الإخلاص :
إفراد الله عز وجل بالقصد في الطاعات
وهو شرط لقبول العمل الصالح الموافق لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم (وهي المتابعة).
قال تعالى "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين"
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغى به وجهه" رواه النسائي بإسناد جيد
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع "...ثلاث لا يغل –غش ودغل- عليهن قلب امرئ مؤمن وذكر منها إخلاص العمل لله " صحيح ابن حبان.
ولا يتخلص العبد من الشيطان إلا بالإخلاص ، قال تعالى "إلا عبادك منهم المخلصين".
والإخلاص عزيز ، إذ كل حظ من حظوظ الدنيا تستريح إليه النفس ويميل إليه القلب قل أم كثر ، ولذلك قيل : من سلم له من عمره لحظة واحدة خالصة لوجه الله نجا.
فالإخلاص تنقية القلب من الشوائب كلها قليلها وكثيرها ، حتى يتجرد فيه قصد التقرب فلا يكون فيه باعث سواه ، ,وهذا لا يتصور إلا من محب لله مستغرق الهم بالآخرة.
فكم من أعمال يتعب فيها الإنسان ، ويظن أنها خالصة لوجه الله ، ويكون فيها من المغرورين ، لأنه لم ير وجه الآفة ، قال تعالى "وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون، وبدا لهم سيئات ما كسبوا" الزمر 41
حكي عن بعضهم أنه كان مداوما على الصف الأول ، فتأخر يوما فاعتراه الخجل ، فعلم أن مسرته كانت في نظر الناس إليه
-المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
- من شاهد في إخلاصه الإخلاص فقد احتاج إخلاصه إلى إخلاص
أخوكم في الله عبد الحق الجزائري
لا تنسونا من صالح دعائكم
إفراد الله عز وجل بالقصد في الطاعات
وهو شرط لقبول العمل الصالح الموافق لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم (وهي المتابعة).
قال تعالى "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين"
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغى به وجهه" رواه النسائي بإسناد جيد
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في حجة الوداع "...ثلاث لا يغل –غش ودغل- عليهن قلب امرئ مؤمن وذكر منها إخلاص العمل لله " صحيح ابن حبان.
ولا يتخلص العبد من الشيطان إلا بالإخلاص ، قال تعالى "إلا عبادك منهم المخلصين".
والإخلاص عزيز ، إذ كل حظ من حظوظ الدنيا تستريح إليه النفس ويميل إليه القلب قل أم كثر ، ولذلك قيل : من سلم له من عمره لحظة واحدة خالصة لوجه الله نجا.
فالإخلاص تنقية القلب من الشوائب كلها قليلها وكثيرها ، حتى يتجرد فيه قصد التقرب فلا يكون فيه باعث سواه ، ,وهذا لا يتصور إلا من محب لله مستغرق الهم بالآخرة.
فكم من أعمال يتعب فيها الإنسان ، ويظن أنها خالصة لوجه الله ، ويكون فيها من المغرورين ، لأنه لم ير وجه الآفة ، قال تعالى "وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون، وبدا لهم سيئات ما كسبوا" الزمر 41
حكي عن بعضهم أنه كان مداوما على الصف الأول ، فتأخر يوما فاعتراه الخجل ، فعلم أن مسرته كانت في نظر الناس إليه
-المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
- من شاهد في إخلاصه الإخلاص فقد احتاج إخلاصه إلى إخلاص
يتبع
أخوكم في الله عبد الحق الجزائري
لا تنسونا من صالح دعائكم