تراها الآن ..
وها أنت اللحظة تطير بغير جناحين في عالم سماوي ملئ بالنور ،
قد عجّـت فيه تسابيح الملائكة ،
واستيقظ قلبك أخيراً ، فخرج من غفلته ، وأصبح مستنيراً جداً ،
وعادت المياه إلى مجاريها الأولى يوم كانت الفطرة سليمة لم تلوثها أكدار الحياة ،
لقد تفتّح الربيع في روحك على أروع ما يكون التفتح .. !! ما عليك الآن إلا أن تحافظ على هذه الاستنارة القلبية ،
وتعمل على صقلها باستمرار ،
وتتعهدها بين الليلة والليلة ، والساعة والساعة ،
وفي ذات الوقت عليك أن تبقى في حالة حذر ويقظة من مكايد الشياطين
الذين يدأبون بكل وسيلة ليصرفوك عن هذه الدائرة النورانية
التي تشدك بقوة إلى السماء ،
إنهم يراهنون على أنهم قادرون على استدراجك
ليقذفوك في وحل المعاصي وأقذار الموبقات ..
فإياك وإياهم ..
إن مكرهم لتزول منه الجبال ..
فلا يستخفنك الذين لا يوقنون
ماذا يفيد الجاحدون ، أخا الهـداية ، من ضـلالـكْ ؟!
ولأي شيءٍ يزرعـــــــــون الكفــر ، فـي كـل المســـــالـكْ
كـــن مســلماً ..واعـلــمْ بأن الكـل غير الله.. هالــك ..
تحسبهم أيقاظ وهو رقود …بل سكارى يعمهون
إن لم تؤثر فيهم ، فلا تتأثر بهم
ولن تستطيع أن تؤثر فيهم ، إلا إذا شحنت قلبك جيدا بأمداد السماء
امبرآطوريـة بدون ملكــــــة
كالزهر بلآ مآء
جدآرن مملكتكي
تنآجيـك
أن لآتطيلي الغيآب
************************ إن سر النجاح هو أن تتعلم كيف تستخدم الألم والمتعة بدلاً من السماح للألم والمتعة باستخدامك فأن فعلت ذلك فإنك ستتحكم فى حياتك وإلا فإن الحياة هى التى ستتحكم فيك ..
العطاء ..
برواز واحد .. لصور عديدة ..
صور مختلفة .. متفاوتة..
ترمي كلها لرسم الابتسامة على القلوب ..
والتفاني من أجل ذلك ..
~~~~~
نحن عندما نعطي ..
في الواقع لا نعطي .. ولكننا نأخذ ..
نأخذ تلك المشاعر الممتنة ..
ممّن أمددناهم بعطائنا ..
فنسقي بها عطش قلوبنا ..
لترتوي من ذلك الفيض ..
فيض العطاء ..
فما هو العطاء ؟ العطاء.. أن تقدم لغيرك ما تجود به نفسك .. من غير سؤالهم إياك ..
العطاء.. .. أن تبادر بتقديم كل ما تستطيع لمن تحب ، لتعطيه
رسائل مباشرة وغير مباشرة بين الحين والآخر ..
لتعلمه بمدى مكانته عندك .. ومدى تقديرك وحبك له ..
العطاء.. أن لا تعيش لأجل نفسك فقط ..
العطاء.. هو المنح .. أن تمنح الآخرين مما لديك ..
العطاء.. أن لا تنظر لقيمة ما ستعطي .. ولكن أن تنظر إلى مقدار ما سيحدثه ومدى تأثيره ...
العطاء.. مادي ومعنوي ، والتنويع بينهما أمر جميل ولكن الأجمل لو قدمت كل منهما بفن ..
فتعطي عطاءً مادياً بقالب معنوي صادق ..
العطاء.. نهر لا يتوقف ..وبحر لا ينضب ..
العطاء.. أن تفرح بفرح من حولك لما قدمته لهم ..
العطاء الحقيقي .. حينما تعطي ولا تنتظر أي مقابل ..
العطاء الصادق .. حينما تعطي دون أن تشعر أنك مرغم على ذلك ..
صور للعطاء ::
عطاء الأم والأب .. أكبر مثال للعطاء في الكون ..
فهو بلا توقف .. بلا دوافع .. بلا أسباب .. بلا مقابل .. مادي ومعنوي ..
كله تضحية وتفاني وحب ..
عطاء المعلم ..
ولكن ليس أي معلم .. إنما المعلم الذي يتفانى في توصيل المعلومة..
بتفاعل مع الطلاب ، يسمع لهم .. يحاورهم ويناقشهم ..
يشرح ليس لأنه عمله فقط ، ولكن لأن ذلك ما تملي عليه إنسانيته
وهو أن يقدم ما يستطيع ليغرس الفائدة في قلوب وعقول طلابه ..
عطاء الصداقة والاخوه.. أن تقدم النصح بكل صراحة لصديقك عندما يحتاج ..
أن تقدم له وجودك معه في أصعب الللحظات .. تسانده تساعده..
أن تجعل وجودك معه يغنيه عن كل شيء ..!!
أن تعطيه أذناً وقلباً ينصت لهمومه ومشاكله . . وفكراً يعينه على حل تلك المشكلات ..
أن لا تجعله يبحث عنك عندما يحتاجك .. ولكن أن تكون بجانبه وقت حاجته لك ..
أن تكون وقت فرحه أول المهنئين .. ووقت حزنه أول المستندين ..
أن لا تنتظر مناسبة لتعبر عن مكانته عندك وحبك له .. فاجئه دائماً بهدية، رسالة ،
موقف لا ينساه ، خاطرة تكتبها فيه ،تدخل به السرور على قلبه ..
أن تقترح المساعدة وتبادر بها قبل أن يطلبها منك ..
عطاء المحرومين .. هل جربت يوماً أن تعطي يتيماً لمسة حنان ؟ اهتمام ؟ عطف ؟
هل جربت يوماً أن تفرح مسكيناً بهدية أو عيدية ؟! أو أي شيء مما تجود به يداك
ونفسك على من حرم مما أعطاك الله ..
عطاء الحب .. كل إنسان معطاء ... هو إنسان محب ..
ومن أحب سيعطي من أحبه كل شيء.. وأي شيء .. ليسعده ..
وعلى اختلاف أنواع الحب .. فإنها تحتوي جميعاً على العطاء ..
فعطاء الحب يتضمن عطاء الأبوين والصداقة و عطاء المعلم، فلو لم يحبوا لما أعطوا !!
وعطاء الحب .. أن تشعر شريكك أنك دائماً تريده ..
وأن تشعره بحبك بلمسات بسيطة ، وأن تحسسه باهتمامك بكل ما فيه من تفاصيل ،
وبكل ما يقول وكل ما يشعر به وكل ما يفكر به .. وأن يكون لديك الشغف دائماً أن
تبحر في أعماقه .. وتعرف المزيد عنه ..
عطاء الحب .. أن لا تبخل بإحساسك ولمساتك ووجودك واهتمامك على من تحب ،
ولا حتى بكلماتك الرقيقة ومشاعرك الصادقة تجاهه ..
00000
همسات .. من لا يعطي .. وجوده وعدمه سواء ..
~~
على قدر عطائك يفتقدك الآخرين ..
~~
من لا يفرح بعطائنا .. بكل بساطة .. هو لا يستحقه ..
~~
من يستحق العطاء .. هو من يفرح بأقل ما أعطيناه ... بل ويراه بعدسة مكبرة ؟؟
~~
لا تفرح بما أعطاك الآخرون فقط .. ولكن افرح أنك مررت لحظة في تفكيرهم ..
~~
تريد أن تعرف قيمتك لدى الآخرين ؟؟ ! انظر ما مدى عطائك لهم ..
~~
من لايشعر بعطائنا أو لا يقدره .. إما أن لديه أسباب تمنعه من ذلك أو هو إنسان بلا شعور !!
~~
الإنسان المادي .. هو من لا يؤثر فيه إلا العطاء المادي .. !!
~~
قد يصل الإنسان لمرحلة يعطي فيها كل من حوله من يحبهم ومن يعرفهم فقط ..
لأنه أدمن العطاء ..فلم يعد يرى وجوده إلا من خلال انعكاس تصرفاته على من حوله .
. يفرح لسعادتهم ويسعد بتقديم العون ..
~~
عندما تكون شخصاً معطاءً .. فإنك لا تنتظر العطاء من غيرك .. بل تبادر به أنت ..
لعلّك تذكر من حولك .. فيقتدوا بك .. وتوئثر عليهم ..
~~
يبقى العطاء المادي شيء ملموس .. فلا بد منه بين حين وآخر ..
نصيحة .. يجب ان نعطي انفسنا الفرصه لاستغلال ايام حياتنا فلا تتسلل الايام من بين ايدينا
و لم نفعل شيئا ينفعنا في اخرتنا او ينتفع به احد من حولنا اثناء حياتنا او بعد مماتنا.
لا ننسي ان نذكر ان نعطي لمن حولنا و للمقربون منا. نعطيهم الوقت و الحب و الحنان و الاهتمام
و نغدق عليهم بكل ما نملك ونسعى لاسعادهم ونهتم بهم و نعطي كل ذي حق حقه ونتذكر ان لا نعتبر
وجودهم في حياتنا مضمونا او دائما... فلا نشعر بقيمتهم الا لو ضاعوا من بين ايدينا. .
و بذلك نتغلب علي حبنا لذاتنا و نؤثر الاخرين علي انفسنا
اشياء صامته قالت 00000000000 أيها الخائن ،،، اشتريتني و أنتَ مفلس
أحببتني و أصبحنا عاشقين ، لم تنم وحدكَ ليلةً ، كنا من أقرب الأصدقاء ،
سهرنا على ضوء الشموع و القمر ، و ضوء الشمس و الفانوس
قلبت صفحاتي برقة و حنان و أخذت كل ما فيهم من فوائد و تجارب و خطط لترتقي
و الآن ... انتهيت و رميتني رمياً على السقيفة ، لم أر الضوء من سنين . كتابك الوفى
إنه الله يغفر ذنباً
ويغني فقيراً
هو الله الذي لا إله إلا هو
مُجري أنفاسك.. بيده كل شيء
إنه الأنيس في الوحشه
لجأ إليه كل غني وفقير
قوي وضعيف إنه الله أزال الكرب عن أيوب
وشق القمر لمحمد صلى الله عليه وسلم
لو تفكرنا قليلاً في حالنا
كم مرة أُعسرت .. فيسرهـــا
كم دعوته .... فاستجاب لك
كم تعبت ... فشافاك
قال سبحانه وتعالى أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ
سورة النمل ندعوه سبحانه إذا حل الهم وإذا اشتد الكرب
وإذا ضاقت علينا الأرض بما رحبت
اللهم أنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك في قبضتك
ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك
أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك
أن تجعل القرآن العظيم نور صدري وربيع قلبي ، وجلاء حزني وذهاب همي
إنه الله بذكره تسكن القلوب
قال سبحانه وتعالى الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
من يزيل المهالك ؟؟
من يسيرك في البحر ؟
من يسيرك في الجو ؟؟ بين السماء والأرض إنه الله إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ
أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً إنه الله إذا ضاقت عليك نفسك
حصنها بلا إله إلا الله
يحمل الإنسان في قلبه نبضات .. عميقة .. لأناس .. ربما لا يعرفهم .. لم يرهم .. لم تُناغي شفتاه مُبتغى شفاههم .. لم يلحن في اشتياق لأحلامهم ..
لكنه شعر بهم لولاء في مشاعرهم تجاهه .. وانسياب لترياق السمو الروحي لمقتنيات قلوبهم الشفافة .. شعر بطهر في قلوبهم فعاهدهم على الوفاء.. وعاهدوه على ذلك.. شعر بذلك .. لأنه أدرك ماهية أن يطوف في خلده شعور بالانتماء .. ولو إلى ذات متناهية البعد .. لكنها على بعدها قريبه جدا الى وريد القلب
وما تلك المشاعر إلا تجسيدً لتلك الحروف التي كانت تتراقص نغماً على جنبات هذه الصفحات هنا في هذا العذب..(لكى نلامس النجوم )..
فتعطينا تارةً الأمان إلي معنى .. ومرات تتشكل نوعيات المعاني وتحسين الإدراك وتهذيب الاخلاق فتتوق لاهثة إلي معين آخر من النغمات التى ربما تتعدى الكلام الى روحانيات شفافه ومع شفافيتها تجد فيها رؤية واضحة ومعنى واضح لحقيقتها .. فنصل إلى تلاحم الحرف بالمعنى .. والروح بالجسد ولا يكون هذا الا لانسان الذي هو مصدر تلك المشاعر !!
ربما نحن نعيش لنرتوي من هذه الأيام .. إذا كان الإحساس مُتأثر بما نقول .. وإذا كانت الرؤيا ذات مدلول .. وإذا كُنا نستطيع العد من الواحد إلى مالا نهاية .. ونتوقف عند الرقم الذي نرى أنه رديف لعواطفنا .. نُعيد العد .. والعُده .. ونستلهم ما نقتني من عواطف .. لأننا أدركنا أن الفكر لن يتجاوز تلك المسببات مالم نصرفه عنها بخير منهاو أفضل وأجزل للعطاء وهل افضل من الله عطاء ورحمه ولطف
~~*~~
نعم .. تلك خلجات أرواحنا .. وهمسات سرائرنا .. وندبات خالدة على جبين الأيام .. ترقى بنا ونرقى بها .. من اجلك وحدك يا الله فانت سبحانك من جمعتنا هنا من غير ميعاد ادم علينا نعمتك خذنا الى واحات رحماتك السرمديه الابديه واعنا على متاعب دنيانا
[bوفقنا الى ما تحب وترضى [/b] نحبك ونخشاك سبحانك لا نصل اليك الا بك 000000
وتتوقف نبضات حيرى منها في أوردتنا .. تسري في دمائنا .. نبكي لأجلها .. وتبكي لأجلنا ..
لاندري أي مدار تلك الاتجاهات .. وأي وميض يحيي فيها النماء ..
فقط .. ننظر إلى البعيد القريب .. ونضع بُضع أصابعنا على مها تر صدورنا .. علنا نلامس بها النجوم والله شاهدنا به نستعين