لم يكن يوما سيئا أبدا بل لا أبالغ حين أقول انه كان أكثر أيامي سعاده ..
ولم أشعر بذلك الاحساس - الذي كان يسري وما زال يسري في انحاء جسدي - من قبل .. أغمضت عيني قليلا ..
لا لأتذكر ما مضي .. فأنا لا أنساه ..
بل ألتمس صورة وكلمه ... أستعرض بسمه وهمسه .. غائبه منذ زمن ...
لا أدري لماذا كلما أغمضت عيني .. أبتسم .. ؟!
ولا أدري هل صوره واحده تكفي ... لكي أبتسم .. في زحام صور وحياه ..؟!
هل تكفي كلمه .. وصوره .. ؟ هل تكفي ..؟
سأرتشف قليلا من الشاي - نظرا لأني لا أشرب القهوة ومعظم كتاب العالم يرتشفون القهوة - ..
أعود الي الصورة ...
حاولت الوصف وفشلت .. وحاولت الرسم وفشلت ...
ليس لأنها أجمل الصور .. بل لأنها صوره مميزه وفريده ...
يعجز الجميع عن امتلاكها ... فقط يقفون في صمت ليشاهدوا روعتها ..
صمت وروعه وجمال .. وعدم امتلاك ..
وسعاده لا يعرف معناها الا من خاض تجربه فريده ..
لم أكن أدري أن السعاده الحقيقيه تكمن خلف أشياء بسيطه جدا في حياتنا ..
أبسط مما نتخيل ..
سارتشف رشفه أخري - طبعا من الشاي - ..
لا أدري لماذا أيضا كلما انتابتنا لحظات السعاده نشعر بالقلق .. ؟
هي غريزه أم .... ماذا ..؟
لن أسمح لهذا القلق أن يتغلب علي شعوري السعيد الان ..
أعود الي الحياه وتظل الصوره مرسومه بداخل عيني .. أتذكرها مهما طال ليل الشتاء ...
وأشعر بها تقربني الي ذلك الربيع الأجمل في حياتي .. ربيع الحياه
تروادني تلك الأحلام مرة أخري لماذا الان .. لماذا أشتاق لتلك اللحظات ..؟ تعلمت ألا أشتاق .. فلا تتراجعي يا نفس مضي زمان قاسي .. والأقسي أعيش بلا شريك .. بلا ... كيف تتحمل نفسي ذلك الأسي .. تلك الوحدة ..؟ يبدوا أنني صرت أقوي بكثير من ذي قبل أين الطريق الي قلبي ..؟ طريق مغلق موحش نور .. وأمل .. وحياة ..... قريبة .. أحلم ..!! المعادلة لا تحتاج الي فلسفتي لكي يزيد تعقيدها فالمعادلة مستحيلة لن أقبل .. وسأخضع في النهاية ثم أناضل لكي أتحرر ما السبيل الي حرية مقيدة غير هذا الهراء ؟! لم تتعودي .. قيودي أضخم .. لا تقبلي يا نفس
قبل أن أنام ؛ لا أُحصي الخرفان..
بل أٌحصي أحبائي الذين فارقتهم..
يقفزون وجهاً بعد آخر من المراعي إلى المنافي
يتناثرون في الإتجاهات كلها
أحصيهم جرحاً جرحاً ؛ ولا أنام
اتساءل كيف صار أحباب الأمس خرفاناً في متاهات الغربه؟
وحين أغفو
أجدهم بانتظاري على الضفه الأخرى
فأُتابع إحصاء وجوههم لعلّيّ أنام داخل نومي
دنياك تجتذبني
لأنك بريء الشر
وكالضوء لاتعرف لك حدوداً
أحب صمتك لأنه اللغات كلها في آن
سماؤُك تغيّر كل ليله نجومها
بحارك تبتلع كل فجر مراكبها وتُطالب بالمزيد إلى موتي بك مشيت أكثر خطاي رشاقة عشت إحتضاري المتأجج بك
سأظل أرتكب الشوق إليك
قريبه منك وبعيده في آن
كي لاتطحنني ولاتسأمني , ولاتحتلني ولا تغادرني!
تسألني عمن عرفت قبلك؟
ها أنت ترتدي ذاكرتي
كقميص مطرز بالأشواك
تركض به بعيداً لتتعذب
لن أقف أمامك مذنبه مثل منبّه رنّ قبل الأوان
لن أهرب من الصدق إلى الشِعر
نعم أحببت قبلك
وسأحب بعدك
ذلك لاينفي أنني أحبك
كلنا عاشقات نحن معشر النساء العربيات
مشتعلات بالوجد والأشواق المستحيله
كأن عمرنا رحلة حب بين لحظة ولادتنا ولحظة وأدنا
ثمة نساء يفضلن ورقة الكتمان
أخريات يلعبن ورقة الصدق ويشقين بها بسعاده
لأنني تعبت من فروض الزيف , أُعلن لك وجهي خارج الأقنعه
أطلق سراح صوتي من كمامة الجدّات:
عاشقه قبلك وبعد , ومجنونة بك في آن!
مادام الفرار موتاً أيضاً؟!
كان عليّ ذات يوم أن أفلت مما تدعوه “حبنا”
مجنونة أنا
لاتستطيع ان تصعد إلى القطار
ولاتريد الهبوط
لاتقدر على الإلتصاق بزمنك ولاتريد مغادرته
لحبك طعم الغرق
وجع أخرس , فقاعات الروح
ذاكرتي “حرف جـر” إليك!
عبر الغيوم أراه , وجهك اللامنسي زين الشباب
واعية أحلم لكني أحلم!
لماذا الحلم حرف جر إلى حبك ؟
أعتدت أن أكون " متمرّدة "
أضرب قدمآي ب أرض الطيش | عنوة
حتى تسْمع فرقعة خلِخآلي ~
وتستيقظ بكْ أفكآر المرآهقين .."
و يوسْوس لكَ الشيطآن ب جريمه
وتنظر اليّ ب أبتسآمة خبُث ..
فأنّي / أعْشَقـُهـَـآ ~
❀❀
و تسكنْ " خصري النّحيل ..
وتلآمِسْ .. فتنة الخلخآل ~
حينهآ " آكون بين يديك طفلة ب نوآيآ شرّيره
وأنت رجل ٌ ب نية آفترآس ,
كلآنآ نهوى العَبثْ ب النوآيآ و برآءة الأفكآر
نبغضْ الملل و لم يعُد يستهوينآ " التحفّظ "
لآ يعُجبني كلآم النسَآء عن النٌضج و التزآم العقل ,
رغم آنني أعتدت ذلك منذ الأزل !!
ربما أهزّ رأسي ب الـ " نعم
لكن النبض بي ..
يلوّح يمنة ً و يسرة " رآفضا ً حتى الفكرة !
مللت ُ الرقصْ ب زآوية الغرفة ,
لآيسمعني سوى حظور الظلآل ,
و أقلآم التـّلآل ..
حتما ً سَ أخرج من الغرفه ..
وأن كنت لآ أملك سوى خلخآلي و وشآح ٍ ال عطر ~
لكنني لن أغوي الرجآل ..
ولن تستهويني لفت أنظآرهم اليّ ..
ولن أمرّ من أمآمهم .. ولآ حتى ضرب قدمآي من حولهم ,,
فأنآ ذآهبة ً اليه " فقط قآصدة مكآنه .. هُنآك قآبعا ً ب زآوية الحيآة
وحيدا ً .. يندب حظّه و تفآهآت " القدر ~
هي هكذا كلمات الوداع .. لا نحب ان نسمعها ونستوعب مافيها من اسى فـ نحن نفضل الرحيل بصمت .. فهو اجمل السيء في الوداع فهو يزرع شيئاً غريب في داخلنا يجعلنا اكثر صلاحيه للالم .. واقوى للتفكير في ما فقدنا لكن كلمات الوداع .. ماهي الا الآت موجعه تقصف القلب حتى يتوقف وتجعلنا ارض جافه .. دائما ارحلو بصمت
الراحلون سيئون لأنهم لايجيدون سوى أكل قلوبنا ..ـ شعورٌ بالحنين ينتابنا فتجتاحُنا وعلى غير موعد هلوساات الفقد .. فقد أحباء .. أقرِباء .. أصدقاء كانوا في يومٍ من الأيام ومازالوا .. بالنسبةِ لنا .. نِسمة الربيع من لفح الهجير .. ومِعطفُ الدفئ من الزمهرير .. وقبسٌ من أمل .. يُضيئ سرمدية الأيام .. وعتمة الليالي الموحِشه . دون سابِق إنذار ... إفتقدناهم ودون ماذنبٍ .. يُعاقِبوننا .. لانُجبرهم على العوده ... ولن نُجازيهم بالمثل .. ولكن .. نقولُ لهم ... قلُوبُنا تشتاقكم ... ترجع بالسلامه (قلب) .. .. سامحوني لو اخطيت واذكروني بالخير