*احاسيس في سطور*



فَيْ كُل ليَلهْ ..




يحمَل المسَآءْ .. خصَوُصيةٌ عَذبه .. للقَلوُبْ المُثقَلهْ بحَب عّذريْ ..



وُ تجَسيدٌ موُجعْ .. لمَنْ يُعَآنوُنْ مِن فوُبيا الآلتِقَآءْ بَ ( أنفُسهَمْ ) وُحيدينْ فَيْ ليَلةْ سَرمديهْ ..




هوُ المسَآءْ هكَذآ ..




مهَمآ ضجّ نهَآرُه مِنذُ بدآيةْ الصَبآحْ حتىْ آخر حَدوُد النهَآر ..




بَ وُجوُه الأحبهْ وُ الأصَحآبْ .. التَيْ تمَلىء آليوُم ..




لآ بُد فيْ النهَآيهْ مِنْ منِ اللقَآءْ بَ ( أروُآحنآ ) فيْ المسَآءْ ..




مُكبلينْ .. بَ آرقْ مخَآوُفنآ مِنْ هّذا اللقَآءْ .. الذيْ يَكشفُ أسَرآرنَا المُخبئهَ فيْ سَرآديبْ الذكَرىْ ..




نقَيْ هُو المسَآءْ ..




بَ كُل تِلكْ الدمَعآت التَيْ تنسَكب خَلسةْ مِنْ فَرط ( الوُجع , الشَوُق وُ الألمْ )




تُطهَرنَآ مِنْ أضحوُكآتْ الصَبآح التَيْ قد لآ تُخلفْ فينَآ ..




سوُى المزيد من الوُجع المُلقىْ عَلى كَآهلْ الحَنينْ ..


 
ikrame381
نورتيني
اتمنى ان تنال اعجابك
دمتي بود
ومرحبا بك
 
سابتسم حين اركي ساتحدى البكاء

وساجعل شفتاي تفقد ذاكرتها

لتظل مبتسمة دائما

ولن تبكي عيناي

لترين فيهما ابتسامتي
 
انها معجزة كيف استطعت ان اتجاوز كل ما مر بي .... كي عدت من حطام وانكسار لم اعشه ابدا في حياتي .....
 
253682_10150214364057860_646247859_6879423_2819042_n.jpg


::الــــ ـــو حـــ ــــدة::
.
.
هــ ي أن تــ كـ ن ميـ تــٌ بــدون شهــ ادة وفــــاة تــ ثبــت ،،

 
توقيع آمِيْرَتُه

لقد وزعتُ علي كلِ من أعرفهم خنجرً أحتياطياً
ووضعتُ لكل فردٍ منهم ضُمادة نسيان أبدية
حتي…….. اذا جرحوني …..
كمدتُ جرحي بضمادة نسيانهم


لكنكِ أنتي الوحيدة التي
لم أحسبها ضمنَ الحاضرين
لقد حسبتك في قائمة الغائبين
عن طعني
لم أسلمك يوماً خنجرً أحتياطياً
تحسباً لقتلي
ولم أحتفظ بضمادة نسيان لكِ
في رف اسعافاتِ الأولية!!

فلما بعد أن تجاوزت أبنتنا
 
توقيع آمِيْرَتُه
هناك حيث انت..
حيث الحب الذي وُلِّد..
هناك حيث أنت..
حيث قلبي الذي عَهد..
هناك حيث أنت..
حيث انا وانت وَعد..
لما البعد حبيبي لما البعد..
أنا وانت صرنا وعد..
هلّمَ و لملم بقايا العهود
 
توقيع آمِيْرَتُه
[font=ae_dimnah]...[/font]
[font=ae_dimnah]انـــ السعيد ... انا الحزين[/font]
[font=ae_dimnah]و ما بالي بالاخرين [/font]
[font=ae_dimnah]انظرالى نفسي ولستــ ابالي باراء الساذجين [/font]
 




يا قلب !!
ما رأيك فيما يُقال ؟
أتُراني أخطو أم أحبو على الحصى ؟
أراهُ من حيث لا يراني،
أتتبع خُطاه فوق خيوط العنكبوت،
تماماً كما كنتُ قبل أعوام،
من بين الأركان أنتظر
وعلى الأحزانأدمنت،
تماما كما كنت قبل أعوام،
عدتُ إلى اعتكافي،
إلى وحدتي،
إلى صوتي المكتوم
وحبي المعدوم،
تحدثتُ كثيراً
وفتحتُ الأبواب
ولا مجيب
اشتقتُ إلى صمتي المعهود،
اشتقت إلى أركاني المعزولة،
إلى وحدتي الكئيبة،
أنتظر ولا أنتظر،
أنتظر روح لا أعرف هل ستكون أم لا تكون
تماما كالأمنيات أنا،
أُمنية بعد غمضة عين،
أراها فقط في الأحلام،
فقط في الظلام،
أريد النور،
نور يضيء وحدة الدرب،
يريني الطريق،
كم أشبه تلك الورقة بخضرتها
والوردة وقت ذبولها،
كم أشبه الطفل الذي يمشي،
كم وكم
ولكن
يا قلب !!
ما رأيك فيما يُقال ؟
أتُراني أخطو أم سأحبو على الحصى ؟
أترى سأرقص قبل البكاء ؟؟
قبل العزاء،
قبل أن تنتهي أمنيتي،
قبل أن تنشتر لغتي...
هي هكذا،
حياتي تكون،
لا أحد يُجيد الإنصات
ولا أحد يجيد المواساة
ورغم ذلك،
سأبتسم رغم الانكسارات
سأصمت فوق العتبات...
 


كم أتمنى أن أكون أميرة،
بثوب أبيض،
أرقص مع الأطفال،
أمام بحيرة اسمها (مَعَكْ)
أبتسم كل يوم
وأضم يدَيْ
وأمسك على معصمي جيدا
وأغمض عينَيْ
وأوجه وجهي إلى السماء،
لعلَّ رسالتي تصلك هناك،
لعلَّ الكثير سيصلك،
أضم وردة على صدري،
أشمها بشوق،
وأبكي على بتلاتها،
أحبك بعمق حزني في غيابك
وسعادتي في حضورك،
أحبك بلا حدود،
كم أريد أن أكون أميرة،
على الشاطئ المقابل لشاطئك،
يرسو عليه قاربي فقط،
لا أحد غيري سيكون معك،
لا أحد سيصافحك
ولا أحد سيمضي معك في الطريق سواي،
تأتي لحظات جميلة،
هي التي تحب،
أغمض عيني من جديد
وأرسل قلبي إليك،
علّها تصلك تلك اللحظات،
علّك تحس بها،
أخط كلمات تائهة كل يوم،
أحركها بين أناملي
وأتردد في إرسالها،
يراودني الخوف كل لحظة،
أن لا تكون لي،
ولكني أصرُّ على أن أكون لك دوماً،
بتُّ أعلنها للجميع،
بلا خوف،
بلا كتمان،
بلا تكلف،
مازال موعدي مضروبا،
مع بحيرة (مَعَكْ)،
بفستان أبيض،
سأرقص كالأميرات،
مع الأطفال،
سأبتسم كما العهد الذي بيننا،
كما الصدق،
كما الحب،
كما الطفولة التي بداخلي،
كما عهدتني،
كما وعدتني،
كما اليوم الذي ستراني فيه،
كما كل شيء...
 





من حُروف أتعبتها الأيام وصنعت من أنينها نغمة للألم والأنين॥
من حروف مجهولة إلى ابتسامة فاهٍ عابرة...
إلى من حسب أننا في الدنيا خالدين...


إلى أشخاص لم أعرفهم وإلى قلوب لم أحبها...
إلى من يبكون على الحياة للحـــيـــاة...

إلى الطعم الذِّي نسانا...
إلى الأشياء المنسية من ذواتنا...
إلى الأسرة التي تركتني للعائلة॥
وإلى العائلة التي استنكرنتي للفراغ...
إلى أشياء كثيرة كسرتني ألف مرَّة॥

إلى نفسي أكتب... وإلى القلوب القريبة...

أكتب....

(( القلوب التي تتفتح لأول مرَّة يطعنُهـــا أنْ لا تجـــدَ المطر بانتظارها... ))

في أمان الله...



 

لماذا سنتعاتب،


لماذا ننفصل،


لماذا نبني جسرا من حديد،


لماذا؟؟



لماذا نتحدث بوجه الِّرضَى،


كأن شيء لم يكن،


لماذا ذاك الكبرياء العنيد،


يمنعني ويمنعك،


أهو الحب فعلا...


نخاف أن نخلُقَ جسراً مجروح بلساننا॥


أو بأيدينا أو بأشياء غير مقصودة...



أحبك رغم كل شيء...


رغم مرارة الحمل الثقيل...


وغربة الوالد البعيد...


وسفر الأهل القريب...



خُلق النسيان للآن...


لندفن...


لنرمي الألم بالحجارة...


لنعود من جديد..
 




أيقنتُ أن مصيري لن يحدده ذكائي ولا فطنتي،



وأن فطنتي لن تخلصني من آلامي،



وأن ذكائي لن يسمح لي بتمرير كل الأشياء هباءً...



تكرار العيش على رورتين الماضي من شيمي،



وتكرار الأخطاء عادت عادتي المحببة...



كم أحببتهم بنقاء...


كم توددت إليهم بصدق في سبيل وجه أمي البشوش


وأنين أبي اليتيم


وشفقةً على شقيقتي الوحيدة॥



أشعر بأن الوحدة استعمرت كل مناطق جسدي وقاسمتني في يومي...


وأشعر بأن الصمت خيم على حسِّي॥


أشعر بكل بساطة بالضعف॥


من جديد بدأت أتلاشى...


وأتساقط كالورق اليابس...



عاد إليَّ المرض من جديد مستضيفاً معه جيراناً جدد...


عادتْ الآلام تتدفق بصمت...


وبأنين ولكن


لا شيء يدعو لاستدعاء حزني॥


لا شيء يستحق لأن كل شيء مقسوم وبقضاء وقدر...



 




علمني كيف أحب !!

كيف أحب الطفولة !!

كيف أمضي بلا تعب !!

علمني كيف أحب السواد في عتمة الليل!!
وكيف أحب البكاء في وقت المطر!!

علمني كيف أصنع من عباءة العزاء لحافا لي!!
وعلمني لغة الحُب


علمني كيف أحب أمي بطريقة الصحابة!!
وكيف أحب أبي بطريقة أبا ابراهيم !!

علمني كيف أعفو وأغفو على وسادتي بأمان !!
علمني

علمني كيف أحب بلا غُربة ولا كُربة!!
أعلمني!!
علمني كيف أكسر جدار خوفي!!
كيف أسير بلا عكازة الشيخ بلعيد!!

علمني فقط!!

علمني كيف أعود إلى الوراء!!

أريد ترتيب أوراقي!!
أريد العودة إلى رفاقي!!
أريد الصَّمت والكلام !!

علمني كيف أكره!!

كيف أحقد وأبغض!!

علمني لغة الانتقام!!

علمني كيف أصنع نفسي !!
كيف أدافع عن ذاتي !!
علمني كيف أكرهك!!
كيف أهرب منك !!
كيف وكيــف !!

 



لطالما اخبرتك عن نفسي
عما اكره وعما احب
لطالما اخبرتك انني لااتحمل هروبي من المنزل
ولطالما اخبرتك آني لااحب ان تمسك بيدي
لطالما اخبرتك اني فتاة بيتوتية تكره الخروج والدروج
لم لاتحترم كل هذا
تجاوزت الخطوط الحمراء
امسكتني بعنف
ورددت كلمات الاسف وعينيك امامي تقول انك كاذب..
لم تحتقر صديقك
ولم الغرور في الاعتراف بالخطأ...
تأتيني برسالة معطرة وبوردة حمراء لتنسيني مامضى..
فهنا اقف لأقول لك
اعلم انني فتاة لاتنسى.. فذاكرتي تتذكرة ولادتها ان لم تصدق..
كرهت تصرفاتك لكني ابيت ان اصرح بها...
لقد تكدس الوعاء وهاهو الان يفيض..
يفيض بكل ماو سئ فيك...
اعلن الان عن حريتي..فحياتي بدونك لها طعم رائع
بلا قيود ولا قيود..
اصحوا بدون ان اسمع صوتك واغفوا وقت مااريد..

ارى الالوان بوضوح..فلون سمائي ازرق ولون ارضي اخضر...
من الان.. سأعوض ساعات هروبي..كلها سأعوضها في بيئتي.. في منزلي...
سأعوض خلوتي بنفسي وسأتحدث مع امي..وسأطيل الكلام مع ابي..فأنت اصبحت من الماضي ولن يشغلني شئ بعد الان...
اسمك... همسك... كل مايخصك اصبح لايعنيني فجرحك اكبر من تأتيني بهدية الغفران او باقة من الاشجان..
ارحل عني بلا عودة
لااريد ان ارى منزلك وانا في طريقي
ولا اريد ان اسمع صوتك في التلفاز...
ارحل عني بلا عودة..
لاترسلي صديقك
فكلهم يعرفونك ويعرفوني..
ارحل فلقد علمت انني احتل الرقم الواحد بعد المئة من النساء لكنهم ليسوا مثلي... لاني انا من سيرحل عنك...
ارحل وكفاك ان ترميني بسهام عينيك ..فعيناك كانتا تسحراني والآن كل ما أراه فيهما غير الكذب والخداع...
ارحل عني بلا عودة...


 




تُسوقنا الأقدار أحياناً إلى طريق مجهول،

دورنا فيه نحسبه مجهول،

نعيش لحظات قبل الوقت،

نعيش أحيانا مرحلة الأمومة أو الأبوة مضطرين حتى نسود فجوة الجفاء الناقص

وتكون سعادتنا في ذاك السلام الذي يسود في عالمنا ....



 

من قمة شُرفة حُبنا سأطل عليك،

في انتظار مساء مِسكي يعطر آثار قدميك،

آثار كلشيء يخصك،

من قال أن لامجال لابتسامتنا؟

ومن قال أن الأحلام الفقيرة لاتُتَوج؟

من قال أن الشمس لا تلتقي بالقمر؟

من قال أنَّ قناعتي سخيفة؟

من قال؟


من قمة الصبر سنحقق أشياء أحلم بها معكَ وحدك؟

اللهم لكَ الحمد على قوة الصَّبر التي منحتني إيَّاها،

ولك الحمد على الثبات،

اللهم أنت ربي لاإلاه إلا أنت،

لك الحمد يارب...

جُمُعة مباركة...


 



-1-

وأنا الآن أحملق في جدران لم أبنيها يوماً

أبكي بألم وأبتسم بنشوة تأتي بعد ذاك الألم،

شعور لا يشعره إلا من استشعره،

أفكر ملياً

وملياً

وملياً

لا إجابة،



-2-

كل ما أفكر فيه الآن،

هو الرحيل عن هذه البقعه المختلطة بالبياض والسواد

وما أكثر السواد،

أفكر في الرحيل وغسل عظامي هناك بعيدا،

أفكر في نسج أمنية جديدة

وبناء قلعة أُسطورية

أفكر في دهن الجدار باللون ( الأخضر التفاحي)

وأفكر في تلك الأزهار التي لاحت عليه بوريقاتها تلقنني السلام

ربما سأضعها في حجرتي،

لا أدري

ربما بدأت أهذي.. شيء من هذا...



-3-

تأتيني خيوط وصال تشبه الأفعى،

تلقنني السلام كذاك الوصال الذي كان وكذاك العهد القديم،

أبتسم ابتسامة سخرية،

أكاد أخبرهم أن المسرحية انتهت،

وأن الضحية أعترف بأنها أنا،

أعترف بغبائي يا جماعه أتركوني فقط بسلام،

أبتسم وتلتف الخيوط من جديد تتساءل،

مالذي يعزلك عنا يا....

أبتسم ابتسامة تملؤها التعاسة وأبتسم لمسرحيتهم التافهة،



-4-

عجيبة هي قلوبهم،

عجيبة هي قناعاتهم،

قناعات فارغة،

قناعات فارغة تماماً

ونوايا عادت مفضوحة،



-5-



مساحات ملونة في ذاكرتي

ويبقى في قلبي مساحات محدودة لأناس أحببتهم بصدق

طوبى لهم

ثم طوبى لهم وطوبى لخيوطهم الشفافة الصادقة،

موعد الرحيل اقترب،

لأعيد صياغة أفكاري لقلعتي القادمة ان شاء الله

وقارب صغير في الطريق،

بخير كوني يا روحي حتى ألقاكِ...

في أمان الله
 
wol_error.gif
هذه الصورة تم تصغيرها. إضغط هنا لعرض الصورة بالحجم الطبيعي. أبعاد الصورة الأصلية هي 600×449 و حجمها هو 140 كيلوبايت.
r15r.com0220%20(3).jpg



أما حان لنا أن نقتل شبح الوداع

وننصف القلب من معانات الضياع

حيرة وقلق وأرق وانتظار يبدد الروح مع كل أمل لقاء


 

الحب اخلاق قبل ان يكون مشاعر
 
تنبيه: نظرًا لتوقف النقاش في هذا الموضوع منذ 365 يومًا.
قد يكون المحتوى قديمًا أو لم يعد مناسبًا، لذا يُنصح بإشاء موضوع جديد.
العودة
Top Bottom