انتحار إمرأة قصة واقعية ( بقلمي الخاص )

مايحز في نفسي في قصة المسكينة حميدة كيف اجتمعت عليها الظروف كوحوش تنهش جسمها الضعيف
البعد عن الاهل ورغم انها في قطر عربي بالاسكندرية الا انها عانت الوحدة
عانت الأمرين
عانت بمالايحتمله قلب بشر
عذبتْ في جسدها وروحها وكبريائها
حميدة صرخة امراة اخرستها الايام
تحول صمتهاالى عذابات ابدية تلاحقها تدعوها لانهاء ليالي العذاب
حميدة يامحمديييييي ستظل تلاحقني لاني اعرف قصتها وسمعتها وحفرت في اعماقي الما لن يزول
حميدة رمز الكره الرجولي لمن لايعرف الانسانية ونزل الى الوحشية تاركا الادمية يرتع من معين الظلم والاحتقار
حميدة طهر اختار الفرار حميدة عجز امام القهر
حميدة رمز ما احسن الاختيار
قصة واقعية اكاد ارى تفاصيلها امامي بالاسكندرية بمصر بالغرفة بالشقة بالحمام بالمطبخ حيث كانت تجر القدم عليلة النفس مكسورة الجناح لاأخ ولاأب
تبا لزمان هانت فيه النفوس ونزلت بعضها الى درك الفساد جهارا نهارا وامام الزوجة والابنة
اه حميدةابكيها وهي مني قطعة من جسد امي
رحمك الله وغفر لك واذاق من عذبك المر والعلقم وفضحه في الدنيا وانزل عليه الويلات زير النساء هذا الذي أتيحت له السبل ليمارس غطرسة وحشية على حمامة بريئة أدخلها بحصاره دائرة فقدان التوازن لتقدم على الانتحااار

 
آخر تعديل:
سلام علكم رحمة وبركة الله

اولا مرسي حبيبي على ماتكتبه لنا دائما وتجعلنا نعيد النضر في امور ممكن نضنها تافهة الى حد ما
حبيبي القصة محزنة بتاكيد وتانا ممكن تكرر كثيرا مثل هاته
هي مسكينة ماوش تحملت ضلمه لها ولاسف ماوش عرفت كيف تعبر رفضها لضلم وفي لحضة فاقدة وعي وغير مسؤولة عن تصرفاتها حاولت قتل نفسها
مع انها ندمت مي لاسف ندمها لم يشفع لها
ان شاء الله تكون قبلت توبتها وندمها ويغفر لها الرب
الله يهدينا حبيبي كلنا لان
الضالم هاته ماوش مليحة اما المضلوم التي يفعل مثل هاته المسكينة تانا ماوش مليحة
والله احسست بها قصتك حبيبي وكانه تحدث امامي الان وسبب هي ابتعاد الضالم عن طريق الله وانجراف المضولم وراء اي شيء يبعده عن عذابه
الان عجز عن الرد حبيبي
بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير ان شاء الله والله يهدينا كلنا
تقبل فائق احترامي

ـــــــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــــــ
*************
لي عودة اخرى
ــــــــــــ ــــــــــــ ـــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

منور ياغالي
تعجبني قرائتك وبحثك المعمق لما بين سطور قصتي

صديقي الحبيب لابد للحياة ان تمضي بكل عقباتها

بظلمها

بحلوها بمرها

لكن كما اسلفت انت لا يجب ان تكون النهاية بموت وانتحار وهو خطا فهذا مالا نرجوه من غيرها رحمها الله

اخي حسني الظلم صعب وصدقني هذا الظالم مات ولكم ندم على مافعل بها لكنه اهمل من طرف ابنائه ولم ير حبا له ولاعطفا من ابنائه عليه

نعود للموضوع

علينا استيعاب الامر وعدم تهورنا باتخاذ القرارات

ونسال الله ان يلهمنا الصواب ويردنا الى ديننا ردا جميلا

وان يزيل الظلم عن كل مظلوم

اشكرك حسونة على ردك الذي ينم عن وعي وحب للناس

وارتباط قلبك بالايمان

نورتني ياغالي

وردك هذا اد الموضوع توضيحا

واعطى نورا اخر لمن سيمر

كل الحب لك ياغالي

 
قصة تحكي عن معاناة المرأة
تُبكي الحجر....
لكن هناك من لهم قلوب اقسى من الحجر
مثل زوجها هذا و الكثير من الرجال
*خسارة فيهم كلمة رجال*
قصة اتقنت كتابها...ايها الراوي المحترف
قصة جد حزينة لكنها تنقل واقع المرأة التي تعاني في صمت
بارك الله فيك محمد
دائما مواضيعك مميزة...
دمت لنا و دام لنا نزيف قلمك/*-
 
30800.jpg
 
مايحز في نفسي في قصة المسكينة حميدة كيف اجتمعت عليها الظروف كوحوش تنهش جسمها الضعيف
البعد عن الاهل ورغم انها في قطر عربي بالاسكندرية الا انها عانت الوحدة
عانت الأمرين
عانت بمالايحتمله قلب بشر
عذبتْ في جسدها وروحهاوإنسانيتها
حميدة صرخة امراة اخرستها الايام
تحول صمتهاالى عذابات ابدية تلاحقها تدعوها لانهاء ليالي العذاب
حميدة يامحمديييييي ستظل تلاحقني لاني اعرف قصتها وسمعتها وحفرت في اعماقي الما لن يزول
حميدة رمز الكره الرجولي لمن لايعرف الانسانية ونزل الى الوحشية تاركا الادمية يرتع من معين الظلم والاحتقار
حميدة طهر اختار الفرار حميدة عجز امام القهر
حميدة رمز ما احسن الاختيار
قصة واقعية اكاد ارى تفاصيلها امامي بالاسكندرية بمصر بالغرفة بالشقة بالحمام بالمطبخ حيث كانت تجر القدم عليلة النفس مكسورة الجناح لاأخ ولاأب
تبا لزمان هانت فيه النفوس ونزلت بعضها الى درك الفساد جهارا نهارا وامام الزوجة والابنة
اه حميدةابكيها وهي مني قطعة من جسد امي
رحمك الله وغفر لك واذاق من عذبك المر والعلقم وفضحه في الدنيا وانزل عليه الويلات زير النساء هذا الذي أتيحت له السبل ليمارس غطرسة وحشية على حمامة بريئة أدخلها بحصاره دائرة فقدان التوازن لتقدم على الانتحااار


ياسمين لمرورها طعم آخر

ثائرة على الظلم

صرختك يسيس دوت

وألم من اكتوت ومن أكتوى لفراقها أضحى ألمك من خلال من قرأت

اختارات اطفاء شمعتها الأخيرة بهدوء

لكنها بقيت معنا وأحس بها كل من به شعور

نعم كان هذا اليوم بمدينة الاسكندرية بمصر

ولم يستطع نيلها أن يطفئ نار حريقها ولا نار ظلمها

رحل هذا اليوم لكنه حفر بقلوبنا الكثير

لكم أعجب بثورتك وعدم استسلامك وغضبتك التي تعلم الرجولة للرجال

غضبتك التي تعلم الأنثى متى تزئر

لا أبكاك حزن ولاطرق باب قلبك ألم أيتها الحساسة

صدقيني لك بكل ميدان جولة تصرعين بها الظلم وتؤكدين أنك ثورية على كل ما يمس الانسانية والكرامة

فهنيئآ للجزائر بك

وهنيئآ لمجتمعك بابنة مثلك يارائعة

ولي عودة بإذن الله
 
آخر تعديل:
قصة تحكي عن معاناة المرأة



تُبكي الحجر....
لكن هناك من لهم قلوب اقسى من الحجر
مثل زوجها هذا و الكثير من الرجال
*خسارة فيهم كلمة رجال*
قصة اتقنت كتابها...ايها الراوي المحترف
قصة جد حزينة لكنها تنقل واقع المرأة التي تعاني في صمت
بارك الله فيك محمد
دائما مواضيعك مميزة...

دمت لنا و دام لنا نزيف قلمك/*-

لا أحزن الله قلبك

ولا كتب للبؤس عليك من سبيل

عزيزتي نسيمة نعم هناك رجال يفتقدون الرجولة إلا من المسمى وهذا أحدهم

أجدت التعبير بقولك واقع المرأة التي تعاني بصمت رحمها الله

تعجبني طريقتك بالتعليق أو التعقيب

وأشعر بفرحة عند مرورك لأنك تجيدين قراءة مابين السطور

بارك الله
وجزاك كل خير

منورة دائمآ

وإطلالتك لها نور خاص

أشكرك عزيزتي
 
آخر تعديل:
قصة رائعة ومحزنة حقا
تذرف حقا لها الدموع
بارك الله فيك محمد
شكرااا ليك على الطرح المميز
تحيآآآآآآتي ..

 
قصة مأثرة يعيشها الاف من النساء في كل ارجاء العالم
لكن بما ان هذه المرأة مزال عندها قليل من التفكير وقررة انهاء حياتها
لو انهت حياته هو وعاشت هي في سلام مع اولادها
لان هذا هو جزاء من لا يخاف الله
شكر محمد دائما وابدا متفوق
 
قصة رائعة ومحزنة حقا

تذرف حقا لها الدموع
بارك الله فيك محمد
شكرااا ليك على الطرح المميز
تحيآآآآآآتي ..

لا أدمع الله لك عين إلا من خشيته

ولا أحزن الله فؤادك

بارك الله بك وهاقد تنور متصفحي بنجمة لمتنا

أشكرك وجزاك الله خيرآ

وكتب لك السادة أينما نزلتِ واينما حللتِ
 
قصة مأثرة يعيشها الاف من النساء في كل ارجاء العالم

لكن بما ان هذه المرأة مزال عندها قليل من التفكير وقررة انهاء حياتها
لو انهت حياته هو وعاشت هي في سلام مع اولادها
لان هذا هو جزاء من لا يخاف الله

شكر محمد دائما وابدا متفوق


أضحكني ردك وغيرتك وثوريتك يا أخت الرجال

نعم قررت إنهاء حياتها لأنها اعتقدت أنها ستريح وترتاح

وصدقيني لقد عانى أكثر مما عانت وذل ذلآ لم يذله أحد

ويبقى أن ندعو لها بالرحمة

أختي ابتسام يزيد احترامي لك بكل رد أقرأه لك

بارك الله بك واكثر من أثالك ياحرة

وأنت واسرتك على الرأس والعين

حماك الله ووفقك وجعلك من الراضيات المرضيات أيتها الفاضلة ابتسام
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom