مولاي صلي .......كم تعجبني

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

re..sonia..da

:: عضو مُتميز ::
من منا لم يسمع يوما انشودة
مولاي صلي وسلم دائما ابدا على على حبييبك خير الخلق الخلق كلهم هذه القصيدة الرائعة للبوصيري رحمه الله
هذه القصيدة الطويلة التي انشدتها العديد من الاصوات العربية العذبة كيف لا وهي في مدح الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم والذي

وهو أولى بالحب من كل محبوب لدينا




تُعد القصيدت الشهيرة "الكواكب الدرية في مدح خير البرية"، والمعروفة باسم "البردة" من عيون الشعر العربي، ومن أروع قصائد المدائح النبوية، ودرة ديوان شعر المديح فيالإسلام، الذي جادت به قرائح الشعراء على مرّ العصور، ومطلعها من أبرع مطالعالقصائد العربية، وهي قصيدة طويلة تقع في 160 بيتا.


الامام البوصيري

هو أحد العارفين بالله تعالى المحبين لرسول الله



صلى الله عليه وسلم




6a0133ec9db279970b0133ecc9fa13970b-800wi




سبب نظم هذه القصيدة

يقول البوصيري عن سبب نظمه لهذه القصيدة: كنت قد نظمت قصائد في مدح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، منها ما اقترحه عليّ الصاحب زين الدين يعقوب بن الزبير، ثم اتفق بعد ذلك أن داهمني الفالج (الشلل النصفي) فأبطل نصفي، ففكرت في عمل قصيدتي هذه فعملتها واستشفعت بها إلى الله تعالى في أن يعافيني، وكررت إنشادها، ودعوت، وتوسلت، ونمت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على وجهي بيده المباركة، وألقى عليّ بردة، فانتبهت ووجدتُ فيّ نهضة، فقمت وخرجت من بيتي، ولم أكن أعلمت بذلك أحداً، فلقيني بعض الفقراء فقال لي: أريد أن تعطيني القصيدة التي مدحت بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: أي قصائدي؟ فقال: التي أنشأتها في مرضك، وذكر أولها وقال: والله إني سمعتها البارحة وهي تنشد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأعجبته وألقى على من أنشدها بردة. فأعطيته إياها. وذكر الفقير ذلك وشاعت الرؤيا







أقسام قصيدة البردة



تشمل أقسام قصيدة البردة عشرة أجزاء تتناول ما يلي من موضوعات:



1 - النّسيب النبويّ 1-12



2- التحذير من هوى النفس 13-28



3- مدح الرسول الكريم 29-58



4- مولده 59-72



5- معجزاته 73-88



6- القرآن الكريم 89-105



7- الإسراء والمعراج 105-118



8- جهاد الرسول وغرواته 119-140



9- التوسل والتشفع 141-152






10- المناجاة والتضرع 153-161



عدد أبيات البردة مائة واثنان وستون بيتاً




4901.imgcache







البردة


1- أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ

2- أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ

3- فما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْفُفاهَمَتا وَما لِقَلْبِكَ إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ

4- أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ ما بَيْنَ مُنْسَجِمٍ منهُ ومُضْطَرِمِ

5- لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعَاً عَلَى طَلَلٍ ولا أَرِقْتَ لِذِكِرِ البَانِ والعَلَمِ

6- فكيفَ تُنْكِرُ حُبّاً بعدَ ما شَهِدَتْ بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ

7- وَأَثْبَتَ الوجِدُ خَطَّيْ عَبْرَةِ وضَنىً مِثْلَ البَهارِ عَلَى خَدَّيْكَ وَالعَنَمِ

8- نَعَمْ سَرَى طَيفُ مَنْ أهوَى فَأَرَّقَنِي والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالألَمِ

9- يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَةً مِنِّي إليكَ ولو أَنْصَفْتَ لَمْ تَلُمِ

10-عَدَتْكَ حالِي لا سِرِّي بِمُسْتَتِرٍ عَنِ الوُشاةِ وَلا دائي بِمُنْحَسِ
مِ
11- مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ إنَّ المُحِبِّ عَنْ العُذَّالِ في صَمَ
مِ
12- إنِّي اتهَمْتُ نَصِيحَ الشَّيْبِ في عَذَلٍ والشِّيْبُ أَبْعَدُ في نُصِحٍ عَنْ التُّهَمِ

13- فإنَّ أمَّارَتِي بالسُّوءِ ما اتَّعَظَتْ مِنْ جَهْلِهَا بنذيرِ الشِّيْبِ وَالهَرَمِ

14- ولا أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ قِرَى ضَيفٍ ألمَّ بِرَأْسِي غيرَ مُحْتَشِمِ

15- مَنْ لِي بِرَدِّ جِماحٍ مِنْ غَوايَتِها كما يُرَدُّ جِماحُ الخَيْلِ باللُّجُمِ

16- فلا تَرُمْ بالمعاصِي كَسْرَ شَهْوَتِها إنَّ الطعامَ يُقَوِّي شَهْوَةَ النَّهِمِ

17- والنَّفْسُ كالطِّفْلُ إنْ تُهْمِلُهُ شَبَّ عَلَى حُبِّ الرِّضاعِ وإنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِمِ

18- فاصْرِفْ هَواها وَحاذِرْ أنْ تُوَلِّيَهُ إنَّ الهَوَى ما تَوَلَّى يُصْمِ أَوْ يَصِمِ

19- وَراعِها وهِيَ في الأعمالِ سائِمَةٌ وإنْ هِيَ اسْتَحَلَتِ المَرعَى فلا تُسِمِ

20- كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّةًً لِلْمَرْءِ قاتِلَةً مِنْ حَيْثُ لَمْ يّدْرِ أنَّ السُّمَّ في الدَّسَمِ

21- وَاخْشَ الدَّسائِسَ مِنْ جُوعٍ وَمِنْ شَبَعٍ قَرَبَّ مَخْمَصَةٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ

22- واسْتَفْرِغِ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قد امْتَلأَتْ مِنَ المَحارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَةَ النَّدَمِ

23- وخالِفِ النُّفْسَ والشَّيْطَانَ واعْصِهِمِا وإنْ هُمَا مَحَّضَاكَ النُّصْحَ فاتَّهِمِ

24- وَلا تُطِعْ منهما خَصْماً وَلا حَكَماً فأَنْتَ تَعْرِفُ كَيْدَ الخَصْمِ والحَكَمِ

25- أسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ لقد نَسَبْتُ به نَسْلاً لِذِي عُقُمِ
26- أمَرْتُكَ الخَيْرَ لكنْ ما ائْتَمَرْتُ
به وما اسْتَقَمْتُ فما قَوْلِي لَكَ اسْتَقِمِ

27- ولا تَزَوَّدْتُ قبلَ المَوْتِ نافِلةً ولَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ ولَمْ أَصُمِ

28- ظَلَمْتُ سُنَّةَ مَنْ أَحْيا الظَّلامَ إلَى أنِ اشْتَكَت قَدَماهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَمِ

29- وشدَّ مِنْ سَغَبٍ أحشاءهُ وَطَوَى تَحْتَ الحِجَارَةِ كَشْحَاً مُتْرَفَ الأَدَمِ

30- وَرَاوَدَتْهُ الجِالُ الشُّمُّ مِنْ ذَهبٍ عَنْ نَفْسِهِ فأراها أيُّما شَمَمِ

31- وَأَكَّدَتْ زُهْدَهُ فيها ضرُورَتُهُ إنَّ الضَّرُورَة لا تَعْدُو على العِصَمِ

32- وَكَيْفَ تَدْعُو إلَى الدُّنيا ضَرُورُةُ مَنْ لولاهُ لَمْ تُخْرِجِ الدُّنيا مِنَ العَدَمِ

33- مُحَمَّدُ سَيِّدَ الكَوْنَيْنِ والثَّقَلَيْنِ والفَرِيقَيْنِ مِنْ عُرْبٍ ومِنْ عَجَمِ

34- نَبِيُّنَا الآمِرُ النَّاهِي فلاَ أَحَدٌ أبَّرَّ فِي قَوْلِ لا مِنْهُ وَلا نَعَمِ

35- هُوَ الحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ لِكلِّ هَوْلٍ مِنَ الأهوالِ مُقْتَحَمِ

36- دَعا إلى اللهِ فالمُسْتَمْسِكُونَ بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ بِحَبْلٍ غيرِ مُنْفَصِمِ

37- فاقَ النَّبِيِّينَ في خَلْقٍ وفي خُلُقٍ وَلَمْ يُدانُوهُ في عِلْمٍ وَلا كَرَمِ

38- وَكلُّهُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ غَرْفاً مِنَ الْبَحْرِ أَوْ رَشْفاً مِنَ الدِّيَمِ


39- ووَاقِفُونَ لَدَيْهِ عندَ حَدِّهِمِ مِنْ نُقْطَة العِلْمِ أَوْ مِنْ شَكْلَةِ الحِكَمِ

40- فهْوَ الذي تَمَّ معناهُ وصُورَتُه ثمَّ اصْطَفَاهُ حَبيباً بارِىءُ النَّسَمِ

41- مُنَزَّهٌ عَنْ شَرِيكٍ في محاسِنِهِ فَجَوْهَرُ الحُسْنِ فيه غيرُ مُنْقَسِمِ

42- دَعْ ما ادَّعَتْهُ النَّصارَى في نَبيِّهِمِ وَاحْكُمْ بما شْئْتَ مَدْحاً فيهِ واحْتَكِمِ

43- وانْسُبْ إلى ذانه ما شئْتَ مِنْ شَرَفٍ وَانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئْتَ منْ عِظَمِ

44- فإنَّ فَضْلَ رسولِ الله ليسَ لهُ حَدُّ فيُعْرِبَ عنه ناطِقٌ بِفَمِ

45- لو ناسَبَتْ قَدْرَهُ آياتُهُ عِظَماً أحْيا اسمُهُ حِينَ يُدْعَى دَارِسَ الرِّمَمِ

46- لَمْ يَمْتَحِنَّا بما تعْمل العُقولُ بِهِ حِرْصاً علينا فلمْ ولَمْ نَهَمِ

47- أعْيا الوَرَى فَهْمُ معْناهُ فليس يُرَى في القُرْبِ والبُعْدِ فيهِ غيرُ مُنْفَحِمِ

48- كالشِّمْسِ تَظْهَرُ لِلْعَيْنينِ مِنْ بُعُدٍ صَغِيرةً وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ أُمَمِ

49- وَكيفَ يُدْرِكُ في الدُّنيا حَقِيقَتَهُ قَوْمٌ نِيَامٌ تَسَلَّوْا عنهُ بالحُلُمِ

50- فمبْلَغُ العِلْمِ فيهِ أنهُ بَشَرٌ وأنهُ خَيرُ خَلْقِ اللهِ كلِّهِمِ

51- وَكلُّ آيٍ أتَى الرُّسْلُ الكِرامُ بها فإنما اتَّصَلَتْ مِنْ نُورِهِ بهِمِ

52- فإنَّه شّمْسُ فَضْلٍ هُمْ كَواكِبُها يُظْهِرْنَ أَنْوَارَها للناسِ في الظُّلَمِ

53- أكْرِمْ بِخَلْقِ نَبِيٍّ زَانَهُ خُلُقٌ بالحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بِالبِشْرِ مُتَّسِمِ

54- كالزَّهْرِ في تَرَفٍ والبَدْرٍ في شَرَفٍ والبَحْر في كَرَمٍ والدَّهْرِ في هَمَمِ

55- كأَنَّهُ وَهْوَ فَرْدٌ مِنْ جلالَتِهِ في عَسْكَرٍ حينَ تَلْقَاهُ وفي حَشَمٍ

56- كَأنَّما اللُّؤلُؤُ المَكْنُونُ في صَدَفٍ مِنْ مَعْدَنَيْ مَنْطِقٍ منهُ ومَبْتَسَمِ

57- لا طِيبَ يَعْدِلُ تُرْباً ضّمَّ أَعظُمَهُ طُوبَى لِمُنْتَشِقٍ منهُ وَمُلْتَثِمِ

58- أبانَ مَوْلِدُهُ عَنْ طِيبِ عُنْصُرِِ يا طِيبَ مُبْتَدَإٍ منه ومُخْتَتَمِ

59- يَوْمٌ تَفَرَّسَ فيه الفُرْسُ أنَّهمُ قد أُنْذِرُوا بِحُلولِ البُؤْسِ والنَقَمِ

60- وباتَ إيوانُ كِسْرَى وَهْوَ مُنْصَدِعٌ كَشَمْلِ أَصْحَابِ كِسْرَى غَيْرَ مُلْتَئِمِ

61- والنَّارُ خامِدَةُ الأنفاسِ مِنْ أَسَفٍ عليهِ والنَّهْرُ ساهي العَيْنِ مِنْ سَدَمِ

62- وساءَ ساوَةَ أنْ غاضَتْ بُحَيْرَتُها ورُدَّ وارِدُها بالغَيْظِ حينَ ظَمِي

63- كأنَّ بالنارِ ما بالماءِ مِنْ بَلَلٍ حُزْناً وَبالماءِ ما بالنَّارِ مِنْ ضَرَمِ

64- والجِنُّ تَهْتِفُ وَالأَنْوارُ ساطِعَةٌ وَالحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَعْنَى ومِنْ كَلِمِ

65- عَمُوا وَصَمُّوا فإعْلانُ البَشائِرِ لَمْ تُسْمَعْ وَبارِقَةُ الإِنْذَارِ لَمْ تُشَمِ

66- مِنْ بَعْدِ ما أَخْبَرَ الأقْوامَ كاهِنُهُمْ بأنَّ دينَهُمُ المُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِ

67- وبَعْدَ ما عايَنُوا في الأُفْقِ مِنْ شُهُبٍ مَنْقَضَّةِ وفْقَ ما في الأرْضِ مِنْ صَنَمِ

68- حَتى غدا عَنْ طَرِيقِ الوَحْيِ مُنْهَزِمٌ من الشياطِينِ يَقْفُو إثْرَ مَنْهَزِمِ

69- كأنَّهُمْ هَرَباً أَبطالُ أَبْرَهةٍ أَوْ عَسْكَرٌ بالحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِي
70- نَبْذاً بهِهِ بَعْدَ تَسْبِيحِ بِبَطْنِهِ

ما نَبْذَ المُسَبِّحِ مِنْ أحشاءِ مُلْتَقِ
مِ
71- جاءتْ لِدَعْوَتِهِ الأشْجارُ ساجِدَةً تَمْشِي إليهِ عَلَى ساقٍ بِلا قَدَمِ

72- كأنَّما سَطَرَتْ سَطْراً لِمَا كَتَبَتْ فُرُوعُها مِنْ بَدِيعِ الخَطِّ في اللَّقَمِ

73- مِثْلَ الغَمَامَة أنَّى سَارَ سائِرَةٌ تَقِيهِ حَرَّ وطِيسٍ لِلْهَجِيرِ حَمي

74- أقْسَمْتُ بالقَمَرِ المُنْشَقِّ إنَّ لَهُ مِنْ قَلْبِهِ نِسْبَةٌ مَبْرُورُةَ القَسَمِ

75- ومَا حَوَى الغارُ مِنْ خَيرٍ وَمِنْ كَرَمٍ وكلُّ طَرْفٍ مِنَ الكُّفَّارِ عنه عَمِي

76- فالصِّدْقُ في الغارِ والصِّدِّيقُ لَمْ يَرِمِا وَهُمْ يقولونَ ما بالغارِ مِنْ أَرِمِ

77- ظَنُّوا الحَمامِ وظَنُّوا العَنْكَبُوتَ على خَيْرِ البَرِيِّةِ لَمْ تَنْسُجْ ولمْ تَحُمِ

78- وِقاية اللهِ أغنَتْ عَنْ مُضَاعَفَةٍ مِنَ الدُّرُوعِ وَعَنْ عالٍ مِنَ الأُطُمِ

79- ما سامَنِي الدَّهْرُ ضَيْماً وَاسْتَجَرْتُ به إلاَّ اسْتَلَمتُ النَّدَى مِنْ خَيْرِ مُسْتَلَمِ

80- لا تُنْكِرِ الوَحْيَ مِنْ رُؤْيَاهُ إنَّ لهُ قَلْباً إذا نامتِ العَيْنانِ لَمْ يَنَمِ

81- وذاكَ حينَ بُلوغِ مِنْ نُبُوَّتِهِ فليسَ يُنْكِرُ فيهِ حالٌ مُحْتَلِمِ

82- تَبَارَكَ اللهُ ما وحْيٌ بِمُكْتَسَبٍ وَلا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ

83- كَمْ أبْرَأْتَ وَصِباً باللَّمْسِ راحَتُهُ وأَطْلَقَتْ أرِباً مِنْ رِبْقَةِ اللَّمَمِ

84- وأحْيَتِ السُنَّةُ الشَهْبَاءُ دَعْوتُهُ حتى حَكضتْ غُرَّةَ في الأعْصُرِ الدُّهُمِ

85- بعارِضٍ جادَ أَوْ خِلْتَ البِطاحَ بها سَيْبٌ مِنَ اليَمِّ أَوْ سَيْلٌ مِنَ العَرِمِ

86- دَعْنِي وَوَصْفِي آياتٍ لهُ ظَهَرَتْ ظُهورَ نارِ القِرَى لَيْلاً عَلَى عَلَمِ

87- فالدُّرُّ يَزدادُ حُسْناً وَهْوَ مَنْتَظِمٌ وَليسَ يَنْقُصُ قَدْراً غيرَ مَنْتَظِمِ

88- فما تَطَاوَلُ آمالُ المَدِيحِ إلى ما فيهِ مِنْ كَرَمِ الأخلاقِ والشِّيَمِ

89- آياتُ حَقٍّ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثَةٌ قَدِيمَةٌ صِفَةُ المَوصوفِ بالقِدَمِ

90- لَمْ تَقْتَرِنْ بِزمانٍ وَهْيَ تُخْبِرُنا عَنِ المعادِ وعَنْ عادٍ وعَنْ إرَمِ

91- دامَتْ لَدَيْنا فَفاقَتْ كلَّ مُعْجِزَةٍ مِنَ النَّبِيِّينَ إذْ جاءَتْ ولَمْ تَدُمِ

92- مُحَكَّماتٌ فما تُبْقِينَ مِنْ شُبَهٍ لذِي شِقاقٍ وما تَبْغِينَ مِنْ حَكَمِ

93- ما حُورِبَتْ قَطُّ إلاَّعادَ مِنْ حَرَبٍ أَعُدَى الأعادي إليها مُلْقِيَ السَّلَمِ

94- رَدَّتْ بَلاغَتُها دَعْوَى مُعارِضِها رَدَّ الغَيُورِ يَدَ الجَاني عَنِ الحُرَمِ

95- لها مَعانٍ كَمَوْجِ البَحْرِ في مَدَدٍ وفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِي الحُسْنِ والقِيَمِ

96- فما تُعَدُّ وَلا تُحْصى عَجَائِبُها ولا تُسامُ عَلَى الإكثارِ بالسَّأَمِ

97- قَرَّتْ بها عَيْنُ قارِيها فَقُلْتُ لهُ لقد ظَفِرتَ بِحَبْلِ اللهِ فاعْتَصِمِ

98- إنْ تَتْلُها خِيفَةً مِنْ حَرِّ نارِ لَظىً أَطْفَأْتَ نارَ لَظىً مِنْ وِرْدِها الشَّبِمِ

99- كَأَنَّها الحَوْضُ تَبْيَضُّ الوجوهُ به مِنَ العُصاةِ وقد جاءُوهُ كَالحُمَمِ

100- وَكَالصَِراطِ وكالمِيزانِ مَعْدِلَةً فالقِسْطُ مِنْ غَيرها في الناسِ لَمْ يَقُمِ

101- لا تَعْجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنْكِرُها تَجاهُلاً وهْوَ عَيْنُ الحاذِقِ الفَهِمِ

102- قد تُنْكِرُ العيْنُ ضَوْءَ الشِّمْسِ من رَمَدٍ ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماءِ من سَقَمٍ

103- يا خيرَ منَ يَمَّمَ العافُونَ ساحَتَهُ سَعْياً وفَوْقَ الأَيْنُقِ الرُّسُمِ

104- وَمَنْ هُوَ الآيَةُ الكُبْرَى لَمُعْتَبِرٍ وَمَنْ هُوَ النِّعْمَةُ العُظْمَى لِمُغْتَنِمِ

105- سَرَيْتَ مِنْ حَرَمٍ لَيْلاً إلَى حَرَمٍ كما سَرَى البَدْرُ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ

106- وَبِتَّ تَرْقَى إلَى أنْ نِلْتَ مَنْزِلَةً مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ لَمْ تُدْرَكْ وَلَمْ تُرَمِ

107- وَقَدَّمتْكَ جَميعُ الأنبياءِ بِها والرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخُدُومٍ عَلَى خَدَمِ

108- وأَنْتَ تَخْتَرِقُ السَّبْعَ الطَّباقَ بهِمْ في مَوْكِبِ كُنْتَ فيهِ صاحِبَ العلَمِ

109- حتى إذا لَمْ تَدَعْ شَأْوَاً لِمُسْتَبِقٍ مِنَ الدُّنُوِّ وَلا مَرْقَىً لِمُسْتَنِمِ

110- خَفَضْتَ كلَّ مَقامِ بالإِضافَةِ إذْ نُودِيتَ بالرَّفْعِ مِثْلَ المُفْرَدِ العَلَمِ

111- كَيْمَا تَفُوزَ بِوَصْلٍ أَيِّ مُسْتَتِرٍ عَنِ العُيُونِ وَسِرٍّ أَيِّ مُكْتَتِمِ

112- فَحُزْتَ كلَّ فَخَارٍ غَيْرَ مُشْتَرَكٍ وَجُزْتَ كلَّ مَقامٍ غيرَ مُزْدَحَمِ

113- وَجَلِّ مِقْدَارُ ما وُلِّيتَ مِنْ رُتَبٍ وعَزَّ إدْرَاكُ ما أُولِيتَ مِنْ نِعَمِ

114- بُشْرَى لَنَا مَعْشَرَ الإِسِلامِ إنًّ لنا مِنَ العِنَايَةِ رُكْناً غيرَ مُنْهَدِمِ

115- لَمَّا دَعا اللهَ داعِينا لَطَاعَتِهِ بأَكْرَمِ الرُّسْلِ كُنَّا أَكْرَمَ الأُمَمِ

116- راعِتْ قلوبَ العِدا أَنباءُ بِعْثَتِهِ كَنَبْأَةٍ أَجْفَلَتْ غَفْلاً مِنَ الغَنَمِ

117- ما زالَ يَلْقاهُمَ في كلِّ مُعْتَرَكٍ حتى حَكَوْا بالقَنا لَحْماً على وَضَمِ

118- وَدُّوا الفِرارَ فكادُوا يَغْبِطُونَ بهِ أَشْلاَءَ شالَتْ مَعَ العِقْبَانِ والرَّخَمِ

119- تَمْضِي اللَّيالِي وَلا يَدْرُونَ عِدَّتها ما لَمْ تَكُنْ مِنْ لَيالِي الأَشْهُرِ الحُرُمِ

120- كأنَّما الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سَاحَتَهُمْ بِكلِّ قَرْمٍ إلَى لَحْمِ العِدا قَرِمِ

121- يَجُرُّ بَحْرَ خَمِيسٍ فوقَ سابِحَةٍ يَرْمِي بِمَوجٍ مِنَ الأبطالِ مُلْتَطِمِ

122- مِنْ كلِّ مُنْتَدِبٍ للهِ مُحْتَسِبٍ يَسْطو بِمُسْتَأْصِلٍ لِلْكُفْرِ مُصْطَلِمِ

123- حتَّى غَدَتْ مَلَّةُ الإسلامِ وهِيَ بِهِمْ مِنْ بَعْدِ غُرْبَتِها مَوْصُولَةَ الرَّحِمِ

124- مَكْفُولَةً أَبَداً مِنهمْ بِخَيْرِ أَبٍ وخيرِ بَعلٍ فَلَمْ تَيْتَمْ وَلَمْ تَئِمِ

125- همُ الجِبالُ فَسَلْ عنهمْ مُصادِمَهُمْ ماذا رأى مِنْهُمُ في كلِّ مُصطَدَمِ

126- وسَلْ حُنَيْناً وسَلْ بَدْراً وَسَلْ أُحُداً فُصُول حَتْفٍ لهُمْ أَدْهَى مِنَ الوَخَمِ

127- المُصْدِرِي البِيضَ حُمْراً بعدَ ما وَرَدَتْ مِنَ العِدا كُلَّ مُسْوَدٍّ مِنَ اللِّمَمِ

128- وَالكاتِبِينَ بِسُمْرِ الخَطِّ مَا تَرَكَتْ أقْلامُهُمْ حَرْفَ جِسْمٍ غَيْرَ مُنْعَجِمِ

129- شاكِي السِّلاحِ لهمْ سِيمَى تُمِيِّزُهُم والوَرْدُ يَمْتازُ بالسِّمَى عَنِ السَّلَمِ

130- تُهْدِي إليكَ رِياحُ النَّصْرِ نَشْرَهُمُ فَتَحْسَبُ الزَّهْرَ في الأكمامِ كلَّ كَمِي

131- كأنَّهمْ في ظُهُورِ الخَيْلِ نَبْتُ رُباً مِنْ شَدَّةِ الحَزْمِ لاَ مِنْ شِدَّةِ الحُزُمِ

132- طارَتْ قلوبُ العِدا مِنْ بَأْسِهِمْ فَرْقاً فما تُفَرِّقُ بينَ البَهْمِ والبُهَمِ

133- ومَنْ تَكُنْ بِرَسُولِ اللهِ نُصْرَتُهُ إنْ تَلْقَهُ الأُسْدُ في أجامِها تَجِمِ

134- ولَنْ تَرَى مِنْ وَلِيٍّ غَيْرَ مُنْتَصِرِ بهِ ولا مِنْ عَدُوٍّ غيْرَ مُنْقَصِمِ

135- أحَلَّ أُمَّتَهُ في حِرزِ مِلَّتِهِ كاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الأشبالِ في أُجَمِ

136- كَمْ جَدَّلَتْ كلماتُ اللهِ مِنْ جَدِلٍ فيهِ وكم خَصَمَ البُرْهانُ مِنْ خَصِمِ

137- كفاكَ بالعِلْمِ في الأُمِيِّ مُعْجِزَةً في الجاهِليَّةِ وَالتَّأْدِيبِ في اليُتُمِ

138- خَدَمْتُهُ بِمَدِيحٍ أسْتَقِيلُ بِهِ ذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى في الشِّعْرِ والخِدَمِ

139- إذْ قَلَّدانِيَ ما تُخْشَى عَواقِبُهُ كأنَّني بِهِما هَدْيٌ مِنَ النَّعَمِ

140- أطعتُ غيَّ الصَبَا في الحَالَتينِ وَما حَصَلْتُ إلاَّ عَلَى الآثَامِ والنَّدَمِ

141- فيا خَسَارَةَ نَفْسٍ في تِجَارَتِها لَمْ تَشْتَرِ الدِّينَ بالدُّنيا ولَمْ تَسُمِ

142- وَمَنْ يَبِعْ آجِلاً منهُ بِعاجِلِهِ بَيْنَ لهُ الغَبْنُ في بَيْعٍ وَفي سَلَمِ

143- إنْ آتِ ذَنْباً فما عَهْدِي بِمُنْتَقِضٍ مِنَ النبيِّ وَلا حَبْلِي بِمُنْصَرِمِ

144- فإنَّ لِي ذِمَّةً منهُ بِتَسْمِيَتي مُحمداً وَهْوَ أَوْفَى الخَلْقِ بالذِّمَمِ

145- إنْ لَمْ يَكُنْ في مَعادِي آخِذاً بِيَدِي فَضْلاً وَإلاَّ فَقُلْ يا زَلَّةَ القَدَمِ

146- حاشاهُ أنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكارِمَهُ أَوْ يَرْجِعُ الجارُ منهُ غيرَ مُحَتَرَمِ

147- وَمُنْذُ ألزَمْتُ أفكارِي مَدائِحَهُ وَجَدْتُهُ لِخَلاَصِي خيرَ مُلْتَزِمِ

148- وَلَنء يَفُوتَ الغِنَى مِنْهُ يَداً تَرِبَتْ إنَّ الحَيا يُنْبِتُ الأزهارَ في الأُكَمِ

149- وَلَمْ أُرِدْ زَهْرَةَ الدُّنيا التي اقتَطَفَتْ يَدَا زُهَيْرٍ بما أَثْنَى عَلَى هَرَمِ

150- يا أكْرَمَ الرُّسْلِ مالِي مَنْ أَلوذُ به سِواكَ عندَ حلولِ الحادِثِ العَمِمِ

151- وَلَنْ يَضِيقَ رَسولَ اللهِ جاهُكَ بي إذا الكريمُ تَحَلَّى باسْمِ مُنْتَقِمِ

152- فإنَّ مِنْ جُودِكَ الدنيا وضَرَّتَها وَمِنْ عُلُومِكَ عِلمَ اللَّوْحِ والقَلَمِ

153- يا نَفْسُ لا تَقْنُطِي مِنْ زَلَّةٍ عَظُمَتْ إنَّ الكَبَائِرَ في الغُفْرانِ كاللَّمَمِ

154- لَعَلَّ رَحْمَةَ رَبِّي حينَ يَقْسِمُه تأْتي عَلَى حَسَبِ العِصْيانِ في القِسَمِ

155- يارَبِّ وَاجْعَلْ رَجائي غَيرَ مُنْعَكِسِ لَدَيْكَ وَاجْعَلْ حِسابِي غَيْرَ مُنْخَرِمِ

156- وَالْطُفْ بِعَبْدِكَ في الدَّاريْنِ إنَّ لَهُ صَبْراُ مَتى تَدْعُهُ الأهوالُ يَنْهَزِمِ

157- وَائْذَنْ لِسُحْبِ صلاةٍ مِنكَ دائِمةً عَلَى النَّبيِّ بِمُنْهَلٍّ ومُنْسَجِمِ

158- ما رَنَّحَتْ عَذَباتِ البانِ ريحُ صَباً وأطْرَبَ العِيسَ حادي العِيسِ بِالنَّغَمِ





صلى الله على خير الانام

اللهم ادخلنا الجنة تحت لوائه يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم






فلنستمع لبعض الابيات والتي انشدها هذا الصوت الشجي

الشيخ العطواني والذي يروقني

 
آخر تعديل:
جزيتي خيرا اختي حقا رائعة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اختنا على النقل

القصيدة ماشاء الله جميلة ورائعة لولا ان كاتبها صوفي وما احتوت من شركيات عظام

فالله المستعان وعليه التكلان

يا اختنا فانه لا يجوز سماع هذه القصيدة ولا قرائتها لما احتوته من شرك وفرط في خصال رسول الله

واليك اختي هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=94912

 
آخر تعديل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك اختنا على النقل

القصيدة ماشاء الله جميلة ورائعة لولا ان كاتبها صوفي وما احتوت من شركيات عظام

فالله المستعان وعليه التكلان

يا اختنا فانه لا يجوز سماع هذه القصيدة ولا قرائتها لما احتوته من شرك وفرط في خصال رسول الله

واليك اختي هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=94912



وعليكم السلام اخية

انا وضعت هذه القصيدة المشهورة عن قصد وكلي امل ان يجيبنا على نظمها احد الائمة الكرام وان يعطينا رأيه فيها لاني لست من اهل الفتوى لاصدر حكما كهذا
اتمنى ان ينتقي لنا امام الابيات التي تصلح ويمحي الخاطئة منها

والله انها امنيتي

شكرا على المرور
افادنا الله واياك
 
وعليكم السلام اخية

انا وضعت هذه القصيدة المشهورة عن قصد وكلي امل ان يجيبنا على نظمها احد الائمة الكرام وان يعطينا رأيه فيها لاني لست من اهل الفتوى لاصدر حكما كهذا
اتمنى ان ينتقي لنا امام الابيات التي تصلح ويمحي الخاطئة منها

والله انها امنيتي

شكرا على المرور
افادنا الله واياك


يا اختنا ان ما بني على باطل فهو باطل فحتى وان ازيل منها الابيات الكفريه تبقى نيه صاحبها الخبيثة فالافضل تركها جملة وتفصيلا

وان اردت سماع الشعر فكثيره لا خير فيه وانصحك بالارجوزات واللاميات والميميات

لاميه ابن القيم والقحطاني وخاصة بصوت فارس عباد فوالله انها افضل بمليون مرة
 
يا اختنا ان ما بني على باطل فهو باطل فحتى وان ازيل منها الابيات الكفريه تبقى نيه صاحبها الخبيثة فالافضل تركها جملة وتفصيلا

وان اردت سماع الشعر فكثيره لا خير فيه وانصحك بالارجوزات واللاميات والميميات

لاميه ابن القيم والقحطاني وخاصة بصوت فارس عباد فوالله انها افضل بمليون مرة

رأيك احترمه اخية


وبما اني لست بأهل للادلاء بحكم على البوصيري رحمه الله الا

انني مازلت انتظر الرد الشافي من

امام فااااااااضل


اخية كم اتمنى ان انظم قصيدة في مدح الحبيب المصطفى

كم ....... اعبر فيها عن حبي له ليس الا


اشكرك على الرد مع كلللللللل احتراماتي حبيبتي
 
لعمرك إن كنت محبا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع

كيف يكون هذا محبا لرسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يناقذ دعوته و يدعوا للشرك بالله
هذا الشاعر عدو لله و لرسوله و يوم القيامة سيتبرأ منه رسول الله فلا داعي للاهتمام بهذه القصائد بل المحب لرسول الله يهتم بسنته و بتطبيقها
 
لعمرك إن كنت محبا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع




كيف يكون هذا محبا لرسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يناقذ دعوته و يدعوا للشرك بالله
هذا الشاعر عدو لله و لرسوله و يوم القيامة سيتبرأ منه رسول الله فلا داعي للاهتمام بهذه القصائد بل المحب لرسول الله يهتم بسنته و بتطبيقها



شكرا لمرورك اخي الفاضل


ماهي الابيات الشعرية المقصودة بالشرك في هذه القصيدة اخي افدني افادك الله ؟


لا الاه الا الله محمد رسول الله
 
آخر تعديل:
شكرا لمرورك اخي الفاضل


ماهي الابيات الشعرية المقصودة بالشرك في هذه القصيدة اخي افدني افادك الله ؟


لا الاه الا الله محمد رسول الله


يا اختنا ما اكثرها في القصيدة

فمثلا ان اقتبسنا البيت الذي وضعه الاخ عبيدة



لعمرك إن كنت محبا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع



هنا الشاعر يحلف بالعمر وهذا لا يجوز ونكون في حالتين

الاولى : ان الشاعر يضن انه الله (استغفر الله) فهو الوحيد الذي اقسم بعمر رسول الله
الثانية : انه حلف بمخلوق وهذا شرك اكبر ولاشك فيك


ان محبة رسول الله تكون باتباع سنته من غير فرط ولا تفريط
والله يا اختنا لو تسمعي لاميه القحطاني وابن القيم لتركتي عنك هذا الامر
 
السلام عليك
الله أكبر مرات ومرات
شكرا لك علي الموضوع الأكثر من الرائع
والله والله و الله لنعم الكاتبة ولنعمة القراءة و السمع فيه وعليه
تستحقين أكثر من رد ومن تقييم عليه
شكرا لك
جزاك الله ألف خير عليه
:re_gards::re_gards::re_gards::re_gards:
:re_gards::re_gards:
:re_gards:
:re_gards:
:re_gards::re_gards::re_gards:

 
شكرا لك علي كل الجهد
تحياتي اليك


 
السلام عليك

وعليكم السلام استاذنا

الله أكبر مرات ومرات
لا الاه الا الله محمد رسول الله
شكرا لك علي الموضوع الأكثر من الرائع
العفو مع احتراماتي لك
والله والله و الله لنعم الكاتبة ولنعمة القراءة و السمع فيه وعليه
تستحقين أكثر من رد ومن تقييم عليه
شكرا لك
جزاك الله ألف خير عليه
جزانا واياكم بالجنة
:re_gards::re_gards::re_gards::re_gards:
:re_gards::re_gards:
:re_gards:
:re_gards:
:re_gards::re_gards::re_gards:

مرورك اسعدني استاذ
 
شكرا لك علي كل الجهد

تحياتي اليك

والله لك كل الشكر انت استاذ ان اعطيتني و لموضوعي وقتا للرد عليه





ربي يحفضك من كل سوء وادخلك الله الجنة تحت لواء الحبيب

المصطفى انت ووالديك واهلك وكل من يعز عليك قريبا او بعيدا

ااااامين
 



بورك فيك اخي لقد اثلجت صدري بردك


ان التيار السلفي الوهابي ضد الصوفية جملة وتفصيلا .

وبالتالي كل ما يصدر عن الصوفيين فهو شرك وضلال.

بما فيها البردة.

ولو بحثنا لوجدنا الكثير الكثير جدا ممن يحفظها ويحبها

وهم شيوخ علم وورع وتقوى ..

وما ورد فيها من كلمات يظن انها شرك لانهم يحملونها على

ظاهرها . ومن المعلوم ان في اللغة المحاز والكناية ..

والاستعارة

الخ.

وهذا الرجل عبد صالح وموحد ويمدح النبي فكيف يشرك بالله

؟؟؟






لقد كنت ومازلت من عشاق هذه القصيدة والتي تروق لي كيف

لا وهي في مدح الحبيب المصطفى

فوجئت بالردود المشينة لصاحبها بالرغم من انه لم يكن مطربا

يشيع الفاحشة بكلمات اغانيه

المنحطة والتي الكثير والكثيرات يسمعونها ولا يسيلون

حبر بل دم اقلامهم


لشتم ناظميها ومغنيها


فوجئت بأن منظم هذه القصيدة كفروا كلماته

ااااااه منا !!!!!!!!

لماذا لا يكفرون الكلمات السوقية في الاغاني التي يسمعونها

وتعجبهم ويشجعونها بترديدها لهم

لماذا لا يحركون لها ساكنا


و حركت هذه القصيدة ذمهم لمن مدح سيد الخلق اجمعين

في حين

مطرب سافل احبه الشباب الجزائري يدعي الخلد رايته في

يوتيوب هز كياني بعنوان

الشاب .... يحلل شرب الخمر

اذ قالها و بالحرف الواحد

dans l islam ya pas d interdit sur l alcool





بوووووورك فيك سيدي

ادخلك الله الجنة وهو راض عنك غير غضبان

وبشرك بجنان عرضها السماوات والارض انت ووالديك واهلك

وكل من يعز عليك
 
آخر تعديل:
شكرا لمرورك اخي الفاضل


ماهي الابيات الشعرية المقصودة بالشرك في هذه القصيدة اخي افدني افادك الله ؟


لا الاه الا الله محمد رسول الله[/QUOTE

إليك هاذين البيتين

إنْ لَمْ يَكُنْ في مَعادِي آخِذاً بِيَدِي فَضْلاً وَإلاَّ فَقُلْ يا زَلَّةَ القَدَمِ

إن من جودك الدنيا و ضرتها و من علومك علوم اللوح و القلم

ممكن تفهميهم لينا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية وفقك الله على هذا المنقول وثقي أنها كلها صحيحة لا يوجد فيه شركيات

بل وقراءتها قربة لله

ولي عودة للرد

إياكِ والظن بأن بعض أبياتها فيها شرك أو حلفان بغير الله

سأعود ومعي الأدلة فانتظريني
 
آخر تعديل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايو وفقك الله على هذا المنقول وثقي أنها كلها صحيحة لا يوجد فيه شركيات

بل وقراءتها قربة لله

ولي عودة للرد

إياكِ والظن بأن بعض أبياتها فيها شرك أو حلفان بغير الله

سأعود ومعي الأدلة فانتظريني
سبحان الله قرائتها قربة أجعلتها مثل القرآن
لا حول و لا قوة إلا بالله
 
ماهي الابيات الشعرية المقصودة بالشرك في هذه القصيدة اخي افدني افادك الله ؟


لا الاه الا الله محمد رسول الله[/quote

إليك هاذين البيتين

إنْ لَمْ يَكُنْ في مَعادِي آخِذاً بِيَدِي فَضْلاً وَإلاَّ فَقُلْ يا زَلَّةَ القَدَمِ

إن من جودك الدنيا و ضرتها و من علومك علوم اللوح و القلم

ممكن تفهميهم لينا


أنا أفهّمك حسب فهمي

في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

إن أول ما خلق الله القلم ثم قال له : اكتب

قال : وما أكتب؟

قال : اكتب ماكان ومايكون إلى يوم القيامة.

انتبه إلى يوم القيامة

أما سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه أخبرنا بما سيجري بعد يوم القيامة وأخبرنا بحال أهل الجنة والنار ورؤية رب الأرباب وما سيكون فيما بعد ووو... وقد أعطاه الله علم الأولين والآخرين

هذه ناحية

الناحية الأخرى :

ألم يقل سبحانه وتعالى :

وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
صدق الله العظيم . الأنبياء 107

فوجوده رحمة ولولاه لكان الضر حالّاً بنا في كل ساعة

الناحية الثالثة :

ألم يقل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :

أنا سيد ولد آدم ولا فخر

وأنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر

وأنا أول شافع ولافخر

وبيدي لواء الحمد ولافخر

فإن كان هذا كله سيدنا رسول اله صلى الله عليه وسلم

فكيف لا نَزِّل إن لم يأخذ بيدنا

هذا ما حضرني على عجالة ولي عودة ان شاء الله لرد على من قال أن سيدي البوصيري رضي الله عنه حلف بعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
آخر تعديل:
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top Bottom