علاقة حب حلال ام حرام

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

nasou

:: عضو منتسِب ::
إنضم
6 ديسمبر 2007
المشاركات
13
الإعجابات
2
النقاط
3
#1
اخواني بدى اعرف ان كان الحب حرام او علاقة بين اتنين بيحبو بعض حلال ام حرام من فضلكم راني محيرة
 

الحسناء

:: عضو منتسِب ::
إنضم
12 نوفمبر 2007
المشاركات
91
الإعجابات
0
النقاط
6
#2
رد: علاقة حب حلال ام حرام

اذا كنت تحبينه فى الله واذا كانت بينك وبينه علاقة رسمية خطوبة لا اعرف يمكن انها غير محرمة
ولكن الذى اعرفه ان احب حرام بين ذكر وانثى فى الشريعة الاسلامية
ولكن اذا حقا كا يحبك كما تحبينه فالافضل ان تتزوجا
هذا هو راى اختى والله اعلم
 

اسير الحزن

:: عضو مُتميز ::
إنضم
14 سبتمبر 2007
المشاركات
698
الإعجابات
0
النقاط
16
#3
رد: علاقة حب حلال ام حرام

المحبة في الله حلال
المحبة في وجه أخر حراااااااام
 
إنضم
14 نوفمبر 2007
المشاركات
3,790
الإعجابات
7
النقاط
157
#4
رد: علاقة حب حلال ام حرام

الله اعلم
لكن يبدو لي ان الحب شعور ليس لنا يد حتى نستطيع التحكم فيه . و الله لن يحاسبنا على شيء كالشعور بالمحبة اتجاه شخص ما لكن الحرام هو العلاقات المحرمة كالزنا و .....
 

توحشتك بزاف

:: عضو مُتميز ::
إنضم
14 نوفمبر 2007
المشاركات
1,038
الإعجابات
0
النقاط
36
العمر
31
#5
رد: علاقة حب حلال ام حرام

الله اعلم
لكن يبدو لي ان الحب شعور ليس لنا يد حتى نستطيع التحكم فيه . و الله لن يحاسبنا على شيء كالشعور بالمحبة اتجاه شخص ما لكن الحرام هو العلاقات المحرمة كالزنا و .....
 

LaDy-S

:: عضو منتسِب ::
إنضم
27 ديسمبر 2007
المشاركات
38
الإعجابات
0
النقاط
2
#7
رد: علاقة حب حلال ام حرام

السلام عليكم

في رايي ، الحب بين راجل و امراة خارج نطاق الخطوبة والزواج حرااااااااااام، وللي يقولو رانا ناويين نكملو ونتزوجو ،

نقوللهم مابني على باطل فهو باطل......

والي يحب صح يدخل للدار من بابها

هدا رايي|-)
 

sabhabi82

:: عضو منتسِب ::
إنضم
28 ديسمبر 2007
المشاركات
6
الإعجابات
0
النقاط
2
العمر
36
#9
رد: علاقة حب حلال ام حرام

السلام عليكم
انا في رايي ، الحب الحقيقي بين راجل و امراة هو الحب الدي يكون في نطاق الخطوبة والزواج ، وللي يقولو اننا نحب بعض بدون اي علاقة رسمية راه يكدب على نفسه ، لانه ادا كان فعلا الحب موجود لكان اول شئ يفكرو فيه انهم يعيشو كل حياتهم مع بعض

لكن ما ننكروش ان الحب شعور ليس لنا يد حتى نستطيع التحكم فيه . و الله لن يحاسبنا على شيء كالشعور بالمحبة اتجاه شخص ما و لكن يحاسبنا على اعمالنا وافعالنا ........................
فيجب ان نكون حدرين فى افعالنا فهى الى نتحاسبوا عليها
والحب الحلال الدائم الي ما يختلفوش عليه اثنين هو الي يعيش ويخلق فالحلال

والله اعلم
 

ضحية صمت

:: عضو مُتميز ::
إنضم
11 مارس 2007
المشاركات
759
الإعجابات
3
النقاط
17
#11
رد: علاقة حب حلال ام حرام

السلام عليكم ..
أختي الكريمة في مثل هذه المواضيع لا نلجأ الى الرأي بل علينا أن ننظر إلى حكمه حسب ما قاله علمائنا وشيوخنا ..
وبالنسبة لي أثق كل الثقة بما يقوله شيخنا العلامة جعل الله الجنة مثواه و مثوانا أجمعين في الأحكام الشرعية
وبالنسبة لموضوعك فقد قال
الشيخ محمد الصالح العثيمين :

التواصل بين المتحابين على غير وجهٍ شرعي هذا هو البلاء ، وهو قطع الأعناق والظهور ، فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة ، والمرأة بالرجل ، ويقول إنه يرغب في زواجها ، بل يخبر وليها أنه يريد زواجها ، أو تخبر هي وليها أنها تريد الزواج منه ، كما فعل عمر رضي الله عنه حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما .

وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل فهذا محل فتنة .

أتمنى أن أكون قد أفدتك ..
تقبلي مروري
 

samsia

:: عضو مُشارك ::
إنضم
24 نوفمبر 2007
المشاركات
147
الإعجابات
1
النقاط
7
#12
رد: علاقة حب حلال ام حرام

إخوتي الكرام

وسط هذا الخضم الهائل والتركيز الإعلامي والفني والأدبي على أغاني الحب وقصص الغرام وأفلام العشق والهيام، مع تهيئة سائر وسائل الفتنة والجذب بين الطرفين، من اختلاط غير مراقب ولا محدود بين الجنسين في عز سن التوهج الغريزي والعاطفي، وأزياء مغرية فاتنة، وفنون ماجنة وغناء داعر وقدوات فاسدة، وتمجيد للعلاقات المحرمة، وتعسير للزواج وهو المنفذ الطبيعي الحلال لمثل هذه العواطف، مع كل هذا نجد أن أعظم فتنة يتعرض لها الشباب في هذا الزمن هي مشكلة الحب والجنس، سواء بالوقوع فيها، أو بالضغط العصبي الكبير الواقع على الأتقياء منهم في محاولة اجتنابها...

لا نستطيع أن ننكر ان الحب والانجذاب نحو الجنس الآخر بحد ذاته عاطفة فطرية غريزية زرعها الله تعالى في النفوس البشرية لتحقيق هدف عمارة الأرض وحفظ النوع وترابط المجتمعات..... إلخ..

والإسلام –دين الله تعالى الوسطي- لم ينكر هذه العاطفة ولم يقمعها، وإنما وجهها الوجهة الصحيحة، فجعل لها منفذا حلالا يكون تفريغها فيه مثمرا نافعا للمجتمع، بانيا للأسرة مقويا لعلاقات الأفراد فيها، ومعينا لهم على تحمل أعبائهم ومسؤولياتهم فيها، وسهل لهذا الطريق الحلال كل السبل بأن حث الشباب على الزواج إن استطاعو الباءة، وحث أولياء البنات على عدم عضلهن والمسارعة في تزويجهن إذا أتاهن من يرضون خلقه ودينه، وحث على تخفيف المهور.... وووو... وغير ذلك من سبل التسهيل....
ومن ناحية أخرى سد منافذ الحرام... فأمر بغض البصر للطرفين، وأمر المرأة باللباس الساتر، ونهى عن الخلوات، ونهى عن الخضوع بالقول، وعن الحديث بين الجنسين بكلام غير المعروف، وغير ذلك من أبواب سد الذرائع....
فيجب علينا توجيه الشباب الى وجهة صحيحة بهاته النقاط التالية

1 الإلحاح على فكرة أن الحب الحقيقي والدائم والمستمر هو الحب الذي ينشأ بعد الزواج.. وبيان ذلك من خلال القصص الواقعية والمقالات الادبية والشعرية، لمقاومة الإعلام الفاسد الذي يزين الرذيلة ويشوه الفضيلة، ويحبب الحرام ويبغض الحلال...

2- الحب دون زواج، وبنية التسلية وزيادة الخبرات أو تمضية الوقت، أو الحب من أجل الحب.... حرام.


3- أن الحب لا يتولد فجأة هكذا، بل يبدأ بإعجاب، يتحول إلى انجذاب، ثم يتحول إلى حب، وتحوله من مرحلة الانجذاب إلى الحب يكون بفعل الإنسان، بتفكره بالشخص الآخر، وتتبعه لأخباره، ومراقبته، والاتصال به، ولقائه، والخلوة به، ودوام التفكير به، وتسهم الموسيقى والغناء والشعر وغيرها في تنمية هذا الشعور وإذكائه، لذا فمن كان يعلم من نفسه عدم القدرة على الزواج، أو استحالة اقترانه بمن انجذب إليه/ها، فعليه أن يبتعد عن كل هذه الأفعال حتى لا يتحول انجذابه إلى حب، وينتهي بقلب محطم.. وليعلم أن الانجذاب الخارج عن إرادته لا يحاسب عليه، ولكن أفعاله الأخرى التي تنمي هذا الانجذاب هي التي يحاسب عليها "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك"

4- أما إن شعر الشاب بانجذاب نحو فتاة معينة، وكان مستعدا للزواج، فليدخل البيوت من أبوابها، وليتقدم لأهلها، ليتمتع بحبه في الحلال وفي النور.


5- إن شعرت الفتاة بانجذاب نحو شاب معين، وعلمت أنهما متناسبان، فالصواب أن تبادر بمصارحة أهلها، علهم يوسطون من يلمح للشاب ويحثه على التقدم لها، ولها في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع ابنة شعيب أسوة حسنة، فإن تم المراد فبها ونعمت، وإلا علمت ألا أمل فحمت نفسها وقلبها من التحول من مجرد انجذاب إلى قصة حب أليمة من طرف واحد.... وحافظت على قلبها طاهرا نقيا خاليا لابن الحلال الذي قسمه الله تعالى لها... "وفي السماء رزقكم وما توعدون"..

6- إن كان الشاب قد بلغ مرحلة الحب فعلا، ولا يستطيع الزواج، فعليه أن يعف نفسه، ويصبر ويحتسب، ويستعين بالله، ولا ينجرف مع هواه فيما يغضب الله عز وجل..

7- إن عانى الشاب من تجربة حب فاشل، أو رفضته المحبوبة أو أهلها، فليعلم أن الزمان كفيل بمسح الجراح، وأن الإنسان قد رزق نعمة النسيان، فلا يحاول سجن نفسه في ذكرياته المؤلمة، بل يبحث عن زوجة صالحة يتمتع معها بالحب الحلال. ولا يلح على هذه العلاقة التي علم أنها لن تنتهي بالزواج، لأن هذا سيقوده للوقوع في المعصية.

8- أن تجارب الحب الفاشلة لا تترك ذكريات جميلة، بل بالعكس، إنها تترك جراحا غائرة ومؤلمة، فليس أشد ألما على النفس من شعورها بالرفض ممن تحب، أو بالحرمان منه، لذا فليحصن الإنسان قلبه ولا يتركه مفتوحا لكل فرصة سانحة، بل يحاول حراسته والسهر عليه لحمايته، حتى يحين وقت شغله بالحلال، حين يكون مستعدا للزواج.

9- الرغبة في الوقوع في قصة حب رومانسية، مع عدم الاستعداد للزواج، لأن الحب نفسه سعادة وشعور لذيذ، خطأ كبير ووهم، لأن الحب عاطفة متأججة لا تهدأ ولا ينطفي أوارها، وتحرم صاحبها الهدوء وراحة البال حتى يجد لها تفريغا، فإن كان التفريغ الحلال غير ممكن، قادته وألحت عليه للتفريغ الحرام، فيقع في الزنا والزواج العرفي وغيرها من مصائب، فإن كان تقيا وتجنب هذا، حولت حياته لجحيم من الحرمان والعذاب والشقاء.

10- تعتقد الفتاة أنها يمكن أن تعيش قصة حب عذري مع الفتى، والواقع أن طبيعة تعبير الرجل عن حبه لا يمكن إلا ان تكون بصورة حسية، لذا لا يمكن أن يصدق انها تحبه، ولا يمكن أن يكتفي منها أو يقنع إلا باللقاء الحسي، لذا عليها ألا تخدع نفسها، ولتعلم أنه إن لم يكن زواجه منها ممكنا، واستمرت مع ذلك في علاقتها معه، فإنها تسير نحو الفاحشة بخطا واسعة.

11- الحب الذي لا ينتهي بالزواج إما أن ينتهي لعلاقة غير شرعية تدمر الطرفين، أو ينتهي بفراق وآلام وعذاب يحطم القلب وتبقى آثاره السلبية مؤثرة على الانسان حتى بعد زواجه في المستقبل.

12- ليس شرطا للزواج الناجح مطلقا أن يبنى على قصة حب، ودراسة ميدانية لأحوال المتزوجين، تكشف أنه لا فرق أبدا في السعادة الزوجية بين من يتزوج عن حب وبين من يتزوج عن طريق تقليدي، فالشرط الهام للسعادة الزوجية هو حسن الاختيار، فحيثما توفر توفرت.
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
Top