*احاسيس في سطور*

299458_157809950974442_147976641957773_282404_1736063665_n.jpg

سَ تلتفّ الذّكريآتُ كلّ يَومٍ حَولَ مَقاعِدِنا تِلكَ ,
تَسمَعُ آهآتِنا , هَمَسآتِنا , ضَحِكاتِنا ,
سَ تبتَسِمُ مَعنا ,
وقَد تَبكي لِفِرآقِنا !

...
ليسَ مَجهودُ الدّراسةٍ ما يُتعبُنا ,
إنّما كَثرةُ الذّكرياتِ المُلتفّة كلّ يَوم ,
في كُل يَوم ذِكرى , في كلّ يَومٍ تَعبٌ مُحبّب
: ) ♥


 
321296_154868287935275_147976641957773_274037_1814484515_n.jpg

عِندمآ تُهدي شَخصاً هديّةً مآ , فإنّك تَقول لهُ :
" لقَد تذكّرتُك , إنّني أهتم بك , إنّني أحبُّك " ,
هذآ باختِصآر مآ تَنطِقُ بهِ الهديّة !

عِندما تَتَفتّحُ أمامَ مُتلقّيها , كَ زهرةٍ لامَست يَدَ الرّبيع أورآقَها النّديّة ,
فَ انفَرَجت عن وَجهٍ بَشوش ,

وما أن تَتفلّتُ الخُيوط اللّتي تَحتِضُنُ الهديّة , حتّى يمتَلِئَ المَكآنُ برآئحةِ المُرسل ,
وَ تَطوفُ كلمآتُهُ اللّتي نَقشَت شِفآههُ على وَجهِ الهديّة وَ زواياها ,

 

297240_155729644515806_147976641957773_276390_849699875_n.jpg



نَوآفِذُ الأمَل دَوماً مَفتوحةٌ أمآمَنا ,
نحنُ مَن يُلوّثها بِغبارِ يأسِنا ,

- أحسُّ وكأنّ تلكَ النّوافِذَ تَنتَظِرُنا لنطلّ مِنها ,
كأنّها تَعِدُنا أنّنا سَ نرى ما يُسعِدُنا من خِلالِها !
...

( :


 
لم يكن يوما سيئا أبدا بل لا أبالغ حين أقول انه كان أكثر أيامي سعاده ..
ولم أشعر بذلك الاحساس - الذي كان يسري وما زال يسري في انحاء جسدي - من قبل ..
أغمضت عيني قليلا ..
لا لأتذكر ما مضي .. فأنا لا أنساه ..
بل ألتمس صورة وكلمه ... أستعرض بسمه وهمسه .. غائبه منذ زمن ...
لا أدري لماذا كلما أغمضت عيني .. أبتسم .. ؟!
ولا أدري هل صوره واحده تكفي ... لكي أبتسم .. في زحام صور وحياه ..؟!
هل تكفي كلمه .. وصوره .. ؟ هل تكفي ..؟
سأرتشف قليلا من الشاي - نظرا لأني لا أشرب القهوة ومعظم كتاب العالم يرتشفون القهوة - ..
أعود الي الصورة ...
حاولت الوصف وفشلت .. وحاولت الرسم وفشلت ...
ليس لأنها أجمل الصور .. بل لأنها صوره مميزه وفريده ...
يعجز الجميع عن امتلاكها ... فقط يقفون في صمت ليشاهدوا روعتها ..
صمت وروعه وجمال .. وعدم امتلاك ..
وسعاده لا يعرف معناها الا من خاض تجربه فريده ..
لم أكن أدري أن السعاده الحقيقيه تكمن خلف أشياء بسيطه جدا في حياتنا ..
أبسط مما نتخيل ..
سارتشف رشفه أخري - طبعا من الشاي - ..
لا أدري لماذا أيضا كلما انتابتنا لحظات السعاده نشعر بالقلق .. ؟
هي غريزه أم .... ماذا ..؟
لن أسمح لهذا القلق أن يتغلب علي شعوري السعيد الان ..
أعود الي الحياه وتظل الصوره مرسومه بداخل عيني .. أتذكرها مهما طال ليل الشتاء ...
وأشعر بها تقربني الي ذلك الربيع الأجمل في حياتي .. ربيع الحياه

 
قيود .. وخضوع .. و .. أشياء أخري ..!!


تروادني تلك الأحلام مرة أخري
لماذا الان .. لماذا أشتاق لتلك اللحظات ..؟
تعلمت ألا أشتاق .. فلا تتراجعي يا نفس
مضي زمان قاسي .. والأقسي أعيش
بلا شريك .. بلا ...
كيف تتحمل نفسي ذلك الأسي .. تلك الوحدة ..؟
يبدوا أنني صرت أقوي بكثير من ذي قبل
أين الطريق الي قلبي ..؟
طريق مغلق موحش
نور .. وأمل .. وحياة ..... قريبة .. أحلم ..!!
المعادلة لا تحتاج الي فلسفتي لكي يزيد تعقيدها
فالمعادلة مستحيلة
لن أقبل .. وسأخضع في النهاية
ثم أناضل لكي أتحرر
ما السبيل الي حرية مقيدة غير هذا الهراء ؟!
لم تتعودي .. قيودي أضخم .. لا تقبلي يا نفس

 
%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8.bmp




يقول الاصمعي : بينما كنت اسير في الباديه , اذ مررت بحجر
مكتوب عليه هذا البيت :

ايا معشر العشاق بالله خبروا
اذا حل عشق بالفتى كيف يصنع ؟

فكتبت " يعنى الاصمعى " تحته البيت التالي :

يداري هواه ثم يكتم سره
ويخشع في كل الامور ويخضع

يقول ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته هذا البيت :

وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
في كل يوم قلبه يتقطع

فكتبت تحته البيت التالي:

اذا لم يجد صبرا لكتمان سره
فليس له شئ سوى الموت ينفع

يقول الاصمعي : ثم عدت في اليوم الثالث

فوجت شابا ملقى تحت ذلك الحجر ميتا,ومكتوب تحته هذان البيتان :

سمعنا اطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي الى من كان بالوصل يمنع
هنيئا لارباب النعيم نعيمهم
وللعاشق المسكين ما يتجرع

 


أعيش الان تلك الحاله الغريبه ..

أشعر أني في احتياج دائم لذلك الشخص ..
أشعر بفراغ ما بداخلي ..
أشعر بذلك الشوق المتزايد والحنين للقائه ..
أشعر بروحي تهرب بداخلي لرؤيته ..

أتذكر الان نظرات عينه .. الهادئه الوديعه ..
كما أتذكر كلماته التي ما زالت أذني تحملها حتي الان ..
اتذكر الأمس .. وأفتقد الحاضر .. وأجهل المستقبل ..

أعيش في الحياه .. بنصف حياه .. بل بدون حياه .. !!
أعيش بلا روح .. بل بلا جسد ... !!
أعيش ولا أعيش .. !!

أعيش فقط بـــ نصــف قلـــب .. !!

إلي من يهمــه الأمر .. أحتاجــك بشدة .. أحتاجــك فعلا .. أحتااااااجــك


 

خَلفْ شِفآةْ الصَمتْ تَختبيْ ألفْ حُكِآيةْ
وَ يَتَعآظمْ التَعبْ جَرآءْ إستِنشآقْ سِمومْ الحِزنْ التيّ عَبرتْ منْ خلآلّ نَوآفذْ مُشرعةٍ لِ الحَنينْ
وَ لآ يَترددْ خِلآلُهآ سِوىّ صَريرْ .. الذَآكرةْ .. !




صَدريّ يضجْ بِعويلٍ مُبهمْ الأَنآتْ . . وَ هَشآشتيّ تَتَضحْ
بَعدمآ نَصبّ لِيّ الحَنينْ . فَخاً . مَعْ الذكرَيآتْ !





أَتَعلَمْ :
بِأنْ غِيآبكْ مِشوآرْ طَويلّ يَنتَهيّ بِ الخَيبهْ . .
. . . . . وَ الثِمنْ رُوحْ تَكدسْ بِهَآ التَعبْ حَتىّ فآضتْ بِ المَوتْ !
تَجتَذبنيّ خَيبةْ النِوآحْ عِندْ مُفترَقْ الطُرقْ . . !
عِندْ تِلكْ النِهَآيةْ التيّ غَآدَرتنَآ بِ أَنينْ صَآمتْ . .
النِهَآيةْ التيّ لَجمتْ أَفوآهْ النَصيبْ بِ الخَرسْ ,
النِهَآيةْ التيّ صَفَعَتنَآ بِحَقيقةْ الفَآجعهْ !

 




آآآآهْ , كَيفْ يُمكنْ لِ الذِكرَيآتْ أَنْ تَتَبَرأ مِنيّ عَلىّ طَريقْ نِسيآنْ آمنْ !
فَأنَآ مَآ إنْ تَحَسستْ بَعضَهَآ حَتىّ نَضَحْ إِحسَآسيّ . يَأنْ . بِوَحشيةْ تَجتَآحْ دَهَآليزْ أَعمآقيّ !
.. نَتَجتْ مِنْ مَعآويلّ الحِرمَآنْ التيّ مآ هَدأتْ بَرهةً !



غِيَآبكْ : أَلقىّ بِ أَحلآميّ أَسفلّ السَآفلينْ .. وَ سَرَحْ أَفرَآحيّ سَرآحاً غَثيثاً !
غِيَآبكْ : قَلمْ أَظَآفرْ سَعآدَتيّ بِكْ . . مَحىّ مَلآمحْ أَنَآقةْ وُجودكْ
( وَ أَلقىّ بِيّ فِيّ غَيَآهبْ الحَنينْ وَ الوَجعْ ! )



فَ جَآوبيّ ذِهوليّ يَ فَجيعةْ رَحيلهمْ ؟

كَيفَ سَ أُنفقْ الوَقتْ بَعدْ ذَلكْ وَ أَنَآ أَزليةْ الشُعورْ بِأنْ الوَقتْ هُمْ .. ؟
كَيفْ سَأَتَخلصْ مِنْ أَصوَآتهمْ فِيّ أُذنْ لَهفَتيّ . . وَ رَآئَحتهمْ فِيّ جَسدْ حَنينيّ ؟
كَيفَ سَأُشفىّ مِنهمْ وَ أُصَآفحْ الحُبّ مُعزيةً .. وَ أَحتَضنْ أَحلآميّ مُوآسِيةً ؟
وَ آخذْ العَزَآءْ بِهمْ .. فِينيّ ؟
كَيفْ ؟ . . كَيفْ ؟ . . كَيفْ ؟

 





وَ أَبكيّ بِصَمتْ

 


173139574.jpg


مَاكُنت اهتَم بِ ترتيب الحديث مَعك ،
كان كُل مافي القَلب يُسكب في سَمعِك بِ عفوية ،
لأنّي أؤمن بأنّ النَبض بالنبضِ يَشعُر كُنت اخجَل أن تَشعر بأنّ مَا أُكِّن خِلافُ مَايُبدَى .

قَلبِي لَم يكذب ، لم يَتجمّل ، لم يتصنّع ، لَمْ يتمنّع ، وَ لم يُكابر في هَواك ،
ما علمتُ أنّ الصدق فِي شَرع حُبّك هَلاك ،
وَ لا أنْتَ أخْبَرتنِي أنْ دَربك شائِك ، وَ أنْ قَليلٌ مِن الزّيف وِقايَة .

فِي هَذا الحَديث انتَ بالطبّع خَارِج دَائِرة العِتاب ، أصابِع اللوم فَقَط تتُوهـ بيني وَ قلبي
وَ كُلٌ منّا يَخجل أن يَرفع عَينه لـِ الآخر وَ نتحَاشَى الأسئِلة ..
مَنْ رَمى بي فِي دَربك !؟ مَن منّا يحمِل ذنب الإيمَان بِ أنّ كُل قَولِك حَقيقَة !؟
مَن أودَع فِي عقلِي فِكرة أَنْ الصَادِق لا يجنِي إلاّ صِدقاً !
وَ لأنّهُ قَلبي الذي يُحبك رفَض تَصدِيق مَا يَرى ، أغلق سَمعُه عن كُل مَا يُقال ،
وَ بعِيداً عَن صَوتَك بَكى وَ انْكَسر ثُم اتكأ على كَذِبةٍ قَديمَة وَ اعتدَل ؛
يتعايش مَع كَذبِك حتّى لا يخدِش صُورتك المُكتَملة ، يَهلَك هُو وَ تظل انتَ كَبيراً .

قَلبي الآنَ يَتعلّم كَيف يحبِس الوَجع عَن صَوتي ،
يتمرّن عَلى الضحكة العَالِية التّي تُحول الآهـ إلى نُوتَة فَرح وَ أُغني لَك ،
لا يَوّد أن يُسرّب لقلبِك إلا الحُب وَ أمَانه .
آثرَ أنْ ينْتهِي هُو بِ فَزع الصدمَة بجانِبك عَلى أَنْ يخجُلك صَوت الحَقيقة
مِنه فَ تتركُه لِ فَزع الفَراق .




 

قبل أن أنام ؛ لا أُحصي الخرفان..
بل أٌحصي أحبائي الذين فارقتهم..
يقفزون وجهاً بعد آخر من المراعي إلى المنافي
يتناثرون في الإتجاهات كلها
أحصيهم جرحاً جرحاً ؛ ولا أنام
اتساءل كيف صار أحباب الأمس خرفاناً في متاهات الغربه؟
وحين أغفو
أجدهم بانتظاري على الضفه الأخرى
فأُتابع إحصاء وجوههم لعلّيّ أنام داخل نومي

غاده السمـآن
 
لعلنا خلقنا لنظل هكذا خطين متوازيين يعجزان عن الفراق وعن التواصل..
ولن يلتقيا الا اذا إنكسـر أحدهما!!

غاده السمـآن
 
دنياك تجتذبني
لأنك بريء الشر
وكالضوء لاتعرف لك حدوداً
أحب صمتك لأنه اللغات كلها في آن
سماؤُك تغيّر كل ليله نجومها
بحارك تبتلع كل فجر مراكبها وتُطالب بالمزيد
إلى موتي بك مشيت أكثر خطاي رشاقة
عشت إحتضاري المتأجج بك
سأظل أرتكب الشوق إليك
قريبه منك وبعيده في آن
كي لاتطحنني ولاتسأمني , ولاتحتلني ولا تغادرني!



غاده السمـآن

 
تسألني عمن عرفت قبلك؟
ها أنت ترتدي ذاكرتي
كقميص مطرز بالأشواك
تركض به بعيداً لتتعذب
لن أقف أمامك مذنبه مثل منبّه رنّ قبل الأوان
لن أهرب من الصدق إلى الشِعر
نعم أحببت قبلك
وسأحب بعدك
ذلك لاينفي أنني أحبك
كلنا عاشقات نحن معشر النساء العربيات
مشتعلات بالوجد والأشواق المستحيله
كأن عمرنا رحلة حب بين لحظة ولادتنا ولحظة وأدنا
ثمة نساء يفضلن ورقة الكتمان
أخريات يلعبن ورقة الصدق ويشقين بها بسعاده
لأنني تعبت من فروض الزيف , أُعلن لك وجهي خارج الأقنعه
أطلق سراح صوتي من كمامة الجدّات:
عاشقه قبلك وبعد , ومجنونة بك في آن!


غاده السمـآن
 

مادام الفرار موتاً أيضاً؟!
كان عليّ ذات يوم أن أفلت مما تدعوه “حبنا”
مجنونة أنا
لاتستطيع ان تصعد إلى القطار
ولاتريد الهبوط
لاتقدر على الإلتصاق بزمنك ولاتريد مغادرته
لحبك طعم الغرق
وجع أخرس , فقاعات الروح

ذاكرتي “حرف جـر
” إليك!
عبر الغيوم أراه , وجهك اللامنسي زين الشباب
واعية أحلم لكني أحلم!
لماذا الحلم حرف جر إلى حبك ؟

غاده السمـآن

 
حين أُطالع حروفك أينما كنت ؛
ينبت للسماء قوس قزح
وتنفتح في صدري نافذة على الضوء
وحين أكتب عنك
تلتمع ورقتي وانا أخط عليها سطوري




غاده السمـآن
 
مؤلم حين تغمض عيِنِك وتنام وانت تمتم



jb13079014212.jpg


مُؤُلَمَ حَيِنَ تَنَتَظَرَ ذَاَلَكَ اَلَحَلَمَ الَذَيِ باَتَ
يَتَعَثَرَ كُلَ يُوَمْ اَكَثَرَ مِنَ ذِيِ قَبَلَ
وُكَأنَهَ يَقَوُلَ لَكَ
أتَعَبَتَ رُوَحَكَ فَيِ اَنَتَظَاَرَيِ
وَمَنَ اَلَمُحَاَلَ أصَبَحَ حُظُوَرَيِ
فَتَسَمَعَ صَدَىَ تِلَكَ اَلاهَاَجَيِزَ تُحِيِطَ بَكَ
لَتُرَتِلَ اَلاحَزَاَنَ لَكَ وَتَشَدَوَ
اَنَ حُضُوُر َيِ اَصَبَحَ مُحَاَلَ
وُدَمَعَكَ هَوَ مَنَ فَيِ اَلانَتِظَاَرَ
فَتَحَتَظَرَ الاحَلاَمَ


jb13079014213.jpg



مُؤَلَمَ ذَاَلَكَ الخَوُفَ مِنَ الَمجَهُوَلَ
فَغَدَاَ مِنَ كَانَ هَوُ لَكَ اَلامَاَنَ
وُاَصَبَحَتَ لَلَخَوُفَ عِنَوُاَنَ
تَخَاَفَ مَنَ اَلَمَ قَادَمَ
وَجُرَوُحَ بِعَبَقَ الَمَهَاَ تَمُوُجَ ذَاَلَكَ اَلمَكَاَنَ
الَذَيِ غَدَاَ صَفَيِرِ رِيَاَحَهَا يُرَعَبَ جُدَرَاَنَ ذَالَكَ الَزَمَاَنَ



jb13079014214.png



مُؤُلَمَ انَ تَبَحَثَ عَنَ البَشَرَ
وَتَشَكَيِ هُمُكَ لِلِبَحَرَ
وُتَنَسىَ مَنَ هَوُ خَاَلَقَ تِلَكَ السَمَاءَ
رَبَاَهَـ ..قَدَ غَدَوَنَاَ اَلَىَ غَيِرَكَ
وُصَرَفَتَنَا رِيِاَحَ شَهَوُاَتَكَ
وَنَسَيِنَاَ فَضَلَ اسَتَغَفَاَرَكَ
وُحَيِنَ نَلَجَء لكَ
لانَجِدَ الا رَحَمَاَتََكَ
بَشَذَاَ عَطَرَهَاَ تَكَتَبَ لَنَاَ اَلامَلَ
وَتَنَتَشَلَنَا مِنَ وَقَعَ ذَالَكَ الَزَلَلَ








jb13079014215.png



مُؤَلَمَ حَيِنَ يَخُوُنَكَ الجَمَيِعَ حَتَىَ مَوُتَكَـ

وَمؤَلَم َحَيِنَ تَنَتَظَرَحَلَمَ قدَ اَحَتَظَرَ عَلَىِ عَتَبَتَ اَحَلاَمَكَ
وَمَؤُلَمَ حَيِنَ تَفََقَدَ الامَاَنَ وَالَمَجَهَوُلَ يِغَتَاَلَ إنَتَظَاَرَكَ
وَمُؤَلَمَ نَكَرَاَنَكَ لَجَمَيِلَ خَالَقَكَ ..وبَرِحَمَتَهَ يَسَعَى لَكَ

وَلَكَنَـــــ ........

حَيِنَ تَلَجَأ الَيِهَ
سَيِفُوُحَ شَذَاَ فَرَحَكَ
وَيَغَدَوُ الَيِكَ مُسَرَعاً حَلَمَكَ
وُيَرَحَلَ مَنَ كَلَ مَكَاَنَ خَوُفَكَ
وِيِبَقَىَ لَكَ الله كَمَا َهَوُ فَيِ
سِرَكَ وُعَلَنَكَ
وُحَزَنَكَ وُاَلَمَكَ



 

مللتُ تسريح شعري أمآم المرآة ..
وتلوين شفتآي بمآء " التوُت ..
وصَبغ وجنتآي بِ رذآذ ِ الزّهر ..


مللت ُ البرآءة ..!
وكرهتُ الرتآبة .. !


أعتدت أن أكون " متمرّدة "
أضرب قدمآي ب أرض الطيش | عنوة
حتى تسْمع فرقعة خلِخآلي ~
وتستيقظ بكْ أفكآر المرآهقين .."
و يوسْوس لكَ الشيطآن ب جريمه
وتنظر اليّ ب أبتسآمة خبُث ..
فأنّي / أعْشَقـُهـَـآ ~


❀❀


و تسكنْ " خصري النّحيل ..
وتلآمِسْ .. فتنة الخلخآل ~
حينهآ " آكون بين يديك طفلة ب نوآيآ شرّيره
وأنت رجل ٌ ب نية آفترآس ,
كلآنآ نهوى العَبثْ ب النوآيآ و برآءة الأفكآر
نبغضْ الملل و لم يعُد يستهوينآ " التحفّظ "


لآ يعُجبني كلآم النسَآء عن النٌضج و التزآم العقل ,
رغم آنني أعتدت ذلك منذ الأزل !!
ربما أهزّ رأسي ب الـ " نعم
لكن النبض بي ..
يلوّح يمنة ً و يسرة " رآفضا ً حتى الفكرة !


مللت ُ الرقصْ ب زآوية الغرفة ,
لآيسمعني سوى حظور الظلآل ,
و أقلآم التـّلآل ..


حتما ً سَ أخرج من الغرفه ..
وأن كنت لآ أملك سوى خلخآلي و وشآح ٍ ال عطر ~
لكنني لن أغوي الرجآل ..
ولن تستهويني لفت أنظآرهم اليّ ..
ولن أمرّ من أمآمهم .. ولآ حتى ضرب قدمآي من حولهم ,,
فأنآ ذآهبة ً اليه "
فقط
قآصدة مكآنه .. هُنآك قآبعا ً ب زآوية الحيآة
وحيدا ً .. يندب حظّه و تفآهآت " القدر ~










 
كأن الكون في حقائبهم يرحلون ويرحل كل شي معهم
5252003593_4a1d1fe625_z.jpg

هي هكذا كلمات الوداع ..

لا نحب ان نسمعها ونستوعب مافيها من اسى
فـ نحن نفضل الرحيل بصمت ..
فهو اجمل السيء في الوداع
فهو يزرع شيئاً غريب في داخلنا
يجعلنا اكثر صلاحيه للالم .. واقوى للتفكير في ما فقدنا
لكن كلمات الوداع ..
ماهي الا الآت موجعه تقصف القلب حتى يتوقف
وتجعلنا ارض جافه ..
دائما ارحلو بصمت
173184.imgcache.gif

p

الراحلون سيئون لأنهم لايجيدون سوى أكل قلوبنا ..ـ
شعورٌ بالحنين ينتابنا فتجتاحُنا وعلى غير موعد
هلوساات الفقد ..
فقد أحباء .. أقرِباء .. أصدقاء
كانوا في يومٍ من الأيام ومازالوا .. بالنسبةِ لنا ..
نِسمة الربيع من لفح الهجير ..
ومِعطفُ الدفئ من الزمهرير ..
وقبسٌ من أمل .. يُضيئ سرمدية الأيام .. وعتمة الليالي الموحِشه .
دون سابِق إنذار ... إفتقدناهم ودون ماذنبٍ .. يُعاقِبوننا ..
لانُجبرهم على العوده ... ولن نُجازيهم بالمثل .. ولكن ..
نقولُ لهم ... قلُوبُنا تشتاقكم ...
ترجع بالسلامه (قلب)
..
..
سامحوني لو اخطيت
واذكروني بالخير

 
أنثى القمر أحبت موج البحر



حـكـايـة عـشـق لـقـلـبـيـن أحـبـا حـتـى الـجـنـون ..



يـحـكـى أن ..



أنـثـى الـقـمـر .. تـلـك الـتـي تـزيـن مـكـانـهـا بـالـسـمـاء ..







قـد عـشـقـت بـجـنـون ..



مـوج الـبـحـر .. ذاك الـذي يـسـكـن أعـمـاق الـبـحار ..



وإن مـوج الـبـحـر عـشـق الـعـشـق لـغـرامـه بـأنـثـى الـقـمـر ..



وكانت أرواحـهـم تـتـواصـل بـلـهـفـة الـمـشـتـاق إلـى الـلـقـاء ..



فـكـرت أنـثـى الـقـمـر بـأمـر يـجـمـع قـلـبـيـهــمـا مـعـاً ..



وأطـالـت الجـلـوس تـسـنـد يـدهـا إلـى خـدهـا ..



و فـجـاءه ..






سـقـطـت أنـثـى القـمـر مـن أعـالـي السـمـاء ..



كـما تـتـسـاقـط قـطـرات المـطـر الـعـذبـة ..



واسـتـقـرت بـأحـضـان الـبـحـر ..





تـبـحـث بـشـوق يـغـمـرهـا عـن مـوج الـبـحـر ..



فـقـد قـادهـا شـوقـها لـه بـجـنـون ..



أن تـتـخـلـى عـن عـرشـهـا بـالـسـمـاء ..



لـتـسـكـن بـقـرب مـن أحـبـتـه ..



لـكـنـهـا ظـلـت تـنـاديـه بـأعـلـى صـوت ..



ولـكـن لـيـس هـنـاك مـن مـجـيـب ..



امـتـلأت عـيـنـاهـا بـدمـوع ..







واخـتـلـطـت بـمـيـاه الـبـحـر ..





فـإسـتـفـاق الـبـحـر مـن عـذوبـة دمـعـاتـهـا الـتي اخـتـلـط بـه ..



قـال صـائـحـاً : مـن هـنـاك ..



أجـابـت بـكـل شـجـن : أنـا أنـثـى الـقـمـر ..



قـال : مـا الـذي أتـى بـكـي هـنـا ..



أجـابـت : أتـيـت بـحـثُ عـن مـوج الـبـحـر ..


أتـعـلـم أيـن هـو ؟!..



مـوج الـبـحـر .!! ..



أتـركـتـي الـسـمـاء لـتـلاقـيـه ؟!! ..



نـعـم أيـهـا الـبـحـر ..



لـكـنـي لـم أجـده بـنـفـس الـمـكـان ..






الـذي اعـتـدت إن يـرانـي مـنـه ..



ألـهـذه الـدرجـة أحـبـبــتـه ..



بـحـيـث انـك تـتـخـلـي عـن كـل شـي لأجـلـه ..



لا تـقـول أحـبـبـتـه بـل عـشـقـتـه لـدرجـة الـجـنـون ..



فـكـلـمـة الـحـب لـديـنـا صـغـيـره ..



فـانـا وهـو جــسـديـن بـروحً واحـده ..



أتـعـلـمـيـن شـيـئـاً ..








أنـت وهـو كـلاكـمـا مـجـنـونـان ..



لِـمـا أيـهـا الـبـحـر تـتـحـدث هـكـذا ..



لِـمـا تـنـعـتـنـا بـالـجـنـون ..



إلا تـعـلـمـيـن لِـمـا ..



لـو إنـنـي اعـلـم لـمَـا سـألـتـك يـا بـحـر ..



سـأخـبـرك لِـمـا ..



أتـعـلـمـيـن انـه هـو أيـضـاً تـخـل عـن مـسـكـنـه ..



بـالأرض ..



وتـبـخـر كـمـا تـتـبـخـر مـيـاهـي ..



لـيـسـتــقـر بـأعـمـاق الـسـمـاء ..



لـيـكـون قـرب مـن أحـب بـجـنـون ..



يآآآآآآه ..



أيـعـقـل هـذا .. إنـي أتـيـتـه بــكـل الأشـواق ..



وتـخـلـيـت عـن كـل مـا لـدي ..



وهـو أيـضـا تـخـلـى عـن كـل شـي ..



بـنـفـس الـوقـت والصـورة ..



كـيـف يـعـقـل ..



وكـيـف يـصـدق هـذا ..



ومـا يـسـمـى بـرأيـك ..



يآآآآه ..



مـا الـعـمـل الآن أيـهـا الـبـحـر ..



يـا لـكـم مـن أشـقـيـاء ..



لـيـس هـنـاك حـل ..



لأنـكـم خـتـمــتـم عـلـى وثـائـق و عـقـود ..



تـقـر بـأنـكـم تـتـخـلـون عـن كـل مـنـاصـب ..



بـعـد هـذا الـقـرار ..



يآآآآه ..



سـأظـل هـنـا وهـو هـنـاك ..






والـكـل يـنـتـظـر الأخـر بـشـوق الـمـلـهـوف ..



أي شـقـاء هـذا ..



*** *** ***



أحـبـبـتـك يـا مـوج الـبـحـر ..



بـل عـشـقـتـك ..



وألان أزداد هـذا الـهـيـام بـك ..



فـانـا مـهـمـا ابـتـعـد ..



فـأنـا لـك وحـدك ..



سـأنـتـظـرك بـكـل شـوق ..





بـنـفـس الـزمـان ..



لـكـن الـمـكـان اخـتـلـف .!! ..



فـانـا سـأكـون بـبـيـتـك وأنـت سـتـكـون بـبـيـتـي ..


يآآآآه ..


كـم اغـبـط جـدران بـيـتـي لأنـهـا سـتـحـيـطـك بدفء
وحـنـان ..
كـم اغـبـط الأرض الـتـي كـنـت امـشـي عـلـيـهـا
بـالـسـمـاء..
لان إقـدامـك سـتـلامـسـها ..
كـم اغـبـط الـهـواء الـذي كـنـت أتـنـفـس ..
لأنـه سـيـداعـب أنـفـاسـك ..
وسـيـسـتـقـر بـقـرب قـلـبـك ..
كـم اغـبـط الـطـيـور هـنـاك ..
لأنـك سـتـسـتـمـع لتـغـريـدهـا بـالـصـبـاح ..
سـأغـبـط كـل شـي ..
حـتـى نـفـسـي ! ..
... !!
لأنـي أحـبـبـتك أنـا دون سـواك ..
هل تلتقي انثى بموج البحر؟
فهل من جواب؟..
فهل لهاأن تقابله على أرض الحياة ولو ساعات ولو دقائق
ولو ثواني؟

 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom