حين أشعر أنني شيء يخصّه وحده ..
أشعر أنني أثمن شيء في هذا الكون ..
وحين يخبرني أنّه لا يُريد لأحدٍ أن يُشاركه فيَّ ..
أراني أجمل وأبهى وأنضر أنثى في الدنيا ..
أحتفظ بنفسي بينه وَ بينه لأخفيها عن سواه ..
ومن سواه يستحقّني أصلاً ؟
رغم تقصيري فأني أخبئ لكِ
اروع ماسطرته أكف الحياة ,,
"وسأظل اراكِ أختاً " غاليه
لآخر لحظات حياتي ,, ..مهما عاندت..
وحروفي الصامته دعوه من كل أعماقي
,,
لربي المنان أن يسعدك مدى الأيام ,,
حينَما يشْرعُ من نُحبِّ في الغِياب . . فإنَّه ودونَ أنْ يعلَم !
يمتصُّ كلَّ الألوان الرائعةِ الِتي تغطِّي الكون ’ لِيغدوا من بعدِهم " صُورةً "
بلا ألوَان . . بلا رائِحه . . بلا روح :/
فمن أينَ لهُم بتلك القدرةِ على دسِّ الكونِ في حقائبهم عند الرحيل !
إلى متى ياسيدى أبقى هنا؟؟
أقف فوق قارعة الحلم بانتظارك
أحدق فى وجوه القادمين بألم
وأحصى عدد الراحلين بندم
أجمع البقايا خلفهم
واصنع لى من بقاياهم مدينة حزينة
وارسمك فوق جدران المدينة....اناديك....ولاتأتى!!
أُمي
ولوْ كَان الزمانُ مُطاوعًا
لاخترْتُ ـ غيرَ مُفكرٍ ـ أَزْمانَها
لوْ خيَّروني بين جنَّاتِ الدُّنا
لاخترْتُ ـ دون تَرددٍ ـ نيرانها
بسماتُها ملأَتْ حياتِي فرحةً
و أزاح صادق ودِّها أحزانها
أُمي
ولو عزَّ الزمان بزورة
فهي المُنى أَرجو الحياة أمانهَا
وإذا تعود بي الحياةُ عزيزةً
بعد الهوَان , لما أَضعْتُ زمانها ..!
هل
للوداع مكان
ام انه سفينه بلا شراع
يا ليت الزمان يعود
واللقاء
يبقى للأبد
ولكن مهما مضينا من سنين
سيبقى الموت هو الانين
وستبقى
الذكريات قاموس
تتردد عليه لمسات الوداع
والفراق والوداع .....
والموت
هو البقاء ....
في هذه اللحظه ,,
لا أعلم ماللذي يجتاح انفاسي ويخنقني حزناً !
لربما إفتقادي لكْ ,,
أو ربما عاطفتي اللتي أبت تقصدك ,, أنتْ " لا غيرك "
فقط !
أشعر بـ الضيقْ !